إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / تل أبيب – آفي جباي يفوز بزعامة حزب العمل الصهيوني
آفي جباي رئيس حزب العمل الصهيوني

تل أبيب – آفي جباي يفوز بزعامة حزب العمل الصهيوني

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 اسفرت نتائج الإنتخابات الداخلية لحزب العمل الصهيوني ، مساء الاثنين 10 تموز 2017 ، عن فوز آفي جباي برئاسة الحزب، بعد تغلبه على منافسه عمير بيرتس بنسبة 52.4% مقابل 47.6% لبيرتس.

وحصل جاباي على 52.4 في المئة من الأصوات ليتغلب على بيريتس وهو زعيم سابق للحزب يحظى بدعم معظم مؤسساته. وفاز بيريتس في التصويت الأولي الذي أجراه الحزب الأسبوع الماضي وحل جاباي ثانيا فيما احتل هيرتزوج المركز الثالث. 

ووصلت نسبة المشاركة بالانتخابات 59%، إذ شارك 30916 من أعضاء الحزب في التصويت، حيث نجح غباي من حسم الرئاسة لصالحه عندما هزم اليهودي المغربي عمير بيرتس في الجولة الثانية وتفوق عليه بنسبة 5٪‏ من اصل 16 الف صوت.

وتأتي الانتخابات التمهيدية بعد تراجع حزب العمل خلال العام الاخير في استطلاعات الرأي، وتوقع حصوله على 10-12 مقعدا (بالشراكة مع حزب هاتنوعا ( الحركة ) ، اللذان يؤلفان قائمة المعسكر الصهيوني)، مقارنة بـ24 مقاعده الحالية.

وبهذا فقد ، فاز الوزير الصهيوني السابق آفي جباي، مساء يوم الاثنين 10 تموز 2017 ، بزعامة حزب العمل الصهيوني ، وذلك بالجولة الثانية لانتخابات الحزب الداخلية، إثر فوزه على منافسه، عمير بيرتس.
وحصل جباي على 16,080 صوتاً، مقابل 14,834 صوتاً لعمير بيرتس، فيما كانت نسبة التصويت داخل أعضاء حزب العمل 59%.
وكان آفي جباي في حزب “كلنا”، برئاسة موشيه كحلون، قبل أشهر قليلة، وكان يشغل منصب وزير البيئة.
ويحظى غباي بدعم قطاع “الكيبوتسات”، حيث بلغت نسبة التصويت هناك 62%، أما فيما يسمى القطاع العربي والدرزي فلوحظ تراجع نسبة المشاركة بالانتخابات التي لم تتعدى 36%، وهناك يحظى بيرتس بالدعم والشعبية.

وخرج رئيس حزب العمل الحالي اسحق هرتسوغ من المنافسة في الدورة الاولى بعد أن جمع 16,79% فقط من الاصوات. وكان هرتسوغ تعرض لانتقادات شديدة بسبب محاولاته التفاوض من اجل انضمام حزبه الى الائتلاف اليمينى برئاسة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو.

وفي مزيد التفاصيل ، انتخب آفي جاباي ( 50 عاما ) رئيسا لحزب العمل المعارض في الكيان الصهيوني (إسرائيل ) يوم الاثنين بعد تغلبه على وزير الحربية السابق عمير بيريتس ( 65 عاما ) في جولة إعادة على زعامة الحزب.

كان جاباي (50 عاما) وهو وجه جديد نسبيا على الساحة السياسية الصهيونية قد انضم إلى حزب العمل التابع ليسار الوسط بعد أن ترك حزب كولانو التابع ليمين الوسط والمشارك في الائتلاف الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء.

واندمج حزب العمل مع حزب أصغر تتزعمه تسيبي ليفني وهي وزيرة خارجية سابقة لتشكيل الاتحاد الصهيوني أكبر فصيل للمعارضة في الكنيست اذ يستحوذ على 24 من مقاعده البالغ عددها 120.

ولن تجرى انتخابات قبل عام 2019 ويبدو أن وضع نتنياهو القوي على قمة الساحة السياسية الصهيونية آمن، وإن كان قد يلحق به ضرر بسبب تحقيقين في قضيتين جنائيتين. وينفي رئيس الوزراء ارتكاب أي مخالفات.

وقال جاباي في كلمة بمناسبة فوزه “(إسرائيل) تحتاج إلى زعامة قادرة على اتخاذ قرارات مهمة من أجل صالح الجميع”.

ورغم أنه ليس عضوا في الكنيست فقد شغل منصب وزير البيئة في حكومة نتنياهو. واستقال من منصبه عام 2016 احتجاجا على إقالة وزير الحربية موشي يعلون لإفساح المجال أمام أفيجدور ليبرمان من حزب يميني مشارك في الائتلاف.

وجاباي من مواليد القدس المحتلة وهو ابن لمهاجرين من المغرب. ونظرا لأنه لا يشغل مقعدا بالبرلمان الحالي فقد طلب في كلمته بمناسبة الفوز من اسحق هيرتصوج البقاء كزعيم للمعارضة في الوقت الراهن.

كان جاباي قد حصل على 52.4 في المئة من الأصوات ليتغلب على بيريتس وهو زعيم سابق للحزب يحظى بدعم معظم مؤسسته. وفاز بيريتس في التصويت الأولي الذي أجراه الحزب الأسبوع الماضي وحل جاباي ثانيا فيما احتل هيرتزوج المركز الثالث.

وتوقعت استطلاعات حديثة للرأي أن أداء حزب الاتحاد الصهيوني سيكون أسوأ بكثير من أدائه في انتخابات 2015 إذا ظل هرتزوج في رئاسته وأن يتخلف كثيرا عن حزب ييش عتيد (هناك مستقبل) بزعامة يائير لبيد وقال خبراء إن فرص حزب العمل ستتحسن في ظل قيادة جاباي.

يشار إلى أن حزب العمل قاد الحركة الصهيونية وحكم الكيان الصهيوني “إسرائيل” بلا انقطاع لمدة 29 عامًا من 1948 حتى 1977 عندما فاز اليمين برئاسة مناحيم بيجن.

وتراجع نفوذ حزب العمل كثيرًا خلال السنوات الـ25 الأخيرة، وتعاقب عشرة أشخاص على قيادته.

ويسجل اليمين الإسرائيلي تقدمًا خلال السنوات الأخيرة بقيادة حزب الليكود الذي يترأسه نتانياهو المتربع على رئاسة الحكومة منذ العام 2009.

وساهم تراجع شعبية حزب العمل في تنامي دور أحزاب وسطية مثل “يش عتيد”، مستقبل، وحزب كولانو، “كلنا” الذي كان جاباي عضوًا فيه حتى وقت قريب قبل أن ينتقل إلى حزب العمل.

وكان إيهود باراك آخر رئيس وزراء صهيوني من حزب العمل، وشغل المنصب بين عامي 1999 و2001.

وقبيل عقد الانتخابات التشريعية عام 2015 ، انضم حزب العمل إلى حزب “الحركة” بقيادة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني لتشكيل “الاتحاد الصهيوني” الذي حصل على 24 مقعدا في الانتخابات من اصل 120، ليصبح أكبر جبهة معارضة لحكومة اليمين بقيادة بنيامين نتانياهو.

والملفت أن المرشحين الحاليين لرئاسة حزب العمل هما من أصل شرقي مغربي، الأمر الذي يشكل سابقة داخل حزب تناوب على قيادته يهود من أصل اشكنازي غربي.

ويؤيد المرشحان حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أنهما يفترقان في أمور أخرى كثيرة.

وعمير بيريتس، صاحب الشارب الأسود، سبق أن تزعم حزب العمل من 2005 حتى 2007، كما أنه كان وزيرًا للحربية خلال حرب لبنان عام 2006 وواجه انتقادات حادة على طريقة تعاطيه مع مجريات هذه الحرب.

ويحظى بيريتس بدعم رئيس الحزب الحالي هرتزوج.

وقال بيريتس على صفحته على فيسبوك “سنعمل على شفاء المجتمع من الانقسامات التي سببها نتانياهو” وتعهد “بالعمل فورا على استئناف عملية السلام”.

أما منافسه آفي جاباي، الأقل شهرة فكان وزيرًا للبيئة خلال عامي 2015 و2016 في حكومة نتانياهو. لكنه استقال في مايو 2016 احتجاجا على تعيين أفيجدور ليبرمان زعيم حزب “إسرائيل” بيتنا القومي المتطرف وزيرا للحربية .

وأثناء توليه الوزارة كان غاباي قياديا في حزب كلنا (يمين وسط) لكنه استقال من هذا الحزب وانضم إلى حزب العمل.

وتلقى جاباي دعما من إيهود باراك. وكتب على صفحته على “فيسبوك” أنه سيجلب الأمل والتغيير وسيعمل على ضخ دم جديد في الحزب.

وقال ناحوم بارنعي في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن ميزة عمير بيريتس تكمن في خبرته السياسية الغنية، إلا أنها في الوقت نفسه نقطة ضعفه؛ فعلى مدى سنواته العديدة في السياسة، خلق لنفسه الكثير من الأعداء”.

أما آفي جاباي فهو – بخلاف بيريتس – حديث العهد ومفعم بالحيوية، لكنه قليل الخبرة.

حزب العمل الصهيوني (الإسرائيلي ) حزب وسط – يساري علماني ، وأحد الأحزاب الرئيسية في الكيان الصهيوني “إسرائيل” ، وأكثرها وصولا للسلطة الحاكمة في تل أبيب . تأسس عام 1930 من مجموعة من الاتحادات ذات الطابع الاشتراكي تحت اسم ماباي. سيطر منذ بداياته على الهستدروت والحركة الصهيونية العالمية، ونشأت تحت مظلته منظمتي الهاجاناه والبالماخ اللتان كانتا نواة الجيش الصهيوني بعد قيام الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة عام 1948 .

كان الحزب هو الحزب الحاكم في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل ” بين الأعوام 1948 و 1977 وبين الأعوام 1992 و 1996 وبين الأعوام 1999 و 2001، كما كان جزءا من حكومة ائتلافية مع اليكود بين العامين 1984 و1990.ومن أبرز قادته القدامة ديفيد بن غوريون والقادة الجدد كان اسحق رابين وشمعون بيرس وإيهود براك والذي اندلعت في أثناء رئاسته للوزراء انتفاضة الأقصى الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – فضائح جنسية في مكتب بنيامين نتنياهو وقيادة البيت اليهودي

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: