إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / نعم لحرية الكلمة والتعبير وحرية الصحافة .. لا لحجب المواقع الإلكترونية في العالم (د. كمال إبراهيم علاونه)
المواقع الالكترونية المحجوبة

نعم لحرية الكلمة والتعبير وحرية الصحافة .. لا لحجب المواقع الإلكترونية في العالم (د. كمال إبراهيم علاونه)

نعم لحرية الكلمة والتعبير وحرية الصحافة .. لا لحجب المواقع الإلكترونية في العالم
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والاعلام
نابلس – فلسطين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{  وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85) وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) }( القرىن المجيد – سورة النساء ) . 
وجاء في صحيح مسلم – (ج 12 / ص 459)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :” أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ” . 
لا وألف لا لتكميم الأفواه في فلسطين والعالم ..
لا وألف لا للسباب والشتائم والتكفير والتخوين والتجريم عبر وسائل الإعلام ضد الآخرين ..
أعيدوا فتح المواقع الإلكترونية المحجوبة في فلسطين لأن الحجب لا يفيد شيئا بل يضاعف عدد المشاهدين .. فكل ممنوع مرغوب في فلسطين وفي اي مكان من بقاع العالم الممتد من أقصاه إلى أقصاه ..
شخصيا اصبحت أشاهد معظم المواقع والشبكات الإلكترونية المحجوبة يوميا في فلسطين وفي الوطن العربي والعالم ، لأرى ماذا تبث وتنشر ، بعدما كنت اشاهدا نادرا ..
وهذا الرابط الالكتروني الذي يتيح المجال لأي شخص مشاهدة أي موقع محجوب في العالم ..
ضع الرابط الالكتروني للموقع الذي تريد مشاهدته ، في قلب المستطيل المخصص لذلك ثم انطلق فسترى هذا الموقع الالكتروني المحجوب أو ذاك :
https://www.proxysite.com/ar/
العالم الافتراضي ليس من السهل منعه من البث والنشر بتاتا ..
شاهدت قوائم الحجب الإلكتروني في دول الجوار فذهلت من ضخامة عدد المواقع المحجوبة .. فهل يا ترى هذه سياسة الإدارة الأمريكية الخبيثة في هذه المرحلة .. وهل هناك قرارات وأوامر عليا وإبتزازات لإغلاق المواقع الإلكترونية في المشرق والمغرب العربي .. ما لكم كيف تحكمون ؟؟ ولماذا تحجبون ؟؟ فالحجب يولد الشك والظنون .. ويجعل المشاهد يتقون بكل موقع مدفون ..
ونداء أيضا لأصحاب المواقع الإلكترونية ورؤساء ومدراء التحرير سواء أكانت حزبية أو فصائلية أو مستقلة .. لا تسبوا ولا تشتموا الآخرين ، أوردوا الأنباء بصيغة دبلوماسية لكسب الرأي العام حيال موقف أو سياسة معينة ، انتقدوا السياسات التي لا تروق لكم ولكن بلا شتائم أو سباب وبدون تجريح شخصي بالمعارضة والمخالفة في الراي من الأمور المحمودة ، لأن السباب ينفر الناس من الموقع الإلكتروني مهما كان نوعه أو خياره السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الفكري أو الفني أو الرياضي .. 
فيا ايها الإعلاميون في فلسطين والعالم .. لا تجعلوا من أنفسكم حكاما وجلادين في الآن ذاته ، فانقلوا الأنباء كما تريدون ولكن غياكم والتجريح الشخصي أو توجيه الشتائم أو السباب للآخرين الذين يخالفونكم الرأي .. فراي كل واحد فنيا يمكن أن يكون صوابا ولكنه يحتمل الخطأ ، ويمكن أن يكون خطأ ويحتمل كل الصواب .. هذه قاعدة إعلامية عامة .. بشروا ولا تنفروا .. وسددوا وقاربوا .. وكونوا عباد الله إخوانا ..
فلا لدفن الرؤوس في الرمال .. باي حال من الأحوال !!!
كلمة أخيرة .. إجتنبوا الظن 
ورد بصحيح البخاري – (ج 20 / ص 445)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ” . 
يا ايتها الجهات الفلسطينية المختصة .. عليكم بالوحدة الوطنية الفلسطينية ، بعيدا عن التشرذم الجديد ، وما يقلقني هذه الإجراءات المستجدة وما سيتبعها من ردات فعل عنيفة هنا أو هناك !!!
العقلانية والموضوعية والعلمية والنزاهة هي من الأمور المستحبة بل هي الواجبة وجوبا وطنيا وقوميا ودينيا … وفضلوا المصلحة الشعبية الفلسطينية العليا على المصالح الحزبية والشخصية .. لا للدكتاتورية ولا للأنانية ولا للبيروقراطية ولا للتسلقية .. ولا للمزايدات السرية والعلنية ..
عشتم وعاشت فلسطين حرة عربية إسلامية ، من البحر للنهر ، شاء من شاء وابى من ابى ..
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الإثنين 2 شوال 1438 هـ / 26 حزيران 2017 م .
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحل الإستراتيجي .. للصلاة في المسجد الأقصى المبارك << في عاصمة فلسطين الدائمة الأبدية .. للشعب الفلسطيني العظيم (د. كمال إبراهيم علاونه)

> الحل الإستراتيجي .. للصلاة في المسجد الأقصى المبارك << في عاصمة فلسطين الدائمة الأبدية .. للشعب الفلسطيني العظيم  د. ...