إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / غزة – حركة فتح تحيي الذكرى ألـ 13 لإستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ( 2004 – 2017 )
غزة - إحياء الذكرى أل 13 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ( 11 / 11 / 2004 - 2017 )

غزة – حركة فتح تحيي الذكرى ألـ 13 لإستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ( 2004 – 2017 )

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

احتشد مئات آلاف المواطنين الفلسطينيين ، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، ظهر اليوم السبت 11 تشرين الثاني 2017 ، احياء للذكرى الثالثة عشر لرحيل الرئيس ياسر عرفات.ومنذ ساعات الصباح بدأ تدفق الحشود البشرية التي قدرتها المصادر بأكثر من مليون شخص الى ساحة السرايا، وهم يحملون صور الرئيس الراحل ياسر عرفات وصور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اضافة الى اعلام حركة فتح واعلام فلسطين.

ووجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة مباشرة الى الجماهير المحتشدة اكد فيها ذكرى أن ذكرى “أبو عمار” لا زالت خالدة بعد مرور 13 عاما على غيابه وان الشعب الفلسطيني لا زال يكن لابو عمار كل الحب والاحترام والوفاء وهو صامد وباقي على ارضه.وأضاف ابو مازن: “ان فلسطين التي احببت وناضلت من اجلها يا ابا عمار ستبقى صامدة نابضة بالوفاء والاخلاص للقادة الكبار، الذين ضحوا بأنفسهم واننا في ذكراك نعيد التأكيد على المضي نحو تحقيق حلمك بالحرية والسيادة والاستقلال”.
وأكد ابو مازن تمسكه بعهد “أبو عمار” وان فلسطين كانت تسمى فلسطين وستبقى تسمى فلسطين، وان الهوية الفلسطينية ستبقى راسخة وان الشعب الفلسطيني عصي على الذوبان وكل طفل فلسطيني ولد في فلسطين او خارجها لا يرضى عن فلسطين بديلا ولا يرضى عن منظمة التحرير بديلا.
واشار ابو مازن الى مواصلة الطريق للوصول للعضوية الكاملة في الامم المتحدة وذلك بعد الانجاز الذي جرى في العام 2012.وفيما يتعلق بالمصالحة، قال ابو مازن: انه ماض قدما في مسيرة المصالحة الفلسطينية، وانه مستمر في تنفيذ اتفاق المصالحة وصولا الى سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.وخاطب الرئيس سكان غزة قائلا: “إن التنفيذ الدقيق للاتفاق والتمكين التام للحكومة سيقود الى تخفيف المعاناة وبعث الامل.
وقال: “لا يوجد من هو أحرص منا على شعبنا في قطاع غزة وأقول لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة”.
وأكد ابو مازن، مواصلة السلطة العمل مع حكومة ترامب والمجتمع الدولي للتوصل الى اتفاق سلام على اساس حدود الرابع من حزيران عام سبعة وستين.
من جانبه قال أحمد حلس قائد حركة فتح بغزة، إن ابو عمار لم يكن قائداً للشعب الفلسطيني فقط وإنما كان عنواناً قومياً وأممياً، له دور وإسهام في كل فصائل التحرر الوطني في كل انحاء الوطن العربي والعالم.وأضاف: “ياسر عرفات كان وما زال عنواناً للتميز لمن اتفق معه ولمن اختلف هذا هو ياسر عرفات الذي وضع الأسس للمحافظة على الوطن واستقلاليته والذي وضع شعار السلام فيه، نحترم قراره الوطني وكلنا نعتز باستقلالنا الوطني”.وقال حلس في المهرجان ان من حاصروا ياسر عرفات وتأمروا عليه اليوم، يعيدوا نفس المسلسل التآمر على أبو مازن خليفة ياسر عرفات، وحصار أبو مازن خليفة ياسر عرفات، مضيفا: “ولكن نقول مثل ما فشلوا مع أبو عمار سيفشلوا مع أبو مازن لأننا شعب يدرك تماماً ما يريد ولا يمكن ان تنحرف وجهته الا باتجاه القضايا الوطنية والفلسطينية”.
واشار الى ان الاحتلال هذا العام يأتي في اجواء المصالحة بعد سنوات من الانقسام، مؤكدا ان خيار فتح الوحيد المصالحة الوطنية مضيفا: “ولن نعود لمربع الانقسام وسنتجاوز كل العقبات التي بطريقنا ولكن بمساعدة شعبنا لنا سنتجاوز كل العقبات ونحن نتحدث عن المصالحة لا بد من أن نوجه تحية للشقيقة مصر وكل التحية لها على ما بذلته من جهود لنا لانجاز هذه المصالحة”.
وقد شهدت الشوارع المحيطة بالسرايا إجراءات أمنية مشددة، واغلقت الشرطة في غزة الشوارع المؤدية للساحة في وجه السيارات والحافلات تسهيلا لمرور المواطنين الذين قدموا من مختلف محافظات قطاع غزة.وتشرف وزارة الداخلية في غزة على الاجراءات الامنية خارج المهرجان، فيما يتولي افراد من حرس الرئيس بلباس مدني مسؤولية الامن داخله دون سلاح حيث طلبت فتح من عناصرها عدم حمل السلاح داخل المهرجان.وشارك في المهرجان قيادات من حركة فتح من قطاع غزة والضفة الغربية، بالاضافة الى عدد من وزارء حكومة الوفاق وقد وجهت الدعوة للفصائل الفلسطنيية للمشاركة.ويعد هذا المهرجان الاول لفتح بعد المصالحة الفلسطينية التي وقعت في الثاني عشر من تشرين الأول – اكتوبر 2017 .

وفيما يلي نص كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ( 11 / 11 / 2017 ) 

 بسم الله الرحمن الرحيم

“وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ”.  

صدق الله العظيم  )البقرة، آية 177(

يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم،

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،

السيدات والسادة،

ونحن نحيي ذكرى رحيلك الثالثة عشرة، أيها الأخ الشهيد الرمز، فإننا نبعث إليك من صميم قلوبنا، تحية إكبار وإجلال،فذكراك الطيبة في نفوسنا جميعا، خالدة فينا ما حيينا.

أقول لك يا أخي أبا عمار أمام الجماهير المحتشدة في الضفة وغزة اليوم بذكرى رحيلك، إن شعبنا الفلسطيني الذي لطالما أحبك قائدا عظيما، ما زال يكن لك ذلك الحب والاحترام والوفاء، وهو صامد صابر ومرابط، باق على أرضه، وراسخ رسوخ جبلك الذي لا تهزه الرياح.

وإن نضالكم وتضحياتكم وعطاءكم لشعبكم وقضيتكم العادلة، عبر نصف قرن ويزيد، قد سجل أروع معاني العزة والكرامة والكبرياء، وإن فلسطين التي أحببت، وناضلت، واستشهدت من أجلها ستبقى نابضة بالوفاء والإخلاص للقادة الكبار الذين ضحوا بأنفسهم من أجلها. وإننا من بعدك، وفي ذكراك هذه، نعيد التأكيد بأن نمضي قدما نحو تحقيق حلمك، وحلم أبناء شعبنا الفلسطيني في الحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني الفلسطيني الطاهر.

نعم أخي أبا عمار، إن العهد والقسم والثوابت التي تعاهدنا عليها ستظل نبراسا يضيء طريق الاستقلال لدولتنا الأبية وعاصمتها القدس الشرقية.

إن فلسطين التي حاولوا أن يخرجوها من دائرة التاريخ والجغرافيا، منذ العام 1917 قد عادت بتضحيات أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى والأسرى لتقول بأنها باقية، فكانت تسمى فلسطين وستظل تسمى فلسطين، وإن الشعب الذي نكبوه وشردوه واقتلعوه من أرضه ودياره، ما زال يتمسك بحقوقه، فالهوية الوطنية الفلسطينية راسخة وثابته.

 إن شعبنا الفلسطيني صاحب حضارة وتاريخ عريقين، وهو عصي على الذوبان والدمج، فكل طفل ولد في الوطن أو خارجه، ما زال يتمسك بثقافته وهويته انتماءً والتزاماً، ولا يرضى عن فلسطين وطناً آخرَ، ولا يقبل بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا وقضيتنا.

بعد أن حصلنا في العام 2012 على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، ورفعنا العلم الفلسطيني على مقراتها، وأصبحنا أعضاء كاملي العضوية في العديد من الوكالات والمعاهدات الدولية، فإن جهودنا ومساعينا ستستمر لنيل العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وزوال آثاره عن أرضنا، فإرادة الشعوب لا تقهر، وشعبنا التواق للحرية لن يتخلى عن تحقيق أهدافه الوطنية مهما كانت التضحيات.

يا أبناء شعبنا العظيم،

أيتها الأخوات، أيها الإخوة،

إن ما يثير الاستغراب والاستهجان هو أن الحكومة البريطانية احتفلت قبل بضعة أيام بمرور مائة عام على وعد بلفور الظالم والمشؤوم، الذي تسبب في مأساة ونكبة أكثر من اثني عشر مليون فلسطيني وحرمانهم من حقوقهم السياسية والقانونية والإنسانية.

هذا في الوقت الذي كان فيه مجلس العموم البريطاني، في العام 2014، قد أوصى حكومة بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن من قبل الحكومة البريطانية، وفي كلمتي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، جددت الدعوة للحكومة البريطانية، لتصحيح ذلك الخطأ التاريخي عبر الاعتذار لشعبنا، والتعويض عن الأضرار التي ألحقت به، والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة.

يا أبناء شعبنا العظيم في كل مكان،

يا جماهير شعبنا في قطاع غزة،

إننا ماضون قدماً في مسيرة المصالحة الفلسطينية، وقد رحبنا بجهود مصر الشقيقة للوصول لاتفاق القاهرة، ونحن مستمرون كذلك في تنفيذه، وصولاً لسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد. وإلى أهلنا في قطاع غزة الحبيب أقول إن التنفيذ الدقيق للاتفاق والتمكين الكامل للحكومة سيقود حتماً إلى تخفيف المعاناة وبعث الأمل لمستقبل أفضل لنا جميعاً.

وأجدد القول بأنه لا يوجد من هو أحرص منا على شعبنا في قطاع غزة، فنحن شعب واحد، مصيرنا واحد ولا يقبل القسمة والتجزئة، وأقول إنه لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة.

يا أبناء شعبنا العظيم،

إننا نؤكد لكم، ولكل أشقائنا وأصدقائنا في العالم، وبالرغم من كل المعوقات، التي يفرضها علينا الاحتلال الإسرائيلي، ونشاطاته الاستيطانية الاستعمارية القائمة على سياسة الأبرتهايد فإننا متمسكون بثقافة السلام، ومحاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم، ومصممون على البقاء على أرضنا، والتمسك بحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية، ونواصل جهودنا لبناء مؤسسات دولتنا على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، والنهوض باقتصادنا الوطني، والمضي قدما في سعينا لترسيخ مكانة دولة فلسطين في النظام الدولي.

من ناحية أخرى فإننا نعمل مع حكومة الرئيس ترامب، والقوى الدولية المعنية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، على أن يكون وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين، على أساس حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

وفي هذا المقام، فإننا نجدد الدعوة للدول التي تؤمن بحل الدولتين أن تعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة، وذلك لأن حل الدولتين أصبح في خطر داهم، وأجدد التأكيد بأننا لن نقبل باستمرار سياسة الأبرتهايد التي نعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين.

وفي ختام كلمتي، في ذكرى رحيلك، أيها الأخ القائد الرمز الشهيد أبو عمار، أسال الله لك الرحمة والمغفرة، ولشهداء شعبنا المجد والخلود في الفردوس الأعلى، ولجرحانا الأعزاء الشفاء العاجل، ولأسرانا البواسل، الحرية والعودة إلى أسرهم وذويهم، ولن يهدأ لنا بال حتى يعودوا إلى أهلهم سالمين بخير وعافية.

وأقول لجماهير شعبنا المحتشدة في قطاع غزة إلى لقاء قريب معكم ومع أهلنا وأحبتنا في القطاع الحبيب، وإلى أهلنا الصامدين في مخيمات الشتات وفي القدس أقول إننا معكم ونحيي صمودكم، ونحن على موعد مع الحرية والاستقلال.

عاشت فلسطين

عاشت القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة

عاش شعبنا الفلسطيني

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – يحيى السنوار قائد حركة حماس بقطاع غزة : المصالحة الفلسطينية في خطر وسنعمل على “تصفير” خلافاتنا مع حركة فتح

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: