إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الجليل – برئاسة محمد بركة رئيس المتابعة العربية وفد للتعزية بمقتل جنديين درزيين بقوات الاحتلال الصهيوني بالمسجد الأقصى
وفد التعزية العربية برئاسة محمد بركة للتعزية بمقتل جنديين من قوات الاحتلال الصهيوني بالمسجد الاقصى المبارك بالبلدة القديمة من القدس المحتلة

الجليل – برئاسة محمد بركة رئيس المتابعة العربية وفد للتعزية بمقتل جنديين درزيين بقوات الاحتلال الصهيوني بالمسجد الأقصى

أم الفحم – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

توجه وفد برئاسة محمد بركة (رئيس لجنة المتابعة العليا)، اليوم الثلاثاء 18 تموز  2017 ، إلى بلدتي المغار وحرفيش، وذلك لتقديم العزاء بمقتل اثنين من أفراد الشرطة الإسرائيلية هما: هايل ستاوي من المغار وكميل شنان من حرفيش، اللذين قتلا في الاشتباك المسلح في القدس يوم الجمعة الماضي.

وعلم موقع عــ48ـرب، أن الوفد قد ضم، إلى جانب بركة، النائب السابق عصام مخول، ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم،  ونائب رئيس الحركة الإسلامية (الجنوبية) ابن قرية المغار د. منصور عباس، ورئيس مجلس محلي عيلبون جريس مطر، ورئيس مجلس محلي دير حنا سمير حسين والكاتب محمد علي طه.

وتأتي مشاركة هذا الوفد في أعقاب اجتماع للجنة المتابعة عقد مؤخرا. وبسبب معارضة القرار، من قبل التجمع الوطني الديمقراطي وأبناء البلد والشيخ رائد صلاح، تقرر أن الوفد لا يمثل لجنة المتابعة، وإنما يمثل كل من يشارك فيه بشكل شخصي.

هذا ، وبعد الضجة التي أثارها النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي وتضارب الآراء حول زيارة وفد يرأسه رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل الفلسطيني ، محمد بركة، لتقديم العزاء لعائلات عنصري الأمن بجيش الاحتلال الصهيوني الذين قتلا في الاشتباك المسلح في المسجد الأقصى، نشر بركة على صفحته توضيحًا حاول خلاله تبرير الزيارة ووضعها في خانة “درء الفتنة”.

ودعا بركة، بحسب منشوره، إلى اجتماع تشاوري في منزله يوم الأحد، حضره 12 شخصًا غيره، وهم النواب من القائمة المشتركة أيمن عودة (الجبهة) وجمال زحالقة (التجمع) وأحمد طيبي، سكرتير الحزب الشيوعي عادل عامر، الشيخ رائد صلاح، عضو المكتب السياسي لأبناء البلد، طاهر سيف، نائب رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية، منصور عباس، رؤساء بلديات سخنين وأم الفحم وعيلبون، مازن غنايم، خالد حمدان وجريس مطر، وكل من محمد علي طه ومحمد حسن كنعان، وذكر أنه دعا طلب الصانع لكنه لم يتمكن من الحضور.

ولم يوضح بركة أسباب اختياره لهذه الشخصيات بالذات، وذكر أن الاجتماع كان للتشاور حول “الوضع في القدس والممارسات التصعيدية الخطيرة التي يمارسها الاحتلال في المسجد الأقصى، والتوتر الحاصل مع أهلنا أبناء الطائفة المعروفية”، وفي سياق النقطة الثانية طرح موضوع وفد التعزية الذي أسماه بـ”الشعبي”.

وتبدو معلومات بركة متضاربة، ففي حين عدد 12 مشاركًا غيره، قال إن 11 وافقوا على الزيارة وثلاثة اعترضوا، أي أن مجموع المصوتين كان 14، وهو أكثر من العدد الذي قال إنه عدد الاجتماع.

وقال أكثر من شخص ممن حضروا الاجتماع في أحاديث صحفية لوسائل اعلام فلسطينية ، إن المعترضين كانوا أربعة أشخاص وليس ثلاثة، وهم النائب العربي بالكنيست جمال زحالقة والشيخ رائد صلاح وطاهر سيف وخالد حمدان، وذكر بركة في منشوره أن اثنين من المعترضين لم “يضعا عائقا أمام وفد التعزية رغم معارضتهما”، وأكد المصادر أن من وضع العائق هو طاهر سيف.

وأكد النائب جمال زحالقة أنه قال خلال الجلسة “أعارض هذه الزيارة بأي صيغة كانت، وإذا تمت هذه الزيارة التي أعارضها فهي لا تمثلنا كحزب ولا تمثل لجنة المتابعة وكل من يشارك فيها يشارك بصفته الشخصية”.

وأضاف زحالقة “أرى أن هذا موضوع شرعي للنقاش والمطلوب فقط أن يكون النقاش حضاريًا بلا تجريح شخصي، لأن هذا يغيب جوهر الخلاف المشروع”.

وقال زحالقة إنه أعلم الحاضرين بأنه سيكتفي بهذا التصريح في حال سئل عن الموضوع من قبل وسائل الإعلام، وأنه لن يكرر كل ما قيل في الجلسة لأن الاتفاق كان منذ البداية أن ما يدور في الجلسة لن يخرج للإعلام”.

وعن سبب رفضه للزيارة قال زحالقة لوسائل اعلام فلسطينية مطلعة ، إنه “لا يعقل أن نعزي بأحد أفراد شرطة الاحتلال بغض النظر عن ديانته، مسلمًا كان أم مسيحيًا أم درزيًا أم يهوديًا”. وأشار زحالقة إلى أنه “لم يحدد موعد للزيارة خلال الاجتماع، وتفاجأنا بالتعزية من خلال وسائل الإعلام”.

وقال محمد بركة إن “الوفد الذي قدم واجب العزاء هو وفد شعبي وتم تنسيقه من أجل الحفاظ على النسيج المجتمعي ودرء الفتنة” على حد قوله .

وقال رئيس بلدية سخنين ورئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، مازن غنايم، في حديث صحفي ، إن الوفد المعزي كان وفدًا رسميًا عن لجنة المتابعة وعن لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية في الداخل الفلسطيني المحتل .

وفي حديث مع طاهر سيف أكد ما قالته المصادر العربية المطلعة حول هذا الشأن ، وقال إنه يؤكد رفضه “لمثل هذا الموقف والسلوك وهذا النهج القيادي الذي به مساس صارخ لأصول العمل الوطني وخروج عن الإجماع الوطني والشعبي ويخدم أجندات غير وطنية ولا يخدم أهداف شعبنا وخضوع لضغوطات وتوجيهات خارجية تتنافى مع عقيدتنا السياسية وثوابتنا الوطنية”.

وتابع سيف في تصريح صحافي “كما ندين ونستنكر بأشد العبارات وأقساها هذا التصرف الغير مسؤول الذي به مس للثوابت الوطنية وتعدي صارخ على دماء وعائلات كل الشهداء على امتداد الوطن وعرضه. كما يمثل حالة غير مسبوقة بفرض إرادة سياسية وتفرد قيادي في قضايا خلافية وليست محل إجماع داخل مركبات المتابعة”.

وأكد سيف على أن “الاحتلال وسياساته هو المسؤول الأول عن ما يجري من أحداث في إطار الصراع المفتوح مع الاحتلال الإسرائيلي وما يترتب عليه من تبعات، ومقتل الشرطيين في القدس إحدى إفرازاتة، مؤكدين أن العملية استهدفت المؤسسة الاحتلالية ولم تستهدف طائفة أو عرقًا”.

وتابع “نؤكد أن هذا الموقف والسلوك به مساس بالرافضين للخدمة العسكرية والمناضلين من أبناء الطائفة المعروفية”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – مفاوضات لصفقة تبادل أسرى جديدة بين المقاومة الفلسطينية وتل أبيب ( شاليط 2 )

القاهرة – يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: