إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / أنقرة – نتائج الإستفتاء الشعبي التركي على التعديلات الدستورية : 51,2% “نعم” و 48,8 “لا”
خريطة تركيا

أنقرة – نتائج الإستفتاء الشعبي التركي على التعديلات الدستورية : 51,2% “نعم” و 48,8 “لا”

اسطنبول – وكالات  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت لجنة الانتخابات في تركيا ، بعد فرز نحو 100% من الأصوات في استفتاء تركيا، أن 51,2% من المشاركين قالوا “نعم” للتعديلات الدستورية، مقابل 48,8 قالوا “لا”.
وأدلي الأتراك اليوم الأحد 16 نيسان 2017 ، بأصواتهم في استفتاء تاريخي حول تعديلات دستورية منها إلغاء منصب رئيس الحكومة التركية ، ما سيعزز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، وقد يغير شكل النظام السياسي في البلاد.
وصوت نحو 24 مليون و300 ألف بـ “نعم” مقابل نحو 23 مليون و200 ألف بـ “لا”، علما أن البيانات التي نشرتها وكالة “الأناضول” وأظهرت أن الأصوات المعارضة للتعديلات تصدرت في أكبر ثلاث مدن بتركيا وهي إسطنبول وأنقرة وإزمير بالإضافة إلى جنوب شرقي البلاد الذي تقطنه غالبية كردية.
ولإقرار التعديلات الدستورية، ينبغي أن يكون عدد المصوتين في الاستفتاء الشعبي بـ “نعم” أكثر من 50% من الأصوات (50%+1).
ودعي حوالى 55,3 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في81 ولاية حتى الساعة 13:00 بتوقيت غرينيتش في شرق تركيا، وحتى الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش في باقي أنحاء البلاد.
وكانت مراكز الاقتراع فتحت أبوابها عند الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش في دياربكر ومدن شرق تركيا الأخرى وبعد ذلك بساعة في غرب البلاد، وفي مقدمتها كبرى المدن إسطنبول وأنقرة.
وسارع أردوغان إلى تهنئة زعماء أحزاب “العدالة والتنمية” الحاكم بن علي يلدريم و”الحركة القومية” دولت بهجه لي و”الاتحاد الكبير” مصطفى دستيجي بفوزهم في الاستفتاء.
هذا وأفادت مصادر في الرئاسة التركية بأن أردوغان أعرب عن شكره لـ “الشعب لتعبيره عن إرادته” عبر صناديق الاقتراع.
وفي كلمة عقب ظهور نتائج الاستفتاء الشبه الرسمية، قال يلدريم إن تركيا تفتح صفحة جديدة في تاريخها الديمقراطي. وأضاف: “لم يخسر أحد في الاستفتاء بل جميع الأتراك ربحوا”، مؤكدا أن تركيا اليوم تفتح صفحة جديدة في تاريخها الديمقراطي.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التعديلات المتعلقة بالنظام الرئاسي ستدخل بعد الانتخابات المقررة عام 2019.

وقال أردوغان في كلمة عقب انتهاء الاستفتاء لصالح التعديلات الدستورية: “أتمنى أن تكون نتائج الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، الذي أجري اليوم خيرا من أجل بلدنا وشعبنا”، مضيفا أن الشعب التركي أظهر مجددا وعيا كبيرا واستثنائيا بتوجهه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوته بإرادته.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده، من خلال نتيجة الاستفتاء، أنهت نقاشا دام أمدا طويلا حول طريقة إدارة الدولة، وأنه مع اقرار النظام الرئاسي سيتم الفصل تماما في العلاقات بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية. 

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

هذا ، وهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رؤساء أحزاب “العدالة والتنمية” بن علي يلدريم و”الحركة القومية” دولت بهجه لي، و”الاتحاد الكبير” مصطفى دستيجي، عقب فوزهم في الاستفتاء الذي أجري اليوم الأحد 16 نيسان 2017 ، على تعديلات دستورية.

جاء ذلك عبر اتصالات هاتفية مع زعماء الأحزاب الثلاثة، حسب ما أفادت مصادر في الرئاسة التركية.

كما ذكرت المصادر أن أردوغان أعرب عن شكره للشعب لتعبيره عن إرادته عبر صناديق الاقتراع.

وتمنى أردوغان أن تكون نتيجة الاستفتاء “خيرًا على الشعب والبلاد”.

كما أشارت المصادر إلى أن أردوغان تلقى رسائل تهنئة من العديد من زعماء العالم إثر الموافقة على التعديلات الدستورية في الاستفتاء الشعبي.

 وفور انتهاء فرز الأصوات وظهور النتائج هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحزاب العدالة والتنمية والحركة القومية والاتحاد الكبير بالفوز في الاستفتاء، وعبر عن امتنانه للأتراك لإظهارهم إرادتهم في صناديق الاقتراع.

فيما خرج الأتراك المؤيدون للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى شوارع المدن، محتفين بالنتيجة التي تمهد لأكبر تغيير سياسي للبلد في تاريخه الحديث.
وأظهرت بيانات أوردتها وكالة الأناضول أن الأصوات المعارضة للتعديلات تتصدر في أكبر ثلاث مدن بتركيا، وهي إسطنبول وأنقرة وإزمير، بالإضافة إلى ديار بكر (جنوب شرق البلاد) الذي تقطنه أغلبية كردية. 
وأغلقت مكاتب التصويت بعد إدلاء ملايين الأتراك بأصواتهم في الاستفتاء داخل البلاد وخارجها، حيث استبق الأتراك في الخارج تصويت مواطنيهم في الداخل بأيام للإدلاء بأصواتهم في 57 دولة.

وتقضي التعديلات، وعددها 18 بنداً بإلغاء منصب رئيس الوزراء، ومنح الرئيس سلطة وضع مسودة الميزانية، وإعلان حالة الطوارئ وإصدار المراسيم للإشراف على الوزارات دون موافقة البرلمان.

أبرز بنود التعديلات الدستورية:
– منح سلطات تنفيذية معززة للرئيس، الذي سيملك تعيين وإقالة الوزراء وكبار الموظفين الحكوميين.

– إلغاء منصب رئيس الوزراء، ليعين رئيس الدولة نائباً أو أكثر له عوضاً عنه.
– إعطاء للرئيس صلاحية التدخل مباشرة في عمل القضاء.
– منح الرئيس حق اختيار أربعة أعضاء في المجلس الأعلى للقضاة والمدعين الذي يتولى التعيينات والإقالات في السلك القضائي، فيما يعين البرلمان سبعة أعضاء.
– إلغاء المحاكم العسكرية التي سبق أن دانت ضباطاً.
– حصر عملية فرض حال الطوارئ بحصول “انتفاضة ضد الوطن” أو “أعمال عنف تهدد بانقسام الأمة”.
– الرئيس صاحب قرار فرض حال الطوارئ قبل عرضه على البرلمان، الذي يحق له اختصارها أو تمديدها أو رفعها عندما يرى ذلك مناسباً.
– يرفع عدد أعضاء البرلمان من 550 إلى 600، وخفض الحد الأدنى لسن النواب من 25 إلى 18 سنة.
– تنظيم انتخابات تشريعية مرة كل خمس سنوات بدلاً من أربع، وبالتزامن مع الاستحقاق الرئاسي.
– يحتفظ البرلمان بسلطة إقرار وتعديل وإلغاء القوانين والتشريعات، وله صلاحيات الإشراف على أعمال الرئيس لكن الأخير سيحظى بسلطة إصدار المراسيم الرئاسية حول كل المسائل المتعلقة بسلطاته التنفيذية.
– ينص التعديل على وجوب أن يكون الرئيس مواطناً تركياً في الـ 40 من العمر على الأقل، ويجيز له الانتماء إلى حزب سياسي، علماً أن الرئيس ملزم حالياً بالحياد إزاء الأحزاب.
– تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة بالتزامن في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019. وسيشغل الرئيس ولاية من خمس سنوات مع ولايتين كحد أقصى.
وفي حال بدأ تطبيق المادة المتعلقة بعدد الولايات الرئاسية اعتباراً من 2019، فقد يبقى الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان في السلطة حتى العام 2029.

يذكر، أن اشتباكات وقعت في وقت سابق اليوم بين مؤيدين ومعارضين للاستفتاء، أسفرت عن مقتل شخصين، في مركز انتخابي في منطقة شيرميك بضواحي مدينة ديار بكر.

 من جهته ، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، “بعد اليوم هناك تركيا جديدة، سيكون فيها الاستقرار والأمان، وستصل إلى أهدافها لأعوام 2023، و2035، و2071”.

جاء ذلك في كلمة له أمام حشد غفير من المؤيدين للتعديلات الدستورية أمام مقر حزب العدالة والتنمية في ولاية أنطاليا جنوب غربي البلاد اليوم الأحد.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن رئيس الوزراء(بن علي يلدريم) سيلقي كلمة في وقت لاحق اليوم، وقال “أشكر رفاق الدرب في قضيتنا، وكوادرنا، والمتطوعين الذين وقفوا في مراكز الاقتراع، وكل من سخّر نفسه لهذه القضية حتى اليوم”.

وأضاف “عملنا من أجلكم ليل نهار، ولم يبق مكان لم نذهب إليه من أجلكم، وساهمنا بما في وسعنا من أجل أن تخرج نتيجة الاستفتاء بنعم”.

مع جانبه ذكر النائب في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية “مصطفى كوسا”، أنهم عاشوا لحظة تاريخية، ووضعوا بصمة في التاريخ من خلال الأصوات التي أدلوا بها والاجتماعات والتجمعات التي نظموها خلال الفترة الماضية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: