إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الخرطوم – تجدد الخلافات المصرية السودانية حول مثلث حلايب
منطقة حلايب المتنازع عليها بين السودان ومصر

الخرطوم – تجدد الخلافات المصرية السودانية حول مثلث حلايب

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

قال رئيس اللجنة الفنية للحدود من الجانب السوداني، عبدالله الصادق، إن استمرار ما أسماه بـ”العدوان المصري” على مثلث حلايب يهدف إلى جر السودان للدخول في اشتباكات مباشرة مع مصر.

ووصف الصادق الذي يشغل أيضا منصب مدير هيئة المساحة، ما تقوم به السلطات المصرية بمثلث حلايب “المحتل” بأنه استمرار في التعدي على الأراضي السودانية، مؤكدا أن هذا التعدي سيأتي بنتائج عكسية لدولة مصر.

ودعا الصادق في حديث مع (smc) إلى ضرورة إيجاد حلول لهذه القضية والتعامل معها بالطرق السلمية، مضيفا أن حلايب سودانية وستسترد من مصر.

من جانبها رفضت وزارة الخارجية المصرية في ديسمبر الماضي، ما اعتبرته مزاعم سودانية بالسيادة على منطقة حلايب وشلاتين الحدودية على البحر الأحمر.

يذكر أن الحكومة السودانية تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي، جاء في نصها “تم إنشاء مكتب للسجل المدني في حلايب وشلاتين بغرض استخراج أوراق ثبوتية مصرية تشمل شهادات الميلاد وبطاقة الرقم الوطني .

كما اشتكت الخرطوم “من انتشار لواء مشاة مصري في المنطقة المتنازع عليها يغطي بين البلدين، ونوهت كذلك إلى رسو سفينة حربية في مرسى جزيرة حلايب، بينما تتمركز قوات من المخابرات والشرطة المصرية في مواقع أخرى في مثلث حلايب.

من جهة اخرى ، أكد اللواء سمير فرج مدير الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية الأسبق، أن قرار عمر البشير بمنح جزيرة سواكن السودانية لتركيا غريب ومفاجئ ويمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري.

 وأشار سمير فرج إلى أن هذا القرار يؤكد على الاتجاه العدائي للرئيس السوداني بعد موقفه الداعم لإثيوبيا وتهديده للأمن المائي المصري.

 وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية «عزه مصطفى» في برنامج «صالة التحرير» المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن القيادة المصرية ستتخذ العديد من الإجراءات خلال الأيام القادمة في المواقف السياسية والعسكرية للرد على التهديد الذي يمثله منح هذه الجزيرة لتركيا على الأمن القومي المصري.

وأشار إلى أن الهدف المعلن من قبل الحكومتين السودانية والتركية هو إدخال مجموعة من الإصلاحات على الآثار الموجودة في الجزيرة، لكن الهدف الحقيقي من هذا القرار جعل الجزيرة شوكة في خاصرة مصر وتهديدا للأمن القومي المصري، لأنه لو صح الهدف الأول المعلن لتم منحها لليونسكو لإدخال الإصلاحات على الآثار الموجودة في تلك الجزيرة.

وأوضح أن الرئيس السوداني عمر البشير يسعى لخلق مشاكل مع دول الجوار لدرء الانتباه عن المشاكل الداخلية في السودان مضيفا أن التاريخ لن يذكر الرئيس السوداني الحالي إلا بكونه سببا في ضياع أكثر من نصف مساحة بلاده.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن الاثنين الماضي، خلال زيارته للسودان، عن توقيع 22 اتفاقية بين البلدين وأن الحكومتين تهدفان إلى رفع حجم التجارة بينهما إلى 10 مليارات دولار أمريكي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدوحة – بتمويل قطري بقيمة 1.8 مليار $ : توسيع قاعدة العديد الامريكية في قطر

الدوحة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: