إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / غزة – متى تتم صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وحكومة تل ابيب ؟
4 جنود صهاينة اسرى لدى المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة

غزة – متى تتم صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وحكومة تل ابيب ؟

غزة – تل ابيب – القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال المنسق الصهيوني المسؤول عن المفاوضات لاستعادة جثث الجنود والمدنيين المحتجزين لدى حركة حماس في غزة، ورجل الموساد السابق دافيد ميدان، اليوم الإثنين 5 شباط 2018 ، إن صفقة تبادل مع حركة حماس لن تتم قبل وجود وساطة مصرية حقيقة وجادة.

ونقلت الإذاعة الرسمية العبرية عن ميدان قوله إن “الحل لمسألة الجنود و”الإسرائيليين” سيتمثل في وجود وسيط ذا فعالية”، مبينا إلى أن مصر هي الخيار الوحيد حاليا، وفي حال شعروا أنهم الخيار الوحيد فسيجدون الطريقة للحديث مع حماس.

وأوضح أن قضية الثمن الذي ستضطر “إسرائيل” لدفعه لن يكون كالثمن الذي دفع بصفقة الوفاء للأحرار التي تسميها إسرائيل صفقة “غلعاد شاليط”، لأن الحديث هناك كان عن جندي على قيد الحياة ومكث في الأسر خمس سنوات وأربعة أشهر.

وتحدث عن الأثمان الواجب دفعها في أي صفقة مستقبلية، قال إن مسألة الأثمان ترتفع وتنخفض والحديث ليس عن الكمية ولكن عن النوعية. لكن الذي يجعل الفرق يقول ميدان: “هو ما إذا كان هناك طرفا ثالثا يمكنه التحدث إلى المتغير المجنون في المعادلة التي هي حماس، والتأثير عليها بحيث تكون محفزة. هكذا كان في صفقة شاليط ولا أرى ذلك الآن بشكل مختلف “.

واستعرض ميدان الاختلافات بين الواقع الحالي وأسر شاليط في غزة قائلا” إن الصيغة التي ناسبت صفقة شاليط ليست مناسبة لما هو عليه الآن، كان هناك سجين حي، جندي، كان هناك دليل على أنه على قيد الحياة، وكان بالأسر ك لمدة خمس سنوات وأربعة أشهر”.

وأضاف: “عندما نقول صفقة، نحن نتحدث عن صفقة متكاملة تضم مواطنين مريضين عقليا، مواطنين إسرائيليين أيضا، وجثتين للجنود الذين سقطوا في القتال”.

وأعرب عن أمله في أن يقود المصريون الصفقة المستقبلية، لأنه لا يعتقد أن هناك عنصرا آخر يمكن أن يتحدث مع حماس والتأثير عليها.

وحول ثمن صفقة التبادل وإطلاق سراح الأسرى قال يميدان: “الإرهاب مستمر بغض النظر عن الإفراج عن الأسرى، وكل ضحية في جانبنا عالم كامل. إذا كان بالإمكان تجنب صفقة، فهذا هو الشيء الصحيح للقيام به”.

وردا على سؤال حول ندمه على الثمن الذي دفعته إسرائيل في صفقة شاليط، قال ميدان “تم فعل ما يتوجب فعله”، لافتا إلى أن ضغوطات الشارع الصهيوني آنذاك خدم حماس في رفع سقف الأثمان مقابل الجندي شاليط.

ويجزم أنه يتوجب على الجانب الصهيوني في نهاية المطاف الإفراج عن أسرى فلسطينيين ومبادلتهم بالجنود والإسرائيليين المحتجزين بغزة، لافتا إلى إمكانية أن تشمل الصفقة في النهاية جانبا إنسانيا عبر التخفيف عن القطاع في إطار الثمن الذي ستدفعه تل ابيب .

يشار إلى أن وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان، قال مؤخرا، إنه لا يعرف إذا كان الجنود (الإسرائيليون) المحتجزون في قطاع غزة أحياء أم أموات.

وأضاف ليبرمان في معرض رده على سؤال بشأن ربط رفع الحصار عن غزة باستعادة جثث “الإسرائيليين” المحتجزين في غزة أنه “لا يعرف إذا ما كانوا جثثًا أم أحياء، ولن يحسن من ظروف معيشة سكان غزة قبل نزع السلاح وتسليم الإسرائيليين”.

وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيه مسؤول صهيوني (إسرائيلي) رفيع بإمكانية وجود أسرى على قيد الحياة لدى المقاومة في غزة، بعد إصرار لسنوات على أنهم “جثث”.

وعرضت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قبل عام صورا لأربعة جنود “إسرائيليين” وهم: شاؤول آرون وهدار غولدن” وأبراهام منغستو وهاشم السيد، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط حركة حماس أن أي مفاوضات مع الاحتلال الصهيوني تتعلق بصفقة تبادل أسرى، لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرا.

وأعاد الاحتلال اعتقال عدد من محرري صفقة وفاء الأحرار التي تمت بخريف عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي غلعاد شاليط الذي أسر من على حدود قطاع غزة صيف 2006.

وفي أواسط ايلول 2017 ، أفادت وسائل الإعلام العبرية ، أن النظام المصري قدم عرضا لحركة حماس يشمل صيغة جديدة من أجل إبرام صفقة تبادل جديدة مع الطرف الصهيوني .

وتضمن المقترح الذي قدمته المخابرات المصرية لوفد حماس الذي يزور القاهرة في هذه الأيام، صيغة من أجل تخطي وتجاوز الخلاف حول أسرى صفقة “الوفاء للأحرار” التي أبرمت في تشرين أول/أكتوبر 2011.

وسبق هذه المفاوضات للوسيط المصري مبادرات لروسيا وتركيا وقطر، والمبعوث الأممي طوني بيلير، إلا أن مسار الوساطة المصري يبقى بهذه المرحلة أكثر تقدما.

وتشترط حركة حماس بدء مفاوضات مع الكيان الصهيوني (إسرائيل) بشأن صفقة تبادل أسرى جديدة، بأن يتم الإفراج عن عشرات الأسرى المحررين الذين أعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم عقب خطف المستوطنين الثلاثة في تموز/ يوليو 2014.

وقالت وسائل اعلام فلسطينية إن مصر عرضت على حماس صيغة تتضمن أن تسلم تل ابيب جثامين 39 شهيدا فلسطينيا احتجزتها سلطات الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، من بينهم 19 ناشطا من حركة حماس، مقابل قيام الحركة بالكشف عن مصير ما لديها من أسرى.

وحسب الصيغة المقترحة، فإنه سيتلي هذه الخطوة، الإفراج عن أسرى صفقة شاليط الذين تم اعتقالهم، ثم الدخول في مفاوضات جادة وحقيقية لإنجاز صفقة تبادل جديدة، يتم التوافق عليها من خلال جلسات غير مباشرة برعاية من جهاز المخابرات المصرية.

وذكرت وسائل الإعلام، أن هناك تفاهم مصري-صهيوني على أن تلتزم “إسرائيل” بأي مفاوضات في حال تم التوصل لاتفاق مع حماس.

إلى ذلك، امتنعت حركة حماس التعقيب على الخبر، كما أنه لم يتم التعرف على موقف حماس من العرض المصري هذا، كما وإن حماس لم تؤكد أو تنفي هذه التقارير، إذ رفضت جهات رسمية في حماس التعقيب على ذلك.

بالمقابل، نفت مصادر مقربة من حركة حماس ما أوردته وسيلة إعلام خليجية بأن مصر أبلغت إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس بأنها رفعت يدها عن صفقة تبادل الأسرى.

وكشفت وسائل إعلام عربية وفلسطينية النقاب عن أن النظام المصري لديه خطة يسعى لتنفيذها، وهي تشمل إنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية، يتبعها توافق مع “إسرائيل” لرفع الحصار عن غزة والدخول في مفاوضات تهدئة طويلة الأمد، وتعزيز ذلك بالتزامن مع إتمام صفقة تبادل جديدة دون أن تفصح عن أي تفاصيل بشأن هذه الصفقة.

وبادرت القاهرة إلى استضافة وفد حماس الذي ضم عسكريين قياديين في الكتائب، للبحث في مصير جنديين يهود أُسرا أثناء الحرب الأخيرة على غزة، أحدهما ضابط، هو غولدن هدار، والثاني عريف، هو شاؤول آرون، ترى تل أبيب أنهم أشلاء.

فيما أسر قبل الحرب بأشهر جندي من جذور أفريقية هو أبراهام ماغنيسيوم دخل إلى غزة عبر البحر بالخطأ. ويزيد عليهم اثنان من العرب بالنقب يحملان الجنسية الإسرائيلية، هما جمعة أبو غنيمة وهاشم السيد، لكن كتائب القسام لم تفصح منذ ذلك الوقت عن العدد أو مصير الأسرى لديها.

ولا تزالتل ابيب ترفض مطلب حماس بإطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين أعادت اعتقالهم عام 2014، وهم 55 أسيرا من أصل 110 في الضفة والقدس كانوا قد تحرروا بموجب تلك الصفقة.

في المقابل، تصر حماس على الإفراج عن أسرى الصفقة الماضية، ثم الدخول في المرحلة الأولى للصفقة بتقديم معلومات مقابل الإفراج عن النساء والأطفال والنواب وأسرى انتفاضة القدس.

وفي شهر تموز بصيف 2017 ،  أبدى العديد من وزراء الحكومة الصهيونية ، معارضتهم لصفقة التبادل مع حركة حماس، وعقب الوزراء على ما تناقلته وسائل الإعلام عن تقدم جوهري بالمفاوضات لإتمام المرحلة الأولى من الصفقة والقاضية بالحصول على معلومات عن الجنود اليهود و”الإسرائيليين” المحتجزين بغزة مقابل الإفراج عن أسرى ‘الوفاء للأحرار’ الذين أعيد اعتقالهم.

وينسجم هذا الموقف المعارض للوزراء مع النفي الصهيوني للأخبار التي ترجح حدوث تقدم جوهري في مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة حماس، ودحضت الحديث عن قرب إنجاز المرحلة الأولى من الصفقة، فيما أختار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، التزام الصمت وعدم التعقيب على الموضوع.

وقال وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي قبيل جلسة الحكومة إن ‘الحديث يدور عن معلومات صادرة عن الجانب الفلسطيني وهي لا تعكس الواقع’.

وأبدى الوزير معارضته الشديد لإطلاق أسرى فلسطينيين مقابل معلومات عن الجنود بغزة، مؤكدا أن المصلحة الصهيونية “الإسرائيلية” تقتضي بممارسة الضغوطات على أسرى وقادة حماس في السجون الصهيونية بغية أن يثمر هذا الضغط ويؤدي إلى إعادة الجنود والمدنيين ” الإسرائيليين” ممن تسللوا على غزة بمحض إرادتهم.

الى ذلك ، قال وزير التعليم الصهيوني نفتالي بينيت: ‘ يجب عدم الإفراج عن الأسرى مقابل استعادة جثث الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس’.

ودعا بينيت إلى ممارسة المزيد من الضغوطات الموجعة على حركة حماس حتى تصل إلى قناعة أنه لا يوجد أي جدوى من استمرارها احتجاز جثث الجنود والمواطنين الإسرائيليين وإنها لن تحصل على أي نتيجة وإن عملية خطف واحتجاز الجنود عبئا عليها وليس مكسبا لها، على حد تعبيره.

من جانبه، نفى وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان، حدوث اختراق في مساعي استعادة الجنود والمدنيين  المحتجزين بقطاع غزة، وقال في حديث “لإذاعة الجيش”: إنه “لا توجد اتصالات مع حركة حماس بهذا الخصوص”، بيد أنه أكد وجود مساع مستمرة للإفراج عن الجنود اليهود و”الإسرائيليين” المحتجزين.

وزعم أن المشكلة في الملف تكمن في عدم وجود خطوط حمراء لدى حماس، وأن الحركة تمارس حربا نفسية دون ضوابط ويجب أخذ ذلك في الحسبان، قائلا: “نحن لدينا تجربة بهذا الخصوص، ولكن جهود استعادتهم لا تتوقف طوال الوقت، نحن ملتزمون بالإفراج عن جنودنا ومواطنينا وملتزمون بإعادتهم “.

ونقلت صحيفة ‘هآرتس’ عن مصدرين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، قولهما إن حركة حماس تجري اتصالات مكثفة بهدف إنجاز صفقة تبادل أسرى مع تل ابيب ، بوساطة مسؤولين في الأجهزة الاستخبارية المصرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة حماس تطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى الذين أطلق سراحهم في صفقة شاليط وأعيد اعتقالهم بعد اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين يهود في حزيران/يونيو من العام 2014.

وبحسب المصادر الفلسطينية التي تحدثت مع الصحيفة، فإن تل ابيب مستعدة للتباحث في إطلاق سراح أسرى كان قد أطلق سراحهم في السابق، وهم 27 أسيرا.

وبحسب المصادر، فإن حماس تسعى لإنجاز صفقة رزمة تشتمل على إطلاق سراح أسرى، وكذلك تسوية مع مصر تضمن تهدئة طويلة الأمد، وتسهيلات من شأنها أن تحسن الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن وفدا من قبل حركة حماس مكث في القاهرة يجري هذه الاتصالات، برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة، روحي مشتهى، الذي يعتبر مقربا من يحيى السنوار، إضافة إلى المسؤول في الجناح العسكري (كتائب القسام) مروان عيسى، الذي يعتبر مقربا من محمد ضيف.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المرحلة (لتبادل المعلومات) ستتم خلال الفترة القادمة، وأن الوسطاء في هذه الصفقة هم: روسيا ومصر ومنسق الأمم المتحدة نيكولاي مليدنيوف.

وأضافت هذه المصادر، أن الجزء الثاني من الصفقة سيكون غالي الثمن، والتي ستشمل الإفراج عن مروان البرغوثي وأحمد سعدات وأسرى القدس، وأن حماس أكدت أن تل ابيب موافقة على مطالبها الأولية لتنفيذ مرحلة تبادل المعلومات، وأنها موافقة على الأفراح عن 53 أسير تم إعادة اعتقالهم من صفقة شاليط.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: