إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / القاهرة – إنتهاء اللقاءات .. خطة مصرية لوفدي فتح وحماس بالقاهرة لإتمام المصالحة الفلسطينية
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ود. رامي الحمد الله رئيس الحكومة الفلسطينية وبعض قيادات حماس ووزرا بالحكومة

القاهرة – إنتهاء اللقاءات .. خطة مصرية لوفدي فتح وحماس بالقاهرة لإتمام المصالحة الفلسطينية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، لتذليل أية عقبات ممكن أن تؤثر على سير المصالحة الوطنية مع حركة حماس.

وطالب الرئيس الفلسطيني من وفد حركة فتح الخروج من اجتماعات القاهرة باتفاق شامل وليس اتفاقاً جزئياً، حتى ينتهي الانقسام الذي امتد أكثر من 10 سنوات.

وقال جمال الشوبكي، سفير فلسطين لدى مصر : إن الرئيس محمود عباس، أصدر توجيهاته لوفد حركة فتح ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وتقرر أن تستمر المحادثات ليوم ثالث، بناءً على طلب الأطراف ومن بينهم المخابرات المصرية راعية المحادثات، وفي نهاية هذه المحادثات، سيخرج بيان نهائي للحديث عما تم الاتفاق عليه بشكل رسمي .

هذا ، وانتهى فجر اليوم الخميس 12 تشرين الأول 2017 ، اجتماع وفدي حركتي فتح وحماس، برعاية أمنية مصرية في القاهرة، من أجل تنفيذ المصالحة الفلسطينية على الأرض وتمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من عملها بقطاع غزة، وحل قضايا المعابر والكهرباء والموظفين.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها الى القاهرة عزام الأحمد ، ان حوارات القاهرة التي وصفها بـ “الايجابية” انتهت، وان بيانا سيصدر اليوم الخميس في تمام الساعة 12 ظهرا من مقر المخابرات المصرية ويتضمن ما تم التوافق عليه .

وذكرت الصحافة المصرية بان البيان سينقل عبر التلفزيون المصري على الهواء مباشرة .

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبوعيطة، أحد اعضاء الوفد لصحيفة “المصري اليوم”، إن اللقاءات استمرت الأربعاء لمدة 15 ساعة، والثلاثاء لمده 12 ساعة، لإنجاز الملفات العالقة.

وأضاف أبوعطية، أن اللقاءات مرت بايجابية تامة لما يصب في صالح الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هناك عدم الحاجة للإدلاء بما تم في اللقاءات قائلا: “استبشروا خيرا”.

وأشار، إلى أن النتائج ستعلن يوم الجمعة 13 تشرين الأول 2017 ، موضحا أن الوفد الآن يكتب تقريرا ليرفعة للرئيس أبومازن، وأن الوفد سيغادر بعد إعلان النتائج.

إلى ذلك ، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن خطة الورقة المصرية التي قدمت لوفدي فتح وحماس، تضمنت 22 بندًا تتناول جميع تفاصيل المرحلة المقبلة بطريق المصالحة الفلسطينية.

وذكرت بأن مصر ستعيد فتح سفاراتها في غزة، وسيقيم فيها 8 عناصر بقيادة اللواء همام، إضافة إلى ملحقية أمنية تدفع جهود إنهاء الملف الأمني بين الحركتين، وتسهل تنقل الفلسطينيين من خلال معابر القطاع ومعبر رفح، إضافة إلى العمل على حل مشكلة الكهرباء جذريًا والوقود والمياه ومحطات معالجة المياه العادمة.

ووفقًا للصحيفة، فإن الورقة تضمنت كذلك، التوجه المصري الأمريكي لعقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ بحضور دولي وعربي، ينطلق بعدها مسار محدد يعيد الوحدة للضفة الغربية وقطاع غزة وينظم عملية الانتخابات للمؤسسات الفلسطينية.

وأضافت، أن الورقة تضمنت أيضًا مقترحًا لعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية خلال شهر في القاهرة، يتوجه بعدها الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة، ويقيم في مقر الرئاسة لبضعة أيام.

وكانت انتهت، مساء يوم الثلاثاء 10 تشرين الاول الجاري ، اولى جلسات المصالحة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة، وسط الحديث عن اجواء ايجابية سادت تلك الجلسة التي استمرت قرابة 12 ساعة داخل مقر جهاز المخابات العامة المصرية.
وفيما يلي نص بيان ختامي مشترك ، صدر عن الجلسة الاولى من لقاءات حركتي فتح وحماس في القاهرة :

انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية, واستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني في انهاء الانقسام, وتحقيق الوحدة الوطنية, وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني, وتلبية لدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية الشقيقة, عقدت حركتا فتح وحماس الجلسة الاولى للحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة برعاية مصرية يوم 10/10/2017, حيث تقدمت الحركتان بالشكر والامتنان للقيادة المصرية لرعايتها جهود انهاء الانقسام واتمام المصالحة, والتي اتخذت اولى خطواتها بحل اللجنة الادارية بقطاع غزة, وبدأ حكومة الوفاق الوطني تولي مهامها بالقطاع, وبناءا عليه تم مناقشة عدد من موضوعات ملف المصالحة الفلسطينية بعمق بهدف رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وتخفيف الاوضاع المعيشية في قطاع غزة, وقد سادت المباحثات اجواء ايجابية, واكد المشاركون على تطلعهم لمواصلة الحوار غدا بنفس الروح البناءة.

وبعد إنتهاءاولى جلسات المصالحة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة، كثر الحديث لوسائل الاعلام عن اجواء ايجابية سادت تلك الجلسة داخل مقر جهاز المخابات العامة المصرية.

وقالت قناة “القدس” الفضائية إن”جولة المباحثات الاولى سادتها اجواء إيجابية تبعث على التفاؤل والامل في الوصول لتفاهمات لتطبيق المصالحة والشراكة الوطنية”، مشيرة الى جلسات المصالحة بين حركتي فتح وحماس ستستكمل  صباح غد الأربعاء في مقر المخابرات  العامة المصرية في القاهرة.”

وقال مصدر مسئول بحركة فتح رفض ذكر اسمه إن الاجتماعات بين حركتى فتح وحماس بدأت منذ الساعة 12 ظهرا بحضور جميع اطراف الحركتين برعاية مصرية كاملة.

وأضاف المصدر فى تصريحات لموقع “صدى البلد”  المصري بأن حركتي فتح وحماس فى حالة صمت إعلامي حتى انتهاء الاجتماعات بينهما وأن الغرض من كل هذه الفعاليات هو إتمام الاتفاق الموجود بين الطرفين منذ 2011 .

وأوضح المصدر أن المؤشرات الأولية للاجتماعات بين الطرفين تسير فى الاتجاه الإيجابى وهو محاولة البحث عن آليات تنفيذ الخطة المتفق عليها بين فتح وحماس تحت رعاية مصر.

وانطلقت اجتماعات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة بنبرة متفائلة اليوم الثلاثاء إذ قال عضو بارز في وفد حماس إن “كله أمل” في التوصل إلى خارطة طريق للمصالحة.

وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة بعد اقتتال مع حركة فتح عام 2007 لكن حماس وافقت الشهر الماضي على التنازل عن سلطاتها في غزة للحكومة الفلسطينية في اتفاق أبرم بوساطة مصر.

واستضافت القاهرة هذا الأسبوع محادثات تستمر ثلاثة أيام تتناول تطبيق المزيد من الخطوات نحو المصالحة.

وقال عزت الرشق، عضو وفد حماس، على حسابه على موقع تويتر “نجتمع اليوم في القاهرة وكلنا أمل في رسم وإعداد خارطة طريق عنوانها مصالحة وطنية تجمع أبناء الوطن في سفينة واحدة نحو التحرير والعودة”.

وأضاف “الوحدة والمصالحة الوطنية بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني خيارنا الاستراتيجي للمضي قدما كصف واحد في مجابهة عدونا المشترك وانتزاع حقوقنا”.

وقال عزام الأحمد أحد قيادات وفد فتح إن المفاوضات ستشمل أيضا إدارة وزارات الحكومة في غزة. ويقود وفد فتح أيضا اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني وحليف الرئيس عباس الوثيق.

والقضية الثالثة المطروحة على طاولة المفاوضات ستكون مصير ما بين 40 و50 ألف موظف عينتهم حماس منذ عام 2007. ويرأس وفد حركة حماس صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة.

وتركز الاجتماعات بشكل أساسي على الأمن بما في ذلك احتمال نشر ثلاثة آلاف فرد من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لينضموا إلى شرطة غزة على مدار عام وهو الأمر الذي يعيد للرئيس الفلسطيني محمود عباس معظم نفوذه على غزة ويخفف من قبضة حماس على القطاع الساحلي.

وقال عزام الأحمد إن الحرس الرئاسي الخاص بالرئيس عباس ينبغي أن يدير معبر رفح، المعبر الحدودي الوحيد لغزة مع مصر، تحت إشراف وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي بدلا من الموظفين الحاليين المرتبطين بحماس.

وقال إن الحكومة ستعمل من أجل استكمال ترتيبات خلال أسبوع أو أسبوعين بشأن معبري إيريز وكرم أبو سالم.

وحذر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الفلسطينيين من “المصالحات الزائفة” وأكد مجددا مطلب تل ابيب  تفكيك الجناح العسكري لحركة حماس. وقالت حماس إن أسلحتها ليست محل نقاش.

وعبرت الحكومة الفلسطينية التي تدعمها فتح وتتخذ من الضفة الغربية مقرا عن أملها يوم الثلاثاء الفائت في نجاح محادثات القاهرة.

وقالت في بيان “أعرب المجلس عن تمنياته بنجاح جولة الحوار الوطني في القاهرة ضمن الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وإعادة الوحدة للوطن. وأكد جاهزيته لاستلام كافة المهام في قطاع غزة حال اتفاق الفصائل”.

ومثل تسليم السلطات الإدارية تحولا مهما من جانب حماس وجاء ذلك لأسباب منها مخاوف الحركة من عزلة مالية وسياسية محتملة بعد أزمة دبلوماسية كبيرة بين قطر، المانح الرئيسي للحركة، وحلفاء رئيسيين.

وعبر الجانبان عن أملهما في أن يشجع الانتشار المقترح لرجال أمن من السلطة الفلسطينية التي تقودها فتح على حدود غزة كلا من مصر وإسرائيل على تخفيف القيود على المعابر الحدودية وأن يساعد ذلك القطاع على إنعاش اقتصاده.

وستناقش فتح وحماس موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإصلاحات منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة عن جهود التسوية السياسية المتعثرة منذ فترة طويلة مع حكومة تل ابيب .

وأجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية مطلع عام 2006 حققت فيها حماس فوزا مفاجئا إذ فازت ب 74 مقعدا من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني البالغة 132 مقعدا برلمانيا ، وساعدت في إنجاح 4 أعضاء مستقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة . وأثار ذلك خلافا سياسيا بين حماس وفتح أدى في نهاية المطاف إلى الاقتتال الذي استمر لفترة وجيزة بين الحركتين في غزة في حزيران عام 2007.

وساهمت مصر بالوساطة في عدة محاولات للمصالحة بين الحركتين وتشكيل حكومة وحدة لاقتسام السلطة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.
واتفقت حماس وفتح في عام 2014 على تشكيل حكومة مصالحة وطنية لكن برغم هذا الاتفاق استمرت اللجنة الإدارية التابعة لحماس في حكم قطاع غزة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمصالحة الفلسطينية 2017

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: