إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / الرياض – إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة السعودية – الأمريكية

الرياض – إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة السعودية – الأمريكية

الرياض – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى العاصمة السعودية، الرياض، المحطة الأولى في أول جولة خارجية له منذ تسنمه منصب الرئاسة الأمريكية.
وعرضت القنوات التلفزيونية السعودية لقطات لوصول طائرة الرئيس الأمريكي إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
والتقى الرئيس الأمريكي ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز ، اليوم السبت 20 ايار 2017 ، في قمة ثنائية. وقد منح الملك ترامب قلادة الملك عبد العزيز، وهي من أرفع الأوسمة في المملكة.
وسيلقي خطابا أمام قادة نحو 50 بلدا إسلاميا في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها المملكة الأحد.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن ترامب سيتحدث في خطابه عن “آماله برؤية سلمية للاسلام”، مشددين على أنه يأمل أيضا في أن يجد خطابه صدى في عموم العالم لبلورة “رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء”.
وقالت تقارير، نقلا عن خطاب ما زال يخضع للمراجعة من المتوقع أن يلقيه ترامب أمام القمة، إنه سيدعو للوحدة في مكافحة التطرف في العالم الإسلامي و”طرد الارهابيين من أماكن العبادة”.
وكان ترامب أثار الكثير من الجدل خلال حملته الانتخابية عندما دعا إلى فرض حظر مؤقت على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة لمخاوف أمنية، واقتراحه تشريعا عرقلت المحاكم الأمريكية إصداره لفرض قيود على السفر من عدة دول ذات غالبية مسلمة.
أسلحة اميركية بـ110 مليارات دولار للسعودية
ومن المتوقع أن يركز جدول أعمال القمة على مكافحة المسلحين الإسلاميين المتطرفين والنفوذ الإقليمي المتزايد لإيران.
وعُرف ترامب بشدة انتقاداته للاتفاق مع إيران الذي خففت بموجبه العقوبات المفروضة عليها مقابل تقييد نشاطاتها النووية.
وعلى العكس من سلفه، الرئيس السابق باراك أوباما، لا يتوقع أن يسلط ترامب الضوء على ملف حقوق الإنسان في زيارته للسعودية.
سيحيي نجم موسيقى الريف الأمريكي، توبي كيث، حفلا غنائيا في الرياض برفقة المغني السعودي رابح صقر
وسيتزامن مع الزيارة إحياء حفل غنائي مشترك في الرياض لنجم موسيقى الريف الأمريكي، توبي كيث، برفقة المغني السعودي رابح صقر.
ويرى الكثيرون أن هذا الحفل مناسبة غير مسبوقة في المملكة التي تتبنى تفسيرا متشددا للإسلام، وتفرض حظرا شاملا على شرب الكحول الذي تمتلئ أغاني كيث بالاحتفاء به، ومن بين أكثر أغانيه شعبية “أحب هذه الحانة” و “فتاة الويسكي” و “سكارى أمريكيون” .
وسيقتصر حضور الحفل السبت على الرجال بعمر أكبر من 21 عاما، والذين سيرتدون الملابس التقليدية في السعودية.
صفقات تجارية
ويقول مراقبون إن ترامب يأمل في عقد صفقات تجارية بقيمة مليارات الدولارات في زيارته للسعودية.
وقال مسؤولون سعوديون إن زيارة ترامب ستشهد توقيع اتفاقيات اقتصادية وسياسية ستسهم في تعزيز القتال المشترك ضد المسلحين الإسلاميين المتطرفين.
حطت طائرة الرئيس الأمريكي في مطار الملك خالد الدولي في الرياض صباح السبت
ونقلت وكالة رويترز عن أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية أرامكو السعودية قوله على هامش مؤتمر لمديري الشركات الأمريكية والسعودية بالتزامن مع زيارة ترامب، إن الشركة تتوقع توقيع صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية يوم السبت في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط.
واضاف أن الشركة تبحث عن فرص للتوسع في الولايات المتحدة على مدى العشر سنوات المقبلة وأنها ترغب في تطوير أعمال مصفاة التكرير “موتيفا” التي تملكها هناك.
وقد أشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريحات سابقة إلى أن زيارة ترامب تمثل “رسالة واضحة إلى العالم بأن الولايات المتحدة والدول الإسلامية يمكن أن يكونوا شركاء”.
وقال الجبير أيضا إن الإدارة الأمريكية اتخذت أيضا خطوات للمضي قدما في صفقة بيع السعودية قنابل موجهة، كانت الإدارة الأمريكية السابقة قد أوقفتها خشية سقوط ضحايا بين المدنيين نتيجة استخدامها.
ومن المتوقع أن تشمل الصفقة ذخيرة تزيد قيمتها على مليار دولار من شركة رايثيون كو، حسبما قالت مصادر مطلعة على المحادثات.
وقبل ساعات من وصول ترامب، قالت وحدات الدفاع الجوي السعودية إنها اسقطت صاروخا في منطقة الى الجنوب من العاصمة السعودية اطلقه المتمردون الحوثيون من اليمن.
وتفيد تقارير أن المقاتلات السعودية ردت بضربات جوية على أهداف قرب العاصمة اليمنية، صنعاء.
ويشمل منهاج الزيارة ايضا لقاءً مع قادة مجلس التعاون الخليجي وتناول الغداء مع قادة نحو 50 دولة إسلامية.
ترامب في القدس
ويسافر ترامب يوم الاثنين 22 أيار 2017 ، إلى تل أبيب ومن ثم إلى القدس حيث سيلتقي بالرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين.
وسيزور ترامب كنيسة القيامة (القبر المقدس) والحائط الغربي (حائط البراق) في القدس قبل أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويراقب الكثيرون عن كثب هل سيشير ترامب إلى إعلانه إبان حملته الانتخابية بأنه سيكسر عقود طويلة من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
ويعد الوضع في القدس من أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في نزاع الشرق الأوسط ولم ينقل أي بلد في العالم سفارته إلى القدس التي تعدها إسرائيل عاصمة موحدة لها حتى الآن.
وسينتقل ترامب الثلاثاء إلى بيت لحم في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث ستكون مفاوضات السلام مع إسرائيل في مقدمة هذه المحادثات، ومن المتوقع أن يؤكد ترامب دعمه لحق تقرير المصير للفلسطينيين.
وتشمل جولة ترامب التي ستستمر لثمانية ايام ايضا زيارة العاصمة البلجيكية بروكسل للقاء القادة الأوروبيين وحضور قمة حلف شمالي الأطلسي(ناتو) والفاتيكان وصقلية في إيطاليا لحضور قمة الدول الصناعية الكبرى السبع.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يواجه فيه ترامب لغطا في بلاده إثر إقالته لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، وانتقادات شديدة لقرار تعيين محقق خاص لمتابعة التحقيق في مزاعم ممارسة الروس لتأثيرات على الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

هذا ، ووقع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت 20 ايار 2017 ، في قصر اليمامة بالرياض على إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الزعيمين شهدا، عقب ذلك، “مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات والفرص الاستثمارية بين المملكة وأمريكا التي تفوق قيمتها الإجمالية مئتين وثمانين مليار دولار..”.

وستسهم هذه الاتفاقيات “في نقل المعرفة وتوطين التقنية وبناء استثمارات وصناعات واعدة، ستوفر مئات الآلاف من فرص العمل في كلا البلدين”، وفق ما أضافت الوكالة.

 كما تبادل ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأميركي، ريكس تليرسون، مذكرتين لتحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية بالقدرات الدفاعية.

كما تم تبادل اتفاقية شراكة لتصنيع طائرات بلاك هوك العمودية في المملكة، وتبادل 4 اتفاقيات في مجال الصناعات العسكرية، حسب “واس”.

وتم أيضا تبادل العديد من الاتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية في مجال خدمات النفط والغاز، بالإضافة إلى ثلاث اتفاقيات في مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية.

وجرى تبادل اتفاقية في مجال الاستثمارات الصحية لبناء وتشغيل عدة مستشفيات في المملكة، واتفاقية في مجال النقل الجوي تمثلت في شراء طائرات.

وفي مجال الرقمنة، تم تبادل اتفاقية، كما تم تبادل اتفاقية لبناء مركز تخزين معلومات، وأخرى في مجال الاستثمارات العقارية.

قالت شركة “بلاكستون” الأمريكية وصندوق الثروة السيادي الرئيسي في السعودية اليوم السبت إنها يخططان لتدشين آلية للاستثمار بـ 40 مليار دولار ستوجه لمشروعات البنية التحتية.

ووقعت بلاكستون وصندوق الاستثمارات العامة السعودي مذكرة تفاهم غير ملزمة للمشروع، الذي سيجري المزيد من المفاوضات للاتفاق على صيغة نهائية.

وقالت الشركة الأمريكية إنها تتوقع أن يجمع البرنامج 40 مليار دولار، مع مساهمة أولية قدرها 20 مليار دولار من صندوق الاستثمارات السعودي، في حين يتم جمع الباقي من مستثمرين آخرين.

ومن خلال هذا التمويل قالت بلاكستون إنها تتوقع استثمار أكثر من 100 مليار دولار في مشروعات البنية التحتية.

بلغت قيمة الاتفاقيات الموقعة في ختتام القمة السعودية الأمريكية اليوم السبت نحو 280 مليار دولار، ستسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل في البلدين.

وتضمنت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين مايلي:

– توقيع اتفاقيات مشتركة في مجال الصناعات العسكرية.

– وقع ولي ولي العهد ووزير الخارجية الأمريكي اتفاقية تطوير وتحديث القوات المسلحة.

– توقيع اتفاقية تصنيع طائرات “بلاك هوك” في المملكة.

– توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية لتقنية المعلومات وشركة “أبل”.

– توقيع اتفاقية لتوليد الطاقة بين المملكة والولايات المتحدة.

– توقيع اتفاقيتين في مجال الاستثمار بالتقنية والبنية التحتية.

– توقيع اتفاقيتين في مجال تصنيع المنتجات عالية القيمة.

– توقيع اتفاقية في مجال خدمات النفط و الغاز.

– توقيع اتفاقية لتأسيس مصنع للإيثلين في أمريكا.

– توقيع 3 اتفاقيات في مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية.

– توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الاستثمارات الصحية والنقل الجوي.

– توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الرقمنة والاستثمارات العقارية.

أعلنت الولايات المتحدة أنها تخطط لبيع قطع من منظومات “THAAD” و”Patriot” المضادة للصواريخ للسلطات السعودية لمساعدتها في “مواجهة التهديدات النابعة من إيران”.

ونشرت الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي بيانا قالت فيه إن الجانبين وقعا، اليوم السبت، في إطار زيارة يقوم بها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إلى المملكة مجموعة من الصفقات الدفاعية تبلغ قيمتها الإجمالية 110 مليارات دولار.

وأوضحت الوزارة في البيان أن هذه الصفقات تشمل بيع كمية من المعدات العسكرية وضمان بعض الخدمات الدفاعية للرياض، مشددا على أن الغرض من ذلك “ضمان الأمن طويل الأمد للسعودية ومنطقة الخليج في مواجهة النفوذ الإيراني السلبي والتهديدات المرتبطة بإيران”. 

وأضافت الخارجية الأمريكية أن إبرام هذه الصفقات “يعزز قدرات المملكة على ضمان أمنها ومواصلة الإسهام في العمليات ضد الإرهاب في المنطقة بأسرها، مما يخفف من الأعباء على القوات المسلحة للولايات المتحدة”.

وأشار البيان إلى أن قائمة الأسلحة، التي سيجري بيعها للسعودية، تشمل منظومات من طرازي “THAAD” و”Patriot”، موضحا أنها “ستساعد السعودية في الدفاع عن نفسها والمنطقة من الهجمات الصاروخية والجوية”.

وبالإضافة إلى هذه المنظومات، تنوي الولايات المتحدة أن تبيع للسعودية قطعا من المناطيد والدبابات والمدفعية والرادارات المضادة لقذائف الهاون، وعربات المشاة المصفحة والمروحيات لضمان أمنها البري والتصدي للإرهاب، بينما يشمل قطاع “الأمن البحري والساحلي” في إطار الصفقات المبرمة عددا من السفن والمروحيات وزوارق الدورية والأسلحة المتخصصة لهذه المعدات.

كما تنص هذه الوثائق على قيام الولايات المتحدة بتحديث قوام القوات الجوية للمملكة من خلال توريد طائرات نقل واستطلاع وطائرات هجومية خفيفة ومنظومات توجيه.

وتضم هذه القائمة أيضا تحديث أنظمة القيادة والتحكم في جميع فروع القوات المسلحة السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو – الرئيس الروسي فلاديمير بوتين : لو حدثت حرب بين روسيا والولايات المتحدة لما بقي أحد على قيد الحياة

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: