مارس نواب في الكونغرس الأميركي، اليوم الأحد 14 ايار 2017 ، ضغوطا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)، جيمس كومي، وطالبوا الرئيس الأميركي بتسليم “تسجيلاته” المحتملة مع الأخير.

وقال ترامب، في تغريدة يوم الجمعة الفائت ، بنبرة تهديد “على جيمس كومي أن يأمل في ألا تكون هناك تسجيلات لمحادثاتنا قبل أن يبدأ بكشف معلومات للصحافة!”.

وجرت إقالة كومي، يوم الثلاثاء الفائت ، في وقت تحقق الشرطة الفدرالية حول علاقة بين فريق حملة ترامب وروسيا.

ورفض البيت الأبيض التعليق على التغريدة، وكشف ما إذا كان الرئيس يسجل فعلا محادثاته مع محاوريه في المكتب البيضاوي.

وانتقد الديموقراطيون التغريدة، معتبرين ما قام به ترامب محاولة ترهيب، وقال شاك شومر زعيمهم في مجلس الشيوخ لقناة سي.إن.إن “إذا كانت التسجيلات موجودة فعلى الرئيس تسليمها فورا بالتأكيد. وإتلافها سيكون خرقا للقانون”.

ودعا شومر، في مقابلة أخرى، إلى تعيين مدع خاص من قبل وزارة العدل للعمل على ملف روسيا، “لأنه قد يلاحق فعليا أشخاصا لانتهاك القانون”.

ويسعى السناتور الديموقراطي مارك ستون، العضو في لجنة الاستخبارات التي تحقق أيضا في العلاقة بين حملة ترامب وموسكو، أن يكون واثقا “من الحفاظ على التسجيلات في حال وجودها”.

أما في معسكر الجمهوريين، فقال أحد الأعضاء المحافظين في مجلس الشيوخ مايك لي إنه “لا بد” من تسليم مثل تلك التسجيلات.

وأورد لقناة “فوكس”، “إذا كانت هذه التسجيلات موجودة في الواقع، أعتقد أن القضاء سيطالب بها وسيضطرون إلى تسليمها”.

لكن لي أوضح معلقا على موقف ترامب “على حد علمي، فهو يتعاون تماما ويريد أن يصل هذا التحقيق إلى نهايته”.

وحث الجمهوري ليندسي غراهام الرئيس عبر قناة “إن.بي.سي” بأن “ينأى بنفسه ويسمح للتحقيق بأن يأخذ مجراه”.

من ناحيته، ذكر المدير السابق للاستخبارات، جيمس كلابر، لقناة “سي.إن.إن” أنه يجهل ما إذا كان ترامب يسجل سرا محادثات.

ولم يخف المسؤول السابق قلقه حيال ما يحصل في التحقيق حول روسيا.

وأضاف قائلا “أعتقد أن مؤسساتنا مهددة من الخارج بأكثر من طريقة والمعلومة الرئيسية هنا هي أن روسيا تدخلت في انتخاباتنا. لكن أعتقد أيضا أن مؤسساتنا مهددة من الداخل”.