إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الحكومة العبرية / القدس المحتلة : بالأسماء – تصويت الكابينت الصهيوني على إبقاء البوابات الإلكترونية أمام بوابات المسجد الأقصى
بوابات إلكترونية يهودية أمام بوابات المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة : بالأسماء – تصويت الكابينت الصهيوني على إبقاء البوابات الإلكترونية أمام بوابات المسجد الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

نشرت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’، ظهر اليوم الجمعة 21 تموز 2017 ، ما قالت إنها ‘جوانب من تفاصيل’ رافقت الأجواء التي اتخذ فيها المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، ‘الكابينيت’، قراره  بالإبقاء على ‘البوابات الإلكترونية’ على مداخل المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وبحسب تقرير الصحيفة، امتدت مباحثات ليلية على 4 ساعات، في أعقابها نشر مكتب رئيس الحكومة بيانا، وصفته الصحيفة، بـ ‘المبهم’، بما يعني أنه يسمح لاحقا بتحميل المسؤولية للشرطة في حال أدى قرار المستوى السياسي بالإبقاء على البوابات الالكترونية إلى تصعيد، اليوم الجمعة، ‘قد يخرج عن السيطرة’.

تجدر الإشارة إلى أن مداولات المجلس الوزاري جاءت في ظل المواجهات العنيفة التي وقعت مساء أمس، الخميس، بين الفلسطينيين وبين قوات الاحتلال، خاصة في منطقة باب الأسباط، حيث عمدت شرطة الاحتلال إلى محاولة تفريق المرابطين في المكان بالقوة.

وبحسب الصحيفة، صوت لصالح قرار عدم ‘إزالة البوابات الإلكترونية’، وكذلك الصيغة النهائية للبيان الذي تم تعميمه، كل من: رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، آفيغدور ليبرمان، وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، ووزير التعليم، نفتالي بينيت، ووزير الداخلية، أريه درعي، ووزير المالية، موشيه كحلون، ووزيرة القضاء، أييلت شاكيد، ووزير حماية البيئة، زئيف إلكين، في حين عارض القرار، وزيران فقط، وهما: وزير الطاقة، يوفال شطاينيتس، ووزير البناء والإسكان، يوآف غالانت.

إلا أن هذين الوزيرين ‘المعارضين’، ومن يؤيد ‘إزالة البوابات الإلكترونية’، تتابع الصحيفة، اتفقوا مع الرأي القائل بأهمية ‘توقيت ومغزى’ القرار، وأنه ‘لن يكون من السليم، الإعلان عن إزالتها في الوقت الراهن، ‘وإلا سوف يُنظر إليه على أنه استسلام، وسوف يضعف السيادة الإسرائيلية’.

وفي نهاية المداولات، تقول الصحيفة، تقرر الاعلان عن إبقاء ‘البوابات الإلكترونية’، ولكن مع ‘تفويض الشرطة ومنحها تقدير الأمور، وفق رؤيتها، وما إذا كان ممكنا إجراء عمليات تفتيش انتقائية، لا تشمل الجميع’.

إلى ذلك، قرر المجلس الوزاري المصغر أن ‘القائد الميداني هو من يقرر ما إذا كانت هناك فئات محددة، مثل كبار السن والنساء والأطفال، يرى أنه بالإمكان تجنيبهم التفتيش عبر البوابات الالكترونية، وذلك وفقا للتطورات على الأرض’.

وهكذا يكون المجلس الوزاري المصغر قد تعمد، تقول الصحيفة، أن يخرج  ‘البيان’ بصورة مبهمة، بحيث لا تتسبب بـ ‘إثارة المسلمين’، ولكن كانت نتيجة هذه ‘الصيغة المبهمة’، أن أظهرت الكابينيت كمن ‘تجنب اتخاذ القرار، ورمى بالمسؤولية على الشرطة’.

وقام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بتعميم ‘قرار المجلس المصغر’، في الساعة 3:28 من فجر اليوم الجمعة، وجاء فيه للإعلام ما يلي: ‘إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة. وملتزمة بالحفاظ على أمن جميع المصلين والزائرين. المجلس الوزاري المصغر، فوّض الشرطة اتخاذ أي قرار تراه مناسبا، بحيث تضمن حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام’.

إلى ذلك، تبنى ‘الكابينيت’ كافة المقترحات التي قدمتها الشرطة، ومن بينها، منع الرجال دون سن الخمسين من الدخول إلى البلدة القديمة،  واعتضارض طريق الحافلات والسيارات التي تقل المصلين من البلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب والساحل، ومنع وصولهم إلى القدس.

من جهة ثانية ، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان، أن إسرائيل وقعت في الفخ بعد العملية التي نفذت عند بوابة المسجد الأقصى، وأنها اعتلت الشجرة بتهور، وباتت بحاجة لقائد شجاع لينزلها بأخف الأضرار، والخطوة الأولى هي إزالة البوابات الإلكترونية بأسرع ما يمكن.

وقال فيشمان إن “البوابات الإلكترونية والكواشف المعدنية لم يعد بيننا وبين الأوقاف الإسلامي أو الفلسطينيين أو النواب العرب، كل العالم العربي والسني تجند ضدنا وليس فقط على مستوى القيادات”.

وادعى فيشمان أن مستوى التحريض على إسرائيل في منصات التواصل الاجتماعي حطم أرقامًا قياسية “وليس فقط في المواقع التابعة لحماس”، وأن الدعوات ضد إسرائيل باتت تنطلق من عمان والبحرين وقطر مرورًا بالسعودية والأردن ومصر.

وأشار فيشمان إلى أن “الشرطة متأهبة للدرجة القصوى والجيش خصص كتيبتين كاملتين لمنع اندلاع المواجهات وبالذات لمنع امتدادها للضفة الغربية، وبحسب مصادر أمنية، درجة الغليان وصلت 5 من 10 يوم أمس، ومن المتوقع أن تصل إلى 8 بعد بدء صلاة الجمعة، وهذه نقطة البداية فقط، والسدادة التي تحبس المارد أو تطلقه من الزجاجة بيد الكابينيت حاليًا”.

وقال فيشمان إن الشبان الثلاثة “نفذوا عملية استراتيجية هدفها تأجيج الصراع من جديد، وهذا هدف حماس الأساسي”، اتهم فيشمان الحركة الإسلامية في الداخل بأنها جزء من حركة حماس واعتبر أن تأجيج الأجواء في المسجد الأقصى ستصرف النظر عن الأزمة في غزة.

ولفت فيشمان إلى أن إسرائيل “وقت في الفخ، وفي حين كان علينا معالجة الأعشاب الضارة لدينا، تحاول إسرائيل معالجة الأوقاف والسلطة الفلسطينية ووضعت كاشفات المعادن والبوابات الإلكترونية، هذا القرار السياسي أخطأ الهدف”.

وتابع المحلل العسكري “التفتيش الذي أجرته الشرطة داخل المسجد الأقصى لم يسفر سوى عن وجود بعض السلاسل والهراوات ودمية على شكل بندقية، واتضح أن السلاح الذي استعمل في العملية لم يصل من خلال الأوقاف”.

واتهم “جهات متطرفة في الحركة الإسلامية بالداخل بأنها نجحت بدفع إسرائيل إلى الزاوية وإجبارها على اتخاذ قرارات متهورة قد تأتي بشباب ينفذون ذات العملية ويضحون بأنفسهم من أجل اندلاع حرب دينية، كان من المفروض أن لا تتخذ إسرائيل خطوات أمنية في المسجد الأقصى، إنما ضد الإسلاميين المتطرفين في الداخل”.

وذكر فيشمان أن “الأميركيين فهموا أنه تم فقدان السيطرة على الوضع، وبدأت بالتعاون مع الأردنيين بتحضير السلم لإسرائيل للنزول عن الشجرة، من ناحية إسرائيل هذا سلم سيء، لكنه أفضل من الغليان الذي يهدد بالانفجار. الأردنيون يقولون: أزيلوا البوابات الإلكترونية ولنتباحث حول وسائل أمن لا تمس بالوضع القائم”.

والمقصود بذلك، بحسب فيشمان، أنه يمكن لإسرائيل وضع كاميرات مراقبة وإجراء تفتيش جسدي بشكل انتقائي و”باستطاعة إسرائيل التذرع بالقول إنها استجابت لطلبات الدول العربية الصديقة وحليفتها الأميركية، الشارع الفلسطيني سيحتفل ليومين أو ثلاثة وتعود الحياة لطبيعتها”.

يقول فيشمان، “نكون قد لعقنا جراح الكرامة التي أصبنا بها بعد الأخطاء الأمنية، سيحاول أبو مازن تحقيق إنجاز سياسي وتسويق نفسه كمن أزال البوابات الإلكترونية وجاء بالحل، وستحاول إسرائيل منح هذا الفضل للملك الأردني، السؤال هو: هل نملك الشخص الذي يتحلى بالجرأة لاتخاذ قرار بالنزول عن الشجرة ويتجرأ على تنفيذه؟”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – يسرائيل كاتس وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية الصهيوني سيترشح لرئاسة الحكومة العبرية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: