إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / البحر الميت – ” إعلان عمان ” البيان الختامي للقمة العربية في الأردن 2017
الملك الأردني عبدالله الثاني بن الحسين

البحر الميت – ” إعلان عمان ” البيان الختامي للقمة العربية في الأردن 2017

عمان – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اختتمت القمة العربية الثامنة والعشرين والتي تعقد في منطقة البحر الميت جنوب العاصمة الأردنية عمان، أعمالها مساء الأربعاء، بإصدار بيانا ختاميا باسم “إعلان عمان”.
 
صدر الإعلان الذي خرج باسم القادة العرب في 15 بندًا أبرزهم القضية الفلسطينية ونقل سفارات أجنبية إلى مدينة القدس المحتلة، والأزمة السورية وضرورة إيجاد حل سياسي لها، وكذلك الأزمات في ليبا واليمن والعراق.
وأعلن القادة العرب في ختام اليوم الأول من قمة الجامعة العربية في الأردن عن استعدادهم لتطبيع تاريخي مع إسرائيل إذا هي انسحبت من الأراضي العربية التي تحتلها منذ 1967.
وجاء في بيان الجامعة، الذي قرأه الأمين العام، أن الدول العربية تدعم مفاوضات السلام بين الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل”  والفلسطينيين، لإنهاء النزاع بينهما، إذا ضمن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
شارك في أعمال القمة 17 من القادة العرب، فيما وتغيب قادة الجزائر وسلطنة عمان الإمارات لأسباب صحية.
واستمر غياب العاهل المغربي الملك محمد السادسل الي يعتبر القمة العربية “مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية، وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي”.

الزعماء العرب المشاركون في القمة العربية في الأردن عام 2017

هذا وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مساء اليوم الأربعاء 29 آذار 2017 ، أن بلاده وافقت على استضافة أعمال القمة العربية العادية المقبلة في دورتها الـ29، بناء على طلب دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب الملك الأردني عبدالله الثاني، في كلمة له في الجلسة الختامية لأعمال القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، عن عميق الشكر والتقدير للمشاركين في القمة ، على المشاركة الفاعلة، والحرص الشديد على إنجاح أعمالها، في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها الأمة العربية.
كما عبر الملك الأردني عن شكره للأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وكوادر الجامعة وأمانتها العامة، على جهودهم المتواصلة لتفعيل دور الجامعة وأجهزتها.
وقال “لقد قمنا خلال هذه القمة، بمناقشة جميع القضايا بمنتهى الشفافية، للخروج بجملة من القرارات والتوصيات المهمة، التي سنحرص خلال رئاستنا للقمة، على العمل معكم لترجمتها على أرض الواقع”.
وجدد التأكيد “على أهمية تعزيز ومأسسة العمل العربي المشترك، على النحو الذي يمكننّا من تجاوز التحديات التي تواجهنا ويخدم قضايا أمتنا”.
وفي ختام كلمته  التي أعلن فيها انتهاء الجلسة الختامية للقمة، قال الملك الأردني “أعرب مجددا عن شكري وتقديري، لمشاركتكم الطيبة في أعمال قمة عمّان، سائلاً المولى عز وجلّ، أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير ومصلحة الأمة العربية”.

وشهدت القمة العربية الثامنة والعشرون اليوم الأربعاء في منطقة البحر الميت بالأردن حضورًا كبيرًا للقادرة العرب حيث يحضر 16 زعيمًا عربياً على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.
 
وكانت القمة الاخيرة التي نظمتها دولة موريتانيا في العام الماضي حضور 8 قادة فقط، واعتذرت المملكة المغربية عن التنظيم حيث اعتبر العاهل المغربي محمد الخامس تنظيم القمة في تلك الفترة سيكون “مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية، وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي”.
 
لم يحضر العاهل المغربي أيضًا القمة الحالية ليكمل سلسلة من عدم الحضور بدأت منذ عام 2005، وأرسل مندوبًا عنه وزير خارجيته صلاح الدين مزوار. كما يغيب أيضًا رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لأسباب صحية وينوب عنه محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، وحاكم دبي.
 
ولأسباب صحية أيضًا يغيب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي أثير الجدل من حول خارجيًا وداخليًا حول وضعه الصحي. ووفقًا لفرانس 24 فإن بوتفليقة لم يخاطب شعبه منذ مايو 2012 حينما تعهد بمغادرة الحكم في 2014. واحتفل بوتفليقة بعيد ميلاده الثمانين في بداية مارس الجاري.
 
فيما لم يعلن سبب غياب سلطان عُمان قابوس بن سعيد، لكنه كان قد غاب عن القمة الخليجية السابعة والثلاثين في البحرين ديسمبر الماضي، وسابقتها بالسعودية في 2015 لأسباب صحية.
 
ويحضر العلم السوري في القمة العربية دون وفد رسمي بعد تجميد عضوية سوريا في الجامعة عام 2011 في أعقاب الحرب الأهلية التي بدأت عام 2011.
 
وبالنسبة لدولة ليبيا، التي لا يوجد بها رئيس بشكل رسمي بعد الإطاحة بمعمر القذافي عقب ثورة السابع عشر من فبراير 2011، ويمثلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج.
 
وكان المغرب قد اعتذر عن تنظيم القمة العربية في فبراير الماضي قبل شهر من انطلاقها مبررا ذلك بـ”الظروف” التي “لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة”.
وفي بيان للخارجية المغربية آنذاك جاء “تم اتخاذ هذا القرار طبقا لمقتضيات ميثاق جامعة الدول العربية، وبناء على المشاورات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول العربية الشقيقة، وبعد تفكير واع ومسؤول”.
 
وأضاف البيان أنه “نظرا للتحديات التي يواجهها العالم العربي، فإن القمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها، أو أن تتحول إلى مجرد اجتماع مناسباتي”.
 
يذكر أن من بين الحضور بالقمة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني، والرئيس اللبناني العماد ميشال عون.
 
وحضر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يرأس وفد بلاده في أعمال القمة ورئيس مجلس الأمة الجزائر عبدالقادر بن صالح الذي يرأس وفد بلاده في وأسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد.

وقد تلا الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط، إعلان عمّان في ختام أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ28 التي عقدت برئاسة جلالة الملك عبدالله الثاني في منطقة البحر الميت، اليوم الأربعاء، وتالياً نص البيان: نحن قادة الدول العربية المجتمعين في المملكة الاردنية الهاشمية/منطقة البحر الميت يوم 29 من اذار 2017 في الدور العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بدعوة كريمة من جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية .

اذ نؤكد ان حماية العالم العربي من الاخطار التي تحدق به وان بناء المستقبل الافضل الذي تستحقه شعوبنا يستوجبان تعزيز العمل العربي المشترك المؤطر في اليات عمل منهجية مؤسساتية والمبني على طروحات واقعية عملية قادرة على معالجة الازمات ووقف الانهيار ووضع امتنا على طريق صلبة نحو مستقبل امن خال من القهر والخوف والحروب ويعمه السلام والامل والانجاز.

ندرك ان قمتنا التأمت في ظرف عربي صعب فثمة ازمات تقوض دولا وتقتل مئات الالوف من الشعوب العربية وتشرد الملايين من ابناء امتنا لاجئين ونازحين ومهجرين وانتشار غير مسبوق لعصابات ارهابية تهدد الامن والاستقرار في المنطقة والعالم. وثمة احتلال وعوز وقهر وتحديات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية تدفع باتجاه تجذير بيئات الياس المولدة للاحباط والفوضى والتي يستغلها الضلاليون لنشر الجهل ولحرمان الشعوب العربية حقها في الحياة الامنة الحرة والكريمة المنجزة.

وبعد مشاورات مكثفة وحوارات معمقة صريحة فاننا: أولاً: نؤكد استمرارنا في العمل على اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي وتسير وفق جدول زمني محدد لانهاء الصراع على اساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية والذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار.

ونشدد على ان السلام الشامل والدائم خيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمتها منظمة التعاون الاسلامي والتي ما تزال تشكل الخطة الاكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصالحة تاريخية تقوم على انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة الى خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وتضمن معالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين وتوفر الامن والقبول والسلام لاسرائيل مع جميع الدول العربية ونشدد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها خير سبيل لتحقيق السلام الدائم والشامل.

وفي السياق ذاته نؤكد رفضنا كل الخطوات الاسرائيلية الاحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الارض وتقوض حل الدولتين ونطالب المجتمع الدولي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية واخرها قرار مجلس الامن رقم 2334 عام 2016 والتي تدين الاستيطان ومصادرة الاراضي، كما نؤكد دعمنا مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الاوسط بتاريخ 15 كانون الثاني 2017 والذي جدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الدائم.

كما نؤكد رفضنا جميع الخطوات والاجراءات التي تتخذها اسرائيل لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ونثمن الجهود التي تقوم بها المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية لحماية المدينة المقدسة وهوية مقدساتها العربية الاسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الاقصى – الحرم الشريف. ونطالب بتنفيذ جميع قرارات مجلس الامن المتعلقة بالقدس وخصوصا القرار 252 عام 1968 و267 و465 عام 1980 و478 عام 1980 والتي تعتبر باطلة كل اجراءات اسرائيل المستهدفة تغيير معالم القدس الشرقية وهويتها وتطالب دول العالم عدم نقل سفاراتها الى القدس او الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل. ونؤكد ايضا على ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الذي صدر في الدورة 200 بتاريخ 18 تشرين اول 2016، ونطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى/ الحرم الشريف، واعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه.

وإننا إذ نجتمع في المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى بعد بضعة كيلو مترات من الأراضي الفلسطينية المحتلة، نؤكد وقوفنا مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وندعم جهود تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية في ظل الشرعية الوطنية الفلسطينية، برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس.

ثانياً: نشدد على تكثيفنا العمل على إيجاد حل سلمي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري، ويحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع الجماعات الإرهابية فيها، استنادا إلى مخرجات جنيف 1، وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصا القرار 2254 عام 2015. فلا حل عسكريا للأزمة، ولا سبيل لوقف نزيف الدم إلا عبر التوصل إلى تسوية سلمية، تحقق انتقالا إلى واقع سياسي، تصيغه وتتوافق عليه كل مكونات الشعب السوري. وفي الوقت الذي ندعم فيه جهود تحقيق السلام عبر مسار جنيف الذي يشكل الإطار الوحيد لبحث الحل السلمي، نلحظ أهمية محادثات أستانا في العمل على تثبيت وقف شامل لإطلاق النار على جميع الأراضي السورية.

كما أننا نحث المجتمع الدولي على الاستمرار في دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين ونشدد على ضرورة تنفيذ مخرجات مؤتمر لندن، وندعو إلى تنبي برامج جديدة لدعم دول الجوار السوري المستضيفة للاجئين في مؤتمر بروكسل الذي سينعقد في الخامس من شهر نيسان المقبل.

ونعتبر أن المساعدة في تلبية الاحتياجات الحياتية والتعليمة للاجئين استثمار في مستقبل آمن للمنطقة والعالم. ذلك أن الخيار هو بين توفير التعليم والمهارات والأمل للاجئين وخصوصا للأطفال والشباب بينهم، فيكونون الجيل الذي سيعيد بناء وطنه حين يعود إليه أو تركهم ضحية للعوز والجهل واليأس فينتهون عبئا تنمويا وأمنيا على المنطقة والعالم. من هنا فإننا كلفنا مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بحث وضع آلية محددة لمساعدة الدول العربية المستضيفة للاجئين بما يمكنها من تحمل الاعباء المترتبة على استضافتهم.

ثالثاً: نجدد التأكيد على ان أمن العراق واستقراره وتماسكه ووحدة أراضيه ركن أساسي من أركان الأمن والاستقرار الإقليميين والأمن القومي العربي، ونشدد على دعمنا المطلق للعراق الشقيق في جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية وتحرير مدينة الموصل من عصابات داعش، ونثمن الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش العراقي في تحرير محافظات ومناطق عراقية أخرى من الإرهابيين ونؤيد جميع الجهود المستهدفة لإعادة الأمن والأمان إلى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية عبر تكريس عملية سياسية تثبت دولة المواطنة وتضمن العدل والمساواة لكل مكونات الشعب العراقي في وطن امن ومستقر لا إلغائية فيه ولا تمييز ولا اقصائية.

رابعاً: نساند جهود التحالف العربي دعم الشرعية في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216 عام 2015 وبما يحمي استقلال اليمن ووحدته ويمنع التدخل في شؤونه الداخلية، ويحفظ أمنه وأمن دول جواره الخليجية، ونثمن مبادرات إعادة الإعمار التي ستساعد الشعب اليمني الشقيق في إعادة البناء.

خامساً: نشدد على ضرورة تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا من خلال مصالحة وطنية ترتكز إلى اتفاق “الصخيرات”، وتحفظ وحدة ليبيا الترابية وتماسكها المجتمعي، ونؤكد دعمنا جهود دول جوار ليبيا العربية تحقيق هذه المصالحة، وخصوصاً المبادرة الثلاثية عبر حوار ليبي – ليبي، ترعاه الأمم المتحدة. ونشدد على ضرورة تدعم المؤسسات الشرعية الليبية، ونؤيد الحوار الرباعي الذي استضافته جامعة الدول العربية بمشاركة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لدعم التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة. كما نؤكد وقوفنا مع الاشقاء الليبيين في جهودهم دحر العصابات الإرهابية واستئصال الخطر الذي يمثله الإرهاب على ليبيا وعلى جوارها.

سادساً: نلتزم تكريس جميع الإمكانات اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، فالإرهاب آفة لابد من استئصالها حماية لشعوبنا ودفاعا عن أمننا وعن قيم التسامح والسلام واحترام الحياة التي تجمعنا، وسنستمر في محاربة الإرهاب وإزالة أسابه والعمل على القضاء على خوارج العصر ضمن استراتيجية شمولية تعي مركزية حل الأزمات الإقليمية وتعزيز قيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والمواطنة ومواجهة الجهل والاقصاء في تفتيت بيئات اليأس التي يعتاش عليها الإرهاب وتنشر فيها عبثيته وضلاليته.

سابعاً: نعرب عن بالغ قلقنا إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا ومحاولات الربط بين الدين الإسلامي الحنيف والإرهاب، ونحذر من أن مثل هذه المحاولات لا تخدم إلا الجماعات الإرهابية وضلاليتها، التي لا تمت إلى الدين الإسلامي ومبادئه السمحة بصلة، كما ندين أيضا أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الروهنغا المسلمة في مينامار، ونعرب عن بالغ الاستياء إزاء الأوضاع المأساوية التي تواجهها هذه الأقلية المسلمة، خصوصا في ولاية راخين، ونطالب المجتمع الدولي التحرك بفاعلية وبكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية والإنسانية، لوقف تلك الانتهاكات، وتحميل حكومة مينامار مسؤولياتها القانونية والمدنية والانسانية بهذا الصدد.

ثامناً: نؤكد الحرص على بناء علاقات حسن الجوار والتعاون مع دول الجوار العربي بما يضمن تحقيق الأمن والسلاام والاستقرار والتنمية الإقليمية، كما أننا نرفض كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية والمذهبية أو تأجيج الصراعات وما يمثله ذلك من ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار وقواعد العلاقات الدولية ومبادئ القانون الدولي وميثاق منظمة الأمم المتحدة.

تاسعاً: نؤكد سيادة دول الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) ونؤيد جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، وندعو إيران إلى الاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة إيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

سادساً: نلتزم تكريس جميع الإمكانات اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، فالإرهاب آفة لابد من استئصالها حماية لشعوبنا ودفاعا عن أمننا وعن قيم التسامح والسلام واحترام الحياة التي تجمعنا، وسنستمر في محاربة الإرهاب وإزالة أسابه والعمل على القضاء على خوارج العصر ضمن استراتيجية شمولية تعي مركزية حل الأزمات الإقليمية وتعزيز قيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والمواطنة ومواجهة الجهل والاقصاء في تفتيت بيئات اليأس التي يعتاش عليها الإرهاب وتنشر فيها عبثيته وضلاليته.

سابعاً: نعرب عن بالغ قلقنا إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا ومحاولات الربط بين الدين الإسلامي الحنيف والإرهاب، ونحذر من أن مثل هذه المحاولات لا تخدم إلا الجماعات الإرهابية وضلاليتها، التي لا تمت إلى الدين الإسلامي ومبادئه السمحة بصلة، كما ندين أيضا أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الروهنغا المسلمة في مينامار، ونعرب عن بالغ الاستياء إزاء الأوضاع المأساوية التي تواجهها هذه الأقلية المسلمة، خصوصا في ولاية راخين، ونطالب المجتمع الدولي التحرك بفاعلية وبكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية والإنسانية، لوقف تلك الانتهاكات، وتحميل حكومة مينامار مسؤولياتها القانونية والمدنية والانسانية بهذا الصدد.

ثامناً: نؤكد الحرص على بناء علاقات حسن الجوار والتعاون مع دول الجوار العربي بما يضمن تحقيق الأمن والسلاام والاستقرار والتنمية الإقليمية، كما أننا نرفض كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية والمذهبية أو تأجيج الصراعات وما يمثله ذلك من ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار وقواعد العلاقات الدولية ومبادئ القانون الدولي وميثاق منظمة الأمم المتحدة.

تاسعاً: نؤكد سيادة دول الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) ونؤيد جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، وندعو إيران إلى الاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة إيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

رابع عشر: نؤكد استمرار التشاور والتواصل من أجل اعتماد أفضل السبل وتبني البرامج العملية التي تمكننا من استعادة المبادرة في عالمنا العربي، والتقدم في الجهود المستهدفة حل الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة، وإجاد الفرص وتكريس قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والمواطنة والمساواة التي تعزز الهويات الوطنية الجامعة وتحمي الدولة الوطنية، ركيزة النظام الإقليمي العربي، وتحول دون التفكك والصراع أعراقا ومذاهب وطوائف، وتحمي بلادنا العربية اوطانا للأمن والاستنارة والانجاز.

خامس عشر: نعرب عن عميق شكرنا للمملكة الأردنية الهاشمية ولشعب المملكة المضياف وحكومتها، وعلى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعلى الإعداد المحكم للقمة ونعبر عن امتناننا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على إدارته الحكيمة لمجريات القمة وعلى ما بذل من جهود جعلت من قمة عمان منبرا لحوار عملي إيجابي صريح أسهم في تنقية الاجواء العربية وفي تعزيز التنسيق والتعاون على خدمة الامة والتصدي للتحديات التي تواجهها.

وضم الوفد الأردني للقمة، الذي ترأسه رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي: رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ممدوح العبادي، ووزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية علي العايد.

وتباينت صيغة ‘إعلان عمان’، الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في ختام أعمال القمة العربية في البحر الميت في الأردن مساء اليوم، الأربعاء، عن مشروع البيان الختامي الذي رفعه مندوبو الدول العربية في الجامعة العربية. ولاحظ موفد صحيفة ‘العربي الجديد’ إلى البحر الميت، الكاتب معن البياري، أن الاختلاف البارز يتعلق بإدانة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية.

فقد رفض ‘إعلان عمان’ كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية، من دون تسمية إيران، كما أنه دان ‘المحاولات الرامية إلى زعزعة الأمن، وبث النعرات الطائفية، والمذهبية، أو تأجيج الصراعات، وما يمثله ذلك من ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار، وقواعد العلاقات الدولية، ومبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة’.

وكان مشروع البيان قد نصّ على إدانة تدخلات إيران باسمها، الأمر الذي غاب في ‘إعلان عمّان’ الختامي، وهو ما يفسر انعدام أي تحفظ من أي دولة، وحيازة هذا الإعلان على الإجماع العام، ولم يكن مستبعدًا أن يبدي العراق ولبنان تحفظاتهما على إدانة مباشرة لإيران.

ورأى البياري أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية صاغت ‘إعلان عمان’ بمشاركة أردنية، وبتنسيق مصري، من دون اكتراث سعودي، طالما أن مواقف الدول العربية غالبًا ما لا تتحدد أصلًا، بشأن إيران وغيرها، في بيانات قمم أو بيانات ختامية لأي اجتماعات.

وإذا كان لإيران أن ترفض، كما العادة، البند التاسع في ‘إعلان عمّان’، والذي يؤكد على سيادة دولة الإمارات العربية المحتلة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، ‘فإنها مدعوة لالتقاط الرسالة العربية الهادئة إليها، كما تم التعبير عنها في البيان الختامي الذي صدر عن اجتماع القمة العربية، والذي شارك فيه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، من بين 15 زعيماً عربياً’.

وكانت اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران، والتي تضم دولة الإمارات والبحرين والسعودية ومصر، والأمين العام لجامعة الدول العربية، قد اجتمعت في منطقة البحر الميت، الإثنين الماضي، ودانت ‘استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية’. واعتبرت أن ‘ما تقوم به طهران من ‘تأجيج طائفي’ يعيق جهود حل أزمات المنطقة’. واعتمدت اللجنة توصيات فريق الخبراء على مستوى كبار المسؤولين، بهدف وضع خطة تحرك عربية من أجل التصدّي للتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية. وثمّنت رد مجلس التعاون الخليجي الذي تضمنه خطاب أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، ودعت طهران إلى التعامل بإيجابية مع هذه المبادرة، تعزيزًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، في المؤتمر الصحافي المشترك مع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، عقب اختتام القمة أعمالها، إن العراق عادة ما يبدي تحفظه على بيانات اللجنة الرباعية.

وفي البندين الخاصين بالعراق واليمن خلا ‘إعلان عمّان’ من أي إشارة ضمنية إلى ‘تدخلات إيرانية’ في البلدين، على خلاف ما تدأب عليه خطابات مسؤولين عرب. وجاء في الإعلان: ‘نؤيد جميع الجهود المستهدفة إعادة الأمن والأمان إلى العراق، وتحقيق المصالحة الوطنية، عبر تكريس عملية سياسية، تثبت دولة المواطنة، وتضمن العدل والمساواة لكل مكونات الشعب العراقي، في وطن آمن مستقر، لا إلغائية فيه، ولا تمييز ولا إقصائية’.

وفي شأن اليمن، ساند ‘إعلان عمان’ جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وإنهاء الأزمة اليمنية، على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2219.

وفيما أبدى وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، ابتهاج بلاده بنجاح القمة التام، بحسب تعبيره، فلربّما يكون مردّ ذلك إلى غياب أي مشكلات أو خلافات أو مناوشات كلامية فيها، الأمر الذي ساعد بشأنه أن ‘إعلان عمّان’ لم يغضب إيران، فلم يتحفظ أحد.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: