إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / سحن الجلمة الصهيوني : النائب الأسير د. مروان البرغوثي يدعو إلى التحام فعاليات إحياء ذكرى النكبة مع الحركة الشعبية للتضامن مع الأسرى
النائب الأسير د. مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

سحن الجلمة الصهيوني : النائب الأسير د. مروان البرغوثي يدعو إلى التحام فعاليات إحياء ذكرى النكبة مع الحركة الشعبية للتضامن مع الأسرى

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، النائب الأسير د. الأسير مروان البرغوثي، إلى “التحام حركة إحياء ذكرى النكبة وفعالياتها مع الحركة الشعبية للتضامن مع الأسرى”.

واستنكر البرغوثي بشدة، في بيان صادر عنه اليوم الأحد 14 أيار 2017 ، الهجمة البشعة التي يتعرض لها الأسرى المضربون عن الطعام من أجل تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة، “حيث تم التنكيل بهم ونقل المئات منهم وتعريضهم لمصاعب التنقل في البوسطات لـ 18 ساعة في اليوم الواحد، ومنع زيارات المحامين، والزج بهم في زنازين العزل الانفرادي في ظل جسد متعب ومنهك”.

وأكد “أن كل محاولات الابتزاز الرخيصة والإجراءات القاسية المريرة، والشروط الوحشية التي نعيشها، لن تزيدنا إلا إصرارا وعزيمة وإيمانا بالنصر”.

ووجه البرغوثي نداء من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتجديد الحوار، مؤكدا “أن معركة الحرية والكرامة هي جزء لا يتجزأ من الكفاح ضد الاحتلال ومن أجل إسقاط نظام الابارتهايد الظالم في فلسطين”.

وتوجه البرغوثي بتحية اعتزاز وإكبار وإجلال لشعبنا الفلسطيني العظيم الذي هب في كل مكان لنصرة الأسرى في القدس والضفة وغزة وفي داخل الـ 48 ومخيمات الشتات وبلاد اللجوء والمنافي والجاليات الفلسطينية.

كما توجه بتحية إكبار وتقدير واعتزاز للشعوب العربية وكل أحزابها ونقاباتها وشبابها، وحيا الحركة الشعبية التضامنية في العالم العربي، وتوجه بالتحية للأصدقاء والأحرار في كل العالم، “الذين عبروا عن تضامنهم معنا في معركة الحرية والكرامة لفلسطين”.

 كما توجه بالتحية لشعبنا وللاجئين بشكل خاص في الذكرى الـ 69 للنكبة والتطهير العرقي، مجددا “موقفنا الثابت على التمسك بحق العودة المقدس للاجئي فلسطين إلى ديارهم التي هجروا منها، في أبشع محاولة استئصال واستبدال لشعب جرت في هذا العصر”.

وتوجه البرغوثي، كذلك، بالتحية والاعتزاز والإكبار للأسرى الأبطال المضربين عن الطعام “فرسان الانتفاضات وأبطال المقاومة القابضون على الجمر في ملحمة الثبات والصبر (فما النصر إلا صبر ساعة) فهم الذين يسطرون صفحة مشرقة ومشرفة جديدة في بطولات الحركة الأسيرة ونضالات شعبنا الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة ويزرعون الأمل في الأجيال القادمة ويروونه من لحمهم ودمهم”. وقال: “أعاهدهم وأعاهد شعبنا على مواصلة معركة الحرية والكرامة لفلسطين حتى تحقيق أهدافها، وأن لا شيء يكسر إرادة أسرى الحرية التي تنبع من إرادة شعبنا العظيم، وباسمهم أقول لشعبنا الفلسطيني رهاننا عليكم ولكم نضحي وبكم ننتصر، ولا شك لدينا أنكم دوما تقابلون الوفاء بالوفاء، كما أُطلق تحية إكبارٍ وإجلال لشهيد الحرية والكرامة سبأ عبيد، الذي التحق بركب شهداء فلسطين الأبطال الأطهر منا جميعا” . 

هذا واختتم الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد 14 ايار 2017 ، الـ28 لمعركة “الحرية والكرامة”، وسط إصرار وتحد كبيرين، فيما دعت اللجنة المساندة للإضراب إلى اعتبار الأيام القادمة أيام مواجهة مع الاحتلال في كافة المواقع والالتزام بالإضراب التجاري المعلن عنه يوم غدٍ الاثنين.

وأوردت اللجنة الإعلامية تلخيصاً لأبرز أحداث اليوم (28) للإضراب الجماعي، الذي تخوضه الحركة الأسيرة.

فقد تمكن المحامي خضر شقيرات، لأول مرة، من زيارة القائد مروان البرغوثي في عزله في معتقل “الجلمة”.

ووجه البرغوثي عدة رسائل لرفاقه الأسرى المضربين عن الطعام ولأبناء الشعب الفلسطيني وللفصائل ولأحرار العالم.

ودعا إلى إحياء ذكرى النكبة بالتحام الحركة الشعبية للتضامن مع الأسرى وصولاً إلى عصيان مدني ووطني شامل.

وتنفذ إدارة سجون الاحتلال إجراءات تنكيلية بحق القائد البرغوثي منها: اقتحام زنزانته وإجراء عمليات تفتيش مكثفة تصل إلى أربع مرات على الأقل يومياً، وتتعمد تفتيشه بشكل عاري وبالقوة، وتُعرضه لأصوات مزعجة تستمر لساعات يومياً، علاوة على احتجازه في قبو لمدة أربعة أيام، حيث أُخرج منه بعد أن احتج على ذلك بامتناعه عن شرب الماء.

كما تمكنت محامية مؤسسة الضمير فرح بيادسة من زيارة القائد أحمد سعدات في عزله بسجن “أوهليكدار”.

وقالت إنه قدم إلى الزيارة مكبل اليدين وبدا عليه الإرهاق الشديد وعلامات التعب، ويعاني سعدات من اصفرار في الوجه وهبوط حاد في الوزن.

وتحدث سعدات عن إجراءات إدارة السجون التي نُفذت بحقه ورفاقه المحتجزين معه.

وقال: إن إدارة السجون تُخرج الأسرى إلى الساحات وهم مكبلين وتعرضهم للشمس الحارة، علاوة على أن الظروف المعيشية سيئة وصعبة وغير إنسانية وخاصة في ظل الحر الشديد واحتجاز عشرة أسرى في كل غرفة.

ووجه أحمد سعدات، عدة رسائل منها: أهمية وضرورة الحذر من ألاعيب والشائعات التي تبثها مصلحة سجون الاحتلال، وأكد على تمسك الأسرى بمطالبهم الجماعية وشرعية إضرابهم حتى تحقيقها.

من ناحية أخرى، أكد عميد الأسرى كريم يونس خلال رسالة وجهها اليوم من عزله في سجن “أيلون” الرملة، “أن مندوبين عن مخابرات الاحتلال حاولوا فتح (مفاوضات) وهمية وعبثية تهدف إلى إفراغ المعركة من مضمونها مقابل وعود فارغة وجمل إنشائية لا تملك أي رصيد”.

كما أفاد التقرير التلخيصي بتعرض الأسرى في سجن “نفحة” لحالات إغماء متتالية.

وقد تمكن المحامي من زيارة أسيرين من المضربين وهما: محمد الغول، ويحيى إبراهيم من محافظة طولكرم، ونقل عنهما أن الأوضاع الصحية للمضربين وصلت لمرحلة صعبة، فبعضهم يتقيأ الدم، كما أن إدارة السجن تتعمد نقلهم إلى ما أسمته بالمستشفى الميداني دون تقديم العلاج لهم.

ووفقاً للجنة الوطنية لإسناد الإضراب فقد تقرر اعتبار كافة الأيام القادمة أيام مواجهة مع الاحتلال في كافة المواقع والالتزام بالإضراب التجاري المعلن عنه يوم غدٍ الاثنين 15 أيار من الساعة 11:00 وحتى 2:00 ظهراً، وتحويل فعاليات إحياء ذكرى النكبة إلى مواجهات مع الاحتلال في كافة المواقع.

كما أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى “حماس” انضمام دفعة جديدة من أسرى الحركة، إلى جانب أسرى آخرين من مختلف الفصائل، إلى إضراب الكرامة، ودعت إلى النفير العام والتصعيد ضد الاحتلال انتصارًا للأسرى.

وأكدت الهيئة في بيانٍ اليوم الأحد، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه، أن انضمام هذه الدفعة الجديدة يأتي “استمرارًا لعملية الدعم والإسناد لخطوة الإضراب”، مشددة على تواصل هذا الإسناد والدعم كلما طالت المعركة.

وقالت: “ولن نسمح بأي حال لهذا المحتل الغاشم أن يكسر إرادة أسرانا مهما كلّف الأمر”، متعهدة أن “النصر سيكون حليف حركتنا الأسيرة بإذن الله، وقريباً سنرفع راية النصر كما رفعناها سابقاً في إضراب الكرامة عام 2012”.

وأضافت “راية حركتنا الأسيرة لن تسقط، وستبقى مرفوعة بأيدينا حتى تكسر المقاومة أنف هذا المحتل من جديد وننال حريتنا عما قريب بإذن الله”.

ودعت إلى النفير العام، غدًا في ذكرى النكبة؛ انتصارًا لفلسطين ونصرة للأسرى في معركتهم المباركة، وذلك بتوسيع حملات الإسناد والتفاعل على المستويات كافة وفي مختلف المناطق.

وطالبت الجهات كافة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى؛ لأن حياتهم باتت في خطر، مشددة على أن الأسرى في يوم إضرابهم الثامن والعشرين يستحقون من شعبنا وقفة مساندة حقيقية ونصرة شاملة.

كما دعت لاعتبار يوم الأربعاء المقبل (اليوم الثلاثين للإضراب) يومًا تصعيديًّا مميزًا ضد الاحتلال أينما وُجد، وبكل الوسائل المتاحة.

 وفيما يلي نص البيان  الصادر عن النائب الأسير مروان البرغوثي من زنزانته بالسجن الانفرادي في الجلمة ، كاملاً:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن الزعيم الوطني مروان البرغوثي

“أنا ما هنت في زنزانتي ولا صغرت أكتافي”

أتوجه بتحية الاعتزاز والاكبار والاجلال لشعبنا الفلسطيني العظيم الذي هب في كل مكان لنصرة الأسرى في القدس والضفة وغزة وفي داخل الـ 48 ومخيمات الشتات وبلاد اللجوء والمنافي والجاليات الفلسطينية.

كما اتوجه بتحية الاكبار والتقدير والاعتزاز للشعوب العربية وكل احزابها ونقاباتها وشبابها، وأحيي هذه الحركة الشعبية التضامنية في العالم العربي، وأتوجه بالتحية للأصدقاء والأحرار في كل العالم اللذين عبروا عن تضامنهم معنا في معركة الحرية والكرامة لفلسطين، كما أتوجه بالتحية لشعبنا وللاجئين بشكل خاص في ذكرى 69 للنكبة والتطهير العرقي وأجدد موقفنا الثابت على التمسك بحق العودة المقدس للاجئين فلسطين الى ديارهم التي هجروا منها في أبشع محاولة استئصال واستبدال لشعب جرت في هذا العصر.

وأدعوا الى التحام حركة احياء النكبة وفعالياتها مع الحركة الشعبية للتضامن مع الأسرى وصولاً الى تطوير هذه الحالة الى عصيان مدني ووطني شامل تتزامن مع ذكرى مرور نصف قرن على الاستعمار الاسرائيلي الكوليونالي للأراضي العربية المحتلة عام 67.

ومن جهة اخرى اتوجه بالتحية والاعتزاز والاكبار للأسرى الأبطال المضربين عن الطعام فرسان الانتفاضات وأبطال المقاومة القابضون على الجمر في ملحمة الثبات والصبر “فما النصر الا صبر ساعة”. فهم الذين يسطرون صفحة مشرقة ومشرفة جديدة في بطولات الحركة الأسيرة ونضالات شعبنا الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة ويزرعون الأمل في الأجيال القادمة ويروونه من لحمهم ودمهم. وأعاهدهم وأعاهد شعبنا على مواصلة معركة الحرية والكرامة لفلسطين حتى تحقيق أهدافها وان لا شيء يكسر إرادة أسرى الحرية التي تنبع من إرادة شعبنا العظيم وباسمهم أقول لشعبنا الفلسطيني رهاننا عليكم ولكم نضحي وبكم ننتصر ولا شك لدينا أنكم دوماً تقابلون الوفاء بالوفاء، كما أطلق تحية اكبارٍ واجلال لشهيد الحرية والكرامة سبأ عبيد، الذي التحق بركب شهداء فلسطين الأبطال الأطهر منا جميعاً، وانني استنكر بشدة الهجمة البشعة التي يتعرض لها الأسرى المضربين عن الطعام من أجل تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة، حيث تم التنكيل بهم ونقل المئات منهم وتعريضهم لمصاعب التنقل في البوسطات لـ 18 ساعة في اليوم الواحد، ومنع زيارات المحامين، والزج بهم في زنازين العزل الانفرادي في ظل جسد متعب ومنهك، ولكني أؤكد لشعبنا ان كل محاولات الابتزاز الرخيصة والإجراءات القاسية المريرة، والشروط الوحشية التي نعيشها، لن تزيدنا الا إصراراً وعزيمة وإيماناً بالنصر.

ومن جهة اخرى أوجه نداء إلى الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح وحماس للمصالحة الوطنية وتجديد الحوار دعما إلى عقد مؤتمر وطني للحوار الشامل للوصول إلى وثيقة عهد وشراكة وللحفاظ على التمثيل الفلسطيني ومنع انهيار النظام السياسي الفلسطيني الذي يعيش حالة تآكل وضعف، وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية على الفور، بمشاركة الجميع، واستعادة الحياة الديمقراطية الفلسطينية وحالة التلاحم الوطني في مواجهة الاحتلال الاستعماري كما فعل الأسرى الذين قدموا وثيقة الأسرى وإضراب الحرية والكرامة كتجسيد لوحدة الصف والموقف.

كما أحذر من استئناف المفاوضات مجدداً على نفس القواعد السابقة التي أثبتت فشلها، فلن يكون هناك جدوى للمفاوضات إلا بالتزام إسرائيل الرسمي بإنهاء الاحتلال وفق جدول زمني محدد، والوقف الشامل للاستيطان والانسحاب إلى حدود 67، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، بما في ذلك إقامة دولة كاملة السيادة على حدود 67 وعاصمتها القدس الحبيبة جوهر الصراع وأصل الحكاية، والاعتراف بحق اللاجئين بالعودة طبقاً للقرار 194 واشتراط الإفراج الشامل عن الأسرى والمعتقلين قبل أي استئناف للمفاوضات، ووقف جريمة الإهمال والتقصير بحقهم المستمر منذ ربع قرن من المفاوضات.

كما أهيب بشعبنا الفلسطيني، ونحن ما زلنا في مرحلة التحرر الوطني والانعتاق من الاحتلال والاستعمار، على إطلاق أوسع حركة شعبية وحركة عصيان مدني ووطني شامل واعادة الاعتبار لخطاب التحرر الوطني في الذكرى الخمسون على الاستعمار الإسرائيلي، ومع اقتراب الذكرى السبعون للنكبة، واؤكد أخيراً ان معركة الحرية والكرامة هي جزء لا يتجزأ من الكفاح ضد الاحتلال ومن أجل إسقاط نظام الابارتهايد الظالم في فلسطين.

المجد للشهداء

الشفاء للجرحى

الحرية للأسرى

عاش الشعب الفلسطيني العظيم

أخوكم مروان البرغوثي (أبو القسام)

العزل الانفرادي لسجن الجلمة

14\5\2017

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: