إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الرباط – تواصل الاحتجاجات في المغرب وإيداع 8 موقوفين على خلفية “حراك الريف” السجن
خريطة المغرب

الرباط – تواصل الاحتجاجات في المغرب وإيداع 8 موقوفين على خلفية “حراك الريف” السجن

الرباط – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

مثل 10 موقوفين على خلفية “حراك الريف”، أمام قاضي المحكمة الابتدائية بالحسيمة المغربية، يوم الاثنين 19 يونيو/حزيران 2017 ، وتقرر إيداع 8 منهم السجن لإهانتهم القوات العمومية والتجمهر.

وطالب أهالي المعتقلين بتحسين ظروف أبنائهم داخل السجون، وإلغاء السجن الانفرادي الذي تم إخضاع بعضهم له.

وفي رسالة “لجنة عائلات المعتقلين”، إلى رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، طالب الأهالي بـ “إطالة مدة الاستراحة للمعتقلين داخل السجن، لأطول مدة ممكنة بدلا من 15 دقيقة خلال اليوم، والسماح بإدخال الكتب والصحف اليومية للمعتقلين”.

كما طالبوا بـ”تمكينهم من كل وسائل الراحة داخل زنازينهم، ولم شمل باقي المعتقلين المتواجدين في السجن الانفرادي، بحيث يكون في كل زنزانة اثنان على الأقل”.

وتجددت الاحتجاجات بإقليم الحسيمة، شمال المغرب، وبعض مدن البلاد، بعد صلاة التراويح ليلة الاثنين.
ويشهد عدد من مدن وقرى منطقة الريف في المغرب احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للمطالبة بالتنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد.

واندلعت الاحتجاجات إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

وتفصيلا ، تجددت الاحتجاجات بإقليم الحسيمة شمال المغرب، بعد صلاة التراويح ليلة الأحد 18 يونيو/حزيران، وسط دعوات لمسيرة يوم عيد الفطر بمدينة الحسيمة.

ونشر بعض النشطاء الحقوقيين في شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تبين “تجدد الاحتجاجات بإقليم الحسيمة وبعض مدن الشمال، مثل ايت حذيفة والناظور وامزورن، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين، وتحقيق مطالب السكان”.

كما نشروا مقاطع فيديو تبين “مشاركة العشرات بوقفات ومسيرات احتجاجية داعمة لحراك الريف بكل من بلجيكا وإسبانيا، من تنظيم المغتربين المغاربة بهذه المدن”. ودعا النشطاء إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يوم عيد الفطر في مدينة الحسيمة، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

من جهتها، نفت وزارة الداخلية المغربية، الأحد، ارتكاب القوات العمومية أعمال عنف، وتعذيب في إقليم الحسيمة، شمال المملكة.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها فتحت تحقيقا لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج على بعض الصفحات على موقع “فيسبوك”، صورا لأشخاص مصابين بجروح في أحداث إجرامية مختلفة.

وأوضحت الوزارة أنه “نظرا لخطورة الأفعال والادعاءات المغرضة التي من شأنها تضليل الرأي العام، والتأثير سلبا على الإحساس بالأمن وإثارة الفزع بين المواطنين”، فتحت السلطات المختصة تحقيقا لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج لهذه الافتراءات، والمزاعم قصد ترتيب الآثار القانونية.

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي، للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” ومحاربة الفساد، وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه .

هذا ، وجاب الألوف الاسبوع الفائت ، وسط العاصمة المغربية الرباط قادمين من مختلف مدن البلاد ، وحملوا الأعلام المغربية، والأمازيغية، وأعلام حركة 20 فبراير، التي قادت احتجاجات ما يسمى بـ “الربيع العربي” في 2011. كما حملوا صور المعتقلين على خلفية احتجاجات “حراك الريف” وطالبوا بالإفراج عنهم.

وردد المتظاهرون شعارات مثل: “عاش الشعب عاش – مغاربة مش أوباش”، في إشارة إلى نعت العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني لسكان منطقة الريف بالأوباش في احتجاجات اجتماعية عام 1984. كما رددوا شعارات تطالب بالحرية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد، مثل: “هي كلمة واحدة هاد الدولة فاسدة” و”الموت ولا المذلة”.

وقال أحد المحتجين لوكالة رويترز وهو يحمل صور ابنيه المعتقلين: “يجب أن نحارب الظلم. ماذا فعل ابناي؟ اعتقلا من منزلهما في السادسة صباحا… عندما نرى مظاهرة بهذا الحجم لمساندتنا ننسى معاناتنا وترتاح نفسيتنا… كلنا مغاربة”.

كما قال محتج آخر: “قطعت أكثر من 500 كيلومتر، ولم أنم، وأنا صائم، وكل ذلك يهون في سبيل قضيتنا، قضية الكرامة والحرية والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين بدون قيد أو شرط”.

ويأتي تحرك المحتجين وبينهم أنصار “جماعة العدل والإحسان” الإسلامية، في أعقاب تصريحات لعبدالإله بنكيران زعيم حزب “العدالة والتنمية” انتقد فيها “تعاطي الحكومة مع حراك الريف”، واتهمها بـ”الارتباك والإفراط في استخدام العنف ضد المحتجين”.

كما ازداد الوضع تأزما عقب اعتقال ناصر الزفزافي، أحد قادة الاحتجاج، في مدينة الحسيمة بتهمة “المساس بأمن الدولة الداخلي، وطالب المحتجون بالإفراج عنه.

وتعدُّ هذه الاضطرابات الأعنف في المغرب منذ احتجاجات عام 2011، التي طالبت بالديمقراطية، ودفعت الملك محمد السادس إلى التخلي عن بعض صلاحياته.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باريس – عودة متوقعة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى فرنسا

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: