إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الجولان – مقتل 7 جنود سوريين بقصف الطيران الحربي الصهيوني على مدينة البعث بمحافظة القنيطرة السورية
خريطة هضبة الجولان السورية المحتلة

الجولان – مقتل 7 جنود سوريين بقصف الطيران الحربي الصهيوني على مدينة البعث بمحافظة القنيطرة السورية

الجولان -وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   

أوقعت الغارات التي نفذها طيران السلاح الحربي الصهيوني ، عصر يوم السبت 24 حزيران 2017 ، على مقرات ومعسكرات تابعة للجيش السوري الرسمي في مدينة البعث بمحافظة القنيطرة عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف الجنود، بحسب ما أكدته وسائل الإعلام نقلا عن مصادر بالجيش السوري . 

وقال مصدر إعلامي مقرب من قوات النظام السوري إن “طائرات استطلاع إسرائيلية قصفت موقعا للجيش السوري على أطراف مدينة البعث في محافظة القنيطرة في عملية أدت إلى تدمير دبابتين ومقتل طاقمهما وهم سبعة جنود على الأقل”.

وتتعرض مواقع القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها في محافظة القنيطرة لقصف متكرر من قبل الطائرات والمدفعية الإسرائيلية.

إلى ذلك، واصل رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، لغة التهديد والوعيد، وعقب على قصف السلاح الحربي الإسرائيلي لمواقع بسورية، بالقول: “نوضح اليوم مجددا سياستنا من خلال العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي، لن نقبل بإطلاق نار متقطر أو بانزلاق النيران إلى أراضينا من أي جبهة كانت وسنرد بقوة على كل إطلاق نار على أراضينا”.

إلى ذلك ، قال وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان، في اعقاب هجوم الطيران الحربي الصهيوني على القنيطرة والذي أدى مقتل سبعة جنود سوريين، قائلا: إن “إسرائيل لن تمر مرار الكرام على الخروقات السورية حتى لو كان الحديث يدور عن انزلاق قذائف جراء الحرب الداخلية في سورية”.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن ليبرمان قوله إن “الرئيس السوري بشار الاسد يتحمل المسؤولية وأن إسرائيل لن تتردد في مهاجمة سورية مرة أخرى.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن طيرانه شن ضربات، السبت، داخل سورية بعد سقوط 10 مقذوفات من البلد المجاور داخل مناطق التي تحتلها “إسرائيل”.

وطلب جيش الاحتلال الصهيوني من السكان ‘تجنب التواجد في الأراضي المحاذية للحدود’ (خط وقف إطلاق النار).

وحذر الجيش الصهيوني ‘النظام السوري وحمله مسؤولية القتال في أراضيه وما سيجري من تطورات وأي سقوط قذائف بالجولان’ المحتل وحذره من المساس بما اسماه ‘السيادة الإسرائيلية’ بالجولان.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن ‘الجيش نقل رسالة احتجاج شديدة إلى قوات حفظ السلام في أعقاب الحادث’.

يشار إلى أنه منذ بدء النزاع في سورية في 2011، شهد ‘الوضع الأمني’ توترا في الجزء الذي تحتله إسرائيل من الجولان، لكن بقيت حوادث سقوط قذائف من الأراضي السورية، محدودة نسبيًا، واقتصرت على قذائف ‘منفلتة’ من الاشتباكات التي تشهدها تلك المنطقة بين قوات المعارضة والنظام بسبب المسافة القريبة من خط وقف إطلاق النار، كما وشهدت المنطقة الحدودية حالات قصف أو ‘رشقات تحذيرية’ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وتحتل قوات الاحتلال الصهيوني منذ عام 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان التي أعلنت عن ضمنها عام 1981، وقبول قرار الضم برفض المجموعة الدولية، والأهالي العرب في القرى والبلدات السورية في الجولان المحتل.

وتقدر مساحة الجزء غير المحتل صهيونيا من الجولان، بحوالي 510 كم2 .

وعلى صعيد آخر ، كشف مصدر عسكري روسي مطلع عن أن الغارة الصهيونية “الإسرائيلية”  الأخيرة على موقع للجيش السوري في محافظة القنيطرة استهدفت تشكيلا مسلحا تابعا لتنظيم “جبهة النصرة” لا للجيش السوري . 

وقال المصدر: “الإسرائيليون استهدفوا الموقع الذي كانت تنطلق منه القذائف، مما أدى إلى تدمير دبابتين ورشاش ثقيل للإرهابيين”.

وأشار إلى أن مسلحي جبهة  “النصرة” تعمدوا قصف الأراضي السورية الخاضعة للاحتلال الصهيوني ، وأن خطوتهم هذه لم تكن الأولى من نوعها حيث كثيرا ما حاولوا بذلك التحريض على صدام القوات الإسرائيلية والسورية في المنطقة.

وأكد كذلك أن القوات السورية الناشطة في القنيطرة، كانت قد صدّت يوم القصف الصهيوني هجوما عنيفا للـ”النصرة” عليها هناك.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق للجيش الإسرائيلي وأعلن مؤخرا أن طائراته أغارت على موقع للجيش السوري في القنيطرة، ردا على تساقط عشرات القذائف الطائشة القادمة من الجانب السوري على الجولان المحتل.

وعزز الجيش الإسرائيلي بيانه بهذا الصدد بنشر فيديو يصور استهداف المجموعة المسلحة في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: