إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / إنتفاضة الأسرى بالسجون الصهيونية .. الأسرى والإضراب عن الطعام 2017 (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إنتفاضة الأسرى بالسجون الصهيونية .. الأسرى والإضراب عن الطعام 2017 (د. كمال إبراهيم علاونه)

إنتفاضة الأسرى بالسجون الصهيونية .. الأسرى والإضراب عن الطعام 2017

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين

جاء في صحيح البخاري – (ج 10 / ص 257) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ ” .
اليوم الحادي عشر للإضراب المفتوح عن الطعام لأسرى فلسطين بالسجون الصهيونية ..
اليوم الخميس 27 نيسان 2017 – الاضراب الشامل سيسود فلسطين تضامنا مع أسرى الكرامة والحرية خلف القضبان الحديدية الصهيونية اللعينة ..
17 / 4 – 27 / 4 / 2017
اكثر من 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني الوحشية ، يضربون عن الطعام في أحدث إضراب وأكبر تجمع لأسرى الحرية .. ومعنى الإضراب المفتوح عن الطعام .. معاناة نفسية وصحية للأسرى وقمع صهيوني جديد مضاعف لهم ، ولكن إرادة أسرى فلسطين اقوى من القيود والاحتجاز ، وقلة الطعام ..
الإضراب المفتوح عن الطعام لأسرى فلسطين ، يعني التصميم والإرادة القوية ، وعدم الخوف من البطش الصهيوني الجديد ، وقهر الجوع وعدم الخضوع والركوع لإرادة المحتل الجهنمية ..
ترى ما المطلوب فعله من الشعب الفلسطيني لنصرة الأسرى بأصفادهم ؟؟! في ظل التعنت الصهيوني ، وتصريحات حكام تل ابيب ، بترك أسرى فلسطين يموتون جوعا ، بل ويطالبون الجهات الفلسطينية المختصة ، بوقف مخصصاتهم المعاشية الشهرية … في مواقف سادية صهيونية سادرة في غيها وصلفها الجنوني ..
هل تكفي عملية تنظيم مسيرات شعبية وكشفية ورفع الأعلام الفلسطينية في الميادين العامة ؟؟؟
هل يكفي التضامن معهم بإعلان الإضراب الشامل في فلسطين الجريحة ؟؟؟
هل يكفي التغطية الإعلامية المطبوعة والمسموعة والمرئية والانترنت لإضراب الأسرى ؟؟؟
هل يكفي زيارة خيم الاعتصام المنصوبة للتضامن مع أسرى الحرية والكرامة ؟؟؟
هل يكفي الدعاء لهم بالإفراج والتخلص من براثن القيود الإجرامية ؟؟؟
هل يكفي الصيام لله تعالى للتضامن مع أسرانا ؟؟؟
هل يكفي مشاركة الأسرى تهم في الإضراب المفتوح أو المغلق عن الطعام لنصرة معنويا ؟؟؟
هل يكفي طرح قضيتهم في المحافل الدولية ؟؟؟
هل يكفي الاعتصام أمام مقار الصليب الأحمر للتضامن مع الأسرى ؟؟؟
هل يكفي الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني لإبقاء قضيتهم حية في النفوس ، والضغط على قادة الاحتلال للاستجابة لمطالبهم ؟؟؟
هل يكفي تنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية والصحفية إبراز قضيتهم للرأي العام المحلي والعربي والعالمي ؟؟؟
هل يمكن تنظيم اعتصامات أمام مقرات مؤسسات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية للمساهمة في إطلاق سراحهم وإخلاء سبيلهم من الحجز وتقييد الحرية الإنسانية لهم ؟؟؟
هل يمكن لعملية تبادل أسرى أن تشفي غليل الأسرى وتحطيم الأصفاد الزرقاء المجنونة ؟؟؟
هل يكفي التضامن معهم بالقلوب أم بالألسنة أو بالعيون أم بالأيدي أو بجميع الوسائل الممكنة المتاحة ؟؟؟
البعض من الناس ، داخليا وخارجيا ن بقلل من قيمة الاضراب المفتوح عن الطعام لأسرى الكرامة والحرية بفلسطين المنكوبة المعذبة منذ عام 1948 !!!
تضامنوا مع أسرانا البواسل ، ولو بكلمة أو بدعاء أو بإشارة أو بلمحة بصر أو بقبضة يد ، لا تقللوا من قيمة الاشتراك والمشاركة في نصرة الأسرى المقموعين في غياهب السجون الظلامية الأجنبية في أرض الوطن المحتل .
من يقرر مصير الأسرى بالسجون الصهيونية ؟؟؟ هل هم بالأساس أم الشعب الفلسطيني المعذب أم عنجهية الاحتلال اللئيم أم المحافل الدولية النائمة ؟؟؟
هل الأيام القادمة هي من تجيب على هذه الأسئلة الموضوعية المطروحة على الملأ ؟؟؟
سلام على أسرى فلسطين في العالمين : فردا فردا .. اسيرا أسيرا .. اسيرة أسيرة .
فكوا العاني .. فكوا العاني من المعاناة .. فكوا العاني من المأساة ؟؟؟؟؟!!!!!.
الشعب الحي هو من ينتصر لأسراه ، ويخلصهم من غول الإعتقال الهمجي ، بكافة الطرق على إختلاف اسمائها ومسمياتها .
طوبى لكل من ساهم ويساهم في نصرة أسرى الحرية بفلسطين .. باي شكل من الأشكال ، لإبقاء قضية شعب محتل أمام مرأى ومسمع الجميع .. ما استطاع إلى ذلك سبيلا . ليصل صدى إضراب أسرى الحرية لجميع المستويات الأمنية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية والفكرية والإعلامية ، فلسطينيا وعربيا وإسلاميا وإقليميا وقاريا وعالميا .
كلمة أخيرة ..
فإن أسرى فلسطين بالسجون الصهيونية ، هم أسرى حرب ، وهم أسرى الكرامة والحرية ، وهم صناع المجد والغد الفلسطيني المشرق ، وبحاجة لإطلاق سراحهم بلا تأخير أو مماطلة أو تسويف .. فلا بد من مشاركة الجميع صغارا وكبارا ، أطفالا ورجالا ونساء في التضامن معهم ونصرتهم بشتى الطرق والوسائل .. للوصول إلى بر الأمان وفك قيودهم واصفادهم العفنة النتنة .
وهناك عدة طرق سابقة للإفراج المبكر عن أسرى فلسطين ، لعل من أهمها : إنتهاء فترة الحكم أو الاعتقال الإداري ، وعمليات تبادل الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني ، وهروب بعض الأسرى الفلسطينيين من السجن الصهيوني ، ومسيرة عملية المفاوضات السياسية لإصدار العفو عن عشرات أو مئات الأسرى الفلسطينيين بفترات متلاحقة . وفي بعض بقاع العالم ، كان يتم مهاجمة السجون التي يحتجز بها أسرى الوطن المحتل أو أسرى المعارضة السياسية والعسكرية، وإخلاء سبيلهم عنوة من اصفاد الاحتلال الأجنبي أو احتجاز النظام الفاسد الحاكم في البلاد .
والله ولي الأسرى . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الخميس 30 رجب 1438 هـ / 27 نيسان 2017 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سجن هداريم – الذكرى ألـ 18 لإعتقال الاحتلال الصهيوني د. مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

سجن هداريم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: