إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الرياض – 10 شروط سعودية مطلوبة من قطر لعودة العلاقات الخليجية العادية
شعار وأعلام دول مجلس التعاون الخليجي الست

الرياض – 10 شروط سعودية مطلوبة من قطر لعودة العلاقات الخليجية العادية

الرياض – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أفادت قناة (سكاي نيوز)، بأن السعودية أبلغت الكويت بالشروط العشرة، التي تطالب الدوحة بتطبيقها خلال 24 ساعة، بدءاً من هذه الليلة، ومن بينها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران فورًا، فضلًا عن طرد جميع أعضاء حركة حماس من أراضيها، وتجميد حساباتهم البنكية وحظر التعامل معهم.

وأضافت، أن السعودية تشترط الإعلان الرسمي بالاعتذار لجميع الحكومات الخليجية، عما بدر من إساءات من قناة الجزيرة، وتعهد الدوحة بعدم ممارسة حكومتها لأى دور سياسي يتنافى ويتعارض من سياسات دول الخليج المتوحدة، بالإضافة إلى اجتماع غدًا بجدة يضم دول الخليج بما فيها قطر إذا التزمت الدوحة بتلك الشروط.

كما طالبت السعودية بوقف بث قناة الجزيرة فورًا، وتقييد الدوحة بميثاق العهد الذى وقع فى عام 2012 بعهد الملك عبد الله.

وفي أول تعليق له على الأزمة القطرية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جميع إشارات تمويل التطرف ، كما تبين خلال القمة الأمريكية العربية الإسلامية في الرياض، تدل على قطر.

وكتب ترامب في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع “تويتر”: “من الجيد أن نرى أن الزيارة إلى السعودية (للقاء) الملك و(زعماء) 50 دولة، تأتي بثمارها بهذه السرعة. قالوا إنهم سيأخذون موقفا حازما من تمويل التطرف، وكانت كافة الإشارات تدل على قطر. ربما سيكون ذلك بداية نهاية رعب الإرهاب!”.

وقطريا ، أقام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، يوم الاثنين 5 حزيران 2017 ، مأدبة إفطار تكريما للعلماء والقضاة والمشايخ ورجال الدين بمناسبة شهر رمضان المبارك، في مقدمتهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

وقالت وسائل الإعلام القطرية إن الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، حضر المأدبة التي أُقيمت بقصر “الوجبة” في العاصمة القطرية.

وأظهرت لقطات تلفزيونية محلية تم بثها لحفل الإفطار الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مقدمة المدعوين.

كما ظهر خلال مقطع فيديو احتفاء أمير قطر بالقرضاوي خلال استقباله، حيث أقبل عليه بنفسه لإلقاء السلام عليه عند وصوله، وقام بتقبيل جبينه.

واعتاد أمير قطر سنويا إقامة وليمة إفطار للعلماء والقضاة والمشايخ ورجال الدين.

ويأتي حفل الإفطار بعد ساعات من إعلان السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهامها بـ”دعم الإرهاب” في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

وتنفي قطر الاتهامات، وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط لتتنازل عن قرارها الوطني.

كما استخدمت طائرات تابعة للخطوط الجوية القطرية المجال الجوي الصومالي، يوم الإثنين الفائت ، لتجاوز العقوبات التي فرضتها دول عربية على الطيران القطري.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” عن مسؤول في هيئة الطيران المدني الصومالية، لم تكشف عن هويته، قوله “إن 15 طائرة على الأقل من الخطوط الجوية القطرية حلقت عبر المجال الجوي الصومالي اليوم”.

وأضاف أن شركة الطيران القطرية لم تكن تستخدم هذا المجال الجوي سوى لعبور طائرة أو اثنتين، على الأكثر يوميا.

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”.

وحسب بيانات الدول العربية الأربع، فإن قرار مقاطعة قطر، يشمل إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية بوجه وسائل النقل القطرية ، ومنع عبور(ترانزيت) هذه الوسائل في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والشركات الدولية لتطبيق هذه الإجراءات.
إلى ذلك ، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر رفيع في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أجرى، أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأوضحت الوكالة أن المباحثات تطرقت إلى التطورات الأخيرة في منطقة الخليج، مشيرة إلى أن ترامب شدد، خلال الاتصال، على “ضرورة وحدة منطقة الخليج”.

وكان البيت الأبيض قد أكد، في وقت سابق من الثلاثاء، على لسان المتحدث باسمه، شون سبايسر، أن الولايات المتحدة تتواصل مع جميع الأطراف في الشرق الأوسط لتسوية الأزمة الحالية في المنطقة.

وقال سبايسر في مؤتمر صحفي: “ما زالت الولايات المتحدة تريد نزع فتيل هذه المشكلة وتسويتها على الفور… وفقا للمبادئ التي عرضها الرئيس فيما يتعلق بالقضاء على تمويل الإرهاب والتطرف”.

بدورها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، هيثر ناورت، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر قوية، مشددة على أن واشنطن ستواصل التعاون مع الدوحة.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية إعلان كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، صباح الاثنين الماضي، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة، لتنضم إلى هذه القائمة لاحقا حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، وكذلك دولتا المالديف وموريشيوس وموريتانيا.

وأمهلت السعودية والإمارات والبحرين مواطني قطر المقيمين والزائرين 14 يوما لمغادرة البلاد.

واتهمت هذه الدول العربية السلطات القطرية بدعم الإرهاب.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لهذا القرار، مؤكدة أن “هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة”.

من جهته ، كتبت وكالة “بلومبرغ” أن تخلي السعودية عن قطر ليس وليد اللحظة، بل بدأ منذ عام 1995، نتيجة نزاع طويل على الغاز الطبيعي المسال، بما أن الدوحة أكبر مصدر له في العالم.

ووفقا لـ ” بلوممبرغ ” ، فإن نقمة المملكة بدأت نحو شبه الجزيرة الصحراوية الصغيرة بعد تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من أكبر خزان غاز في العالم (حقل الشمال البحري، الذي يحوي تقريبا معظم الغاز القطري)، ويمثل 20% من احتياطي الغاز العالمي، والذي تتقاسمه مع إيران، المنافس المكروه من قبل السعودية.

 ولم يرق لبقية دول الخليج، خاصة السعودية، استقلال الدوحة المالي ( دخل الفرد السنوي نحو 130 ألف دولار)، وتصديرها للغاز بعيدا عن جيرانها المنتجين للنفط في مجلس التعاون الخليجي، وهو ما أتاح لها الخروج من دائرة سيطرة الرياض، التي وصفت في بيان قطع العلاقات مع الدوحة أمس الاثنين، القطريين بأنهم “امتداد لأخوتهم في المملكة”.

وبدلا من أن تبقى قطر امتدادا للسعودية، طورت علاقاتها مع قوى أخرى بما في ذلك إيران “منافس السعودية في المنطقة”، والولايات المتحدة ، ومؤخرا روسيا التي وافقت على صفقة شراء صندوق الثروة السيادي القطري العام الماضي لأسهم في شركة الطاقة “روس نفط” بقيمة 2.7 مليار دولار .

قص أجنحة قطر

ونقلت “بلومبرغ” عن  جيم كرين، الباحث في مجال الطاقة بمعهد بيكر في جامعة رايس في هيوستن بولاية تكساس، قوله: “كانت دولة قطر تابعة للسعودية، لكنها تطلعت إلى الحكم الذاتي والاستقلال عنها، لما تملكه من  ثروات غازية، ما أتاح لها القيام بدور مستقل، إلا أن بقية دول المنطقة  تبحث عن فرصة لقص أجنحة قطر”.

جاءت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية كفرصة لوضع قطر على المحك، وكشف ما تضمره، إذ دعا “جميع الدول إلى عزل إيران”، الأمر الذي رفضته قطر علنا، لكن حكومتها ذكرت لاحقا في بيان أن ذلك كان قرصنة إلكترونية “هاكرز”، ليأتي بعدها القصاص بقيادة السعودية.

إغضاب الجيران

زاد في الآونة الأخيرة، الطلب على الغاز الطبيعي المسال لإنتاج الكهرباء والطاقة في دول الخليج، فتعين عليها اللجوء إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال، بدلا من استخراجه، لصعوبة الأمر والتكلفة الباهظة للتنقيب عنه، وهذا صب في مصلحة قطر كونه يعتبر أقل تكلفة استخراج بالعالم.

إلا أن الدوحة أغضبت جيرانها عندما استخدمت الغاز وإيراداته لدعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وحماس في قطاع غزة والفصائل المسلحة التي تعارضها الإمارات أو السعودية في ليبيا وسوريا. كما قدمت الدعم لشبكة الجزيرة التلفزيونية من أجل إحراج معظم حكومات الشرق الأوسط في أوقات مختلفة.

وقال أكاديمي اقتصادي لـ”بلومبرغ”، “إن الغاز ليس السبب المباشر للمواجهة الحالية ، ولكن أستغرب ما سبب عدم رغبة قطر في تزويد الدول المجاورة لها بالغاز.. ربما كان هناك توقع بأن تقوم قطر ببيع الغاز لجيرانها بسعر مخفض”.

واتهمت دول عربية، قطر بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة، ما ترتب عليه قطع العلاقات الدبلوماسية معها، وإغلاق جميع المنافذ البرية والبحرية، وإيقاف حركة الملاحة الجوية، في أزمة تعد الأشد منذ حرب الكويت.

وعلى الصعيد ذاته ، قالت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية إن قطر دفعت فدية ضخمة لمسؤولين في الاستخبارات الإيرانية وجماعات مرتبطة بـ “القاعدة” مقابل الإفراج عن أعضاء الأسرة الحاكمة المختطفين في العراق.

وأكد تقرير نشرته الصحيفة أن السلطات القطرية دفعت نحو 700 مليون دولار لمسؤولين إيرانيين وتنظيمات شيعية إقليمية مقابل الإفراج عن 26 صياد صقور قطريا، اختطفوا جنوب العراق في ديسمبر/كانون الأول 2015، من قبل كتائب “حزب الله العراق”.

علاوة على ذلك، دفعت الدوحة، في إطار الصفقة نفسها، 200-300 مليون دولار لجماعات متشددة تنشط في سوريا، بما فيها “هيئة تحرير الشام” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” و”أحرار الشام”، وذلك بناء على طلب إيران، مقابل الإفراج عن 50 مسلحا شيعيا احتجزتهم هذه المجموعات.

ونقل تقرير الصحيفة عن ناشط في المعارضة السورية توسط في المفاوضات بين قطر والجماعات المتشددة، قوله: “إذا أردت الكشف عن سبل تمويل قطر للمتطرفين، فيكفي الإطلاع على صفقة الرهائن هذه”، مضيفا أن هذه العملية لم تكن الأولى من نوعها منذ بداية الحرب في سوريا.

إلى ذلك، تشير مصادر في المعارضة السورية إلى أن قطر استغلت ما يسمى “اتفاق البلدات الأربع” لإنجاح مفاوضاتها مع طهران.

ويرى التقرير على أن هذه الصفقة، التي جرت في أبريل/نيسان الماضي، هي ما دفع عددا من الدول الإقليمية، وعلى رأسها السعودية، إلى الإعلان، يوم الاثنين الفائت ، عن قطع علاقاتها مع الدوحة.

وأضافت الصحيفة أن ما أثار غضب السعودية ليس دفع قطر الفدية للمتطرفين، إنما التوصل إلى الاتفاق بين الدوحة وطهران.

هذا ، وأعلنت إيران عن فتح أجوائها أمام الخطوط الجوية القطرية، وذلك بعد يوم من الحظر الجوي السعودي-الإماراتي-البحريني على خلفية قطع العلاقات مع الدوحة

وهو ما يرى فيه مراقبون أنه سيمنح طهران عائدا اقتصادياً كبيرا جراء الأزمة الخليجية .

وألمانيا ، حمَّل وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية عن اندلاع الأزمة الدبلوماسية الخليجية؛ محذرا مما وصفه بـ”ترامبنة” المنطقة. 

وقال غابرييل، في حديث إلى صحيفة “هاندلبلاست” الألمانية، نشر جزء منه اليوم الثلاثاء: “يبدو أنه يراد عزل قطر بصورة أو بأخرى… إن “ترامبنة” العلاقات في المنطقة، التي تعيش أصلا أزمات مختلفة، تشكل تهديدا خاصا”. 

 وحذر وزير الخارجية الألماني من “ألا أحد بحاجة إلى التصعيد اللاحق، لأن الشرق الأوسط هو برميل بارود من حيث وجهتي النظر السياسية والعسكرية، والآن تعصف النزاعات الدينية والعرقية والسياسية والعقائدية بالأنظمة الملكية في منطقة الخليج”.

وأعرب غابرييل عن قلقه البالغ من “التصعيد الحاد للوضع وتداعياته على المنطقة برمتها”.

وانتقد غابرييل السياسات التي يتبعها الرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط، مبينا أن “الصفقات الضخمة التي تم إبرامها مؤخرا لتوريد الأسلحة إلى الأنظمة الملكية في منطقة الخليج تزيد من مخاطر نشوب سباق تسلح جديد”، وذلك في إشارة إلى العقد الذي وقعه ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى السعودية، والخاص بتصدير أسلحة إلى المملكة بقيمة 110 مليارات دولار.

وقال غابرييل إن “هذه السياسة خاطئة تماما وهي ليست بالضبط سياسة ألمانيا”، موضحا “إن “اندلاع نزاع جديد بين الجيران هو آخر ما نحتاج إليه”.

وأعرب غابرييل عن أمله في أن يعلم المزيد عن “الأسباب، التي دفعت السعوديين إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات القاسية”، وذلك خلال لقائه المرتقب مع وزير الخارجية للمملكة السعودية عادل الجبير.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: