إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / عالم الانترنت / بروكسل – عشرات آلاف المستخدمين في 150 بلدا يتضررون من الهجوم الفيروسي الالكتروني العالمي
الهجوم الفيروسي الالكتروني العالمي

بروكسل – عشرات آلاف المستخدمين في 150 بلدا يتضررون من الهجوم الفيروسي الالكتروني العالمي

بروكسل – وكالات  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

كشف روب واينورايت، مدير الشرطة الأوروبية “يوروبول”، أن سلسلة هجمات الهاكرز الإلكترونية يمكن أن تستأنف صباح يوم الاثنين 15 أيار 2017 ، حسبما أفادت وكالة “نوفوستي” الروسية.

ونقلت الوكالة عن واينورايت قوله خلال حديث لقناة “ITV” البريطانية: “نحن نواجه في الوقت الحالي تهديدا متزايدا.. عدد (الضحايا) يزداد.. الأمر الذي يدعو إلى القلق هو معرفة الحد الذي يمكن أن يصل إليه عدد (المتضررين) صباح يوم الاثنين (أول يوم عمل بعد الهجوم الأخير)، وقت حضور الموظفين إلى عملهم وتشغيلهم أجهزة الحاسوب”.

ووفقا لواينورايت، فقد تضرر أكثر من 200 ألف مستخدم إنترنت في 150 بلد على الأقل، بما في ذلك العديد من الشركات والمؤسسات الكبيرة. وأعرب رئيس الشرطة الأوروبية عن قلقه إزاء مستوى أمن شبكات الحاسوب للأنظمة الصحية في العديد من البلدان.

وكانت شركة “Microsoft Corporation” أصدرت أمس السبت، تحديثات خاصة لأنظمة التشغيل، حتى لتلك التي لم تعد توفر لها دعما تقنيا، مثل “Windows XP” و”Windows Server 2003″ و”Windows 8″، وذلك للحماية من إصابة الأجهزة بفيروس “WanaCrypt0r2.0” وهو نفسه “WannaCry” الذي يقوم بتشفير البيانات ويظهر رسالة بدفع فدية، ووفقا لـ”Microsoft” فإن الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل “Windows 10” لم تتضرر بالهجمات.

يشار إلى أن عشرات الآلاف من أجهزة الحاسوب في 150 دولة تعرضت لهجوم إلكتروني عالمي باستخدم فيروس الابتزاز “WannaCry”.

أوقع الهجوم الإلكتروني الذي ضرب أهدافا في مختلف أنحاء العالم 200 ألف ضحية هي بشكل رئيسي من الشركات في 150 بلدا على الأقل وفق تأكيد مدير “يوروبول” روب وينرايت، في مقابلة مع تلفزيون “اي تي في” البريطاني.

وقال وينرايت، “نقوم بعمليات للتصدي لنحو 200 هجوم معلوماتي سنويا ولكننا لم نر مثل هذا من قبل”، معربا عن خشيته من ارتفاع عدد الجهات المستهدفة “عندما يعود الناس إلى عملهم الاثنين ويفتحون حواسيبهم.

وأصاب الفيروس المعروف باسم “wannacry” أو “فيروس الفدية” آلاف الحواسيب حول العالم، مما أدى إلى تعطلها عن العمل، الذي أدى إلى تعطل عمل الكثير من المؤسسات والدوائر الحكومية والطبية في دول العالم.

 ومن أبرز الدول التي تعرضت للفيروس: بريطانيا، روسيا، فرنسا، اسكتلندا، اسبانيا، مصر، وغيرها الكثير.

يشار إلى أن الفيروس يقوم باستغلال ثغرة في نظام تشغيل “ويندوز”، يستطيع من خلاله الوصول إلى حاسوب الضحية وتشفير بياناته بشكل كامل.

بعد عملية التشفير يطلب المهاجم من الضحية دفع مبلغ مالي من أجل إعادة فتح الحاسوب من جديد، في الوقت الذي ناشدت فيه السلطات الأمريكية والبريطانية بضرورة عدم الاستجابة للابتزاز الذي يقوم به القراصنة.

في هجوم إلكتروني غير مسبوق أعلن مكتب الشرطة الأوروبية “يوروبول” أنه الأكبر بين كل التهديدات السابقة، تعرضت عشرات الآلاف من أجهزة الكومبيوتر في أكثر من مائة دولة للاختراق والتشفير، الهجوم شمل مؤسسات بنكية وشركات لصناعة السيارات وصولا إلى شركات الاتصالات وحتى المستشفيات. 
وبينما تعكس خطورة هذه الهجمات الالكترونية حجم تغلغل تكنولوجيا الاتصالات في حياة المجتمعات المعاصرة، تبرز الحرب الإلكترونية كتهديد يتوسع انتشارها وتتعدد مجالات خوضها وأهدافٌها بين التنظيمات والأفراد وصولا إلى اعتمادها من قبل الحكومات.

من جهة ثانية ، تمكن باحث بريطاني شاب من إيقاف انتشار فايروس “الفدية” الخبيث الذي ضرب مئات المنظمات والهيئات في العالم، وذلك عن طريق “الصدفة”.

وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن شابا يبلغ من العمر 22 عاما فقط تمكن من وقف انتشار الفايروس، عندما وجد ما يبدو أنه “مفتاح قتل” في تعليمات البرمجيات الخبيثة.

وتمت الإشادة به باعتباره “بطل الصدفة”، ومعروف الشاب باسم مستعار هو “مالويرتك”، وتمكن من حل المشكلة خلال إجازة لمدة أسبوع من العمل، حين قرر التحقيق في الهجوم السيبراني العالمي.

 وأوضح الشاب أنه تمكن من وقف انتشار الفايروس عن طريق الصدفة، بعد قضاء ليال عدة في التحقيق، مؤكدا أنه لم يغمض له جفن حتى وجد الحل.

وأكد أن رئيسه منحه أسبوعا آخر إجازة للتعويض عن إجازته التي قضاها في البحث عن حل لمشكلة الهجوم الإلكتروني.

وفي التفاصيل، لاحظ الباحث الشاب أن البرامج الضارة تحاول الاتصال بعنوان ويب معين في كل مرة تصيب فيها جهاز كمبيوتر جديدا.

ولكن عنوان الويب الذي كان يحاول الاتصال به خليط طويل من الحروف، ولم يتم تسجيله وهو (iuqerfsodp9ifjaposdfjhgosurijfaewrwergwea.com).

وقرر “بطل الصدفة” تسجيل هذا الخليط، وقام بشرائه بمبلغ 10 يورو تقريبا، ما سمح له بأن يرى أين أجهزة الكمبيوتر التي تتصل به، وأعطاه فكرة عن مدى انتشار “رانسوموير”.

وعلى الرغم من أن العديد من المنظمات والمؤسسات في أوروبا وآسيا تأثرت بالفيروس، إلا أنه بمجرد قيام الشاب بحجز اسم النطاق باسمه، وشرائه، فقد تمكن من وقف انتشار الفيروس.

وغرّد الشاب على حسابه في موقع “تويتر”: “يمكنني أن أضيف إلى سيرتي الذاتية أنني وعن طريق الصدفة أوقفت هجوما معلوماتيا على مستوى العالم”.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيدني – تقنية جديدة تحفظ ذاكرة الأقراص الصلبة والهواتف الذكية والصور الرقمية ومقاطع الفيديو والأفلام لمئات السنين

سيدني – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: