إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / طهران – قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني : إيران تتطلع إلى تعزيز التكامل مع حركة حماس لإعادة الاهتمام للقضية الفلسطينية
اللواء قاسم سليماني - قائد فيلق القدس الإيراني

طهران – قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني : إيران تتطلع إلى تعزيز التكامل مع حركة حماس لإعادة الاهتمام للقضية الفلسطينية

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

قال قائد فيلق القدس الإيراني، اللواء قاسم سليماني، إن طهران تتطلع إلى تعزيز التكامل مع حركة حماس من أجل إعادة الاهتمام للقضية الفلسطينية.

ووفق ما أوردت وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء، يوم الأربعاء 24 أيار 2017 ، أن سليماني قال في رسالة تهنئة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية: “نتطلع إلى جهودكم لتعميق المقاومة وجعلها امتداداً للخط الجهادي لحركة حماس”.

وأضاف: “نرجو أن يجري على أيديكم كل خير لمصلحة الشعب الفلسطيني المجاهد”، منوهاً إلى أن أدوات الاستكبار العالمي تسعى إلى حرف جهاد الأمة عن بوصلته الإسلامية وخطف القدس في لحظة عصيبة غاب عنها الصديق الذي  ضعفت إرادته”، مؤكداً على ضرورة أن يتفرغ الكل لخدمة فلسطين.

يذكر، أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وفي رسالة تهنئة لهنية، مطلع الشهر الجاري؛ أكد له “مواصلة دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمقاومة الشعب الفلسطيني، حتى التخلص من الاحتلال (الإسرائيلي)”، وفق بيان لحركة حماس.

وعلى الصعيد ذاته ، طالب الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الخميس 25 ايار 2017 ، بإعادة ترتيب العلاقة مع كل دولة تقف مع الفلسطينيين، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية هي الشمعة الوحيدة المضيئة في العالم الإسلامي.

وقال الزهار في كلمة له خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات، حول زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وتأثيرها على القضية الفلسطينية: يجب علينا أن نقف مع كل دولة تقف معنا وتدعمنا، طالما أن ذلك لا يمس أرضنا وشعبنا وثوابتنا وفي مقدساتنا، وفي مقدمتها إيران.

وتابع: أطالب بإعادة ترتيب العلاقة مع كل دولة تقف معنا، سواء كانت إيران أو تركيا، أو كوريا أو أي دولة أخرى، يمكن أن تقف معنا، لأن القضية ليست تمايز أخلاقي أو تمايز ديني أو وطني، بل أصبحت مصالح.

 وأكد الزهار، على أن من مصلحة المقاومة الفلسطينية، وهي الشمعة الوحيدة المضيئة في العالم الإسلامي، هي شمعة المقاومة التي يجب أن نحافظ عليها ونقوي شوكتها، لأننا لا نعول على من حولنا.

وتحدث الزهار، عن رؤيته للوضع الاقتصادي والسياسي للقضية، مبيناً أن الحالة الاقتصادية أسوأ ما يمكن كما أن المشروع الاقتصادي له تداعيات خطيرة ، وبين أن مشروع ترامب، أسس لمشروع 2030، المعتمد اعتماداً كلياً على الغرب.

وتابع: كل الدول تنهض اقتصادياً وتعتمد اقتصادياً على نفسها وتخترع وتبتكر لنفسها، لكن في المحصلة نحن من ضمن هذه الأمة التعيسة التي تؤسس حالة من الفقر الذاتي.

أما المشروع السياسي، فقال الزهار إنه واضح، حيث أن الأطراف العربية لا تريد شيء سوى الرضى الأمريكي.

أما عن الطرف الفلسطيني، فتساءل الزهار: ماذا يريد الطرف الفلسطيني، هل دولة في حدود 67 قائمة، ويمكن أن تتم بعد أن أكلت المستوطنات 60% من الضفة الغربية، فبدأنا نعطي ما يسمى ب 6.5%.

وشدد، على أنه المشروع الفلسطيني على مستوى الأرض لا يمكن إقامة دولة على حدود 67، مضيفاً: أما على مستوى الشعب فلا يوجد كلام عن حق العودة، وفيما يتعلق بالمستوى الاقتصادي فلا يمكن أن نقول أن هناك اقتصاد، أما على مستوى وحدة فلسطين ومشروع حل الأراضي الفلسطينية والضفة وغزة والقدس التي لم يعد أحد يتحدث عنها.

وتابع: على المستوى السياسي فالواضح أن الأمة من حولنا ركعت وأعتقد أن الذي سيغير الموضوع هو الشعوب وأعتقد أنها غير متوفرة، والاقتصاد والذي يحتاج لفترة حتى يستطيع أن يضغط على حكامها.

وأكد الزهار، أن هذه من الفترات الأسوأ في تاريخ القضية الفلسطينية، والعربية أما باقي الدول فمشغولة بنفسها، حتى تحصن نفسها من الخطر الذي يداهمها.

وفي تعقيبه عن الوحدة الفلسطينية، فتساءل الزهار: كيف يمكن الحديث عن الوحدة الفلسطينية، فهناك فرق بين ما نريده وبين إمكانية تحقيقها.

وأضاف: نحن نريد أن نحقق المصالحة، ليس فقط الضفة وقطاع غزة، بل نريدها الضفة وغزة وأراضي المحتلة عام 48 على مستوى الأرض، أما على مستوى الشعب، فالضفة وغزة و48 وكل الشتات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كابول – مقتل 10 رجال أمن بأفغانستان بهجوم لحركة طالبان الإسلامية الأفغانية

كابول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: