إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / التعليم العبري / القدس المحتلة – وزارة التربية والتعليم العبرية تتبنى الايديولوجية الدينية اليهودية في المدارس
نفتالي بينيت رئيس حزب البيت اليهودي - وزير التربية الصهيونية

القدس المحتلة – وزارة التربية والتعليم العبرية تتبنى الايديولوجية الدينية اليهودية في المدارس

القدس المحتلة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

كشف فحص التغييرات التي أجرتها وزارة التربية والتعليم أن كل الخطوات التي اتخذت كانت تصب في صالح جهة واحدة، وهذه الجهة هي حزب “البيت اليهودي” وأيديولوجياته اليمينة الاستيطانية والمتطرفة، والذي يتزعمه وزير التربية والتعليم نفسه، نفتالي بينيت.

وبحسب فحص أجرته جمعية “المنتدى العلماني”، تبين أن وزارة التربية والتعليم أضفت تغييرات على المناهج الدراسية للمدارس، لزيادة تعليم الدين اليهودي، وتضمين أمثلة وشرح من العقيدة اليهودية في الكتب التدريسية، في المواضيع التي لا علاقة لها بالتوراة أيضًا.

وتأتي هذه التغييرات كجزء من سياسية وأيديولوجية حزب “البيت اليهودي”، إذ صرح الوزير بينيت في السابق أن تعلم الدين اليهودي والتوراة والامتياز بهم أهم بكثير من تعلم الرياضيات والعلوم.

ولم تقتصر التغييرات على إدخال المضامين الدينية اليهودية، بل امتدت لتغييب قيم ومفاهيم حقوق الإنسان وعمل الجمعيات والمؤسسات في هذا القطاع، واستثناء العبر التي تطلقها منظمات حقوق الإنسان ومنظمات السلام التي تتعارض مع أفكاره وأفكار حزبه.

ويعد حزب البيت اليهودي من أشد الداعين إلى ضم المناطق المحتلة إلى السيادة الصهيونية (الإسرائيلية ) وزيادة المستوطنات وتصفية القضية الفلسطينية بجميع أشكالها، وعلى رأسها حل الدولتين. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2016، قال بينيت في تأبين أحد قادة المستوطنين اليهود ، إنه “علينا التضحية بأنفسنا من أجل ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية”.

وتابع بينيت “علينا تحديد حلمنا، وحلمنا هو أن تكون يهودا والسامرة (الاسم الصهيوني للضفة الغربية الفلسطينية المحتلة) جزء من أرض إسرائيل السيادية”، وفي جهاز التربية والتعليم الذي يشكله بينيت، بات من الواضح أن لا مكان لمن يدافع عن حقوق الإنسان أو من يسعى للسلام.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ألغت الوزارة مؤتمرًا مشتركًا مع جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، الذي كان يهدف إلى إرشاد المعلمين وتوجيههم لتنظيم فعاليات في المدارس بمناسبة يوم حقوق الإنسان العالمي. وقبل يوم من المؤتمر اعتبر بينيت أن الجمعية “تعمل بشكل مستمر وممنهج للدفاع عن المخربين الذي قتلوا إسرائيليين”، ولذلك يجب قطع العلاقات معها.

وكتب بينيت في البيان الذي أصدره في حينه “وزارة التربية والتعليم ترفض التعاون مع منظمات تضر بجنود جيش الدفاع الإسرائيلي أو تلك التي تدافع عن أعدائنا”.

وأثارت تصريحات بينيت غضب العديد من المسؤولين، منهم المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لأن الجمعية أسست في بداية سبعينيات القرن الماضي وعملت طوال أربعة عقود على حماية حقوق المواطن في إسرائيل، وعلى أثر هذه التصريحات أرسل مندلبليت رسالة توبيخ لبينيت.

ولكن رسالة التوبيخ التي تلقاها بينيت لم تؤثر على تصرفاته والتغييرات التي يرجيها في الوزارة وفي جهاز التربية والتعليم، والتي تقصي كل ما يتعارض وأفكاره المتطرفة.

من جهة ثانية ، صادقت الحكومة العبرية ، اليوم الأحد 17 كانون الاول 2017 ، على مشروع قانون يفرض عقوبات صارمة على المعتدين على المعلمين في المدارس، والذي دفعت به نقابة المعلمين لمحاولة ردع هذه الظاهرة التي ازداد انتشارها بشكل مقلق مؤخرًا.

وبموجب القانون الجديد، يحكم بالسجن لمدة خمس سنوات على كل شخص بالغ يعتدي على معلم في المدرسة، حتى لو كان من أقارب أحد الطلاب من الدرجة الأولى. واعتبر العقاب حازمًا ويهدف لردع هذه الاعتداءات.

كذلك، أصدرت التعليمات لمدير وزارة التربية والتعليم، شلومو أبوآف، بالعمل على فصل أي طالب يعتدي على أحد المعلمين في المدرسة، ومنع عودته إلى المدرسة للأبد. ورأى البعض ان هذا الحكم قاسٍ بعض الشيء، واعتبره الآخرون ضروريًا للردع.

وقالت نقابة المعلمين إن هذا القانون يتعامل مع المعلمين وكأنهم موظفو جمهور، والعقاب في حال الاعتداء عليهم يعتبر أقسى من ذلك الذي ينص عليه قانون الاعتداء على موظف جمهور.

وأعربت النقابة عن أملها بأن يردع هذا القانون الأهالي والطلاب الذي يعتدون على المعلمين في المدارس، وأن تتلاشى هذه الظاهرة.

وقبل المصادقة على القانون، اتخذت نقابة المعلمين خطوات تصعيدية بلغت حد إعلان الإضراب الاحتجاجي في عدد من المدارس، على خلفية ازدياد حالات العنف والاعتداءات على المعلمين.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – وزير التربية الصهيوني نفتالي بينيت يرفض إصدار شهادة البجروت العبرية باللغة العربية

يافا  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: