إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / القنوات الفضائية / مناظرات ثنائية سريعة : في الجامعة والأسواق والأماكن العامة والمكتب .. حول حواراتي ولقاءاتي المتلفزة (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مناظرات ثنائية سريعة : في الجامعة والأسواق والأماكن العامة والمكتب .. حول حواراتي ولقاءاتي المتلفزة (د. كمال إبراهيم علاونه)

مناظرات ثنائية سريعة : في الجامعة والأسواق والأماكن العامة والمكتب .. حول حواراتي ولقاءاتي المتلفزة

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

نقتطف بعض الحوارات واللقاءات الميدانية مع إخوة وزملاء في الثورة والاعتقال الإداري والجامعة والصحافة والعمل في أوقات متباعدة كعينة عشوائية لمن يشاهدون القنوات الفضائية الفلسطينية .
زميل الثورة ..
قال لي صاحبي القديم : أشاهدك على شاشات التلفزة كثيرا !!! قلت له : نعم : ما رأيك بقولي ؟ وهل أنت متابع لهذه القنوات الفضائية الملتزمة التي ذكرها ، فقال نعم أتابعها بانتظام فأخذ يسرد لي بعض اللقاءات والحوارات السياسية الساخنة ، فأجاب : أنا لا أحفظ شيئا مما قلته ، ولكنه يصب للوحدة والمصلحة الفلسطينية العليا ، ولكنني أعارض ظهورك في قنوات غير القناة الرسمية الفلسطينية ، فلماذا تظهر في القنوات الفضائية الفصائلية ، فقلت له لا ضير فأنا أتحدث للجميع عبر الجميع كوني من دعاة الاعتصام بحبل الله المتين . فقلت ليس لدي مشكلة في الظهور عبر اي شاشات من شاشات التلفزة الفلسطينية أو العربية أو الأجنبية ، الرسمية أو الخاصة أو الفصائلية وفق معايير البث المباشر وعدم الاقتطاع من أقوالي وأحاديثي .
زميل الزنزانة ..
وقال لي زميلي بالزنزانة : لماذا تظهر على القنوات الفضائية بكثرة ؟؟؟ قلت له : واجبي الإسلامي والوطني والقومي والإنساني ، لن أتركه ، فحياتي تتمثل في الانتقال من مسيرة جهادية ونضالية لمرحلة متقدمة ومتتابعة لأن الإنسان موقف بحد ذاته ، وظهوري يأتي في سبيل الله ، من أرض فلسطين ، من نابلس أو رام الله أو اريحا أو طولكرم وغيرها ، ولأجل فلسطين وشعب فلسطين وأمتي العربية والإسلامية . فأجاب متبرما ، لقد كبرنا ، وانت لا زلت تحمل حالة الدفاع والهجوم ضد الدخلاء .. قلت له ، هذا قدري فأنا لا أخاف في الله لومة لائم ، وأتحدث كمحلل سياسي وأستاذ للعلوم السياسية ، ولا أتحدث باسم أي تنظيم فلسطيني ، فأنا أمثل نبض الشعب والأمة حسب رؤيتي وتقديري . فقال ألا تخاف : قال : من الطرفين ، الاحتلال والسلطة الفلسطينية ، فقلت له : الأعمار بيد الله ، وأنا موظف مدني سابق بالسلطة الفلسطينية ، تقاعدت مبكرا بناء على طلبي الشخصي ، قبل عامين تقريبا ، وهذه السلطة بنيناها بعقولنا وسواعدنا ، ولا أعادي فلسطينيا ، فردا أو جماعة أو حزبا أو حركة أو فصيلا بعينه . وماذا لو استشهدت شهيدا سعيدا حميدا في الدنيا والآخرة !!!. ضحكنا معا ، وتمنى لي الصحة والسلامة فقلت له في أمان الله يا زميل الزنازين والاعتقال الإداري .
زميل الجامعة ..
وقال لي زميلي من الدكاترة في الجامعة : كيف تنسق وتنظم وقتك في اللقاءات والحوارات على القنوات الفضائية ؟؟ ولماذا يختارونك ولا يختارونني مثلا !!! فقلت له : من فضل الله علي ، أن حباني ، وجعلني أتحدث عن هموم وتطلعات شعبي وامتي ، ولم يجعلني نسيا منسيا ، ورفع لي ذكري في العمل الصالح للحرية والاستقلال والكرامة . وأنا أتحدث بمجالات تخصصي الفلسطينية والعربية والإسلامية والصهيونية والعالمية ، وأنت تعرف أنني أستاذا للعلوم السياسية والإعلام في عدة جامعات فلسطينية . وشكرا للأقنية الفضائية التي تتيح لي المجال للحديث عبر شاشاتها ، بحرية تامة ، وعلى الهواء مباشرة ، دون مقص الرقيب الداخلي أو المهني أو السياسي أو الأمني ..
صديقي النائب بالمجلس التشريعي
وقال لي أحد النواب المشهورين من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة نابلس ، عند لقاءنا على باب مصعد إحدى البنايات : اشاهدك كثيرا ، استمر في لقاءاتك ومناظراتك ، وجزاك الله خيرا ، وخطابك متوازن ، باتجاه الوحدة الفلسطينية ، وفلسطين للجميع .. فقلت له : نعم فلسطين للجميع ، وهذا ما أنادي به وأدعو له ، للم الشمل الفلسطيني ، تحت راية واحدة ، فالجميع تحت مطرقة الاحتلال ، ويجب قبول التحدي والتصدي ، والدعوة للوحدة ونبذ الفرقة ، وقول الكلام الفصل لإنهاء الإنقسام ، والقبول بالشراكة الوطنية والتعددية السياسية ، وفي مقدمتها توأم فلسطين : حركة فتح وحركة حماس وبقية الحركات والفصائل الوطنية والإسلامية .. اتفقنا وضحكنا وغادر كل واحد فينا باتجاه طريقه . وقد أعجب حديثي هذا من كان يرافق النائب ومن كان يرافقني ، من حركتي فتح وحماس ، فالاتفاق سيد الموقف .. ولكنه بحاجة للتطبيق الفعلي العملي على أرض الواقع .
زميلي الصحفي ..
وقال لي زميلي الصحفي : أحسدك كثيرا وأعد وأحسب لك مقابلا ماليا ضخما ، كم تتقاضى على كل لقاء تلفزيوني ، فأنا أعد لك الدقائق ، في البرامج والنشرات الإخبارية ، وهي تقدر بأعداد ضخمة من الدقائق ؟؟ أحيانا يوميا أو اسبوعيا أو شهريا ؟؟؟ فتفاجأ بقولي : إنني لا اتقاضى اي مقابل مادي ، عند حديثي لشعبي وأمتي ، ويكفيني الثواب الجزيل من الله العزيز الحكيم ، وأن أسجل في صحيفتي الدعوة للعزة والكرامة والدفاع عن النفس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فاستغرب وملامحه توحي بأنه متشائم ويكاد لا يصدق ، فقلت له صدق أو لا تصدق ، فذلك يعود لك وحدك ، ولكن الحقيقة انني لا أهدف إلا لنشر الحقيقة ونصرة شعبي ، وقومي ، ورسالتي القويمة تجاه شعبي وأمتي . فافترقنا وذهب كل واحد لحال سبيله ، على التسليم على بعضنا البعض .
زميل العمل ..
وقال لي زميل العمل ذات مرة ، أنا أخاف من الوقوف معك ، واستمرار علاقتي معك في الشارع ، ولكنني أحبك ، واشاهدك بانتظام على بعض القنوات الفضائية الفصائلية الفلسطينية ، وأتابعك بالحلقة التلفزيونية من بدايتها حتي نهايتها ، فقلت له : أنت شريكي في القناة الفضائية ، بصورة غير مباشرة أنا أتحدث وأنا تشاهد وتسمع ، فوافقني القول ، ولكنه عارضني قائلا : أنا لست شجاعا مثلك وأخاف على مستقبلي المهني ، فأجبته ، المسألة ليس مسالة شجاعة ، بل هي واجب وطني وديني لا بد لي من أدائه لخدمة وطننا فلسطين وشعبنا العظيم . ولماذا الخوف من الآخرين ، طالما الأعمار والأرزاق بيد الله الوهاب .
تهديد أمني .. بعدم التوظيف وحجب شهادة حسن السيرة والسلوك
أحيانا أتلقى بعض التهديدات الأمنية والمناكفات والاستفزازات ، بشكل فردي عن بعد أو عبر واسطة بيني وبين أحد الأجهزة ، بسبب ظهوري على فضائيات إسلامية فلسطينية ، ويتمثل التهديد بعدم توظيف اقاربي أو علي الإقلاع عن الظهور بفضائية معينة ، والتهديد بمنع منحي شهادة حسن السيرة والسلوك لمواقف سياسية معينة ، رغم أنها عامة ، ومن حقي أن أعرضها حسب رؤيتي الدينية والوطنية العامة كمواطن فلسطيني وأستاذ جامعي وإعلامي واسير محرر سابقا ومحلل سياسي . فأجيب ، أنا من دعاة الوحدة الفلسطينية الشاملة ، ولا اعتدي على أحد ، ولا أهاجم أحدا بصورة شخصية كائنا من كان ، صغيرا أو كبيرا ، غفيرا أو وزيرا أو غير ذلك . وأنا أقول الحقيقة بصورة موضوعية وعلمية وحيادية واستقلالية دون توجيه من أحد ، شاء من شاء وأبى من أبى .
آراء بعض المشاهدين في المساجد والأماكن العامة والشوارع
يبادرني بعض الناس الفضوليين : هل أنت د. كمال علاونه الذي نشاهده على فضائية كذا ( ويسمي اسم الفضائية ) فابتسم له ، وأجيبه بنعم ، فيقول أنا من متابعيك ، ونتمنى لك السلامة والرعاية الربانية من الأشرار . ويسأل آخر : هل أنت موظف بقناة ( كذا الفضائية ) فأجيبه بالنفي بتاتا . فيسال : ماذا تستفيد من ظهورك على الشاشة التلفزيونية الفلانية ؟؟؟ فأقول له لخدمة شعبي ووطني وأمتي ، فيتعجب ويستغرب . والبعض يدعو لي بالصحة والسلامة ، والبعض يسألني هي سأظهر الليلة على شاشة التلفزة وفي اي وقت ، وعلى اي قناة فضائية ، فأجيبه : أنا لا أعلم ، ولكن إدارة القناة الفضائية سواء دائرة الأخبار أو البرامج هي من تتصل بي أحيانا قبل عدة ساعات ، أو دقائق وأحيانا بصورة مباشرة ، فأنا دائما جاهز للمحاورة المباشرة على الهواء مباشرة عبر الهاتف أو الاقمار الصناعية وأحيانا عبر السكايب ..
وفي نهاية المطاف ، يمكننا القول ، إن الناس أجناس ، ومن يؤيد الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة ، اكثر بكثير من المتعصبين الحزبيين ، والناس تحب الإنسان المنفتح اجتماعيا وسياسيا وإنسانيا وثقافيا على الجميع ، واحترم جميع الآراء والتصورات ولا أهاجم فلسطينيا لشخصه وإنما أقول رأيي حيال سياسة او قرار معين ، ولا أريد إلا رضى الله سبحانه وتعالى ، بصورة متصلة ومتواصلة . وهذا من فضل ربي . سلام على فلسطين .. وسلام من فلسطين .. وسلام لأجل فلسطين ..
عاشت فلسطين حرة عربية إسلامية .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم السبت 4 رجب 1438 هـ / 1 نيسان 2017 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في إنتخابات الكنيست العبري أل 22 في 17 أيلول 2019 وتشكيل الحكومة العبرية أل 35 (د. كمال إبراهيم علاونه)

قراءة في إنتخابات الكنيست العبري أل 22 17 أيلول 2019 وتشكيل الحكومة العبرية أل 35 د. كمال إبراهيم علاونه Share ...