إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / يافا – خطة صهيونية لإجلاء مستوطنتي كريات شمونا وسديروت بمواجهة عسكرية شمالا أو جنوبا
خريطة فلسطين

يافا – خطة صهيونية لإجلاء مستوطنتي كريات شمونا وسديروت بمواجهة عسكرية شمالا أو جنوبا

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 قالت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية في تقرير لها اليوم ، انه ضمن إطار استخلاص العبر من الماضي، والاستعداد لتهديدات المستقبل، قرر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير الامن افيغدور ليبرمان، إخلاء مستوطنتي كريات شمونا شمال فلسطين المحتلة ال، ومستوطنة سديروت في الجنوب، في حال وقوع مواجهة عسكرية في المستقبل على الحدود الشمالية او على حدود قطاع غزة.

والحديث عن 40 الى 50 ألف مواطن يعيشون في هاتين المدينتين. وتحدد خطة الاخلاء المسماة “موتيل” بأن يبقى في المستوطنتين فقط المستوطنين الذين تلح الحاجة لمواصلة اداء مهامهم، كمستخدمي البلديتين والشرطة وقوات الانقاذ وما اشبه.

ويفترض ان يقوم الجيش الصهيوني وسلطة الطوارئ القومية بإخلاء السكان. ويشار الى انه تم حتى اليوم، في إطار المواجهات العسكرية، إخلاء السكان الذين يقيمون في المستوطنات الصغيرة المجاورة للسياج الحدودي فقط. ويصل عدد سكان المستوطنات اليهودية الصغيرة التي سيتم اجلاء سكانها في حال وقوع مواجهة عسكرية الى حوالي 50 ألف نسمة.

وحسب الخطة الصهيونية الجديدة ، سيتم نقل سكان أي من المستوطنتين كريات شمونا وسديروت الى فنادق البحر الميت ووسط البلاد، التي سيتم اخلاؤها من النزلاء في حال الاعلان عن حالة طوارئ.

وسيتم ذلك في إطار اتفاقيات طويلة المدى تم التوصل اليها بين وزارة الأمن وقسم من الفنادق. والان ستضاف الى القائمة فنادق اخرى، لكي يتسنى استيعاب كل السكان الذين سيتم اخراجهم من بلداتهم.

وحسب الخطة فان سكان البلدات الصغيرة التي سيتم اخلاؤها، سيتم استيعابهم في مستوطنات يهودية “قروية” داخل البلاد وفقا لطريقة مستوطنة يهودية تتبنى مستوطنة يهودية . وقد التقى رؤساء هذه البلدات قبل عدة أشهر لتنسيق الاخلاء والاستيعاب. وتتواجد في المستوطنات التي ستستوعب السكان الآخرين مستودعات طوارئ تحوي أسرة للنوم واغطية ومواد غذائية.

وجاءت توجيهات القيادة السياسية بإخلاء سديروت وكريات شمونا، على خلفية سيناريو مرعب يحاكي تسلل قوات العدو الى الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والوصول الى المستوطنات اليهودية المأهولة، وكذلك نتيجة التخوف من هجوم بالصواريخ والقذائف (وهي في الأساس السلاح الذي يملكه حزب الله وحماس)، وايضا في اعقاب تطوير معدات حربية جديدة لدى حزب الله وحماس، والتي يمكنها التسبب بخسائر كبيرة.

والحديث عن قذائف قصيرة المدى تصل الى عدة كيلومترات، ومزودة برؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات. ويمكن لقذائف “بركان” التي يملكها حزب الله أن تدمر الغرف الآمنة ايضا.

وتتولى القيادتان الشمالية والجنوبية المسؤولية عن إخلاء المستوطنات بالتعاون مع الجبهة الداخلية، فيما تتولى المسؤولية عن استيعاب المهجرين في الداخل سلطة الطوارئ الوطنية في وزارة الأمن، ووزارة الداخلية. وهي التي ستتحمل مسؤولية استيعاب السكان المستوطنين وتوفير متطلباتهم من الغذاء والماء لعدة ايام وربما لأسابيع.

ويشار الى ان الجيش الصهيونية تدرب خلال مناورات “اور هدغان” التي تجري حاليا في المنطقة الشمالية، على إخلاء مستوطنة تواجه خطر القصف او تسلل القوات الخاصة لدى حزب الله التي تتدرب على احتلال بلدات ومواقع عسكرية مجاورة للحدود.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – 78 % من يهود فلسطين المحتلة يستبعدون التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين قريبا

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: