إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / الدوحة – نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري: المقاومة المسلحة يجب أن تكون حاضرة بمواجهة الاحتلال
صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

الدوحة – نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري: المقاومة المسلحة يجب أن تكون حاضرة بمواجهة الاحتلال

الدوحة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري إنه لم ولن يقبلوا الخطوة الأمريكية، لا نحن ولا شعبنا، مبيناً أن قرار حزب الليكود لا يقل خطورة عن قرار ترامب، وهو من مفاعله، وهذا القرار يطلق عنان الاستيطان في الضفة الغربية والقدس بلا حسيب ولا رقيب، وهو يعني القضاء نهائيا على أي فرصة لما يسمى بالمفاوضات المستندة إلى القانون الدولي لحل القضية الفلسطينية. 

وأكد العاروري في حديث خاص عبر برنامج بلا حدود الذي يذاع عبر قناة الجزيرة أن الاحتلال يعيش في حالة سلام بالضفة الغربية نتيجة منع المقاومة بعد الانقسام. 
وأوضح العاروري نحن نثمن ونقدر ونحيي كل من ساهم في التحرك على المستوى العالمي والإقليمي، وكل مقاومة وتحرك بأي شكل من الأشكال لها أثرها ومفعولها. 
ونوه العاروري إلى أنهم كانوا يتأملون أن تكون هناك قرارات أفضل، وسقف أعلى، وإجراءات عملية من اجتماع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي. 
وأشار العاروري إلى أن السياق التاريخي للعلاقة مع الاحتلال، كل ما كان هناك عنصرين أولا وحدة وطنية، وثانيا حالة مقاومة شاملة ومستمرة، كان هناك تراجع من الاحتلال وتثبيت لحقوق شعبنا، وكلما كان هناك تصدع في وحدتنا ومقاومتنا كلما كان هناك تغول من الاحتلال. 
وأوضح العاروري أن السلطة الفلسطينية دخلت في سياق غير طبيعي غير معهود لحركات التحرر، أدى إلى توقف الانتفاضة، ثم فشلت المفاوضات، والوحيد الذي كان يتطور هو الاستطيان في الضفة الغربية. 
وأكد العاروري المقاومة المسلحة أولا يجب أن تكون حاضرة في مواجهة الاحتلال، وهذا الاحتلال لا شيء يؤذيه ويدفعه للتراجع سوى المقاومة التي تهدد وجوده. 
وأضاف العلاقة مع السلطة فيه إشكال جوهري، لأن السلطة قامت على أساس الدخول إلى فلسطين دون الوصول إلى حل للإشكالات والقضايا الكبرى، تركوا القدس والاستيطان واللاجئين للمفاوضات، السلطة غير قادرة على القيام بالدور المطلوب منها. 
ونوه العاروري إلى أن السلطة أصبحت سياسيا عاجزة عن تحقيق أي إنجاز وهي غير قادرة على فعل أي شيء. 
وأكد العاروري لا يوجد انهيار للمصالحة، نحن وصلنا إلى مرحلة معينة، تباطأت وتوقفت المحادثات، لكننا لم نتراجع للوراء ويمكن أن نستأنف الحوارات. 
وأكد نحن نعتبر الهدف من وجودنا هي مواجهة الاحتلال ودفعه للوراء وتحقيق انجازات لشعبنا، ونحن نتبنى مواجهة الاحتلال من خلال التوافق الوطني. 
العاروري:قال نحن غير مستعدين لتقديم تنازلات يحصد ثمنها الاحتلال، فحين يطلب منا تسليم سلاحنا أو ارتهانه لأطراف لا تؤمن بالمقاومة، فهذا يخدم الاحتلال، ونحن لا نستطيع الموافقة على هذا الطلب. 
وأوضح العاروري أنا أؤمن شخصيا أن الذي يفشل تطبيق المصالحة، هو أنه في النهاية يعود للاخوة في السلطة وحركة فتح للحديث عن سلاح واحد. 
وأوضح العاروري نحن نميز بوضوح بين الصراع مع الاحتلال الغريب عن المنطقة الذي يهدف لإضعاف المنطقة وتفتيتها، هذا الصراع مختلف كليا عن الاصطفافات والمحاور التي تحدث في المنطقة بين دول عربية وعربية ودول عربية واقليمية. 
وعن الصراعات الاقليمية قال العاروري لا يمكن المقارنة بين صراعنا مع العدو، والصراعات التي تحدث في المنطقة. 
وأكد العاروري أن ايران موقفها من القضية الفلسطينية هو موقف ثابت ومعروف وموقفها سقفه عالي وهو عدم الاعتراف بشرعية الكيان، وهذا يسبب لها مشاكل في العالم، وهي مستعدة لتقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية، وعلى هذه القاعدة بنيت علاقتنا مع إيران. 
ونوه العاروري لم نبحث موضوع استعادة العلاقة مع سوريا في دوائر الحركة، ولم تحدث أي اتصالات بخصوص الموضوع في سوريا نتيجة استمرار حالة الصراع الدامية في سوريا.
 واشار الى العلاقة مع مصر قائلاً نحن حريصون على أن تربطنا بمصر علاقة قوية ومستقرة وتخدم القضية الفلسطينية، وفي كل مرحلة يكون عند الاخوة المصريين استعداد لتطوير العلاقة نحن نكون مستعدين. 
وعن دحلان قال العاروري: أعترض على وصف محمد دحلان بكلمة ألد أعدائكم، نحن لا نعتبر أي فلسطيني أو عربي عدوا لنا، في مرحلة الانقسام كان دحلان جزء من السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وموضوعه ليس شخصيا، لكنه جزء من الصراع الذي حصل عام 2007، وهذا لا يعني إغلاق دائم لأي باب للعلاقة مع أي فلسطيني حصل معه خلافات أو صراعات. 
موضحاً لم نعتبر العلاقة مع دحلان عائقا في سبيل المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح. 
وواصل حديثه قائلا نحن حريصون على علاقة ممتازة مع كل دول الخليج، وكل دول المنطقة، ولم تصدر منا أي إساء لأي دولة خليجية، وللأسف الانقسام الحاصل في الخليج، البعض أراد أن يستهدفنا. 
وختم العاروري حديثه قائلاً في الخليج، رغما عنا وضعنا في جبهة لا نريد أن نكون فيها، ونحن نريد أن نكون على علاقة طيبة مع كل دول المنطقة شعوبا وأنظمة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيروت – نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري : لن تمر أي صفقات لتصفية القضية الفلسطينية

بيروت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: