إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / القاهرة – ترشح الجنرال عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية بمصر وحزب النور السلفي يدعمه
زعيم الانقلاب العسكري ورئيس الادارة المصرية الجنرال عبد الفتاح السيسي

القاهرة – ترشح الجنرال عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية بمصر وحزب النور السلفي يدعمه

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن حزب النور، أكبر حزب سلفي بمصر، اليوم الأحد 28 كانون الثاني 2018 ، دعمه لرئيس الإدارة العسكرية المصرية عبد الفتاح السيسي، لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار/مارس المقبل.

وقال رئيس الحزب، يونس مخيون، في مؤتمر صحفي بمقره غربي العاصمة القاهرة، إن “الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي هو أقدر من يقوم بهذه المهام الجسيمة، وتحقيق التعاون بيْن جميع مؤسسات الدولة مِن القوات المسلحة والشرطة والبرلمان والجهاز الإداري وغيرها، بما يحقق الاستقرار، ويجنِّبُ البلادَ الكثيرَ مِن الأخطار”

وأضاف “نعلن دعم الحزب للرئيس لفترة ثانية ونحث المصريين على المشاركة في الانتخابات”.

وطرح النور في بيان تأييد السيسي، والذي اطلعت عليه الأناضول، رؤيته لأولويات واهتمامات الرئيس المقبل في 9 مجالات منها الاقتصادي والتشريعي.

ومن أبرز المطالب “عدم اللجوء لسياسة الاقتراض إلا في حالة الضرورة، وتهيئة الأجواء لإلغاء حالة الطوارئ في أقرب فرصة (مطبقة منذ أبريل)، ومراجعة قوائم المسجونيين والإفراج عن المظلومين منهم”.

وأضاف الحزب السلفي في البيان ذاته “قبْل كل الجوانب السابقة اللازمة للنهوض ببلادنا، يأتي المطلب الأهم والواجب الآكد؛ ألا وهو: تأكيد وترسيخ المرجعية العليا للشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة: القانونية والسياسية والثقافية والاجتماعية”.

وتابعت “هذا الواجب الشرعي والاستحقاق الدستوري يحتاج إلى تعاونٍ بيْن الرئيس والبرلمان والأزهر، وكل المؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية المعنية بالشريعة، والمتمسكة بهويتنا”.

ووفق مراسل الأناضول، تعد هذه المرة الثانية الذي يقرر الحزب تأييد السيسي، ففي رئاسيات 2014، أعلن الموقف ذاته.

وحزب النور له 12 مقعدًا فقط من أصل 596 بمجلس النواب الحالي، وتم ترخيصه رسميًا في حزيران/يونيو 2011، وأيد مبكرا الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في 2013.

وهناك تيار يقف على النقيض تمامًا من حزب النور، إذ يُشكل تحالفًا معارضًا مع جماعة الإخوان المسلمين ضد النظام الحالي، ويعتبر الإطاحة بـ”مرسي” انقلابا عسكريا، مقابل قطاع آخر من المصريين يعتبر ما حدث “ثورة شعبية انحاز إليها الجيش”.

ويتشكل ذلك التيار من أحزاب “الأصالة” و”الإصلاح” و”الوطن” (مؤسسوه منشقون عن حزب النور)”، بجانب “الجبهة السلفية (رابطة تضم رموزًا إسلامية سلفية مستقلة)، ولم يعلن موقفا بعد وإن كان أقرب لمقاطعة الرئاسيات، وفق مراقبين.

والأربعاء الماضي 24 كانون الثاني 2018 ، تقدم عبد الفتاح السيسي، بأوراق ترشحه للانتخابات، ليكون المرشح المحتمل الوحيد للرئاسيات المقبلة حتى الآن، في ظل تراجع 4 مرشحين محتملين، 3 منهم لأسباب تتعلق بالمناخ السياسي العام في مصر، والرابع لم يعلن السبب، فيما رفض حزب الوفد (ليبرالي) خوض رئيسه السيد البدوي السباق والبقاء على تأييد السيسي.

الى ذلك ، أعلن المهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد المصري، أنه سيتقدم يوم الاثنين 29 كانون الثاني 2018 ، بأوراق ترشحه رسميًا لانتخابات رئاسة الجمهورية.

ويعد موسى مصطفى موسى المرشح والمنافس المفاجئ للجنرال عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وهو رئيس حزب الغد المصري، ورئيس المجلس المصري للقبائل العربية، الذي انفصل عن حزب الغد الذي كان يترأسه حينها أيمن نور في سبتمبر 2005.

وقام أيمن نور بفصل المهندس موسى مصطفى موسى من حزب الغد عندما كان يرأسه، واحتدم النزاع بينهما على رئاسة الحزب في سبتمبر 2005.

واعترفت لجنة شؤون الأحزاب بموسى مصطفى موسى رئيسا لحزب الغد في مايو 2011، عقب ثورة 25 يناير، حيث اندمج حزبه مع 25 حزبًا سياسيًا في ائتلاف جديد، تحت اسم حزب المؤتمر المصري برئاسته في سبتمبر 2012.

ووفق قانون الانتخابات الرئاسية، يتم الاقتراع، حتى لو تقدم للمنافسة مرشح وحيد أو لم يبق سواه بسبب تنازل باقي المرشحين، على أن يعلن فوزه حال الحصول على 5 بالمائة من إجمالي عدد من لهم حق التصويت، والبالغ عددهم نحو 60 مليون شخص.

وفي حال عدم حصول المرشح على هذه النسبة التي تُقدر بـ 3 ملايين صوت، تعلن هيئة الانتخابات فتح باب الترشح لانتخابات أخرى خلال 15 يومًا على الأكثر من تاريخ إعلان النتيجة.

وعلى صعيد آخر ، دعت عدة شخصيات سياسية مصرية بارزة، إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة التي ستجري في مصر في مارس/آذار المقبل، وعدم الاعتراف بنتائجها.

وأصدرت هذه الشخصيات بيانا يوم الأحد 28 كانون الثاني الجاري ، قالت فيه: “ندعو شعبنا العظيم لمقاطعة هذه الانتخابات كليا وعدم الاعتراف بما ينتج عنها”.

ومن الموقعين على هذا البيان عبد المنعم أبو الفتوح، وهو إسلامي حصل على خُمس عدد الأصوات في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت في 2012، وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، ومحمد أنور السادات العضو السابق في مجلس النواب والذي ألغى خططه للترشح.

وقال بيان إن سياسة الدولة “تمهد بشكل واضح لتغيير الدستور بفتح مدد الرئاسة والقضاء على أي فرصة للتداول السلمي للسلطة”.

ودعا السادات في بيان منفصل زعماء الأحزاب والشخصيات العامة إلى الانضمام إليه في مسيرة سلمية إلى قصر الرئاسة للمطالبة بالاجتماع مع السيسي، “وتقديم مطالب محددة إليه حول مستقبل التحول الديمقراطي وممارسة العمل السياسي والإعلامي في الفترة القادمة”.

وتأتي هذه الدعوة بعد أن انسحب مرشحون محتملون، علما أن أبواب تقديم أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية تغلق اليوم الاثنين في تمام الساعة الثانية ظهرا.

ومساء أمس الأحد أعلن نائب رئيس حزب الغد المصري محمود موسى، إن رئيس الحزب موسى مصطفى موسى، سيخوض الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية مارس/آذار، المقبل.

وأكد نائب رئيس الحزب أن موسى يستكمل الآن الإجراءات الطبية الخاصة به كمرشح طبقا للقانون.

أما “حزب الوفد” فقد قرر عدم تقديم أي مرشح للانتخابات الرئاسية في مصر، وتأييد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية.

فيما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر استبعاد سامي عنان من جداول الناخبين، بعد ثبوت احتفاظه بصفته العسكرية، بناء على شهادة صادرة من شؤون ضباط القوات المسلحة.

كذلك أعلن المرشح الرئاسي المحتمل خالد علي انسحابه من خوض الانتخابات الرئاسية في مصر، داعيا القوى السياسية إلى تبني موقف موحد إزاء الانتهاكات التي تشهدها العملية الانتخابية.

من جانبها أصدرت الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات، بيانا، أكدت فيه أنها تقف على مسافة واحدة من الجميع وتتعامل معهم بحيادية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: