إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / تل ابيب – بنيامين نتنياهو يسعى للعمل على ضمان ( أمن إسرائيل ) إلى 100 سنة
رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو

تل ابيب – بنيامين نتنياهو يسعى للعمل على ضمان ( أمن إسرائيل ) إلى 100 سنة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حذّر رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، من أي “مخاطر وجودية” قد تواجه الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة (دولة إسرائيل) ، وشدد على ضرورة أن تكون الدولة “على أهبة الاستعداد للتهديدات التي تهدد وجودها، ليتسنى بعد ثلاثة عقود الاحتفال بيوم (الاستقلال ) الـ100 للدولة”.

ووفق القناة الثانية الإسرائيلية، وردت تحذيرات وتصريحات نتنياهو بالأسبوع الماضي خلال ندوة دينية التي استضافها في منزله مع زوجته، سارة نتنياهو، وذكر نتنياهو أن مملكة الحشمونائيم نجت فقط 80 عاما، وأنه يعمل على ضمان أن دولة إسرائيل سوف تنجح هذه المرة والوصول إلى 100 سنة.

وحسب المشاركون بالندوة، فإن تصريحات وأقوال نتنياهو استرعت ولفتت انتباه الحضور، وكانت غير عادية نسبيا مقارنة للنقاش الأكاديمي الذي أعقب الندوة الدينية، ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 ، عن مشارك بالندوة، “قال نتنياهو إن وجودنا ليس بديهيا وأنه سيبذل كل ما في وسعه للدفاع عن الدولة“.

وأضاف: “المملكة الحشمونية دامت 80 عاما وإن علينا ب(دولة إسرائيل) أن نتخطى ونمر هذه الفترة”. ويقدر مشارك آخر بالندوة بأن نتنياهو لم يتنبأ بانهيار (إسرائيل) ، لكنه قال إنه يجب أن تبقى قوية لأنها دولة ما زالت جديدة العهد.

وخلال المناقشة الدينية التي يستضيفها نتنياهو وزوجته للعام التاسع على التوالي، تحدث إلى المشاركين وقال: “ليس هناك وجود يهودي بدون الكتاب المقدس. وأعتقد أنه ليس هناك مستقبل يهودي بدون الكتاب المقدس، وهذا هو الأساس الأول والأعلى الذي نقف عليه، فهناك من يسعى ويحاول تدمير أساساتنا. تسعى لذلك عدة جهات التي تستعمل مختلف الأساليب والوسائل، ولكننا يمكن القوة نتصدى ونحبط كافة هذه المحاولات“.

وأضاف: “عندما أعدنا بناء السيادة اليهودية هنا في أرض إسرائيل كان هناك من يرتبط بعبارات النبي آموس عن تأسيس وإقامة “عرش دافيد” الساقطة وما زالت هناك محاولات لإزالتها من وقت لآخر، لكنها حقيقة أكثر حزما من أي وقت مضى“.

وخصصت المناقشة التي تلت ذلك لمعاني ودلالات “عيد العرش”، والتعامل مع هشاشة الحياة والفرق بين العريشة المؤقتة والمنزل الدائم، حيث استشهد نتنياهو بذلك وكرر مطالبته للسلطة الفلسطينية الاعتراف بوجود دولة إسرائيل كشرط للسلام.

وقال نتنياهو: “على كل من يتحدث عن عملية سلام أن يتحدث أولا وقبل كل شيء عن ضرورة الاعتراف بدولة إسرائيل، ودولة الشعب اليهودي، ونحن لسنا مهتمين بالمصالحة الوهمية، التي تتصالح فيها الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض على حساب وجودنا“.

ولذلك فإننا يضيف نتنياهو “نتوقع أن نرى ثلاثة أمور: الاعتراف بدولة إسرائيل، تفكيك الجناح العسكري لحماس وقطع العلاقات مع إيران، التي تدعو إلى تدميرنا. هذه أمور أساسية، ونحن نقف عليها “.

وردا على ذلك  قال مكتب نتنياهو ان “رئيس الحكومة نتنياهو يكرس معظم وقته للمسائل الأمنية من أجل ضمان أمن إسرائيل ووجودها وإن المشاكل الأمنية لم تنته بعد”.

من جهة ثانية ، قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، إنه بصدد تعيين منسق جديد لملف المفقودين اليهود (الإسرائيليين) خلفا للمنسق السابق ليئور لوتان الذي استقال من منصبه، لتوصل المفاوضات حول صفقة تبادل جديدة بين تل ابيب وحركة حماس لطريق مسدود.

وحسب وسائل الإعلام العبرية ، فإن نتنياهو يواصل البحث عن شخصية لتلي هذا المنصب، حيث أكد ذلك خلال لقائه قبل أيام بعائلة الجنديين المحتجزين في قطاع غزة هدار غولدن وشاؤول أورون.

وكان سمحا غولدين والد الضابط هدار، قد اعتبر في وقت سابق أن التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية فرصة جديدة للحكومة العبرية من أجل إعادة الجنود المأسورين في قطاع غزة.

وكان نتنياهو قد تعرض لهجوم من قبل ذوي الجنود اليهود المحتجزين بالسجن الفلسطيني في قطاع غزة، في أعقاب استقالة لوتان، ووصف بأنه “ضعيف وجبان، جيد بالأقوال وضعيف بالأفعال”. ودعوا رئيس الحكومة، إلى التعجيل في تعيين منسق إسرائيلي مسؤول عن المفاوضات لاستعادة جثث الجنود المحتجزين في غزة.

وقال لوتان في التسجيل: “على كل جندي يتم اسره علينا أن نأسر 200 أسير من حماس وعلى أسر جنديين إسرائيليين علينا أن نأسر 400 شخص من حماس، وعلينا أن نملئ محفظتنا بأسرى من حماس”.

وطالب لوتان بسياسة هجومية أكثر ضد حركة حماس وأن لا تنتهي الحرب على غزة بنتيجة 2-0 كما وصفها “جنديين لدى المقاومة مقابل صفر من المقاومة” مطالبا بأن يعتقل مكان كل جندي 200 فلسطيني وأن تصبح هذه قاعدة في التعامل.

واعترف لوتان في التسجيلات أن هذا لن يحل المشكلة، ولكنه على الأقل سيخلق معادلة جديدة ومختلفة مطالبا بأن تكون هذه هي السياسة التي كان على جيش الاحتلال اتباعها ما بعد العدوان الأخير على غزة منوها أن الجيش قدم أفكارا عملية لحل أزمة الجنود في غزة.

ويأتي هذا السجال الصهيوني ، في الوقت الذي قالت مصادر فلسطينية إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار بقطاع غزة ، صرح، قبل أيام، أن حركته وافقت على مقترح قدمته مصر لإنجاز صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن المقترح المصري قدم لوفد حركة حماس أثناء زيارته الاخيرة إلى القاهرة، ونقل إلى الجانب الإسرائيلي عن طريق “المنسق لشؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة”، ولكن تل ابيب رفضت المقترح، مضيفا أن الكرة باتت الآن في الملعب الصهيوني بعد موافقة حماس ومصر.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت أسر أورون شاؤول أثناء تصديها للاجتياح البري شرق مدينة غزة في تموز /يوليو 2014، فيما اختفت آثار هدار غولدين في الأول من آب/ أغسطس 2014 شرق مدينة رفح، ويقول الجيش الصهيوني أنهما قتلا.

وعرضت كتائب القسام صور أربعة (إسرائيليين) وهم 4 عسكريين، اثنين منهما هما الضابط غولدين، والجندي أ,رون وهما من أصول أجنبية، وأفراهام منغيستو من أصول أثيوبية، وهاشم السيد وهو عربي من النقب، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل ابيب – جولة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إلى الأرجنتين وكولومبيا والمكسيك والولايات المتحدة

تل ابيب – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: