إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / حل السلطة الفلسطينية .. والرجوع لمنظمة التحرير الفلسطينية بين الإنتقاص السابق .. والإنتكاسة الجديدة (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حل السلطة الفلسطينية .. والرجوع لمنظمة التحرير الفلسطينية بين الإنتقاص السابق .. والإنتكاسة الجديدة (د. كمال إبراهيم علاونه)

حل السلطة الفلسطينية .. والرجوع لمنظمة التحرير الفلسطينية

بين الإنتقاص السابق .. والإنتكاسة الجديدة

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

نابلس – فلسطين

 إستهلال

تاريخيا ، أنشأت منظمة التحرير الفلسطينية في القدس ، في 28 أيار 1964 ، بصورة استقلالية بلا حركات أو تنظيمات أو أحزاب أو فصائل وطنية أو إسلامية ، وفي عام 1969 ، تولت حركة فتح رئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة برئاسة ياسر عرفات رئيس حركة فتح ، وسبق ذلك في عام 1968 ، تم اعتماد الميثاق الوطني الفلسطيني بديلا عن الميثاق القومي الفلسطيني الذي تأسست بموجبه المنظمة عند نشأتها .

وفي السياق التاريخي والسياسي أيضا ، عملت منظمة التحرير الفلسطينية على الاعتراف بالكيان الصهيوني ( إسرائيل ) رسميا وفعليا في 13 أيلول 1993 ، وتلى ذلك توقيع اتفاقية القاهرة في 4 أيار 1994 ، لتقوم السلطة الفلسطينية ( الحكم الذاتي على جزء صغير من أرض الوطن يشكل 1 % من مساحة فلسطين التاريخية الكبرى ، فيما عرف باتفاقية غزة – أريحا أولا  ) .

وكانت السلطة الفلسطينية انتقصت من منظمة التحرير الفلسطينية ، رغم أن مسيرة التحرر والتحرير لم تنته بعد ، فانقلبت الأمور راسا على عقب فأصحبت منظمة التحرير الفلسطينية عبارة عن يافطة في مقرها بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة ، وسط فلسطين . وتصدرت وزارات السلطة الفلسطينية ، الحكومة الفلسطينية المحلية ) التي هي أصلا بلا صلاحيات فعلية لوجود الاحتلال الصهيوني وسيطرته على المعابر البرية والبحرية والجوية ، وغياب السلطة الحقيقية للسلطة الفلسطينية . وتصدر المجلس التشريعي الفلسطيني صدارة التشريع النظري بالضفة الغربية وقطاع غزة وغاب المجلس المركزي والمجلس الوطني عن الساحة التشريعية والسياسية في الوقت ذاته . كما غابت اللجنة التنفيذية عن المنظمة أو غيبت ونامت في سبات سياسي عميق فاضحت على الهامش الفعلي بدلا من أن تتبوأ صدارة الحياة السياسية على أرض الواقع .

ماذا يعني تحويل صلاحيات السلطة الفلسطينية إلى منظمة التحرير الفلسطينية ؟؟! فلسطينيا وعربيا وإقليميا وعالميا ..

برأينا ، إن تحويل صلاحيات السلطة الفلسطينية لـمنظمة التحرير الفلسطينية (  م ت ف ) يعني جملة من التعقيدات والتركيبات الايجابية والسلبية في الآن ذاته ، على الصعد الفلسطينية والعربية والإسلامية والإقليمية والعالمية ، ومن ضمن جملة التأثيرات والتداعيات المتداخلة ، المقبولة والمرفوضة رسميا وفصائليا وشعبيا ، في فترة الآجال القصيرة والمتوسطة والطويلة ، في كافة المجالات والميادين : السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والإعلامية والقانونية والإدارية ، تأتي متفككة ومتلازمة ، على النحو الآتي :

على المقاومة الفلسطينية أن تكون دائما على أهبة الإستعداد .. الإستباق والإنطلاق

فوضى في الإئتلاف الحكومي في تل أبيب وإنتخابات مبكرة للكنيست

–  فوضى ضخمة في فلسطين من بحرها لنهرها ومن شمالها لجنوبها

–  إقتراب المواجهة الشاملة بين الشعب الفلسطيني والجاليات اليهودية بفلسطين الكبرى

فلتان أمني جديد في الضفة الغربية المحتلة

اعتداء صهيوني رابع على قطاع غزة غير مسبوق بتاتا برا وبحرا وجوا

–  الإنتقال لمرحلة الحل النهائي في الصراع الفلسطيني الصهيوني

تأزم العلاقات الفلسطينية الصهيونية أمنيا وسياسيا واقتصاديا وإعلاميا

تغيير النظام السياسي الفلسطيني تحت الاحتلال الصهيوني

إعادة تشكيل مؤسسات المنظمة وتشكيل لجنة تنفيذية جديدة من داخل فلسطين وخارجها

استئناف لانتفاضة القدس أو إنتفاضة فلسطينية جديدة

الإنتقال من حالة اللاحرب واللاسلم الراهنة لحالة ثورية جديدة مبهمة

عدم القبول بالأمر الواقع الحالي المؤلم سلطة بلا سلطة

–  وداعا للتنسيق الأمني والوكالات الاقتصادية الفلسطينية مع الجانب الصهيوني

ملهاة سياسية وأمنية وإعلامية وإقتصادية وإدارية وقانونية فلسطينيا وصهيونيا ودوليا

مرحلة سياسية رسمية وفصائلية وشعبية بدأت فلسطينيا وإقليميا وعالميا

أن القدس الشريف في صدارة الحقوق الفلسطينية وعدم السماح بالاستفراد الصهيوني بها

إلغاء تأجيل ملفات الحل النهائي وتجديد تداولها للتفاوض مرة أخرى

حق تقرير المصير ودولة فلسطين وعاصمتها القدس وحق العودة وإزالة المستوطنات

تجديد المفاوضات الفلسطينية الصهيونية من نقطة الصفر بصورة ثنائية أو برعاية خارجية

الإعتراف الرسمي الفلسطيني بفشل مسيرة أوسلو السابقة فشلا ذريعا تاما

إلغاء سلطة الحكم الذاتي الهشة والانتقال لمربع دولة فلسطين العتيدة

تجديد الكفاح الفلسطيني لإنجاز الحرية والاستقلال الوطني بكافة السبل المتاحة

فشل مسيرة التسوية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني بعد 24 عاما

–  الإسراع في إستبدال عواجيز اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني الفلسطيني

–  تنظيم انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وإلغاء المجلس التشريعي الفلسطيني

أن اللجنة التنفيذية للمنظمة هي الحكومة الفلسطينية الجديدة ورئيسها هو رئيس الحكومة

فلسطينيا إلغاء الإنقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتبعاتها الوزارية والتشريعية

–  فترة إنتقالية جديدة : سياسيا وفصائليا وقانونيا وإداريا وإقتصاديا وصحيا

رفع الغطاء القانوني والإداري والسياسي عن اللجنة الإدارية التابعة لحركة حماس بغزة

حماس والجهاد الإسلامي ليستا أعضاء في المنظمة سياسيا وفصائليا واقتصاديا ويجب أن تكونا عضوين

–  إلغاء الكيانات الفلسطينية الموازية وإلغاء المجلس التشريعي الفلسطيني

اعتماد اسم دولة فلسطين – كما صدر بكتب مناهج التعليم للعام الحالي

–  تولي المجلس المركزي والمجلس الوطني السلطة التشريعية بفلسطين

خلط الأوراق سياسيا واقتصاديا وإعلاميا وتربويا وثقافيا – فلسطينيا وصهيونيا وعالميا

 

أهم دوائر منظمة التحرير الفلسطينية ( وما يوازيها من وزارات في الحكومة الفلسطينية )

رئيس اللجنة التنفيذية ( رئيس الحكومة الفلسطينية )

الدائرة السياسية ( وزارة الخارجية )

الدائرة العسكرية ( وزارة الداخلية والأمن الوطني )

الدائرة الاقتصادية ( وزارة الاقتصاد الوطني )

دائرة الصندوق القومي الفلسطيني ( وزارة المالية والتخطيط )

دائرة الصحة ( وزارة الصحة )

دائرة شئون اللاجئين ( وزارة شؤون اللاجئين )

دائرة شؤون الوطن المحتل ( … )

دائرة التربية والتعليم العالي ( وزارة التربية والتعليم العالي )

دائرة العلاقات القومية ( جزء من وزارة الخارجية … )

دائرة الإعلام والثقافة ( وزارة الثقافة ووزارة الإعلام )

دائرة التنظيم الشعبي ( جزء من وزارة الداخلية والأمن الوطني )

دائرة الشؤون الاجتماعية ( وزارة التنمية الاجتماعية )

دائرة الشؤون الإدارية ( جزء من وزارة المالية … )

دائرة شؤون المفاوضات

وغيرها

 

من المستفيد من التغيير أو الإصلاح الفلسطيني الجديد ( في حاله إقرار حل وتفكيك السلطة الفلسطينية ) ؟؟!

المستفيد الأول والأخير من حل السلطة الفلسطينية ، هو الشعب الفلسطيني ، رسميا وفصائليا وشعبيا ، على المديين القصير والمتوسط بل والطويل ايضا ، لأن الواقع الحالي الذي تفرضه الحكومة العبرية في تل أبيب ، لم يعد مقبولا لدى الشعب الفلسطيني ، من كافة النواحي الحياتية والمعيشية ، فلا وجود حقيقي للسلطة الفلسطينية ، حيث فشلت في الترقية والتطوير إلى مصاف دولة فلسطين ، وكان ينبغي أن تنتهي الفترة الإنتقالية القصيرة ( 1993 – 1996 ) والفترة القصوى لاتفاق المبادئ الفلسطيني الصهيوني ( اتفاقية أوسلو ( 1993 – 1999 ) ، ولكن الأمر تواصل في الإنحدار في مستنقع المفاوضات الكارثية العبثية ، لأن الجانب الصهيوني لا يريد أن يسمح بإنشاء دولة فلسطينية حتى بالحد الجغرافي الأدنى في الضفة الغربية وقطاع غزة ) . وكل ما يطرحه الجانب الصهيوني هو يهودية الدولة ، والحكم الذاتي الموسع للسكان الفلسطينيين فقط بلا أرض ، فلا يعترف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني الأصيل في وطنه ، أرض الآباء والأجداد الفلسطينيين .

إلى ذلك ، فإن المتضرر الأول والأخير من حل السلطة الفلسطينية هو الاحتلال الصهيوني ( حكومة تل أبيب وجاليات المستوطنين اليهود ) بفلسطين . والمتضرر الثاني هو الإدارة الأمريكية راعية مسيرة التسوية الفاشلة ، لأسباب شتى .

ولا بد من إتخاذ القرار الفلسطيني بتصويب واقع المرحلة الحالية المستعصية ، رغم الايجابيات والسلبيات التي ترافق حل وتفكيك السلطة الفلسطينية ، للانتقال لمرحلة مخاض ثورية وسياسية جديدة ، من مراحل الحرية والكرامة والاستقلال والتحرر والتحرير الوطني .

ورب قائل يقول ، إن التغييرات الفلسطينية الجديدة من تحويل الصلاحيات من الإبنة ( السلطة الفلسطينية أو سلطة الحكم الذاتي ) إلى الأم ( منظمة التحرير الفلسطينية ) باعتبار أن السلطة الفلسطينية هي إفراز هش ومشوه للمفاوضات الفلسطينية الصهيونية طيلة 24 عاما ، مرت بحلوها ومرها ، بعبء ثقيل على كاهل الشعب الفلسطيني ، وهذا صحيح إلى حد ما ، ولكن من الأفضل البقاء في الواقع المرير الراهن أم إتخاذ خطوة إلى الأمام ، متقدمة جريئة تعيد البوصلة إلى انتفاضة فلسطين الكبرى الأولى ، وما قبل مؤتمر مدريد في نهاية تشرين الأول 1991 المربع التفاوضي رقم ( 1) . لقد كان الاحتلال الصهيوني الذي يصول ويجول في فلسطين عامة والضفة الغربية المحتلة على وجه الخصوص ويحاصر قطاع غزة ، أرخص وأسوأ احتلال أجنبي في التاريخ البشري ، فلا بد من التخلص من تبعات هذا الإحتلال الوحشي الإجرامي اليوم قبل الغد ، لأن السيل قد بلغ الزبى .

كلمة أخيرة .. التوبة النصوح والوصول المتأخر خير من الخطيئة المتواصلة

لا بد من إنهاء حقبة إتفاقية أوسلو السيئة الصيت ، فقد خدمت هذه الاتفاقية مع توأمتها الأخريين اتفاقية باريس الاقتصادية في نيسان 1994 ، واتفاقية القاهرة  4 ايار 1994 مرحلة سابقة ما ولم تعد صالحة للمستقبل الوطني الفلسطيني . ، فلا بد للشعب الفلسطيني من التخلص الوطني من هذه الاتفاقيات الثلاث ، لأن الدهر أكل عليها وشرب وبال ايضا ، ولم تعد تجدي نفعا ، ولا بد من الانطلاق بمسيرة تحرير وتحرر وطني بمواصفات ومعايير جديدة بمشاركة الكل الفلسطيني بلا تدابر أو تنابز بالألقاب .

لا بد للشعب الفلسطيني بفصائله الوطنية والإسلامية ، سواء أكانت عضوا في منظمة التحرير الفلسطينية أو خارجها ، من الوحدة الفلسطينية الشاملة ، وتغليب المصلحة الفلسطينية العليا على المصالح الشخصية والأنانية والدكتاتورية والبيروقراطية ، والتعددية الكيانية بين مؤسسات منظمة التحرير التي أفرغت من مضمونها ، واصبحت شبحا من الأشباح لا تخيف أحدا ، سواء من الأعداء أو الأصدقاء ، ومؤسسات الحكومة الفلسطينية التي اصبحت حكومة بلا صلاحيات ومهام فعلية على أرض الوقاع بسبب الاحتلال الصهيوني القمعي ، فأصبحت هذه الحكومة الفلسطينية عبارة عن بلدية كبرى في الضفة الغربية فقط ، في ظل عدم ممارسة صلاحياتها ومهما في قطاع غزة .

ولإنجاح لتحويل او التغيير الجديد بنقل صلاحيات السلطة الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، لا بد من تصويب المسيرة الكفاحية والجهادية والسياسية والاقتصادية والإعلامية ، لتوتي أكلها بالشكل السليم المعافى من الأمراض والضغائن والأحقاد المتعددة والمتنوعة ، وذلك وفقا لما هو آت :

اولا : الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج .

ثانيا : الاعتصام بحبل الله المتين وتحريم سفك الدم الفلسطيني سياسيا واجتماعيا ودينيا .

ثالثا : إلغاء كل تبعات الاتفاقيات الثلاثة : باريس وأوسلو والقاهرة ، من حل جزئي غير مقبول ، كالتنسيق الأمني والوكالات الاقتصادية والمائية والكهربائية والسلعية والتجارية ، والبدء بخطوات عملية لبناء استراتيجية وطنية جديدة تقوم على توزيع الأدوار وعدم الاحتراب الأهلي أو الداخلي .

ثالثا : تعزيز إستقلالية القضاء الفلسطيني وعدم التداخل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية .

رابعا : تجسيد استقلالية السلطة التشريعية القديمة المتجددة ( المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني ) بإجراء انتخابات  فلسطينية عامة في فلسطين وخارجها .

خامسا : إنتخاب لجنة تنفيذية جديدة باعتبارها الحكومة الفلسطينية الجديدة للإشراف على الحياة الفلسطينية العامة في فلسطين وخارجها ، وفق أسس التعددية السياسية والمشاركة السياسية للجميع بلا استثناء باعتبار مسيرة الثورة والتحرير لم تنتهي بعد .

سادسا : وضع دستور دولة فلسطين ، باتفاق وتوافق فلسطيني رسمي وفصائلي ومؤسسي وشعبي عام ، ثم إجراء استفتاء عام فلسطيني حول دستور فلسطين إن أمكن  ، وعدم التعامل مع النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية التي يجري العمل على حلها فلسطينيا وليس بقرار أمريكي – عربي – صهيوني .

على العموم لقد كانت السلطة الفلسطينية مصلحة للجميع : مصلحة فلسطينية ومصلحة صهيونية ومصلحة عربية ومصلحة أمريكية ، أما الآن فلم تعد تهم الشعب الفلسطيني داخليا وخارجيا ، وبالتالي من العبث البقاء في الوضع الحالي ، كالجريح الذي لا يرجى شفاؤه . يجب البدء بمرحلة تحرر وتحرير وطني جديدة ، في ظل التراجع الأمريكي ، والمماطلة والتسويف الأمريكية الراعية المنحازة للكيان الصهيوني الدخيل المصطنع في فلسطين وعلى فلسطين .

ونأمل أن يكون حل وإلغاء السلطة الفلسطينية قرارا فلسطينيا بالتوافق الوطني العام الشامل ، باعتبارها سلطة حكم إداري ذاتي هزيل ، وأن لا تكون عملية حل وتفكيك السلطة الفلسطينية ، بضغط صهيوني سري أو علني ، أو بإيحاء الإدارة الأمريكية التي أدارت ظهرها وتنكرت لما يسمى بحل ( الدولتين : صهيونية وفلسطينية ) ، للدخول مجددا في حل الدولة الواحدة المختلطة بين ( المسلمين والمسيحيين واليهود ) التي طرحتها منظمة التحرير الفلسطينية ( الدولة الديموقراطية الواحدة الموحدة في فلسطين الكبرى ) ثم تراجعت عنها بما يسمى بالنقاط العشر عام 1973 ( السلطة الفلسطينية على أي جزء يتم تحريره أو إنسحاب الاحتلال الصهيوني منه ) وتم تطبيقه فعليا عام 1994.

وختاما ما كان صالحا جزئيا ومرحليا ، عام 1993 فإنه لا يناسب الشعب الفلسطيني عام 2017 وما بعده .

عاشت فلسطين حرة عربية إسلامية بمساحة  27,027 كم2 ، بكامل أراضيها : جبالا وصحراء وأغوارا وسهولا وهضابا وأنهارا ووديانا ، من البحر الأبيض المتوسط غربا حتى النهر شرقا ، ومن خليج البحر الأحمر جنوبا حتى الناقورة شمالا .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الخميس 2 ذي الحجة 1438 هـ / 24 آب 2017 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – د. كمال علاونه في حديث لقناة الأقصى الفضائية : الصهيونية تسعى لتحقيق الإمبراطورية الصهيونية والحكومة اليهودية العالمية بجميع قارات العالم

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: