إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / القدس المحتلة – مقتل مجندة يهودية والاحتلال الصهيوني يعدم 3 شبان فلسطينيين بباب العامود بدعوى تنفيذ عمليتي طعن فدائيتين
الاحتلال الصهيوني يعدم 3 شبابن فلسطينيين بباب العامود بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – مقتل مجندة يهودية والاحتلال الصهيوني يعدم 3 شبان فلسطينيين بباب العامود بدعوى تنفيذ عمليتي طعن فدائيتين

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أعدمت قوات الإحتلال الصهيوني ، مساء اليوم الجمعة 16 حزيران 2017 ، ثلاثة فلسطينيين، بعد إطلاق النارعليهم بدم بارد، بالقرب من منطقة باب العامود في مدينة القدس.

وأطلق جنود الاحتلال الصهيوني الرصاص بالقدس المحتلة باتجاه ثلاثة شبان فلسطينيين بحجة تنفيذهم عمليتي طعن فدائيتين ، اثنين عند مغارة سليمان، وآخر قرب درجات باب العامود بالقدس.
وزعم جيش الإحتلال الصهيوني أن 4 فلسطينيين نفذوا عمليتين 3 من المنفذين الفلسطينيين استشهدوا، و الشرطة تطارد الرابع في منطقة باب العامود بالقدس.
في ذات السياق زعمت القناة العاشرة العبرية، إصابة 5 يهود في عملية طعن المزدوجة بالقدس.

وتفصيلا ، استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين، مساء اليوم الجمعة 16 حزيران 2017 ، برصاص الاحتلال الصهيونية في مدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر شرطة الاحتلال، إن الجنود أطلقوا النار على الشبان الثلاثة إثر محاولة تنفيذ عملية وطعن مجندة يهودية (إسرائيلية) في المكان.

وأعلن الارتباط المدني الفلسطيني استشهاد الفلسطينيين الثلاثة برصاص الاحتلال قرب باب العامود بالقدس، وهم، عادل عنكوش، و براء صالح، وإسامة أحمد عطا.

يشار إلى أن أنباء أولية تحدثت عن أن الشهيد الثالث هو عامر البدوي (27 عاما) من مدينة الخليل، ثم عادت وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت لاحق، وأفادت بأن الاحتلال ‘تراجع عن نبأ استشهاد عامر رباح بدوي، وقال إنه ‘مصاب تم نقله للعلاج’.

وكان شهود عيان، أفادوا من المكان، فور وقوع الحادث، بإصابة الشبان برصاص قوات الاحتلال في إطلاق نار مرتين، في الأولى عند باب، مغارة سليمان، وفي الثانية عند مدرجات باب العامود.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال فتحت نيرانها بصورة عشوائية بالمكان، علما أنه يكتظ بالمارة في وقت تزامن مع آذان المغرب ‘موعد الافطار’، ما أدى إلى إصابة شابين اثنين على أقل تقدير بشظايا الرصاص ونقلا إلى المستشفى لمتابعة تلقي العلاج.

وأغلقت قوات الاحتلال، منطقة باب العامود بالكامل وكافة أبواب القدس القديمة مانعة دخول وخروج المواطنين، بالإضافة إلى الاعتداء بالضرب والدفع على المتواجدين بالمكان..

وحاصرت  قوات كبيرة من الشرطة والجيش المكان وفرضت طوقا محكما مدعيةً أنها ‘تبحث’ عن شاب فلسطيني رابع تزعم أنه على صلة بـ ‘عملية الطعن’ وأنه قد تمكن من الفرار من المكان.

وفي وقت لاحق، عادت مصادر شرطة الاحتلال ونفت صحة ما كانت أفادت به حول ملاحقة ‘شاب رابع’ مشتبه بصلته بـ عملية الطعن.

وقالت مصادر شرطة الاحتلال، إن المجندة ‘المصابة’ نقلت الى مستشفى ‘هداسا عين كارم’ بالقدس، ووصفت حالتها بأنها حرجة…

واعتقلت قوات الاحتلال، 3 شبان بالقرب من باب العامود، بعد تفرقة الأهالي.

ولاحقا ، أكدت المصادر العبرية مقتل المجندة الصهيونية (22 عاما) متأثرة بجراحها، وأفادت بأن أربعة آخرين أصيبوا بجروح وصفتها بأنها طفيفة.

وتحدثت المصادر العبرية عن ‘عملية مزدوجة’ قام بتنفيذها ثلاثة شبان فلسطينيين في منطقتين منفردتين، وأن أحد المهاجمين كان يحمل سلاحا من طراز ‘كارلو’ محلي الصنع.

وحسب الرواية العبرية ، ‘خلل أصاب سلاح الكارلو ومنع وقوع مجزرة كبيرة’، على حد وصف المصدر.

وفي ذات السياق، تحدث وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلغاد أردان، على حسابه عبر توتير مدعيًا أن ‘قوات الأمن الإسرائيلية أحبطت هجوما كبيرا كان سيودي بحياة الكثيرين’.

إلى ذلك ، حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة، قرية دير أبو مشعل، بحسب ما جاء على صحيفة (يديعوت أحرونوت).

جاء ذلك، تنفيذاً لأوامر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بفرض حصار على القريبة التي يسكنها اثنان من شهداء عملية باب العامود في القدس، والتي وقعت اليوم الجمعة.

وفي السياق ذاته، أفادت القناة العاشرة العبرية، أن نتنياهو عقد جلسة تقييم أمني مع ما يسمى بوزير الأمن العام و مفوض عام الشرطة ورئيس الشاباك في أعقاب عملية باب العامود بالقدس، حيث أمر نتنياهو خلال الجلسة بإلغاء تصاريح زيارات العائلات الفلسطينية لإسرائيل.

وأصدر نتنياهو عقب الاجتماع أوامره بتجميد كل التصاريح التي تعرف بـ “تصاريح العائلة” وعدم السماح لأصحابها بالدخول للمدن المحتلة خلال عيد الفطر.

وأوضح موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، أن قرار نتنياهو جاء بعد التشاور مع وزير الأمن الداخلي جلعاد أرادن ومفوض الشرطة روني الشيخ ومسؤولين أمنيين كبار.

وأشار الموقع، إلى أنه سيستمر السماح للفلسطينيين تحت حراسة أمنية مشددة بالدخول للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

كما قرر نتنياهو سحب أي تصاريح تمتلكها عوائل منفذي العمليات والتحقيق معهم.

هذا ، وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فجر السبت، مسؤوليتها عن العملية المزدوجة التي وقعت في مدينة القدس يوم الجمعة، مؤكدةً أن العملية تأتي تأكيداً على نهج المقاومة وللرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات. 

وقالت الجبهة، في بيان صحفي،  إن “عملية وعد البراق البطولية حقق فيها الشهداء الأبطال أمنياتهم بالاستشهاد في رحاب مدينة القدس، وهم الذين شكّلوا بقنابل المولوتوف والحجارة رعب دائم للاحتلال والمستوطنين على الطرق الالتفافية وما تسمى مستوطنة ” حلميش” المتاخمة لقريتهم الصامدة دير أبومشعل”. 

وأضاف البيان: “إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجدد عهدها لشعبنا الفلسطيني بالدم والعهد والإصرار على مواصلة المقاومة حتى العودة والتحرير وإقامة دولتنا على كامل التراب الوطني الفلسطيني من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس المحررة والموحدة”.

وفي ذات السياق، قالت وزارة الصحة، في بيان لها ، إن الشهداء هم : براء إبراهيم صالح (18 عاماً) وعادل حسن أحمد عنكوش (18 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، وعامر محمد رباح عبد القادر بدوي (30 عاماً) من الخليل، إضافة لإصابة اثنين آخرين، برصاص الاحتلال في البلدة القديمة من القدس.
حيث جرى إطلاق نار بالقدس تجاه ثلاثة شبان بحجة تنفيذهم عملية طعن؛ اثنين عند مغارة سليمان، وآخر قرب درجات باب العامود بالقدس.
وذكرت وزارة الصحة، أنها أُبلغت من قبل الارتباط الفلسطيني باستشهاد ثلاثة شبان وإصابة شابين آخرين برصاص الاحتلال في البلدة القديمة من القدس المحتلة.
وادعت مصادر عبرية بأن ثلاثة شبان قاموا بطعن مستوطنة إسرائيلية قبل أن تفتح قوات الاحتلال النار باتجاههم، ما أدى إلى استشهادهم.
وأعلنت مصادر طبية صهيونية  عن وفاة الجندية من حرس الحدود، التي تعرضت للطعن قبل قليل في باب العامود.
وأكدت الشرطة الصهيونية عبر صحيفة “يديعوت أحرونوت” على ارتفاع عدد الإصابات بعملية القدس المزدوجة لخمس إصابات، قال مسؤول الشرطة الإسرائيلية بالقدس: “سنمنع الصلاة في المسجد الأقصى حتى انتهاء شهر رمضان”.
في سياق متصل، دعت حركة فتح العالم بأسره بمؤسساته الدولية إلى إدانة جريمة الحرب التي نفذتها  قوات الاحتلال اليوم في القدس قبيل الإفطار بحق ثلاثة شبان فلسطينيين.
فيما ثمنت حركة حماس عملية القدس، معتبرة أنها دليل متجدد على مواصلة الشعب الفلسطيني لثورته في وجه المحتل، وأن انتفاضته مستمرة حتى تحقيق الحرية الكاملة.
بدوره، بارك الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب: العملية البطولية في القدس، وحمل الاحتلال مسؤولة جريمة استشهاد الأبطال الثلاثة.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله استشهاد سبأ عبيد قرب رام الله برصاص الاحتلال الصهيوني

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: