تثير منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الأميركي منذ سنوات حفيظة روسيا والصين، نظرا لأن نشرها يتم في دول قريبة من حدود هاتين الدولتين.

القلق الذي ينتاب بكين وموسكو، هو شكوكهما حيال هذه المنظومة وأنها لا تستهدف حماية الدول التي تم نشر منظومة ثاد فيها، بل من كونها قد تكون موجهة ضدهما على وجه التحديد.

على أي حال، فإن الدفاع الجوي الصاروخي ليس حكرا على واشنطن، فروسيا طورت وتطور منظوماتها الدفاعية الصاروخية، بل ربما تكون أكثر تفوقا من نظيرتها الأميركية.

الإنفوغرافيك المرفق يستعرض مزايا وخصائص منظومتي “ثاد” الأميركية و”أس-400″ الروسية، غير أنه لا يحاول أن يبرز أيهما يتفوق على الآخر.