إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / سيئول – انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية بكوريا الجنوبية
خريذة اليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

سيئول – انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية بكوريا الجنوبية

سيئول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

انطلقت الحملات الانتخابية الرئاسية رسميا ، يوم الاثنين 17 نيسان 2017 ، في كوريا الجنوبية، حيث يتنافس 15 مرشحا على استقطاب أصوات الناخبين حتى 8 أيار – المقبل، أي قبل يوم واحد من إجراء الانتخابات.
وذكرت لجنة الانتخابات الوطنية أن ما مجموعه 15 سجلوا ترشيحهم للانتخابات الرئاسية خلال فترة التسجيل لمدة يومين والتي انتهت يوم الأحد. 
ويأتي في مقدمة أولئك المرشحين “مون جيه إين” مرشح حزب مينجو المعارض الكبير، و”هونغ جون بيو” مرشح حزب كوريا الحرة الحاكم، و”آن تشول سو” مرشح حزب الشعب، و”يو سنغ مين” مرشح حزب الإصلاح المحافظ، و”شيم سانغ جونغ” مرشحة حزب العدل. 
ووفقا لوكالات أنباء عالمية ، يمنح قانون الانتخابات في كوريا الجنوبية الترتيب في ورقة الاقتراع للمرشحين استنادا إلى عدد المقاعد لأحزابهم في الجمعية الوطنية. ويسيطر الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه “مون” حاليا على 119 مقعدا مع الحزب الحاكم السابق 93 مقعدا، وحزبا بارون والعدالة 40 و33 مقعدا على التوالي. 
وكسر عدد المسجلين الرقم القياسي السابق الذي بلغ 12 مرشحا في عامي 1960 و2007، وفقا للجنة. 
وطبقا للدستور وقانون الانتخابات العامة في كوريا الجنوبية فإن الانتخابات الرئاسية يجب أن تجرى في غضون 60 يوما بعد إصدار المحكمة الدستورية حكما بإقالة رئيس الدولة. 

وتفصيلا ، بدأت الفترة الانتخابية الرسمية لانتخابات البلاد الرئاسية أمس الاثنين مع 15 مرشحا يتنافسون على الرئاسة..

وستنتهي فترة الحملة التي تستمر 22 يوما قبل يوم واحد من انتخابات 9 ايار – مايو 2017 ، وفقا للجنة الانتخابات الوطنية.

وسجل ما مجموعه 15 مرشحا للانتخابات في نهاية الأسبوع الماضي، مما يوازي الرقم القياسي للمرشحين الرئاسيين في الانتخابات التي جرت في عام 2007.

ومن بين المرشحين مون جيه إن عن الحزب الديمقراطي الليبرالي، وهو أيضا اكبر حزب في البرلمان الذي يضم مجلسا واحدا .

ومن بين الشخصيات الأخرى آن تشيول سو من حزب الشعب يسار الوسط، وهونغ جون بيو عن حزب الحرية الليبرالي السابق، والعضو البرلماني يو سونغ مين عن حزب بارون المحافظ.

وعلى كل حال، ينظر إلى الانتخابات بشكل متزايد على أنها سباق ثنائي بين اثنين من المتسابقين – “مون” و”آن” – اللذين حصلا معا على أكثر من نسبة 80% من جميع الأصوات في معظم استطلاعات الرأي الأخيرة.

ومع بدء فترة الانتخابات الرسمية، يمكن لكل مرشح أن ينشر ما يصل إلى 3400 لافتة في الشوارع و93 ألف ملصق في جميع أنحاء البلاد، للدعاية لنفسه في الانتخابات ، كما يمكنهم إرسال ما يصل إلى 23 مليون نسخة من النشرات إلى الأسر، وفقا لما ذكرته هيئة الرقابة الانتخابية.

ويمكنهم أيضا شراء ما يصل إلى 30 دقيقة من البث التلفزيوني ،إلى جانب ما يصل إلى 70 ألف إعلان في صحيفة لكل منهم ، وقد تكلف كل هذه الأنشطة عشرات المليارات من عملة الوون ، ويتعين أن يدفعها المرشحون أو أحزابهم السياسية، إن وجدت.

وقالت لجنة الانتخابات الوطنية ،إن كل مرشح قد ينفق ما يصل إلى 50.9 مليار وون (44.57 مليون دولار) خلال حملته الرسمية.

وستقوم هيئة مراقبة الانتخابات برد الأموال بالكامل طالما ثبت أنها شرعية إذا فاز المرشح بأكثر من 15% من جميع الأصوات المؤهلة في الانتخابات القادمة.

وسيتم منح المرشحين الذين يحصلون على أقل من 15%، ولكن أكثر من 10% من جميع الأصوات، 50% من تكاليفهم، في حين لا يتلقى ذلك الذين يحصلون على أقل من 10%.

ومع نهاية فترة التسجيل، حددت اللجنة مون رقم 1 ، ويليه هونغ جون بيو عن حزب كوريا للحرية، الحزب الحاكم السابق.

على التوالي، انضم يو سيونغ مين عن حزب بارون المحافظ المنشق وسيم سانغ جونغ عن حزب العدالة إلى السباق مع أسمائهما في الترتيبين الرابع والخامس على ورقة الاقتراع.

ويمنح قانون الانتخابات في البلاد الترتيب في ورقة الاقتراع للمرشحين استنادا إلى عدد المقاعد لأحزابهم في الجمعية الوطنية.

ويسيطر الحزب الديمقراطي التي ينتمي إليه ” مون ” حاليا على 119 مقعدا مع الحزب الحاكم السابق 93 مقعدا. وحزبا بارون والعدالة 40 و 33 مقعدا على التوالي.

ومن بين المرشحين الآخرين لي جيه أوه، النائب السابق والمقرب من الرئيس السابق لي ميونغ باك، والنائب جو وون جين، العضو السابق لحزب كوريا للحرية

ويمثل جو الآن حزب سينوري الذي يتألف من أنصار الرئيسة السابقة بارك كون هيه . حزب سينوري هو الاسم القديم لحزب كوريا للحرية، الذي يكافح الآن للتعافي من تداعيات فضيحة فساد غير مسبوقة تشمل بارك.

إلى ذلك ، تعهد مرشح حزب الحرية الكوري المحافظ هونغ جون بيو بالعمل على اعادة نشر الأسلحة النووية التكتيكية إلى كوريا الجنوبية لمجابهة التهديد التهديدات العسكرية الكورية الشمالية المتصاعدة.

ووفقا لحزب الحرية الكوري، يتصدر ملف الأمن القومي قائمة تعهدات مرشحه هونغ جون بيو العشرة الأساسية والتي تم نقلها إلى مفوضية الانتخابات الكورية.

وقال الحزب، من أجل تعزيز مقدرات البلاد الدفاعية سيتشاور هونغ من الجانب الأمريكي بشأن ارجاع الأسلحة النووية التكتيكية إلى كوريا الجنوبية مرة أخرى بعد أن تم سحبها منها وارجاعها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1991م.

وتعهد المدعي العام السابق باستكمال عمليات نشر النظام الدفاعي الصاروخي الأمريكي المتطور ثاد بكوريا الجنوبية في النصف الأول من العام الحالي، مع السعي لتسليح الجيش الكوري بالمزيد من العتاد الحربي المتطور لمجابهة تهديدات كوريا العسكرية، وتشمل المعدات العسكرية أجهزة الاستطلاع العسكري والأسلحة الهجومية والغواصات النووية المتخصصة في مكافحة الصورايخ الباليستية البحرية، والتي يتم اطلاقها من على متن غواصة.

كما تعهد هونغ أيضا باعادة تنظيم الجيش من خلال زيادة القوات الخاصة بقيادة مشاة البحرية الكورية، واستقطاب الدعم الدولي للضغط على بيونغ يانغ للتخلي عن اسلحتها النووية.

وتهدف هذه التعهدات لاستمالة جانب الناخبين المحافظين بكوريا الجنوبية في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بشبه الجزيرة الكورية من امكانية اجراء كوريا الشمالية تفجير نووي سادس، فيما صرحت الادارة الأمريكية بامكانية باستخدام الخيار العسكري وشن غارة استباقية على الدولة الشيوعية.

وبخصوص الجوانب الاقتصادية، تعهد هونغ بتوفير المزيد من فرص العمل من خلال تسهيل اللوائح والنظم بصورة كبيرة، وتحسين بيئة الأعمال من خلال الاستفادة من نفوذ وقوة النقابات وتغيير مفاهيم آيدلوجياتها المتحيزة.

وفي الجوانب الأخرى، تعهد هونغ بتوسيع مظلة الرعاية الاجتماعية لتشمل المواطنين الكوريين من الطبقات الوسطى، وتوفير الحماية والدعم للشركات والمشروعات صغيرة الحجم، وتنشيط الاقتصاد بالأقاليم الكورية.

كما تعهد هونغ أيضا بالعمل على محاربة ظاهرة الفساد، وتحسين البيئة، وتطوير محركات النمو الاقتصادي المستقبلية من خلال دعم مشروعات جيل الثورة الصناعية الرابعة، إلا جانب العمل على تحسين معدلات المواليد والانجاب التي تشهد انخفاضا كبيرا بكوريا الجنوبية.

تجدر الاشارة إلى أن هونغ يحظى بنسبة تأييد منخفضة مقارنة مع منافسيه الليبراليين، ويصنف على أنه ثالث أقوى مرشح بفارق كبير في نسبة التأييد بينه وبين أبرز المرشحين للرئاسة، وهما المرشيحن الليبراليين مون جيه إين، وآهن تشول سو، وذلك بحسب نتائج استطلاعات الرأي العام التي تم اجراؤها مؤخرا والتي حقق فيها هونغ نسبة تأييد تقل عن 10%.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيونغ يانغ – الرئيسان الكوريان الشمالي والجنوبي يلتقيان للمرة الثانية خلال شهر

بيونغ يانغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: