إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / بيت لحم – 39 يوما : أوضاع الحركة الأسيرة الفلسطينية بالإضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية
اسرى فلسطين - جائعون حتى الحرية

بيت لحم – 39 يوما : أوضاع الحركة الأسيرة الفلسطينية بالإضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

وصف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الوضع الصحي للأسرى بعد 39 يوما من اضرابهم بأنه خطير جدا في حوار إذاعي ، صباح اليوم الخميس 25 أيار 2017 ،  عن وجود خشية من ارتقاء شهداء بينهم خاصة على ضوء التعنت الاسرائيلي وعدم التجاوب مع مطالبهم ورفض فتح حوار حقيقي معهم.
وبخصوص الاتصالات لحل قضية الأسرى قال قراقع إن هناك اتصالات جرت يوم أمس مع أكثر من جهة حقوقية ودولية، فضلا عن الاتصالات التي تجري مع الجانب الاسرائيلي على مدار الساعة مضيفا أن حديث الرئيس مع الرئيس الأمريكي لعب دورا مهما وحرك الكثيرين لممارسة الضغط على إسرائيل من أجل الاستجابة لمطالب الأسرى  العادلة.
وأوضح أن “إسرائيل” أصبحت قلقلة وشعرت بالمفاجأة لأنها وجدت أن المستشفيات الميدانية التي أقامتها في المعتقلات غير كافية لاستيعاب الأسرى الذين تم نقلهم إليها ما اضطرها لنقل آخرين إلى مستشفيات خارج السجون.
لكن قراقع أشار إلى أن لا شيء ملموس وحقيقي حتى اللحظة على صعيد حل قضية الأسرى المضربين معربا عن أمله في نجاح الاتصالات التي تجري ومنع إسرائيل من ارتكاب جريمة بحقهم ستمثل في حال وقوعها وصمة عار في جبين المجتمع الدولي لأنه عجز عن الزام تل أبيب في الاستجابة لمطالبهم.

ويتواصل الإضراب المفتوح عن الطعام لحوالي 1800 أسير ، منذ 17 نيسان 2017 ، لأسرى فلسطين بالسجون الصهيونية . 

ودخلت معركة الكرامة التي يخوضها الاسرى داخل سجون الاحتلال بالإضراب عن الطعام يومها الـ 39 على التوالي وسط انباء عن تدهور كبير على الحالة الصحية لمعظم المضربين .

قالت صحيفة هآرتس بالأمس إن “نحو 150 أسيرا مضربا عن الطعام، بينهم قائد الإضراب والقيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، تم نقلهم خلال اليومين الماضيين الى المستشفيات لإجراء فحوصات طبية لهم”، مشيرة الى أن 15 منهم تم إبقاؤهم بالمستشفى لتلقي العلاج جراء تدهور في حالتهم الصحية في اليوم الـ39 على إضرابهم عن الطعام، فيما تمت إعادة باقي الأسرى الى السجون.

وأكدت اللجنة الإعلامية للإضراب، أن “كافة المعلومات التي تصل منذ أمس الأول وحتى صباح أمس تتعلق بنقل عشرات المضربين عن الطعام إلى المستشفيات المدنية. وبالمقابل، فإن إدارة السجون تستمر بالإمعان في إجراءاتها ضد الأسرى، لا سيما في عمليات التنقيل التي اتبعتها منذ اليوم الأول للإضراب”.

 وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إنه جرى مساء امس الأربعاء، نقل الأسير المضرب سامر العيساوي إلى مستشفى “تل هشو مير” بوضع صحي حرج.
 من جهة أخرى ،  أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين اليوم عن قلقه الشديد حول الإضراب الجماعي عن الطعام الذي يقوم به المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية والذي يدخل يومه الـ 39 دون أي حلول مع ابتداء تدهور الحالة الصحية لمئات المعتقلين.
وقد بدأ ما يزيد عن 1800 من المعتقلين الفلسطينيين إضرابا عن الطعام في 17 نيسان / أبريل 2017 مطالبين بجملة من الأمور منها إنهاء ممارسة الاعتقال الإداري والحبس الانفرادي، كما ويطالب المضربون عن الطعام بزيادة عدد الزيارات العائلية ومدتها وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية.
وقد أكدت منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والإسرائيلية العديد من شكاوى المعتقلين ودعت السلطات الإسرائيلية إلى تحسين أوضاع المعتقلين الفلسطينيين.
وقد ذكرت التقارير أن مصلحة السجون الاسرائيلية أجلت 60 معتقل فلسطيني على الاقل الى المستشفيات بسبب تدهور حالتهم الصحية بينما تم نقل 592 اخرين من المضربين عن الطعام إلى العيادات المقامة داخل السجون ووضعهم تحت المراقبة.وقال المفوض السامي: “إننى قلق بشكل خاص من التقارير التى تشير الى اتخاذ السلطات الاسرائيلية اجراءات عقابية ضد المضربين عن الطعام، ومن أهمها تقييد الوصول الى المحامين والحرمان من الزيارات العائلية”. إن حق المعتقلين في الاستعانة بمحام هو من الحمايات الأساسية في القانون الدولي لحقوق الإنسان ولا ينبغي تقييده أبدا”.
وتعتبر ممارسة الاعتقال الإداري الإسرائيلية انتهاكا لنص للمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما أن الاستخدام الواسع النطاق للاعتقال الإداري، مع احتجاز مئات الأشخاص كل عام، يثير أيضا مخاوف من أن “إسرائيل” لا تحترم مبدأ الطابع الاستثنائي للاعتقال الإداري بموجب القانون الدولي الإنساني.
وفي عام 2000، أفيد بأن “إسرائيل” احتجزت 12 فلسطينيا قيد الاعتقال الإداري، واليوم ارتفع هذا الرقم إلى نحو 500 معتقل فلسطيني محتجزون دون تهمة أو محاكمة في الاعتقال الإداري.وأضاف المفوض السامي بأن “مختلف الهيئات الدولية دعت إسرائيل مرارا إلى إنهاء ممارسة الاعتقال الإداري، وأن هؤلاء المعتقلين يجب إما أن يتم اتهامهم بارتكاب جريمة ومحاكمتهم وفقا للمعايير الدولية، أو الإفراج عنهم فورا “.
ويقدر عدد الأسرى الفلسطينيين حاليا في السجون الصهيونية قرابة 6500 أسير .
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: