إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / غزة – انتخاب الشيخ صالح العاروري نائبا لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس
الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

غزة – انتخاب الشيخ صالح العاروري نائبا لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن انتخاب القيادي في الحركة الشيخ صالح العاروري (51 عاماً) في بلدة “عارورة”  في محافظة رام الله” بالضفة الغربية المحتلة وسط فلسطين ، نائبا لرئيس المكتب السياسي للحركة، عقب الانتخابات التي شرعت بها الحركة مساء يوم الأربعاء 4 تشرين الأول 2017 ، وانتهت فجر اليوم الخميس ، ليعلن عن فوز العاروري بالحصول على معظم أصوات مجلس شورى الحركة.

وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية مطلعة في حركة حماس، مساء اليوم الخميس 5 تشرين الأول 2017 ، ان الحركة وزعت المناصب الادارية على اعضاء مكتبها السياسي الجديد .

وأضافت المصادر المطلعة أن الشيخ صالح العاروي سيتولى منصب نائب رئيس المكتب السياسي، ود. خليل الحية سيتولى مسؤولية دائرة الاعلام في حركة حماس، ود. موسى أبو مرزوق  ملف العلاقات الدولية والخارجية، وعزت الرشق سيرأس ملف العلاقات العربية والاسلامية، وحسام بدران العلاقات الوطنية.

بداية الشيخ العاروري مع حماس

ولد صالح محمد سليمان العاروري (أبومحمد) في بلدة عارورة بمحافظة رام الله عام 1966 ،  ، وبدأ الشيخ العاروري نشاطه بالحركة الإسلامية، عندما التحق بجماعة الإخوان المسلمين خلال فترة دراسته الجامعية في جامعة الخليل، عام 1985، وبعد عامين ولدى تأسيس حركة حماس من قبل قادة جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين عام 1987، التحق العاروري في صفوف الحركة ليكون أن أهم نشطائها الشباب.

حصل العاروري على درجة البكالوريوس في “الشريعة الإسلامية” من جامعة الخليل، ومارس نشاطه الدعوي والنشاط السياسي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وخلال الفترة الممتدة ما بين عامي (1990-1992)، اعتقل جيش الاحتلال الصهيوني الشيخ العاروري وأخضعه للاعتقال الإداري دون تعريضه للمحاكمة، ولفترات متعددة، على خلفية نشاطه بحركة “حماس”.

بعد إطلاق سراحه من سجون الاحتلال للمرة الأولى التي خضع فيها للاعتقال الإداري بدأ العاروري بتأسيس النواة الأولى، للجهاز العسكري للحركة في الضفة الغربية، المعروف باسم “كتائب الشهيد عز الدين القسّام”.

وفي عام 1992، أعاد الجيش الصهيوني اعتقال العاروري، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة، وأطلق سراحه عام 2007، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله بعد ثلاثة أشهر من تحريره، وحكمت عليه بالسجن مدة 3 سنوات، وفي العام 2010، أطلقت قوات الاحتلال سراحه وإبعاده خارج فلسطين المحتلة.

وفي نفس العام جرى انتخابه في عضوية المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، وقاد العاروري في ذلك العام، الفريق الفلسطيني المفاوض في حوارات صفقة “وفاء الأحرار” التي أطلق فيها الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة “جلعاد شاليط” مقابل آلاف الأسرى في سجون الاحتلال.

مطلوب للاحتلال الصهيوني 

يعتبر الاحتلال الصهيوني الشيخ صالح العاروري من أبرز المطلوبين لها، على خلفية نشاطه في تأجيج انتفاضة القدس، وتتهمه بالوقوف وراء العديد من العمليات وتشكيل الخلايا المقاومة بالضفة والقدس المحتلتين.

وقبل أيام قليلة، بعثت منظمة “شورات هادين” القانونية القانونية طلبا للشرطة الدولية “الإنتربول” تطالبها فيه باعتقال العاروري، بتهمة التخطيط لعمليتين فدائيتين ضد الاحتلال الصهيوني .

وأوضحت الصحيفة، أن الهجومين المقصودين هما أسر وقتل ثلاثة مستوطنين يهود قرب مدينة الخليل عام 2014، وقتل ضابط في مخابرات الاحتلال وزوجته بعملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية عام 2015.

وفي العام 2015 صنفت الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ العاروري كـ”إرهابي”، وممول رئيسي لخلايا حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة .

وأقام العاروري لسنوات في تركيا، قبل أن تعقد تركيا مصالحة أعادت خلالها العلاقات مع الاحتلال الصهيوني بعد قطيعة لعدة سنوات على إثر الاعتداء على أسطول الحرية المتوجه لقطاع غزة ومقتل عدد من النشطاء الأتراك على متنها برصاص الاحتلال الصهيوني ، ثم غادر إلى قطر، ويعتقد اليوم أنه مقيم في لبنان.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس : أدعو شعبنا وأبناء الأمة للتقدم نحو قدسهم.. تقدموا ولا تتراجعوا

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: