إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / القدس المحتلة – إغلاق المسجد الأقصى المبارك من الاحتلال الصهيوني أمام المصلين المسلمين واعتقال المفتي محمد حسين خطيب الأقصى
أبواب المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة – إغلاق المسجد الأقصى المبارك من الاحتلال الصهيوني أمام المصلين المسلمين واعتقال المفتي محمد حسين خطيب الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الجمعة 14 تموز 2017 ، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين، من باب الأسباط بعد الاعتداء عليه. وأقامت جموع كبيرة من المصلين صلاة الجمعة في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة بعدما أغلقت سلطات الاحتلال الحرم القدسي ومنعت إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وقبة الصخرة وباحات الحرم إثر عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم الجمعة واستشهد فيها ثلاثة شبان فلسطينين وقتل فيها اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني .

ووفقا لوسائل إعلام فلسطينية ، فإن الاعتقال جاء بدعاوى إلقاء المفتي خطبة الجمعة في المنطقة بعد منع الاحتلال الصهيوني المواطنين الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الذي يخضع لحصار عسكري محكم منذ ساعات صباح اليوم.

وحذرت دار الإفتاء الفلسطينية من محاولة المس بالمفتي، الذي تم خطفه بصورة استفزازية من قبل عناصر قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهو يؤدي صلاة الجمعة مع جموع المصلين عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، عقب إغلاقه اليوم.

ودارت مواجهات عنيفة اندلعت في حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى، وسط اعتداء واسع على المواطنين.

وأدى مئات المواطنين صلاة الجمعة في الشوارع والطرقات المتاخمة والقريبة من أسوار القدس. وأقيمت صلاة الجمعة في أكثر من مكان بمحيط سور القدس.

وناشد مفتي القدس في خطبته المواطنين شد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتشديده على أنه ‘لا توجد قوة في العالم تستطيع منعنا من الصلاة في المسجد المبارك’.

وقبيل ظهر اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال 58 حارسا وموظفا في دائرة الأوقاف الإسلامية، المكلفين بالحراسة في الحرم القدسي، واقتادتهم إلى مركز المسكوبية. وبدأت شرطة الاحتلال بإطلاق سراحهم تباعا بعد ظهر اليوم.

هذا وكان منفذو عملية القدس الفدائية ضحى اليوم الجمعة ، صورة على الفيسبوك قبل 3 ساعات من تنفيذ العملية يظهر فيها اثنان منهم أمام المسجد الاقصى وهما يبتسمان، وكتبوا “الضحكة غدا ستكون مختلفة” وفقا لما نشرته المواقع العبرية.

وأشارت هذه المواقع الى أن احد منفذي العملية نشر قبل ساعة من تنفيذ العملية منشور كتب فيه “شكرا ربنا وبكفي”، وقامت المواقع العبرية بتضليل الصورة جراء الرقابة الاسرائيلية التي فرضت على وسائل الاعلام بعدم نشر أي تفاصيل تتعلق بهوية منفذي العملية.

يشار بأن العملية التي نفذها 3 شبان فلسطينيين في باب الاسباط وامتدت الى باحات المسجد الاقصى اسفرت عن استشهاد المنفذين الثلاث، ومقتل عنصرين مما يسمى “حرس الحدود” في الجيش الصهيوني واصابة ثالث بجروح وصفت بالمتوسطة، جرى نقله على أثرها الى مستشفى “تشعار يتصيدق” في مدينة القدس .

من جهة ثانية ، تسود مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة خصوصا والمجتمع العربي عموما أجواء من الصدمة والحزن والقلق في أعقاب الإعلان عن استشهاد أبناء أم الفحم الثلاثة الثلاثة في عملية إطلاق نار وقعت في ساحة المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، فجر اليوم الجمعة.

وقال عدد من أقارب الشهداء محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما) إنهم لم يستوعبوا بعد هول الصدمة مما حدث واستشهادهم في المسجد الأقصى والقدس المحتلة.

وأكدوا أن ما حدث فاجأهم ولم يتوقعوا أن يحدث ما حدث.

يذكر أنه لم يعرف بعد متى ستتسلم أسر الشهداء الثلاثة جثامينهم وموعد تشييعهم ومواراتهم الثرى. 

وتفصيلا ، استشهد ثلاثة شبان، وقتل جنديان من جنود الاحتلال الصهيوني وأصيب آخر بجراح خطيرة ؛ وذلك خلال اشتباك مسلح اندلع صباح الجمعة في باحات المسجد الأقصى.

وقالت الشرطة الصهيونية (الإسرائيلية)، إن عملية إطلاق نار غير عادية وقعت بالمسجد الأقصى المبارك، واستخدم فيها سلاح ناري، الأمر الذي أدى إلى إصابتين ميؤس منهما، إلى جانب إصابة بين الطفيفة والمتوسطة.

وقال الإعلام العبري، إن ثلاثة شبان فلسطينيين، اشتبكوا مع قوات الاحتلال الصهيوني من مسافة صفر في باحات الأقصى صباح اليوم، مرجحة استشهاد الشبان الثلاثة خلال الاشتباك المسلح.
وقالت وسائل إعلامية عبرية، إن عملية إطلاق نار وقعت صباح اليوم قرب باب الأسباط بالمسجد الأقصى بالقدس، أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود (إسرائيليين) بجراح، فيما قامت قوات الأمن الصهيوني في المكان بإطلاق النار تجاه منفذي العملية.
وأشارت إلى أنه جرى استدعاء قوة كبيرة من الشرطة (الإسرائيلية) والطواقم الطبية للمكان من أجل معالجة المصابين، حيث قامت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان بعمليات إنعاش لمصابين إسرائيليين إثر تعرضهما لإطلاق نار.
وفي ذات السياق، قررت الرقابة العسكرية الصهيونية ، اليوم الجمعة، السماح بنشر أسماء منفذي عملية المسجد الأقصى، والتي أدت مقتل اثنين من أفراد الشرطة اللصهيونية وإصابة آخر، لإصابة 3 من أفراد الشرطة الصهيونية من بينهم اثنان بحال ما بين الحرجة إلى الخطيرة.
وقال بيان رسمي للأمن الصهيوني ، إن المنفذين من مدينة أم الفحم من الداخل الفلسطيني ، وهم: محمد أحمد جبارين (29 عاماً)، وحامد عبد اللطيف جبارين (19 عاماً)، أحمد فاضل محمد جبارين (19 عاماً).
وأشار البيان إلى أن تحقيقات جهاز المخابرات الصهيونية (الشاباك ) أكدت أنه لم يكن لهم أي سوابق أمنية أو عسكرية وأنهم لم يكونوا معروفين لدى الأجهزة الأمنية.
ونشر موقع (مفزاك لايف) العبري، أسماء القتلى من الشرطة الصهيونية ، وهم: الشرطي كميل شننان من سكان حرفيش وهايل ستاوي من سكان المغار. 
وفي ذات السياق، قالت القناة العبرية السابعة، إن أوامر عسكرية صهيونية صدرت بإغلاق المسجد الأقصى اليوم الجمعة بسبب العملية؛ حيث لن يكون بمقدور الفلسطينيين أداء الصلاة فيه. 
ونقلت (يديعوت أحرنوت)، تفاصييل عملية القدس بقولها: إن ثلاثة فلسطينيين، أطلقوا النار من سلاحي كارلو غوستاف ومسدس على الشرطة الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة شرطيين بجروح خطيرة وآخر متوسطة، ثم إنسحب المنفذون نحو ساحة المسجد الأقصى وتمت مطاردتهم وتصفيتهم. 
وفي ذات السياق، نقلت القناة العبرية الثانية، عن الوزير الصهيوني جلعاد أردان؛ أنه سيقوم باقتحام المسجد الأقصى والوصول إلى مكان العملية. 
وأضافت القناة العبرية السابعة، أن السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، علق على عملية القدس بقوله: “هذا هجوم صادم وشنيع ويجب نبذ الإرهاب ودحره”، على حد تعبيره. 
وقال الناطق باسم الجيش الصهيوني أوفير جندلمان، إنه بهدف التأكد من أنه لا توجد أي أسلحة أخرى داخل باحات الحرم الشريف، وأنه وبهدف الحفاظ على أمن المواطنين تم إغلاق أبواب الحرم ومنع صلاة الجمعة اليوم، وذلك حتى إشعار آخر.
وقال زعيم المعارضة الصهيونية ( الذي فشل في الانتخابات الاخيرة داخل حزب العمل الصهيوني الذي يتزعمه ، اسحاق هرتسوغ حول عملية القدس: “هجوم خطير ومؤلم جداً يحدث في المنطقة الأكثر حساسية، نصلي من أجل سلامة المقاتلين المصابين”. 
وقال وزير البيئة الصهيوني زيف ألكين: “يجب وقف تنفيذ الهجمات المسلحة في أماكن العبادة”. 
في حين، علق النائب الصهيوني يهودا جليك من حزب الليكود وشولي معاليم من البيت اليهودي، بقولهما: “لا يجوز أن نمر على هذه العملية بصمت”، في حين يرى رئيس بلدية القدس، أن العملية تجاوز لكافة الخطوط الحمراء بالقدس. 
وقال نائب وزير الحربية الصهيوني ، إنه يجب على “إسرائيل” أن تعزز سيطرتها على المسجد الأقصى، في حين أن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان علق بقوله: “هجوم القدس يتطلب منا  دراسة جميع الترتيبات الأمنية في المسجد الأقصى وضواحيه”. 
وفي ذات السياق، أجرى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مكالمة هاتفية مع كل من وزيري الأمن والأمن الداخلي ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال ورئيس الشاباك والمفوض العام للشرطة، ومنسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث قررت الحكومة الصهيونية إغلاق المسجد الأقصى.
وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أنه سيتم تمشيط المكان بهدف التأكد من أنه لا يوجد فيه المزيد من الأسلحة، كما سيتم الحفاظ على إجراءات الوضع القائم في المكان.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسجد الأقصى – بين التهويد والصهينة حسب خطة القدس الكبرى 2020 ..  كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ (د. كمال إبراهيم علاونه)

المسجد الأقصى – بين التهويد والصهينة حسب خطة القدس الكبرى 2020 ..  كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ د. كمال ...