إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الأنبياء والرسل / قبر نبي الله يوسف ابن يعقوب عليهما السلام في مصر وليس بنابلس بتاتا ( د. كمال إبراهيم علاونه )
شجرة الأنبياء والرسل

قبر نبي الله يوسف ابن يعقوب عليهما السلام في مصر وليس بنابلس بتاتا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

قبر نبي الله يوسف ابن يعقوب عليهما السلام في مصر وليس بنابلس بتاتا 
د. كمال إبراهيم علاونه 
أستاذ العلوم السياسية والإعلام 
نابلس – فلسطين 

الأنبياء لا يدفنون إلا في مكان وفاتهم .. هذه سنة الله في خلقه . فنبي الله يوسف عليه السلام دخل مصر عبدا ثم سجن لبضع سنين ثم عاش عزيزا في مصر وتوفي هناك عزيزا .. وما عدا ذلك فهي اساطير وخرافات يهودية صهيونية مبركة .. 
يقول الله تبارك وتعالى على لسان يوسف بن يعقوب عليهما السلام : { فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)}( القرآن المجيد – سورة يوسف ) .

توفي نبي الله يوسف ابن يعقوب عليهما السلام بمصر ، ويقال كان عمره 110 سنوات ، وهو في قمة العزة والملك ، وبالتالي لا يمكن أن ينقل إلى فلسطين . وأنا متأكد بأن الضريح والمقام في بلاطة البلد شرقي نابلس بفلسطين هو قبر الشيخ يوسف دويكات من قرية بلاطة البلد ، كنت شخصا درست مرحلة الثانوية العامة في مدرستين قريبتين من القبر وهما : مدرسة قدري طوقان ومعزوز المصري .. والقبر باتجاه القبلة ، وحجارة القبر حجارة فلسطينية مثل حجارة قبر جدي رحمهم الله ، ليست بالقديمة .. هذه حقيقة علمية وتاريخية ودينية واثرية .

فلا يعرف مكان قبر اي نبي أو رسول من رسل الله لحكمة ربانية باستثناء قبر الحبيب المصطفي محمد رسول الله في المسجد النبوي بالمدينة المنورة لأن الاسلام يجب ما قبله أولا وتصديقا لكلام الله عز وجل ورفعنا لك ذكرك .

قبور الانبياء والرسل مجهولة ما عدا قبر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة 
لا يعرف مكان قبر اي نبي أو رسول من رسل الله لحكمة ربانية باستثناء قبر الحبيب المصطفي محمد رسول الله في المسجد النبوي بالمدينة المنورة لأن الاسلام يجب ما قبله أولا وتصديقا لكلام الله عز وجل ورفعنا لك ذكرك . وكل الروايات الدينية والتاريخية والأثرية المتضاربة التي تؤكد أو تنفي أمكنة قبور الانبياء والرسل في هذه البقعة الجغرافية أو تلك ، هي عبارة عن تخمينات وتنبؤات غير صحيحة وغير دققية وغير سوية لا تمت للواقع بصلة مؤكدة .. 
لمن يجادل بمعرفة أمكنة قبور الأنبياء والرسل الذين بلغ عددهم 124 ألف نبي ورسول منهم 315 رسولا ذكر من بينهم 25 رسولا ونبيا بالقرآن المجيد .. أقول بعد التوكل على الله العزيز الحكيم .. من فضلك ، اعطيني آية قرآنية أو حديث نبوي شريف عن ذلك ؟؟! اين مكان قبر نبي الله إبراهيم بالضبط في بقعة جغرافية معينة محدودة ب10 م2 أو ب 100 م2 بالطبع لن تجده .. لا تقل لي في مغارة كذا أو في المسجد الابراهيمي الشريف بمدينة الخليل ؟؟! الكثير من المساجد في فلسطين والعالم تحمل اسماء للصحابة رضوان الله عليهم ، والكثير من المقامات تحمل اسماء دينية للصحابة في فلسطين والوطن العربي فهل يعني هذا أن قبورهم فيها أو صلوا فيها أو دفنوا فيها .. بالتأكيد لا !!! التزييف والتزوير الديني والتاريخي الصهيوني برز بعد احتلال فلسطين .. لغايات تبرير الاحتلال والادعاء الديني بأن فلسطين هي أرض أنبياء بني إسرائيل لكي يوهموا الناس بأنهم الاحق بها زورا وبهتانا .. ما لكم كيف تحكمون ؟؟ ولماذا يتبنى البعض الادعاءات والمزاعم والاساطير الدينية والسياسية .. عجبي واستغرابي ؟؟! فمثلا هل تعلم أن مسجد بن رباح في بيت لحم سيطر عليه الاحتلال واطلق عليه قبة راحيل والدة نبي الله يوسف عليه السلام ؟؟؟ وغيرها الكثير .. وهناك 1200 مسجد إسلامي فلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948 غيرت اسماءها لمتاحف وبارات ومخامر واسطبلات ومزارع أبقار ؟؟! 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نعم لحرية الكلمة والتعبير وحرية الصحافة .. لا لحجب المواقع الإلكترونية في العالم (د. كمال إبراهيم علاونه)

نعم لحرية الكلمة والتعبير وحرية الصحافة .. لا لحجب المواقع الإلكترونية في العالم   د. كمال إبراهيم علاونه Share This: