إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / جنين – اقتحام عسكري صهيوني مكثف لبرقين بجنين واشتباكان مع الشبان الفلسطينيين
دوريات عسكرية صهيونية في برقين بمحافظة جنين

جنين – اقتحام عسكري صهيوني مكثف لبرقين بجنين واشتباكان مع الشبان الفلسطينيين

جنين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

فرض جيش الاحتلال الصهيوني ، يعد عصر اليوم السبت 3 شباط 2018 ، حظرا للتجول ببرقين جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأخطر المواطنين بعدم الخروج من منازلهم، فيما استدعى الجيش تعزيزات ووسع التفتيش عن المطارد أحمد جرار، وذلك وسط اشتداد المواجهات، فيما بدأت جرافات الاحتلال بهدم أحد المنازل المحاصرة في القرية.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال الصهيوني بدأت بهدم أحد المنازل في الحارة الشرقية من برقين، ونادى الجنود عبر مكبرات الصوت: “أحمد سلم حالك وإلا رح نهدم الحارة بيت بيت”.

وعادت قوات الاحتلال بشكل مفاجئ اقتحام برقين بعد ساعات من نهاية عمليتها العسكرية بالمدينة وضواحيها صباح اليوم تخللها اقتحام لعشرات المنازل بالقرية.

وأفاد شهود من برقين أن طائرة تحلق في سماء القرية وإطلاق لقنابل الصوت وعشرات المركبات العسكرية تُحاصرها، فيما تحاصر قوات الاحتلال منزلاً وتعتلي أسطح المنازل المحيطة.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد إبراهيم خلف وخالد عتيق أبو عفيف.

وأكد شهود عيان دخول تعزيزات عسكرية صهيونية جديدة إلى القرية بعد محاصرة أحد المنازل؛ وإطلاق قذائف على المنزل.

وقال مواطنون إن جنود الاحتلال حاصروا منزلين لمواطنين من عائلة عتيق وأخرجوا من أحدهما جميع ساكنيه قبل اقتحامه من قبل القوات الخاصة تلاها اقتحام واسع لعشرات الآليات والجنود.

وفرضت قوات  الاحتلال الصهيوني حظر التجول بالبلدة وخطرت على المواطنين الخروج من منازلهم في جميع انحاء البلدة واستدعت تعزيزات، فيما تم توسيع رقعة التفتيش وسط اشتداد المواجهات.

وأشار شهود عيان إلى مواجهات عنيفة يخوضها الشبان في البلدة في حين تحلق الطائرات المسيرة في سماء البلدة وسط سماع لدوي انفجارات.

وتتركز الحملة بالحي الشرقي للبلدة القريب من منطقة واد برقين.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني انسحبت صباحا من بلدة الكفير في جنين والتي كانت مسرحا لانفجارات ومحور عملية عسكرية تضمنت محاصرة منزلا يشتبه بتواجد المطارد القسامي أحمد نصر جرار بداخله.

وانسحبت قوات الاحتلال الصهيوني ، صباح اليوم السبت، من بلدة الكفير جنوب شرق جنين، بعد أن حاصرت منزلا في محاولة لاعتقال منفذ عملية نابلس قبل حوالي شهر.

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية ، إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الشقيقين: ذيب وقعقاع وليد ارشيد بعد محاصر منزل والدهما في الكفير.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منزل المواطن وليد ارشيد داخل بلدة الكفير وطالبت عبر مكبرات الصوت “المطلوب” احمد جرار بتسليم نفسه، فيما سمعت بعض أصوات الانفجارات المحدودة في المكان.
وقالت مصادر محليه إن علاقه قرابة تربط بين عائلة ارشيد في الكفير والمطلوب احمد جرار الذي يتهمة الاحتلال الصهيوني بتنفيذ عملية قتل خلالها مستوطن يهودي جنوب غرب نابلس في 9 كانون الثاني 2018 .
وفي بلدة برقين بجنين داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل عائلة جرار واعتقلت ثلاثة أخوة هم: مبارك وقاسم ومصطفى جرار.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تعمدت تخريب محتويات المنازل، مستخدمة الكلاب البوليسية التي عضّت المواطن قاسم جرار أمام أطفاله خلال عملية الاقتحام.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدتي برقين وعقابا في محافظة جنين، بعد أن فرضت عليها طوقا عسكريا.
يشار إلى أن الاحتلال نفذ عدة عمليات عسكرية في جنين لاعتقال أحمد جرار، كان من بينها عملية واسعة نفذت في 17 كانون الثاني الماضي عندما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين واشتبكت مع مقاومين، مما أسفر عن استشهاد الشاب أحمد إسماعيل جرار (31 عاما) وهو ابن عم الشاب أحمد نصر جرار الذي تطارده قوات الاحتلال، كما اسفرت الاشتباكات عن إصابة عنصرين من القوات الخاصة المسماه “يمام” التابعة لشرطة الاحتلال الصهيوني .
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: