إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / عسقلان – تظاهرة يهودية للمطالبة باعادة اليهودي “أفراهام منغيستو” إلى بيته من السجن بقطاع غزة
عائلة الجندي اليهودي الاثيوبي أفراهام منغيستو المحتجز بسجن المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة

عسقلان – تظاهرة يهودية للمطالبة باعادة اليهودي “أفراهام منغيستو” إلى بيته من السجن بقطاع غزة

عسقلان – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تظاهر أبناء عائلة اليهودي الافريقي أفراهام منغيستو وأكثر من مائة آخرين، اليوم الأربعاء 12 نيسان 2017 ، في عسقلان مطالبين الحكومة الصهيونية بـ”إعادته إلى البيت”.

 يشار إلى أن منغيستو محتجز في قطاع غزة منذ أيلول/ سبتمبر عام 2014، وذلك بعد أن خرج من بيته في عسقلان، وعبر السياج الحدودي إلى قطاع غزة. ويحتجز افراهام ابيرا منغيستو (29 عاما)، اليهودي من اصول اثيوبية، في غزة منذ حوالي عامين. وهو يعاني من مشاكل نفسية وقد دخل القطاع الساحلي عن طريق الخطأ، بحسب عائلته.

وقال شقيقه، إيلان منغيستو إن العائلة في حالة “عدم يقين دائم” بشأن مصيره، وذلك بسبب الحكومة الإسرائيلية.

وتوجهت عائلة منغيستو، ومن ضمن ذلك والده ايالين ووالدته اغورنيش، الى جنيف لطلب المساعدة من منظمات دولية. 

وتوجه شقيق منغيستو، ايلان، الى رئيس الوزراء الصهيوني ذات مرة بنيامين نتنياهو مباشرة. قائلا : 

“شقيقي مريض، مريض نفسيا، يحتجز بمخالفة لجميع المعاهدات الدولية من قبل حركة حماس”، قال الاربعاء. “ابيرا لا زال على قيد الحياة. انه شقيقي، وشقيق كل واحد فينا. هل نسيناه؟ السيد رئيس الوزراء، ساعد شقيقي المحتجز”.

“يحجبوا عنا المعلومات”، قال شقيقه غاشاو (30 عاما) خلال الزيارة.

وتسكن العائلة في مدينة عسقلان الجنوبية، ليس بعيدا عن حدود قطاع غزة.

وأضاف يبدو أن هذه الحكومة لا تكترث لحياة البشر، مشيرا إلى أن مسؤولية إطلاق سراحه تقع على عاتق الحكومة.

ونقل عن أحد المشاركين في التظاهرة قوله إن مشاركته تأتي نظرا لأن الحكومة لا تفعل شيئا في هذا الصدد. مضيفا أن “هناك إنسانا محتجزا في قطاع غزة، وهذه الحكومة ورئيسها يتجاهلون وجوده”.

وقال أيضا إنه حان الوقت لكي تستيقظ هذه الحكومة، وتبدأ العمل بجدية حتى يعود منغيستو إلى عائلته.

وتدعي عائلة منغيستو أن الحديث عن حالة إنسانية، وأنه عبر السياج الحدودي بسبب معاناته من مشاكل نفسية.

يذكر في هذا السياق أن صحيفة “هآرتس” كانت قد نشرت في مطلع شباط/ فبراير أن قوات الاحتلال الصهيوني  تحتجز شقيق أحد كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس من قطاع غزة، رغم أنه يعاني من مشاكل نفسية، وذلك كورقة مساومة للضغط على حركة حماس من أجل إخلاء سبيل ثلاثة “إسرائيليين”، وجنديين تعتقد “إسرائيل” أنهما ليسا على قيد الحياة.

وفي حين يتم تجاهل إعادة اعتقال أسرى فلسطينيين أطلق سراحهم في صفقات تبادل دون سبب، تتحدث التقارير الإسرائيلية عن أن المفقودين في قطاع غزة، منغيستو، ومواطن عربي من النقب يدعى هشام السيد، يعانيان أيضا من مشاكل نفسية، وأن حركة حماس تمتنع عن عقد صفقة تبادل في سياق المنطلقات الإنسانية، بحيث تستعيد إسرائيل الاثنين مع جثتي الجنديين: هدار غولدين وأورون شاؤول. أما بالنسبة للشاب الثالث الذي عبر الحدود إلى قطاع غزة، جمعة أبو غنيمة، فلم يتضح ما إذا كان محتجزا لدى حركة حماس.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس – خطة يهودية لبلدية القدس المحتلة لإسكات صوت الأذان بالمدينة المقدسة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: