إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / كاراكاس – فنزويلا تتحدى الرئيس الأمريكي ترامب
خريطة قارة أمريكيا الجنوبية

كاراكاس – فنزويلا تتحدى الرئيس الأمريكي ترامب

كاراكاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عزم بلاده على التصدي لأي عدوان من قبل الولايات المتحدة، ردا على توعد رئيسها دونالد ترامب باستخدام القوة ضد فنزويلا لمعالجة الأزمة السياسة فيها.
وقال مادورو، اليوم الاثنين، مخاطبا آلافا من المتظاهرين المتجمعين أمام القصر الرئاسي في العاصمة كاراكاس: “فنزويلا لا يمكن ترهيبها أيها السيد ترامب!”.
 
وأعلن مادورو أنه أمر بتنظيم مناورات عسكرية واسعة النطاق، في أواخر الشهر الجاري، لتأكيد استعداد القوات المسلحة الوطنية للدفاع عن أرض البلاد. كما جدد الرئيس الفنزويلي دعوته لنظيره الأمريكي للقاء به وإجراء محادثات مباشرة معه.
 
كاراكاس: فنزويلا ستدافع عن نفسها!
 
وأعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، اليوم الاثنين 14 آب 2017 ، أن واشنطن كشفت عن نواياها العدوانية عندما هددت كاراكاس بتدخل عسكري محتمل ضدها.
 
ونقلت وسائل إعلام فنزويلية عن بادرينو قوله: “من البديهي أنهم تخلوا عن كل السبل والأساليب الأخرى، خاصة ما يعرف بالانقلاب الناعم.. فأظهروا وجههم الحقيقي إذ سلكوا طريق العدوان العسكري”.
 
وأكد الوزير أن فنزويلا ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها.
 
فيما اعتبر وزير الخارجية الفنزويلي خورخيه أريازا أن على مواطني البلاد التكاتف والوقوف للدفاع عن سيادة وطنهم.
 
وفي تجمع عقد في كاراكاس، اليوم الاثنين، قال أريازا: “في الوقت الذي يتفاقم فيه التهديد من قبل الإمبراطورية (الأمريكية)، يتوجب على الناس أن يخرجوا إلى الشوارع بأعداد أكبر ويظهروا أننا شعب ذو سيادة وكرامة”. وبحسبه فعلى الولايات المتحدة أن تفكر مليا في تهديداتها، بعد ورود بيانات داعمة لفنزويلا من منظمات دولية وعدد من الدول.
 
وأضاف الوزير أن فنزويلا مستعدة للدفاع عن سيادتها “عن طريق الحوار أو بأي أسلوب آخر”.
 
وجاءت تصريحات كاراكاس الرسمية على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال، يوم السبت الماضي، إن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية لحل الأزمة السياسية في فنزويلا، حيث احتدمت المواجهة بين السلطة والمعارضة. كما أعلن البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية ترى استحالة قبول عرض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حول عقد لقاء بينه وبين ترامب.
 ودعا رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى تدريبات عسكرية بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدخل عسكري محتمل في بلاده لكن مادورو أكد أنه لا يزال يرغب في إجراء محادثات مع ترامب.
واستغل الرئيس الفنزويلي تصريحات ترامب يوم الجمعة ليجدد التأكيد على اتهامات بأن واشنطن تستعد لهجوم عسكري على بلاده.
وحث مادورو أنصاره على الإنضمام إلى عملية على مدى يومي 26 و27 أغسطس يشارك فيها مدنيون وعسكريون، وقال: يجب أن ينضم الجميع إلى خطة الدفاع، الملايين من الرجال والنساء. دعونا نرى كيف سيتصرف الإمبرياليون الأمريكيون.
وأوضح مادورو، وفقا لـ”رويترز”، أن مستشاري ترامب قدموا له صورة غير صحيحة بشأن الوضع الحقيقي في فنزويلا.
وقال: أريد أن أتحدث عبر الهاتف مع ترامب، كي أقول له: إنهم يخدعونك يا ترامب، كل ما يقولونه لك عن فنزويلا كذب. إنهم يدفعونك من أعلى جرف.
واحتشد الآلاف من أنصار الحكومة في كراكاس منددين بتلويح ترامب “بالخيار العسكري” لحل أزمة فنزويلا.
يشار إلى أنه قتل أكثر من 120 شخصا في اضطرابات فنزويلا منذ أبريل نيسان أججها الغضب من نقص الأدوية والمواد الغذائية فضلا عن تشكيل جمعية تأسيسية نددت بها حكومات في أنحاء العالم بوصفها دكتاتورية.
 فيما قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس إن واشنطن مستعدة لتطبيق عدد من الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية ضد فنزويلا ما لم تتم عودة هذا البلد إلى النظام الديمقراطي.
 
أمريكا اللاتينية ترفض أي تدخل أمريكي في فنزويلي
 
يذكر أن كثيرا من دول أمريكا اللاتينية أبدت رأيها المناهض لأي تدخل خارجي في فنزويلا، بغض النظر عن موقفها من الوضع السياسي في فنزويلا.
 
وزير خارجية فنزويلا خورخيه أريازاكاراكاس: ترامب يريد جر أمريكا الجنوبية إلى نزاع داخلي ويوم السبت الماضي، أعلنت البرازيل وكولومبيا وبيرو وتشيلي والمكسيك ونيكاراغوا معارضتها لاستخدام القوة العسكرية ضد كاراكاس.
 أما الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس فقد طلب من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، أثناء زيارته لبوغوتا، استبعاد أي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا، قائلا: “لا يمكن لكولومبيا ولا لأمريكا اللاتينية أن توافق على هكذا تدخل”.
 وحتى المعارضة التي يتهمها مادورو بخدمة المصالح الأمريكية، عبرت عن رفضها لـ”لأي تهديد عسكري يأتي من دولة خارجية، أية كانت”.
إلى ذلك ، أعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، أن الولايات المتحدة لن تسمح بإقامة ديكتاتورية في فنزويلا، وستستخدم كل قوتها الاقتصادية والدبلوماسية من أجل إعادة إرساء الديمقراطية هناك.
 
الرئيس الأمريكي دونالد ترامبترامب يرفض التحدث مع مادورو “حتى استعادة الديمقراطية في فنزويلا”
وقال بينس، الذي يقوم حاليا بزيارة كولومبيا، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، اليوم الاثنين: “الرئيس ترامب أفهمَنا بوضوح أننا لن نقف مكتوفي الأيدي نراقب انحدار فنزويلا نحو الديكتاتورية”.
 
وشدد على أن تحول فنزويلا إلى دولة فاشلة سيهدد أمن ورخاء دول نصف الكرة الغربي والشعب الأمريكي أيضا، مؤكدا أن الولايات المتحدة تفضل تسوية الوضع في فنزويلا بطرق سلمية، بما فيها الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.
 
من جانبه، رفض الرئيس الكولومبي التدخل العسكري كحل للأزمة في فنزويلا.
 
يذكر أنه بعد يومين من فرض واشنطن العقوبات ضد كاراكاس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، أنه لا يستبعد احتمال استخدام القوة ضد فنزويلا، واصفا الوضع في هذا البلد بـ”الفوضى الخطرة”. بالمقابل، وصفت السلطات في فنزويلا تهديد ترامب هذا بـ”المتهور”.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كاراكاس – مصرع 7 أشخاص باشتباكات على الحدود الفنزويلية الكولومبية

كاركاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: