إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / تل ابيب – الرؤية الصهيونية للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية وتجاه المصالحة الفلسطينية
الحكومة الصهيونية برئاسة بنيامين نتنياهو

تل ابيب – الرؤية الصهيونية للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية وتجاه المصالحة الفلسطينية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال رئيس حكومة تل أبيب الصهيونية ، بنيامين نتنياهو، إن حكومته لا تعترف باتفاق المصالحة الفلسطينية المبرم بين حركتي فتح وحماس ولن تلتزم به، ولفت إلى أن حكومته لن تعمل على عرقلة تطبيق اتفاق المصالحة على أرض الواقع، لكن بالمقابل أوضح بأن (إسرائيل ) لن تقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية.

تصريحات نتنياهو وردت خلال جلسة المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، بحسب ما أودت مصادر لصحيفة “هآرتس”، التي أفادت في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017 ، أن نتنياهو أكد للوزراء أنه إذا تم تنفيذ اتفاق المصالحة وعودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة مكاتب الحكومة المدنية في غزة وموظفي المعابر الحدودية في قطاع غزة، فإنه يعتقد أنه يجب العمل معهم.

جلسة “الكابينيت” استمرت حوالي ساعتين ونصف الساعة، وكان أول اجتماع منظم عقده الوزراء حول موضوع اتفاق المصالحة الذي وقع الخميس الماضي.

وفي نهاية الاجتماع تقرر عقد مناقشة للمتابعة ولتمكين جميع الوزراء من التعبير عن مواقفهم وأراءهم. وفى الاجتماع الذي سيعقد اليوم، من المتوقع أن يقرر الوزراء سياسة تل أبيب ( إسرائيل ) تجاه اتفاق المصالحة.

وبرر نتنياهو موقفه هذا بالقول: “هذا يخدم مصلحة إسرائيل في منع حدوث أزمة إنسانية وتحسين الظروف المعيشية للسكان في قطاع غزة”. إلا أن نتنياهو قال خلال الاجتماع إنه أوضح لمصر والولايات المتحدة أنه من وجهة نظر سياسية فإن اتفاق المصالحة لا يغير شيئا بالنسبة لإسرائيل.

وحسب المصادر، فإن رئيس الحكومة الصهيونية أوضح للأميركيين والمصريين بأن رسالته هي أنه لم ولن يقبل المزاعم القائلة بأن اتفاق المصالحة يشجع على تجديد المفاوضات السياسية، على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسيطر الآن على أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

بالمقابل، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى ردا على موقف نتنياهو إن إدارة ترامب تتابع تنفيذ اتفاق المصالحة وهي على اتصال مع المصريين و(الإسرائيليين) والفلسطينيين.

الاتفاق بين حركتي فتح وحماس ما زال يعصف بالنظام السياسي في البلاد، ففي حين قال نتنياهو، إنه “ينتظر التطورات” بعد التوقيع على المصالحة، بيد أن هذا الرد لنتنياهو على الاتفاق لا يحظى باستحسان جميع الوزراء في الحكومة، فوزير المعارف، نفتالي بينيت، يعتقد أن موقف وتعقيب رئيس الحكومة معتدل جدا، وعليه اختار أن يضع نتنياهو أمام تحديات جديدة وإضافية في معسكر اليمين.

وحسب ما أفادت وسائل العبرية ، فمن المتوقع أن يقدم بينيت، طلبا لنتنياهو يقضي بقطع الحكومة الصهيونية  كافة الاتصالات والعلاقات مع السلطة الفلسطينية على خلفية إبرام المصالحة مع حركة حماس.

ونقل بيان للإعلام صادر عن المتحدث باسم رئيس الحكومة العبرية بنيامين نتنياهو، أن “الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة بحوزة حماس، هي على رأس الشروط التي يتوجب على أي مصالحة فلسطينية أن تشملها”.

إلى ذلك ، حدد المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن (الكابينيت)، اليوم الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017 ، شروطًا لموافقته على بدء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وتتعلق كل الشروط بحركة حماس واتفاق المصالحة الأخير الموقع بينها وبين فتح.

واشترط الكابينيت الإسرائيلي أن تعترف حماس بإسرائيل وتتخلى عن سلاحها، وكذلك اشترط إعادة كل من جثماني الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، والجنديين الحيين، وقطع العلاقات بين حماس وإيران.

واشترط كذلك على السلطة الفلسطينية بسط سيطرتها الأمنية على كامل قطاع غزة ومنع تهريب الأسلحة إليه، ومواصلتها العمل على تدمير ما أسماه الكابينيت “البنية التحتية لحماس” في الضفة الغربية المحتلة، وأن يتم تحويل الأموال إلى القطاع عن طريق السلطة الفلسطينية والمؤسسات التي أقيمت خصيصًا لهذا الغرض.

وتأتي هذه القرارات في ظل دعوات أميركية ومصرية لتجديد المفاوضات بين حكومة تل ابيب والسلطة الفلسطينية ، وبعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأميركي امتلاكها خطة للدفع بالعملية السياسية في المنطقة نحو تحقيق السلام.

وارتفعت وتيرة الحديث عن تجديد المفاوضات في الساحة الإقليمية بعد اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة بين فتح وحماس، والدعوات لسلام إقليمي مع كافة الدول العربية كذلك، ما دعا مسؤولين إسرائيليين لإطلاق تصريحات مناهضة لإقامة دولة فلسطينية.

ونقلت صحيفة “هآرتس” صباح اليوم الثلاثاء، عن مصادر لها قولهم إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أوضح للأميركيين والمصريين بأن رسالته هي أنه لم ولن يقبل المزاعم القائلة بأن اتفاق المصالحة يشجع على تجديد المفاوضات السياسية، على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسيطر الآن على أراضي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – وزراء صهاينة : يجب منع إقامة امبراطورية إيرانية “فارسية” بين إيران والبحر المتوسط

يافا  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: