إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017
الاضراب عن الطعام - معركة الأمعاء الخاوية في السجون الصهيونية

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى حسن عبد ربه إن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني علّقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 41 يومًا ( 17 / 4 – 27 / 5 / 2017 ) ، بعد التوصل إلى تفاهمات واتفاق مع مصلحة السجون الصهيونية ( الإسرائيلية ) .

وكشف عبد ربه في تصريح صحفي ، صباح اليوم السبت 27 أيار 2017 أن : “المفاوضات استمرت بين قيادة الإضراب من عصر أمس حتى ساعات الفجر الأولى في سجن عسقلان، وأدت إلى تعليق الإضراب بعد التعاطي مع مطالب الأسرى”.

وأضاف أن تفاصيل الاتفاق سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي من قبل رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع خلال مؤتمر صحفي سيعقد هذا اليوم (لم يحدد التوقيت).

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن إن “انتصار” الأسرى حطم كل الرهانات الإسرائيلية وحساباتها القمعية تجاه الأسرى خلال 41 يوما من الإضراب.

وأكد محيسن خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الأسرى برام الله السبت، أن حكومة الاحتلال أُجبرت على إجراء مفاوضات مع قادة الإضراب، بعد أن أيقنت تصميم الأسرى على مواصلة الإضراب حتى النصر أو الشهادة.

وأعلن محيسن خلال المؤتمر أن تفاصيل الاتفاق ستعلن لاحقا.

وشدد محيسن على أن الأسرى تحدوا كل وسائل البطش والقمع وكل محاولات كسر الإضراب وإفشال المطالب، بعدم تراجعه أو استسلامهم رغم الظروف القاسية والإجراءات الخطيرة التي طُبقت عليهم خلال 41 يوما.

وتوجه محيسن باسم اللجنة الوطنية إلى الشعب والأحرار والشرفاء في العالم لحماية ملحمة الحرية والكرامة.

وحيا عائلات الأسرى وأمهاتهم وكل المؤسسات الدولية والحقوقية التي ساندت ودعمت مطالب الأسرى المشروعة.

كما توجه بالتحيات إلى رئيس السلطة والحكومة والقيادة على الوقوف والدعم والتحرك على كافة المستويات السياسية والحقوقية لحماية الأسرى والانتصار لمطالبهم الإنسانية.

وقال :”إن وسائل القمع والعنف والانتهاك لم تضعفهم بل زادوا قوة وإصرارا”.

وأكد على أن الإضراب أعاد الحالة النضالية الوطنية للشعب الفلسطيني بتلاحمه ووحدته في الحراك الشعبي ومساندته على مدار الساعة، مما يؤكد أن قضية الأسرى تحتل المكانة الأولى والأساسية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الانعتاق والتحرر من الاحتلال.

وتابع :”أعاد هذا الإضراب الملحمي الهيبة للحركة الأسيرة بوحدتها وإحياء روح التضامن الجماعي والمشاركة الجماعية والوطنية، مما اسقط حسابات الاحتلال بالسيطرة وتفكيك وحدة الأسرى”.

وشدد في حديثه على أن لا سلام عادل وحقيقي دون حرية الأسرى.

واختتم محيسن بدعوة المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة حكومة الاحتلال على جرائمها ضد الإنسانية، ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية للأسرى.

بدورها أعلنت الناطقة باسم اللجنة الدولة للصليب الأحمر سهير زقوت التوصل إلى اتفاق يُنهي معاناة عائلات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.

وقالت زقوت في تصريح صحفي إن “اللجنة الدولية وبصفتها وسيطًا محايدًا لعبت دورًا هامًا عبر الحوار الثنائي غير العلني من أجل الدفع بحل يجنب فقدان الأرواح خاصة بعد دخول الإضراب يومه الأربعين و دخول المضربين في مرحلة الخطر”.

واضافت أن المهم الأن أنه تم التوصل إلى حل، تستطيع الأمهات الآن استقبال الشهر الفضيل لن أخوص في التفاصيل، حيث أن الحورات الثنائية مع السلطات في كافة الجهات ما زالت مستمرة، وفي الأيام المقبلة ستتضح الأمور أكثر.

وزعمت مصلحة السجون الصهيونية في بيان لها فجر اليوم السبت ، أنها “رفضت الاستجابة لغالبية مطالب الأسرى الفلسطينيين، وأنهم اكتفوا بزيادة وتيرة الزيارات العائلية لهم”.

ووفقا لبيان مصلحة السجون الصهيونية ، فإن “انتهاء الإضراب عن الطعام أصبح ممكنا بعد التفاهم بين “إسرائيل” والصليب الأحمر والسلطة الفلسطينية بالسماح بزيارة ثانية شهريا لذوي الأسرى.

وتم الاتفاق أن تمول السلطة الفلسطينية الزيارة الثانية لذوي الأسرى بموافقة “إسرائيل” والصليب الأحمر”.

وأشارت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى أنه كان متبعا منذ قبل أكثر من عام أن يستقبل الأسرى الفلسطينيون ذوييهم في زيارتين شهريا، وتم بعد ذلك تقليص هذا إلى زيارة واحدة.

وسادت أجواء الفرح الشديد والابتهاج خيمة التضامن مع الأسرى في مدينة جنين، وسط تأكيد على أن الخطوات القادمة يجب أن يكون هدفها تحرير الأسرى وفك قيودهم.

وعبر المتضامنون عن فرحتهم بالرقص وترديد الشعارات والوقفات التي أكدت على أن الأسرى أثبتوا أنهم قادرون على  انتزاع حقوقهم ولديهم إرادة لا تلين.

وأكدت والدة الأسير علي القنيري من داخل خيمة الاعتصام عن حالة من الارتياح انتابها اليوم بعد أن وصل القلق منها مبلغه خلال الأيام القليلة الماضية سيما بعد نقل الأسرى للمشافي.

وعبر القيادي في حركة فتح جمال الشاتي في تصريح صحفي لوسائل اعلام فلسطينية ، عن أن الأسرى أعادوا رسم البوصلة الوطنية من خلال إضرابهم ، وأن الحركة الأسيرة كانت على الدوام رائدة النضال.

وأشاد بصلابة الأسرى ووقف شعبنا الفلسطيني معهم في إضرابهم لأربعين يوما ما يؤكد على أن الأسرى قضية وطنية تلتف حولها الجماهير.

وكانت مطالب الأسرى السبعة على النحو التالي:

أولا: إنهاء سياسة العزل الانفرادي.

ثانيا: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

ثالثا: تحسين الأوضاع المعيشية للأسرى بما يشمل:

تركيب تلفون عمومي للأسرى في كافة السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانياً مع ذويهم.

إضافة قنوات فضائية تلائم احتياجات الأسرى بحد أدنى 18 قناة.

تركيب تبريد في السجون وتوفير وسائل تهوية داخل الغرف.

إعادة المطابخ والمخابز لكافة السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى الأمنيين.

السماح للأسرى بشراء كافة احتياجاتهم من الخضراوات.

رابعا: تحسين ملف الزيارات للأسرى بما يشمل:

إعادة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

انتظام الزيارات خاصة لأسرى غزة كل أسبوعين وعدم تعطيلها من اية جهة.

ألا يمنع أي قريب من الدرجة الأولى والثانية من زيارة الأسير.

زيادة مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف.

السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر.

عمل مرافق لراحة الأهل باب السجن.

إدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 عاما مع كل زيارة.

إدخال الكتب والصحف والملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة للأسير على الزيارات.

خامسا: الملف الطبي بما يشمل:

إنهاء سياسة الإهمال الطبي

إغلاق ما يسمى “مستشفى سجن الرملة” لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم.

إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري.

إجراء العمليات الجراحية بشكل سريع.

إدخال الأطباء ذوي الاختصاص من الخارج.

إطلاق سراح الأسرى المرضى خاصة ذوي الإعاقة والأمراض.

عدم تحميل الأسير تكلفة العلاج.

سادسا: البوسطة بما يشمل:

1- تأمين معاملة إنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة.

2- إرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر.

3- تهيئة المعابر للاستخدام البشري، وتقديم وجبات الطعام.

4- التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة.

سابعا: ملف التعليم للأسرى بما يشمل:

– إعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة.

– السماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي بشكل رسمي ومتفق عليه.

ويشار إلى أن الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال خاضت عديد الإضرابات، وكان عدد الإضرابات الجماعية التي نُفذت منذ عام 1967 (23) إضراباً.

وكان آخر الإضراب الجماعي الذي خاضه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال عام 2014، واستمر (63) يوماً، مع التأكيد أنه ومنذ عام 2012، نفذ الأسرى لاسيما الإداريون عشرات الإضرابات الفردية، والتي ما زالت مستمرة.

وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية في سجن نابلس في أوائل عام 1968، حين خاض المعتقلون إضرابا عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية. ثم توالت بعد ذلك الإضرابات عن الطعام.

ويلجأ الأسرى عادة إلى مثل هذه الخطوة بعد نفاد كافة الخطوات النضالية الأخرى، وعدم الاستجابة لمطالبهم عبر الحوار المفتوح بين سلطات الاحتلال واللجنة النضالية التي تمثل المعتقلين.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسائل سرية وعلنية من طليعة المقاومة الفلسطينية .. أسرى الشعب الفلسطيني بالسجون الصهيونية (د. كمال إبراهيم علاونه)

رسائل سرية وعلنية من طليعة المقاومة الفلسطينية .. أسرى الشعب الفلسطيني بالسجون الصهيونية د. كمال إبراهيم علاونه Share This: