إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / عالم الجاسوسية / واشنطن – فضائح الجنس والتجسس تهزّ البنتاغون والاستخبارات الأمريكية
المخابرات المركزية الأمريكية ( السي آي إيه )

واشنطن – فضائح الجنس والتجسس تهزّ البنتاغون والاستخبارات الأمريكية

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأت وكالة الإستخبارات الأمريكية “سي أيه أي” عمليات بحث وتحر داخل صفوفها عن المخبرين الذين يسربون أسرارها لموقع ويكيليكس، حسبما ذكرت، أمس الأربعاء، شبكة “سي بي إس” التلفزيونية.
ونقلت الشبكة عن مصادر خاصة مطلعة على الوضع قولها ان عمليات اصطياد بحثا عن الخائن داخل وكالة المخابرات المركزية قد بدأت”، وأن ” وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي أجريا تحريات وتحقيقات مشتركة لكشف واحدة من أكبر عمليات تسريب معلومات سرية من داخل وكالة الاستخبارات، بعدما تمّ الكشف عن الآلاف من الوثائق السرية التي تفضح الأدوات التي تستخدمها الوكالة للتجسس على الهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز وأنظمة الكمبيوتر”.
وهدف عملية “المطاردة” هو “أي موظف أو مقاول من وكالة الاستخبارات المركزية، كان بإمكانه الوصول الفعلي إلى محتوى الوثائق المسرّبة” رغم أن الوكالة لم تكشف متى وكيف تمت سرقة المعلومات السرية من أروقتها.
وتؤكد الوكالة أن معظم الوثائق التي تمّ تسريبها لموقع ويكيليكس كانت مخزنة في قسم سري للغاية داخل مقر CIA، ولكن الوصول إلى هذا القسم كان متاحا لمئات الأشخاص، لذلك يدرس المحققون قائمة أسماء” طويلة، حسبما ذكرت الشبكة التلفزيونية في تقريرها.
وفي وقت سابق هذا الشهر، نشر موقع ويكيليكس على الإنترنت، سلسلة من وثائق وكالة المخابرات المركزية، تمّ الحصول على غالبيتها بواسطة برنامج القرصنة الألكترونية HIVE” أي (خلية النحل). وهو برنامج مصمم لنقل المعلومات التي يستولي عليها خلسة من الهواتف والأجهزة الإلكترونية الخاضعة للمراقبة إلى وكالة المخابرات المركزية، وكذلك لتلقي أوامر من C I A للقيام بمهام تجسس محددة على تلك الأجهزة.
ونشر ويكيليكس، يوم 7 مارس/آذار الماضي، الجزء الأول من مجموعة وثائق وكالة الاستخبارات المركزية المسرّبة.
ولم يكشف ويكيليكس عن هوية من زوده بهذه الوثائق التي تعود للفترة ما بين العامين 2013-2016، واكتفى بالقول إن الشخص الذي سربها كان من بين عدد من القراصنة السابقين والمتعاقدين مع الحكومة الأمريكية، ممن قاموا بنشر تفاصيل عن برنامج وكالة المخابرات المركزية المتعلق بالإنترنت “دون إذن”.
ويشار إلى أن نشر هذه الوثائق السرّية يشكل أكبر عملية تسريب لأوراق خاصة شديدة الحساسية من داخل وكالة الاستخبارات. وهي تشمل أكثر من ثمانية آلاف وسبعمائة من الوثائق والملفات المخزنة في الشبكة الداخلية المعزولة لمركز الاستخبارات الالكتروني، داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي.
 
من جهة أخرى ، تعصف بالجيش الأمريكي فضائح عديدة يمكنها تلطيخ سمعته العسكرية والأخلاقية، فبعد تشكيك الرئيس دونالد ترامب بقدرات الجيش والاستخبارات، انفجرت فضيحة أخلاقية هزّت صفوف نخبة المارينز.
أمريكا.. بيانات تكشف ارتفاع عدد الجنود المطرودين لدواع أخلاقية
فضيحة العري في “مشاة البحرية” الأمريكية تتسع
وقد شكلت قضية نشر جنود في قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) صورا خاصة وحتى إباحية لزميلات لهم بدون موافقتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، إحراجا لقائد هذه القوات، الجنرال روبرت نيلر، بررها بقوله: “لدي مشكلة مردها كوني من جيل مختلف، فأنا لا اتابع شبكات التواصل الاجتماعي وقد يكون هذا خطأ”.
ووصف قائد سلاح المارينز، الجنرال نيلر، هذه المعلومات بأنها “مصدر إحراج” للجيش. وقال: “حينما أسمع مزاعم بأن المارينز يشوهون سمعة زميلاتهم من المارينز، فإنني لا أعتقد أن مثل هذا السلوك قد يصدر بالفعل من محاربين حقيقيين أو مقاتلي حروب”.
وتداول الجنود الصور على صفحة مجموعة تواصل خاصة بأعضاء تعرف باسم “مارينز يونايتد”، وصاحبت الصور عبارات نابية ورسائل ذات محتوى جنسي بذئ، وهذا ما اضطر فيسبوك لإغلاق موقع المجموعة.
وتعصف بقوات النخبة المنضوية في وحدات المارينز، فضيحة الكشف عن تداول عناصر حاليين وسابقين هذه الصور الجريئة على صفحة في فيسبوك، لتبادل صور مجندات شبه عاريات دون موافقتهن.
وأرفقت الصور في أغلب الأحيان بأسماء وحدات النساء المعنيات وتعليقات سوقية.
وقال الميجور رونالد غرين :”إنه اعتداء مباشر على قيمنا وتراثنا”. وفيما بدأ جهاز التحقيق الجنائي البحري تحقيقا، أضاف غرين في بيان مكتوب: ” هذا السلوك، جرح مشاعر زميلات في مشاة البحرية وعائلات ومدنيين”.
ويبدو أن عددا كبيرا من الصور التقط بموافقة الجنديات لكن نشرها تمّ بدون معرفتهن، من قبل صديق سابق أراد الانتقام مثلا، كما ورد في التحقيق الذي أجراه الضابط السابق في المارينز توماس برينان.
وفي حالة واحدة على الأقل، التقطت الصور دون علم الضحية، حسب المصدر نفسه.
وقال الجنرال نيلر إن “عشرا على الأقل” من النساء العاملات في المارينز تقدمن بشكاوى إلى القيادة العسكرية.
من جهته، قال توماس برينان إن هناك “عشرين حالة على الأقل”.
ويبدو أن الفضيحة لا تقتصر على هذه الصفحة على فيسبوك التي بات يحقق فيها أيضا مكتب التحقيقات الجنائية في البحرية، ولا على مشاة البحرية وحدهم.
فقد كشف موقع “بيزنس اينسايدر” الخميس وجود منصة تقاسم صور أخرى تتجاوز إطار المارينز وتمتد الى وحدات أخرى في الجيش الأمريكي.
ويشجع المساهمون في هذه الصفحة بعضهم البعض على البحث عن صور بما في ذلك تحديد نساء معينات لاستهدافهن ونشر صورهن. ويبدو أنه تم تقاسم مئات الصور على الموقع.
ودعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، هذا العام ، كل العسكريين الأمريكيين إلى كشف مثل هذه الوقائع إذا شهدوا حدوثها.
وأدان وزير الدفاع جون ماتيس الذي كان في سلاح المارينز من قبل، بنفسه هذه الأفعال معتبرا إياها “انتهاكا فاضحا للقيم الأساسية” في القوات المسلحة يمكن أن تضعفها في مواجهة العدو.
وقال إن هذه الأفعال الشنيعة تشكل “قلّة احترام لكرامة وإنسانية” رفاق السلاح، وهذا “يضر بتلاحم الوحدات (…) ولا يمكن التسامح مع هذا الأمر أو تقديم أعذار له إذا أردنا المحافظة على قدرتنا على محاربة اعدائنا”.
وشكّل الجنرال نيلر مجموعة عمل في المارينز لكشف “السلوك السيئ والمضايقات الجنسية عبر الإنترنت”.
ودعا المارينز إلى القبول بوجود نساء في صفوفهم واحترامهن وإن كان يفترض لتحقيق ذلك تغيير فكرة التضامن الفطري بين الذكور التي تطغى على هذه القوات التي تعتبر من وحدات النخبة في الجيش الأمريكي.
وقال الجنرال نيلر: “منذ 15 عاما نقاتل جنبا إلى جنب رجالا ونساء”، مذكرا مرؤوسيه بنساء من مشاة البحرية قتلن عند نقطة مراقبة في العراق. وأضاف “اتركوهن يقمن بواجبهن وقوموا أنتم بعملكم، وكل شيء سيكون على ما يرام”.
وتابع “لقد أدّين قسطهن للعلى ولا أعرف ماذا عليهن أن يفعلن أكثر” ليتم قبولهن.
وأكد نيلر: “أحتاج إلى اشخاص جيدين رجالا ونساء من الشجعان (…)عليكم بالمزيد من المطالعة وبشرب كميات أقل من الكحول وأن تكونوا مدربين جسديا. إذا فعلنا كل ذلك، فسيسير كل شيء على خير ما يرام”.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما قد ألغت في 2016 آخر قرارات تمييزية في الجيش وفتحت الباب لانضمام النساء إلى كل الوحدات (القوات الخاصة والمشاة والمدرعات).
وبدت مشاة البحرية أكثر تحفظا حيال هذا التغيير الذي شرّع الباب أمام النساء للخدمة في وحدات كان الرجال يعتبرونها حكرا عليهم.

وتأتي فضيحة تبادل صور المجندات، عقب فضيحة مدوية سرّبها موقع ويكيليكس مؤخراً، تؤكد أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تتجسس على الناس حول العالم باستخدام تقنيات تتيح لها اختراق أجهزة الهاتف المحمول والتلفاز والكمبيوتر.
وقال الموقع إن الوثائق لا تكشف وجود الاختراق فحسب، وإنما تدل على تزييف الوكالة له ليظهر وكأنه صادر من روسيا.
وتسريبات ويكيليكس هذه أقلقت المسؤولين الأمريكيين، وكان آخر “القلقين” ليون بانيتا، الذي شغل منصبي وزير الدفاع الأمريكي، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) سابقاً.
وأكد ليون بانيتا، هذا العام ، أن تسريبات موقع “ويكيليكس” حول وثائق CIA تجعل مهمة أجهزة الاستخبارات الأمريكية أكثر صعوبة، وتضعف ثقة أجهزة مخابرات الدول الحليفة في التعاون معها.
ونقلت “سي إن إن” عن بانيتا قوله: إن “هذه التسريبات تدمّر بشكل كبير قدرة عناصرنا الاستخبارية على تنفيذ المهمات المفترض تنفيذها؛ وهي جمع المعلومات من أجل حماية بلدنا”.
وأضاف: “عندما تحدث مثل هذه التسريبات فهي لا تدمّر فقط المصادر، بل أيضاً التقنيات المستخدمة، ونقل هذه المعلومات إلى الأعداء أمر خطير جداً بالنسبة إلى قدرتنا على حماية بلدنا”.
وحذّر بانيتا من أنه “عندما تحدث مثل هذه التسريبات لمعلومات سرية للغاية، وترى دول أخرى أن هذا النوع من المعلومات الحساسة يتم تسريبه، فيمكن أن يؤثر في علاقتنا بأجهزة الاستخبارات حول العالم؛ لأنهم سوف يصبحون متحفظين جداً على مشاركتنا المعلومات الحساسة، التي قد نحتاجها كي نكون قادرين على حماية أمننا”.
وأضاف: “إنه أمر مقلق جداً أن يتم عرض هذا النوع من المعلومات الحساسة علانية من قبل ويكيليكس، لأن هذا يجعل مهمة أجهزتنا الاستخبارية أكثر صعوبة”.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صفاقس – الموساد الصهيوني يغتال المهندس التونسي محمد الزواري بحجة مساعدته المقاومة الفلسطينية بتصنيع طائرة بلا طيار

تونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: