إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / السجون الصهيونية – الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بتلبية مطالب الأسرى الفلسطينيين
الحرية لأسرانا بالسجون الصهيونية

السجون الصهيونية – الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بتلبية مطالب الأسرى الفلسطينيين

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

سلم الأسرى الفلسطينيون ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية ، اليوم الاحد 16 نيسان 2017 ، ورقة بالمطالب التي سيخوضون اضرابا مفتوحا على الطعام من اجل تحقيقها اعتبارا من يوم الاثنين التزامن مع (يوم الأسير الفلسطيني) رفضا لسياساتها التي “تتنكر” لحقوقهم.

وأعلن “نادي الأسير الفلسطيني” أن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سيبدأون إضرابا عن الطعام يوم غد للمطالبة بتحسين ظروف الاعتقال.
وأكد قدورة فارس، رئيس النادي، أن الأسرى من كافة الفصائل الفلسطينية الموجودين في السجون الإسرائيلية سيشاركون في الإضراب، داعيا “أبناء الشعب الفلسطيني إلى الالتزام والمشاركة الفاعلة بكافة الفعاليات المساندة للأسرى، لأن ذلك سينجح إضرابهم”.
ووصف فارس إضراب المعتقلين عن الطعام بأنه “الشرارة لمعركة كفاحية جديدة تسجل في سجلهم الكفاحي الناصع”، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية، ستحاول من جانبها، “إفشال الإضراب من خلال بث الأكاذيب والإشاعات في صفوف الأسرى وغيرها من الوسائل الأخرى”.
وفي السياق ذاته ، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالاشتراك مع نادي الأسير، عن تشكيل لجنة إعلامية خاصة بإضراب الأسرى الجماعي.
وأوضحت الهيئة ونادي الأسير في بيان صحفي مشترك أن اللجنة ستتولى مهمة تزويد وسائل الإعلامية المحلية والعربية والدولية بآخر المستجدات والبيانات والتصريحات والمواقف فيما يتعلق بالإضراب.
وقال نادي الأسير الفلسطيني ، إنه يوجد “6500 أسير فلسطيني موزعين على 22 سجنا بين سجون مركزية ومراكز تحقيق وتوقيف”، موضحا أن من بينهم “62 أسيرة بينهن 14 فتاة قاصرا ونحو 300 طفل”.
وأضاف نادي الأسير أن “عدد الأسرى المعتقلين إداريا بلغ نحو 500 أسير وهناك 29 أسيرا معتقلون قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو” للسلام بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل”.
ويأتي الإضراب امتدادًا لـ (23) إضراباً جماعيًا خاضتها الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، منذ عام 1967م، كان آخرها الإضراب الجماعي الذي خاضه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال عام 2014، واستمر (63) يوماً، إضافة إلى عشرات الإضرابات التي نفذت بشكل فردي أو جزئي، وبرز بينها إضرابات الأسرى ضد الاعتقال الإداري التي تزايدت في الآونة الأخيرة.
وأعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى “حماس” دعمها ومساندتها الكاملة لإضراب الحرية والكرامة الذي يخوضه الأسرى لانتزاع حقوقهم المسلوبة، ودفاعاً عن كرامة الأسرى وحريتهم.
وأكدت الهيئة في بيانٍ اليوم الأحد ، مشاركة أسرى “حماس” الكاملة في سجن هداريم إلى جانب إخوانهم من مختلف الفصائل في هذا الإضراب.
ويخضع 6500 أسير للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 58 امرأة، و300 طفل، و500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض.وفيما يلي مطالب الحركة الأسيرة الفلسطينية تفصيلياً:

1- تركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين في كافة السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانياً مع ذويهم.
2- الزيارة
1- إعادة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من قبل الصليب الأحمر.
2- انتظام الزيارات كل أسبوعين وعدم تعطيلها من اية جهة.
3- أن لا يمنع أي قريب من الدرجة الأولى والثانية من زيارة الأسير.
4- زيادة مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف.
5- السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر.
6- عمل مرافق لراحة الأهل باب السجن.
7- إدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 مع كل زيارة.
3- الملف الطبي.
1- إغلاق ما يسمى “مستشفى سجن الرملة” لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم.
2- إنهاء سياسة الإهمال الطبي.
3- إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري.
4- إجراء العمليات الجراحية بشكل سريع واستثنائي.
5- إدخال الأطباء ذوي الاختصاص من الخارج.
6- إطلاق سراح الأسرى المرضى خاصة ذوي الإعاقات والأمراض المستعصية.
7- عدم تحميل الأسير تكلفة العلاج.
4- التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة.
5- البوسطة:
1- تأمين معاملة إنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة.
2- إرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر.
3- تهيئة المعابر للاستخدام البشري، وتقديم وجبات الطعام.
6- إضافة قنوات فضائية تلائم احتياجات الأسرى.
7- تركيب تبريد في السجون وبشكل خاص في سجني مجدو وجلبوع.
8- إعادة المطابخ لكافة السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى الفلسطينيين بشكل كامل.
9- إدخال الكتب، الصحف، الملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة للأسير على الزيارات.
10- إنهاء سياسة العزل الانفرادي.
11- إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
12- إعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة.
13- السماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي بشكل رسمي ومتفق عليه.

من جانبه ، أعلن رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع، اليوم الأحد 16 نيسان 2017 ، أن أكثر من 1500 أسير فلسطيني لدى إسرائيل سيخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام بداية من يوم الاثنين بالتزامن مع (يوم الأسير الفلسطيني) رفضا لسياساتها التي “تتنكر” لحقوقهم.
وقال قراقع، في مقابلة صحفية “إن الأسرى من كافة الفصائل الفلسطينية داخل السجون سيشاركون في الإضراب سواء بشكل مباشر أو بالمساندة بقيادة عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأسير مروان البرغوثي.”
واعتبر قراقع، أن إضراب الأسرى “يجسد وحدة وطنية وجماعية بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية لأنه الأكثر وحدوية بعد الاضراب الذي خاضه الاسرى عام 2012”.
وشبه المسئول الفلسطيني إضراب الأسرى “بالتمرد ولانتفاضة الحقيقية التي لم تشهدها السجون من قبل للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم ومطالبهم العادلة والمشروعة التي اعلنوا عنها”.
ويكون الإضراب المفتوح عن الطعام بامتناع الأسرى عن تناول كافة أصناف المواد الغذائية الموجودة في متناولهم باستثناء الماء وقليل من الملح.
ويعتبر الإضراب عن الطعام الخطوة الأخطر والأقسى التي يلجأ إليها الأسرى الفلسطينيون لتحقيق مطالبهم لما يترتب عليها من مخاطر جسدية ونفسية على الأسرى وصلت في بعض الأحيان إلى وفاة عدد منهم.
وبحسب قراقع، فإن أبرز مطالب الأسرى المضربين “تتمثل في تركيب هواتف عمومية في كافة السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانيا مع ذويهم، وانتظام الزيارات العائلية كل أسبوعين وعدم تعطيلها من أية جهة، وعدم منع أي قريب من الدرجة الأولى والثانية من الزيارة، بالإضافة إلى زيادة مدتها من 45 إلى 60 دقيقة”.
وأضاف أن هناك مطالب على الصعيد الصحي والطبي منها “إغلاق ما يسمى (مستشفى سجن الرملة) لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي وإجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري، وإطلاق سراح الأسرى المرضى خاصة ذوي الإعاقات والأمراض المستعصية، بالإضافة إلى عدم تحميل الأسير تكلفة العلاج”.
كما يطالب الأسرى، بحسب قراقع، “بإدخال الكتب والصحف والملابس والمواد الغذائية والاغراض الخاصة، وإنهاء سياسة العزل الإنفرادي، وإنهاء سياسة الإعتقال الإداري، وإعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة، بالإضافة إلى السماح للأسرى تقديم إمتحانات التوجيهي بشكل رسمي ومتفق عليه”.
وذكر تقرير إحصائي صدر أمس السبت عن هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني، والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن إسرائيل تعتقل حاليا 6500 فلسطيني منهم 57 امرأة و300 طفل و500 قيد الاعتقال الإداري.
وبشأن وجود اتصالات سياسية مع الجانب الإسرائيلي بشأن ملف الأسرى أكد قراقع وجود اتصالات بتعليمات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لافتا إلى أن تلك الاتصالات ناقشت مطالب المعتقلين وهي انسانية وعادية جدا ومتماثلة مع المعايير الانسانية.
وأوضح أن الاتصالات التي أجريت عبر هيئة الشئون المدنية الفلسطينية أو مسئولين فلسطينيين مكلفين بذلك “لم تصل إلى نتيجة واضحة، ولم تستجب الجهات الاسرائيلية لمطالب المعتقلين الأساسية، وبالتالي نحن وصلنا إلى نقطة الصفر” .
وأشار قراقع، إلى أن الأسرى “قالوا لسنا هواة إضراب وإذا استجابت إدارة السجون الإسرائيلية لمطالبنا فنحن لن ندخل فيه، وبالتالي مادام هذا التعنت الإسرائيلي وعدم الاستجابة حتى هذه اللحظة للمطالب فإننا مقبلون على الإضراب”.
وحول المساندة الجماهيرية للأسرى المضربين، قال قراقع إن الإضراب “سيخلق حراكا شعبيا واسعا في كافة الأراضي الفلسطينية وخارجها”.
وأضاف “نحن مقبلون على هبة شعبية تحت عنوان (الحرية والكرامة للمعتقلين) ومناصرتهم، ومنع اسرائيل من البطش بهم”، لافتا إلى أن “هناك اتفاقا ما بين الفصائل الفلسطينية جميعا لتنظيم فعاليات واسعة ستبدأ وتتصاعد أكثر ما دام الاضراب مستمرا”.
وأردف قراقع، أن “هذه فرصة لاستنهاض روح الحركة الأسيرة ووضع حد للتمادي الإسرائيلي للانقضاض على حقوق المعتقلين وتضيق الخناق عليهم وسلبهم لحقوقهم الاساسية وكرامتهم عبر قوانين عنصرية جائرة دأبت الحكومة الإسرائيلية على تشريعها”.

وبشأن الصدى الدولي للإضراب، اعتبر قراقع أنه “سيأخذ أبعادا دولية وإنسانية لأنه بقيادة البرغوثي الذي رشح لجائزة نوبل للسلام، وطالبت حملات دولية في بلدان العالم بإطلاق سراحه”.
وأردف المسئول الفلسطيني، أن الإضراب يحمل رسائل للجانب الإسرائيلي والأمريكي بأن قضية الأسرى هي أساسية ومفصلية للشعب الفلسطيني، مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون هناك أي اتفاق سلام أو تعايش مع الجانب الإسرائيلي ما داموا يقومون “بجرائم ويخالفون القانون الدولي ويحتجزون الالاف الأسرى داخل السجون”.
وحمل قراقع إسرائيل، المسئولية الكاملة لوصول الأسرى لهذا الخيار بسبب “ممارساتها وجرائمها المتواصلة بحقهم وانتهاكها الفظيع لمبادئ حقوق الإنسان الفلسطيني”.
وحول مطالبات الجهات والمؤسسات الدولية دعا قراقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى “القيام بكل مسئولياتها القانونية والإنسانية”، مشيرا إلى أنها مكلفة بذلك وفق قرارات الأمم المتحدة ووفق المعايير الإنسانية.
وقال إن الإضراب يوجه رسالة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتراجع عن قرارها بتقليص زيارات الأسرى من قبل ذويهم من اثنتين إلى واحدة شهريا وهو ما مثل صدمة لنا وللأسرى داخل السجون، لافتا إلى أن تلك الزيارات نصت عليها كل القوانين الدولية كون هذه المؤسسة دولية تعمل في الاراضي الفلسطينية المحتلة وعليها أن تقوم بواجباتها تجاه الاسرى.
ودعا قراقع المؤسسة الدولية، إلى إعادة النظر في سياساتها التي “بدأت تتراجع في الأعوام الأخيرة”، معربا عن أمله بأن يكون الإضراب “رسالة ضغط عليها للتراجع عن القرار الذي سبب قهرا على الاسرى وعائلاتهم الذين حرموا من الزيارة الثانية”.
وكانت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية بدأت في سجن نابلس بالضفة الغربية في أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضرابا عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام “احتجاجا على سياسة الضرب التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية، ثم توالت بعد ذلك الإضرابات عن الطعام.
وخاض الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية أكثر من 25 إضرابا جماعيا أبرزها (معركة الأمعاء الخاوية) في أبريل عام 2012 بإضراب 1600 أسير فلسطيني عن الطعام والشراب لمدة 28 يوما حتى نالوا جزءا من مطالبهم بعد اتفاق مع إدارة السجون الإسرائيلية.
ويحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في 17 أبريل من كل عام بمظاهرات في قطاع غزة والضفة الغربية للمطالبة بالإفراج عنهم.
وكان المجلس الوطني الفلسطيني أقر عام 1974 وخلال دورته الـ12 التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة 17 نيسان – أبريل من كل عام يوما وطنيا للأسرى، عرف بيوم الأسير الفلسطيني.

وعلى الصعيد ذاته ، أعلنت مفوضية السجون الإسرائيلية، اليوم الأحد 16 نبسان 2017 ، بدء حالة طوارئ في السجون لمواجهة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي ستشرع به الحركة الأسيرة، غداً الاثنين، وذلك احتجاجاً على ممارسات وانتهاكات الاحتلال ضد الحركة الأسيرة.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن أكثر من 1500 أسير فلسطيني سيخوضون إضراباً جماعياً ابتداءً من صباح الاثنين، حيث من المتوقع ازدياد العدد في الأيام اللاحقة.

وتحسباً لإضراب “الحرية والكرامة”، فقد قرر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، اليوم الأحد، سلسلة من الإجراءات لمواجهة الخطوات التصعيدية للأسرى، وذلك من خلال تجميع الأسرى في سجن النقب، وإقامة مستشفى ميداني أمام السجن.

وقالت وسائل الإعلام العبرية، إن قرار إردان جاء كخطوة استباقية للإضراب ولإرسال رسالة لقادته بأن هدفهم بإرباك المستشفيات لن يتحقق بعد الآن، وسيعالج المضربون بمستشفى ميداني بسجن النقب.

وستزود وزارة الصحة الإسرائيلية المستشفى الميداني بالمعدات الطبية اللازمة حتى تاريخ انتهاء الإضراب، حيث أوضح إردان أن السلطات الإسرائيلية “لن تخضع لأي مطلب يأتي في إطار الإضراب عن الطعام”.

ويبدأ الإضراب، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، حيث سيخوض أكثر من 1500 أسير إضراباً مفتوحاً عن الطعام للمطالبة بإنهاء العزل داخل السجون ووقف الاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية.

ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن هذه الخطوات الاستباقية التي أعلن عنها إردان، تأتي في أعقاب مشاورات لتقييم الموقف، ضمت مفوضية السجون وجهاز الأمن العام ‘الشاباك’ والشرطة والجيش ووزارة الصحة.

وبموجب ذلك، أصدر إردان تعليماته لمفوضية السجون طالبها بنقل وحدات ‘القمع’ التابعة لها بالقرب من السجون التي ستشهد الإضراب، بهدف تنفيذ عمليات اقتحام وتفتيش مكثفة خلال الأيام القادمة داخل أقسام السجون لمنع أي اتصال بين الأسرى ولنقل الأسرى المضربين من بين السجون إلى المستشفى الميداني.

وزعم إردان أن الإضراب الذي يقوده القيادي مروان البرغوثي له دوافع سياسية داخلية فلسطينية، ولذلك تشتمل مطالب الأسرى على مطالب غير منطقية أو مقبولة، على حد تعبيره.

/////////

بيان صادر عن اسرى حركة فتح في سجون الاحتلال

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحركه الفتحاويه الاسيره …..
يا جماهير شعبنا البطل ويا احرار العالم .هاقد صرخ فينا صوت الحق منادياً .الله اكبر …الله اكبر …الله اكبر
الله اكبر ما اعظم شعبنا
.الله اكبر …صرخ صوت الحق والاراده …
الله اكبر وعد الاحرار والثوار لشعبهم
الله اكبر فأرواح الشهداء تزين فكرنا ومبادئنا
الله اكبر نشيد الشامخين المؤمنين الواثقين بالنصر طريقا وسبيلا
الله اكبر صمود الصامدين في ارضهم ودموع الخنساوات الفلسطينيات يعزفن لحن الثوره والثوار
الله اكبر نعلنها ان وطيس معركة الحريه والكرامه قد استقر بالقلوب والعقول لهيباً وتصميمً وغضبا
الله اكبر شوق الفدائي للقاء العدو في ميدان القتال معلناً ثوره .ثوره… حتى النصر ….حتى النصر ….حتى النصر
الله اكبر فالفتح داخل السجون قد غضب والمارد قد انتفض ليزلزل اركان القهر والحقد اللعين .
الله اكبر على كل من طغا وتجبر وعلى كل متخاذلً قد تقهقر
الله اكبر يا شعب فلسطين الصامد ويا ذاك الاسير الشامخ الصامد
الله اكبر .وبكم التحرر من قيدنا ومن زندنا الوفاء بوعدنا وعهدنا ..
اهلنا الاحرار كونوا معنا شركاء مقاتلين في معركتنا الموعوده فليس لنا الا الله واياكم معيناً ونصير ….
ولكم شموخ الشامخين وعزة الواثقين المنتصرين
اخوتكم /

اسرى حركة فتح في سجون الاحتلال

\\\\\\\\

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال حول إضراب الحرية والكرامة.
…….
تعلن الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس عن دعمها ومساندتها الكاملة لإضراب الحرية والكرامة الذي ستخوضه غداً نخبة من الأسرى البواسل في سجون الاحتلال لانتزاع حقوقنا المسلوبة، ودفاعاً عن كرامة الأسرى وحريتهم .
وفي هذا الإطار نؤكد مشاركة أسرانا الكاملة في سجن هداريم إلى جانب إخوانهم من مختلف الفصائل في هذا الإضراب .
وإننا إذ نتوجه بالتحية العظيمة لكافة الأسرى الذين يخوضون هذه المعركة المباركة نؤكد أن الهيئة القيادية تتابع مع الأخوة في كافة الفصائل تطورات الأحداث على مدار الساعة ولن تتوانى عن دعم ومساندة الإضراب بكل الوسائل .
كما ونحذر إدارة مصلحة السجون من المساس بالأسرى المضربين، وإن أي تأخير في تلبية مطالب الأسرى العادلة سوف يفجر الأوضاع في كافة السجون، ويحول الحركة الأسيرة إلى جسدٍ واحدٍ في مواجهة كل المتربصين بحقوق الأسرى وكرامتهم .
” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ”
إخوانكم في الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس
الأحد | 16/4/2017

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: