إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / القاهرة – ملف المصالحة الفلسطينية .. توجه وفدي فتح وحماس لمصر لمناقشة شؤون المصالحة الفلسطينية بالجولة القادمة
حركة فتح وحماس

القاهرة – ملف المصالحة الفلسطينية .. توجه وفدي فتح وحماس لمصر لمناقشة شؤون المصالحة الفلسطينية بالجولة القادمة

القاهرة – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

غادر مساء اليوم الاحد، وفد حركة فتح الأراضي الفلسطينية متوجها إلى الأردن للسفر عبر طيرانها إلى العاصمة المصرية القاهرة.
ويضم الوفد الذي سافر فقط، عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة فتح، وحسين الشيخ عضو اللجنة المركزية للحركة.
وينضم الى الوفد يوم الاثنين 9 تشرين الأول 2017 ، كلا من أحمد حلس وروحي فتوح أعضاء اللجنة المركزية، ونائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة، اضافة لمدير المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج.

وعقد لقاءً تشاورياً جرى اليوم الأحد، بين الفصائل الفلسطينية، وقائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، وذلك قبل مغادرة وفد الحركة لخوض مباحات المصالحة.

وقد عقدت حركة “حماس”، لقاء تشاورياً مع فصائل العمل الفلسطيني قبل ذهاب وفد الحركة إلى العاصمة المصرية “القاهرة”، للقاء وفد حركة فتح واستكمال مجريات المصالحة الفلسطينية.

وحضر لقاء الفصائل الذي عقد ظهر اليوم الأحد، رئيس الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وعضو المكتب السياسي للحركة صلاح البردويل.

وأكد رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار خلال اللقاء على جدية الحركة في مساعيها لإنجاز جميع ملفات المصالحة في القاهرة، مردفاً: لن نعود إلى الانقسام بأي حالٍ من الأحوال.

 وقال السنوار إن إنجاز الوحدة الفلسطينية يعتبر رافعة للمشروع الوطني، منوهاً إلى أنها هي الضامن لمنع محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

ونبه إلى الدور المركزي للفصائل الفلسطينية في إتمام عملية المصالحة من خلال تشكيل حاضنة للمصالحة وعدم السماح لأي طرف بتعطيلها.

وأضاف: سنبقى على تواصل دائم مع الفصائل في موضوع المصالحة أثناء وجودنا في القاهرة.

من جانبه، شدد نائب رئيس الحركة في القطاع خليل الحية على إصرار حماس على استكمال المصالحة، مضيفاً: أبدينا مرونة كبيرة في هذا الموضوع ولا مجال للعودة للوراء.

وقال الحية: شكلنا لجان متعددة لوضع تصورات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ملفات المصالحة وهي منسجمة مع ما تم الاتفاق عليه سابقا.

وأوضح أن القواسم المشتركة بين قوى شعبنا واضحة ويمكن البناء عليها.

بدورها، رحبت الفصائل بدعوة حماس للقاء التشاوري، مثمنة خطوات حماس الإيجابية وروح المسؤولية التي تمتعت بها فيما يتعلق بالمصالحة.

وطالبت الفصائل المشاركة في اللقاء بألا تبقى الحوارات ثنائية، داعين إلى أن تشمل اللقاءات القادمة كل الفصائل الفلسطينية.

وأتى اللقاء التشاوري بهدف الاستماع لآراء الفصائل الفلسطينية حول ما هو المطلوب في إطار الحوارات الثنائية قبل مغادرة وفد حركة حماس إلى القاهرة.

إلى ذلك ، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، أن محطة الحوار بالقاهرة في منتهى الأهمية، خاصة في ظل التوقعات الشعبية الكبيرة. 

وأوضح أبو مرزوق، في تغريدة له عبر تويتر، مساء الأحد، أن النجاح رهينة بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعليه تقديم كل ما تقتضيه الحالة. 

وسيلتقي وفدا حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية (القاهرة)، بعد غد الثلاثاء، لبحث سبل تطبيق اتفاق المصالحة؛ وذلك بعد أسبوع من وصول حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة بحضور وفد أمني مصري. ووجه مدير المخابرات المصرية خالد فوزي دعوة لكل من فتح وحماس لعقد حوار ثنائي بينهما في القاهرة الثلاثاء المقبل بعد اجتماعه مع الرئيس محمود عباس في رام الله ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في غزة.

ويشارك نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري بجلسة حوارات القاهرة للمصالحة مع فتح المزمع عقدها الثلاثاء القادم في العاصمة المصرية القاهرة . والشيخ صالح العارورى الذي أعلن عن انتخابه الخميس الماضي، هو عنوان المرحلة القادمة في الضفة الغربية لحركة حماس، وأن انتخابه نائبا لاسماعيل هنية رسالة من حماس أن أعينها لا تزال تنظر للضفة الغربية باهتمام.

ويلتقي وفدا حركة فتح وحركة حماس في القاهرة، وذلك في إطار لقاءات المصالحة في سبيل مناقشة القضايا والملفات العالقة للبحث فيها، والتوصل إلى نقاط لقاء، وعقب زيارة الحكومة إلى قطاع غزة والتي استمرت 3 أيام.

من جهته ، كشف حسن يوسف، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن أن 3 من قادة الحركة بالضفة الغربية، ربما يشاركون في حوارات المصالحة بالقاهرة، الأسبوع الجاري، في حال سمحت لهم “إسرائيل” بالسفر.

وقال يوسف، إن الحركة سترسل 3 من قادتها بالضفة الغربية، للمشاركة في الحوارات التي ستبدأ، الثلاثاء المقبل بالقاهرة؛ لكن مشاركتهم مرهونة بسماح “إسرائيل” لهم بالسفر، إذ تسيطر الأخيرة على معابر الضفة.

وأشار إلى وجود جهود مصرية، تسعى إلى إقناع “إسرائيل” بالسماح لهم بمغادرة الضفة، رافضا الإفصاح عن أسماء القادة الثلاثة لأسباب أمنية.

 وأوضح القيادي في حركة حماس، أن وجود وفد من الضفة الغربية في لقاءات القاهرة، من شأنه أن يساهم إيجابيا في حل القضايا الخلافية، مؤكدا أن حماس تضع ملف “الأوضاع الداخلية في الضفة الغربية” على جدول أعمال الحوار.

وأضاف أن آثار الانقسام انعكست سلبا على الحريات في الضفة، وحماس تريد فتح هذا الملف، وبحثه. وتقول حركة حماس إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، تمارس التضييق عليها هناك.

ومن المقرر أن يجتمع وفدا “فتح وحماس”، الثلاثاء المقبل، في القاهرة، لبحث ملف المصالحة، وتمكين حكومة التوافق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة، وعقدت الحكومة، اجتماعها الأسبوعي، الثلاثاء الماضي، في قطاع غزة، لكنها أجلت اتخاذ القرارات المهمة، الخاصة بالاستلام الكامل لمهام عملها، ورفع الإجراءات العقابية التي اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى ما بعد مباحثات القاهرة.

من جهته ، أكد رئيس الإدارة المصرية عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد 8 تشرين الأول 2017 ، إن التحركات المصرية لرأب الانقسام الفلسطيني بداية مرحلة تمهد لسلام عادل بين فلسطين والكيان الصهيوني (إسرائيل). 

جاء ذلك في بيان رئاسي صدر عقب اجتماع أمن قومي ترأسه الجنرال السيسي، اليوم، وضم رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، ووزيري الدفاع صدقي صبحي، والداخلية مجدي عبد الغفار، ورئيس المخابرات العامة اللواء خالد فوزي. 

وتناول الاجتماع، وفق ما أوردت وكالة الاناضول التركية للأنباء، تطورات الجهود التي تبذلها مصر على صعيد تحقيق المصالحة الفلسطينية، وما أسفر عن تلك الجهود من اتخاذ الفصائل الفلسطينية خطوات ملموسة لإنهاء الانقسام ورأب الصدع”. 

وأضاف السيسي، أن “التحركات المصرية الرامية لمساعدة الاشقاء الفلسطينيين في بدء مرحلة جديدة من وحدة الصف الفلسطيني تمهد للانطلاق نحو سلام عادل بين فلسطين وإسرائيل”. 

وطالب بمواصلة تلك التحركات التي قال إنها “ستساعد على إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يلبي طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة في حياة أمنة ومستقرة ومزدهرة”. 

وتقوم مصر بدور الوساطة حاليًا، لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس نتج عنها بدء وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية تسلم مقار وزارات قطاع غزة عقب عقد أول اجتماع وزاري في القطاع منذ 2014. 

وتستضيف القاهرة، الثلاثاء المقبل، مباحثات بين فتح وحماس؛ لاستكمال إجراءات نقل مهام العمل إلى حكومة الوفاق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الناصرة – اضراب المدارس فوق الابتدائية في 36 بلدة بالداخل الفلسطيني المحتل

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: