إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / منظمات دولية / صقلية – البيان الختامي لقادة مجموعة الدول السبع الكبرى “G7” لعام 2017
قادة مجموعة الدول السبع الكبرى

صقلية – البيان الختامي لقادة مجموعة الدول السبع الكبرى “G7” لعام 2017

صقلية  – وكالات  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فشل قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى G7 فى الاتفاق على بيان موحد حول تغير المناخ.
و أكد ستة فقط من قادة العالم التزامهم مجددا باتفاق باريس، والذي يعد أول اتفاقية شاملة في العالم تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.
لكن الولايات المتحدة رفضت الالتزام بالاتفاقية، قائلة إنها ستتخذ قرارا الأسبوع القادم.
وكان ترامب قد هدد من قبل بالانسحاب من اتفاقية التغير المناخي، ورفض أيضا القبول بفكرة الاحتباس الحراري واعتبرها “خدعة”.
وكانت هذه أول قمة لمجموعة السبع يحضرها ترامب، خلال جولته الخارجية الأولى.
لكن كان هناك اتفاق على بيان حول مكافحة الإرهاب أقره قادة الدول السبع جميعا (الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان).

أعلام مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى

لماذا لم يتم الاتفاق بشأن تغير المناخ؟
ذكر البيان الختامي لقمة الدول الصناعية السبع الكبرى في إيطاليا أن الولايات المتحدة “بصدد مراجعة سياساتها حول تغير المناخ واتفاق باريس وبالتالي فهي ليست في وضع يسمح لها بالانضمام إلى التوافق حول هذه الموضوعات”.
غير أن بقية قادة الدول السبع تعهدوا”بتأكيد التزامهم القوى بالتنفيذ السريع لاتفاق باريس”.
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن المناقشات حول تغير المناخ “غير مرضية أبدا”، مضيفة “لدينا هنا موقف ستة ضد واحد”.
مستشار ترامب الاقتصادي غاري كوهن قال إن الرئيس جاء هنا ليتعلم ويصبح ذكيا
بينما قال ترامب: “سأصدر قرارا نهائيا بشأن اتفاق باريس الأسبوع المقبل!”
وقال مستشاره الاقتصادي غاري كوهن، “جاء ترامب إلى هنا ليتعلم ويصبح ذكيا. أراؤه تتطور … بالضبط كما ينبغي أن تكون”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي حضر لقاء صقلية أيضا، لبي بي سي في وقت سابق إن اتفاق المناخ “سينفذ بغض النظر عن موقف الرئيس ترامب”.
ماذا عن التجارة؟
كانت مجموعة السبع رائدة في التجارة الحرة منذ تأسيسها.
وشدد القادة في القمة الماضية في اليابان على ضرورة تجنب الحمائية. ولكن هذا كان قبل انتخاب دونالد ترامب الذي رفع شعار “أمريكا أولا” خلال حملته الانتخابية.
ونقلت صحيفة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية عن ترامب فى اجتماعه مع رئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر، يوم الخميس، قوله كيف أن الألمان “سيئون للغاية” فيما يتعلق بصادرات السيارات إلى الولايات المتحدة.
لكن جميع القادة وافقوا بلا استثناء على دعم البيان الختامي الذى تعهد “بمحاربة الحمائية”، مع الاعتراف بأن “التجارة لم تعمل دائما لصالح الجميع”.
ماذا عن الهجرة؟
شارك زعماء من تونس وكينيا وإثيوبيا والنيجر ونيجيريا فى المناقشات التى جرت فى بلدة تاورمينا الصقلية
شارك زعماء من تونس وكينيا وإثيوبيا والنيجر ونيجيريا فى المناقشات التى جرت فى بلدة تاورمينا الصقلية، فى وقت سابق أمس السبت.
وتحرص إيطاليا على تشجيع الدول الغنية على دعم الدول الأفريقية وتنمية اقتصاداتها، ما سيقلل عدد الشباب الذي قد يرغب في المخاطرة والهجرة إلى أوروبا.
غير أن دبلوماسيا تحدث لوكالة رويترز، مشيرا إلى رفض المقترحات الإيطالية الأخرى لتسليط الضوء على فوائد الهجرة وتعزيز مبادرة كبرى حول الامن الغذائى، قبل انعقاد القمة.
ووفقا للمصدر، فإن إدارة ترامب غير راغبة في تسليط الضوء على فوائد التنقل البشري، وفقا لتقرير رويترز.
وتم اختصار البيان الذي كان يفترض أن يكون منفصلا وفي عدة صفحات إلى فقرتين فقط..
ويعتقد أن أكثر من 1500 مهاجرا غرقوا في البحر الأبيض المتوسط، منذ بداية العام الحالي.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تعهد بتنفيذ اتفاقية المناخ حتى بدون الولايات المتحدة
كيف كانت رحلة ترامب؟
بمجرد انتهاء رحلته الخارجية الأولى، يوم السبت، سيعود ترامب إلى الولايات المتحدة حيث يتعرض لضغوط متزايدة بسبب التحقيقات في التدخل الروسي المزعوم في انتخابات الرئاسة التي فاز بها نوفمبر/ كانون ثاني.
ومع ذلك، لا تزال العناوين الرئيسية في الولايات المتحدة تهيمن عليها صلات مزعومة لروسيا، وهناك سخط خافت داخل حزبه الجمهوري بشأن قرارات السياسة.
ماذا فعل ترامب أيضا هذا الأسبوع؟
قام ترامب بأول زيارة خارجية له كرئيس، وجاء إلى صقلية قادما من بروكسل حيث أجرى محادثات مع زعماء الاتحاد الأوربى وقادة الناتو.
وفى مقر الناتو اشتكى من أن العديد من الدول الأعضاء لم تنفق ما يكفي على الدفاع، وتتوقع من الولايات المتحدة تحمل العبء.
وقبل ذلك، زار ترامب الفاتيكان والتقى البابا فرنسيس، وقام أيضا بجولة في الشرق الأوسط بدأها بالسعودية ثم إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

واجتمع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في جزيرة صقلية الإيطالية ، يوم الجمعة 26 أيار 2017 ، وحاول القادة إظهار جبهة موحدة ضد الإرهاب، وفي ظل صعوبة تحقيق توافق بشأن التغير المناخي أو التجارة الدولية.

وكان رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني الذي تترأس بلاده المجموعة حاليا قال ، إن “المحادثات لن تكون سهلة”.

لكن جينتيلوني الذي كان يتحدث في بروكسل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي الناتو، قال إنه سيفعل ما بوسعه لتقريب وجهات النظر من أجل تحويل هذا اللقاء الجديد لأغنى دول العالم إلى “اجتماع مفيد”.

أما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي فأكدت أمام شركائها ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب بإصرار بعد تفجير مانشستر الذي أدى إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة العشرات من البريطانيين .

ودعت ماي إلى أن تقوم مجتمعات الإنترنت الكبرى ببذل مزيد من الجهود لإزالة المضامين الأكثر تطرفا من محتوياتها.

وبمبادرة من إيطاليا، تبنت مجموعة السبع الكبرى إعلانا مشتركا حول مكافحة الإرهاب، إحدى القضايا الرئيسية في اجتماع العمل الأول صباح يوم الجمعة الفائت .

لكن الأمر كان صعبا في المناقشات المتعلقة بالمناخ والتجارة الدولية.

فقد قالت مصادر محيطة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي إن قضية التغير المناخي التي يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان موقف واضح بشأنها، “ستكون الأكثر تعقيدا”.

لكن هذا لن يمنع بعض الدول بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا من التركيز على اتفاقية باريس حول التبدل المناخي، وقالت الرئاسة الفرنسية إن كل الدبلوماسية الأوروبية تحاول “دفع” الولايات المتحدة “في الاتجاه نفسه” بشأن المناخ.

وكانت هذه النقطة مسوَّدة في البيان الختامي لمجموعة السبع بينما حاول ممثلو قادة الدول عشية القمة صياغتها، كما قالت مصادر دبلوماسية إيطالية.

والموضوع الآخر الذي شكل محور خلاف هو التجارة الدولية ودور منظمة التجارة العالمية حيث تريد الولايات المتحدة مراجعة موقفها، بينما كانت فرنسا تريد التوصل إلى اتفاق “طموح إلى أبعد حد حول الدفاع عن النظام التعددي”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – استقالة ريما خلف الأمينة العامة للإسكوا لمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بسحب تقرير يدين “إسرائيل”

نيويورك – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: