إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / كاركاس – انتخابات رئاسية مبكرة في فنزويلا بأوخر نيسان 2018
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

كاركاس – انتخابات رئاسية مبكرة في فنزويلا بأوخر نيسان 2018

كاركاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رشح الحزب الحاكم في فنزويلا الرئيس نيكولاس مادورو لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي من المقرر أن تنطلق في أواخر أبريل/نيسان 2018 . 

وخاطب نائب رئيس الحزب الحاكم ديوسدادو كابيلو خلال اجتماع سياسي مادورو قائلا: “أنتم رسميا مرشح الحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا”.

وتسلم مادورو، الذي حضر برفقة زوجته سيليا فلوريس، راية الحزب الاشتراكي، فيما كان نحو 500 مندوب للحزب يهتفون بـ “نعم”

وكانت السلطات الفنزويلية دعت الأسبوع الماضي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن تعلن السلطة الانتخابية موعدها المحدد في وقت لاحق.

خريطة فنزويلا

وتفصيلا ، وافق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رسميا يوم الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 ، على ترشيحه لولاية رئاسية جديدة، على الرغم من مطالبة المعارضة بتقديم استقالته حتى قبل إكمال ولايته الحالية.

وقال مادورو فى اجتماع مع عمال قطاع النقل: “أقول لكم، يا إخوة وأخوات، إنني موافق على ترشيحي للرئاسة للفترة  2019 – 2025 وأقسم لكم أنني سوف أكون مرشحا من قبل الطبقة العاملة الفنزويلية”.

وكان مادورو قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي، استعداده لإعادة ترشيح نفسه من جديد للانتخابات القادمة في هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، إذا ما صدّق على ذلك ممثلو الحزب الاشتراكي المتحد الحاكم وحلفاؤهم وقطاع الشباب.

وتولى مادورو، الذي شغل منصب نائب الرئيس في حكومة الراحل هوغو تشافيز، منصبه كرئيس للبلاد في مارس/آذار 2013 بعد وفاة الأخير بمرض السرطان.

 وفي أبريل /  نيسان من العام ذاته، فاز مادورو في الانتخابات الرئاسية، على مرشح المعارضة إنريك كابريلس.

  وأعلن مادورو أمس الأربعاء أن اسم مرشح الحكومة الحالية لرئاسة البلاد في الانتخابات القادمة، سيتم تحديده يوم 4 فبراير/شباط المقبل في “مؤتمر الوطن العظيم”.
وقررت الجمعية الوطنية التأسيسية لفنزويلا، إجراء انتخابات رئاسية قبل 30 أبريل/نيسان المقبل وليس في نهاية العام كما كان مقررا سابقا.  ويجب أن تحال هذه المبادرة الآن إلى المجلس الوطني للانتخابات، الذي ينظم الانتخابات في البلاد.

وكانت تعهدت المعارضة الفنزويلية، المنقسمة حيال الاستراتيجية التي يجب اعتمادها في مواجهة الحكومة الاشتراكية للرئيس الفنزويلي، بتقديم مرشح أوحد للانتخابات الرئاسية في 2018.

 وجاء في بيان أصدره تحالف طاولة الوحدة الديموقراطية، ائتلاف المعارضة: “نحن نتعهد بتعزيز وحدتنا (…) والشروع في اختيار مرشح أوحد”.

ولم يحدد تحالف طاولة الوحدة الديموقراطية، الذي مني بالهزيمة تلو الأخرى في الانتخابات المحلية والبلدية، الآلية التي سيتم اعتمادها لاختيار المنافس المستقبلي لمادورو.

وكان النائب المعارض لويس فلوريدو أعلن أواخر كانون الاول 2017 ، أن الأحزاب الرئيسية ستبدأ بإجراء انتخابات تمهيدية.

ومن المقرر أن تُستأنف في جمهورية الدومينيكان في 11 يناير/كانون الثاني الاجتماعات بين مكونات المعارضة والحكومة سعيا لإيجاد حل للأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها فنزويلا.

وكانت الحكومة والمعارضة بدأتا في أواخر 2016 عملية تفاوض مهد لها الفاتيكان لكنها أخفقت لأن الطرفين تبادلا الاتهامات بالتنصل من الالتزامات.

وفيما يتعهد تحالف طاولة الوحدة الديموقراطية بمتابعة “استكشاف سبل التفاوض بدعم دولي”، تعتبر فصائل في المعارضة هذه المحادثات بمثابة “خيانة” لا سيما بعد تظاهرات ربيع 2017 التي أسفرت عن مقتل 125 شخصا.

ويذكر أن مسودة خرجت بها مفاوضات الحكومة الفنزويلية والمعارضة توقعت أن الانتخابات الرئاسية في فنزويلا ستجرى في النصف الثاني من 2018.

وجاء في بيان خورخي رودريغيز كبير مفاوضي الحكومة في سانتو دومينغو حيث تجري المفاوضات: “الانتخابات الرئاسية ستجرى في النصف الثاني من 2018، وأقررنا مسودة الاتفاق على ذلك، ونعمل على تعديلها بشكل مكثف”، دون أن يذكر أي تفاصيل عن مضمون النص.

وانسحب وفد تحالف “طاولة الوحدة الديموقراطية” الذي يضم الأحزاب الرئيسية المعارضة الثلاثة من المفاوضات في سانتو دومينغو حاليا، لتغيب وزيري خارجية تشيلي والمكسيك اللذين دعيا لتسهيل الحوار في المحادثات الأخيرة.

كما أجرى ممثلو الحكومة الفنزويلية في سانت دومينغو في الدومينيكان مباحثات مع وزير خارجية الدومينيكان ميغيل فارغاس، ورئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، ووزيري خارجية نيكاراغوا وبوليفيا اللذين دعتهما كراكاس لتسهيل الحوار.

وكانت الجمعية التأسيسية الفنزويلية الموالية للرئيس نيكولاس مادورو قد اشترطت على أحزاب المعارضة الثلاثة الرئيسية إعادة تسجل نفسها لدى المجلس الوطني الانتخابي لتتمكن من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وتطالب المعارضة الحكومة الفنزويلية بمجلس وطني انتخابي أكثر حيادا، وبمراقبين دوليين للانتخابات، وإطلاق السجناء السياسيين وإرجاء موعد الانتخابات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برازيليا – مقتل 34 شخصا بإنهيار سد للمياه الملوثة بنفايات التعدين بجنوب شرق البرازيل

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: