إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / غزة – خالد مشعل رئيس حركة حماس في تأبين الشهيد الفقهاء : الصراع مع العدو مفتوح طالما بقي الاحتلال
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

غزة – خالد مشعل رئيس حركة حماس في تأبين الشهيد الفقهاء : الصراع مع العدو مفتوح طالما بقي الاحتلال

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في كلمة له خلال حفل تأبين الشهيد مازن فقهاء في غزة، أننا نودع الشهيد فقهاء والذي اغتالته يد الغدر الإسرائيلية على أرض غزة.

وأضاف مشعل ” الشهيد مازن فقهاء قاوم في صباه، وناضل في السجن، وواصل رحلة المقاومة، وختم رحلة حياته بالشهادة، فهذا اصطفاء، وهو حال المجاهدين في بلادنا.
وأوضح في كلمته المسجلة، أن الاحتلال شرد شعبنا، ويواصل تشريده وقتله، ومن الطبيعي أن نواجهه، نلتقي بكم لنقول بضع كلمات، وكما يقولون خير الكلام ما قل ودل، ولأن قيمة الكلام بما يترجم من أفعال.
وأكد أن الصراع مع العدو مفتوح طالما بقي الاحتلال، ولولا الدفاع لضاعت الأوطان، لذلك لا يجب أن نقول إن الصراع طويل مع الاحتلال، وهو اصطفاء من الله لأرض فلسطين.
وأشار إلى أن العدو يقول لنا بهذه الجريمة، اي اغتيال فقهاء “لقد علمت عليكم” وأغلقت الحساب مع محرر من محرري صفقة التبادل الأخيرة، وهذا دين في أعناقنا، ونحن في قيادة الحركة نقبل التحدي، والعدو إذا ما غير قواعد اللعبة، فنحن نغير قواعد اللعبة أيضاً، ونؤكد أن العدو انتزع منا بطلاً من أبطال المقاومة.
وأوضح مشعل أن الحركة بكل مكوناتها العسكرية والسياسية قبلت التحدي مع الاحتلال بعد اغتيال فقهاء، والحركة لن تتخلى عن حقوق شعبها، وهي استراتيجية تتبعها الحركة، وقد  طورنا فكرنا السياسي لكننا لا نتخلى قيد أنملة عن مسارنا النضالي.
ولفت إلى أن غزة والضفة أرض واحدة، وغزة تحتضن جثامين الشهداء، وقد احتضنت زوجة فقهاء، وقبلها الشهيد مازن، ونعاهد الله أن نحفظ عهدنا مع الشهداء والأسرى.

قادة حركة حماس بغزة في حفل تأبين الشهيد مازن الفقهاء

وتفصيلا ، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل ، مساء يوم الاثنين 27 آذار 2017 ، على أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي سيقي مفتوحا وقيادة الحركة تقبل التحدي باغتيال الأسير المحرر الشهيد مازن فقها في قلب غزة. وقال مشعل خلال حفل تأبين أقامته كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس ، للشهيد فقها في غزة “إن العدو باغتياله فقها يقول لنا بجريمته لقد علمت عليكم وانتزعت بطلا من أبطالكم من قلب غزة وأغلقت الحساب معه بصفته محرر من محرري صفقة تبادل الأسرى”.

وأضاف “هذا تحدي كبير ودين في أعناقنا يضاف إلى ديون سابقة والصراع مع الاحتلال سيبقي مفتوحا، فنحن في قيادة حماس نقبل التحدي وإذا كان العدو يغير قواعد الصراع فإن قيادة الحركة بكل مكوناتها تقبل التحدي”.

وأكد مشعل أن قيادة حماس “لا تبالي إذا كانت موازين القوى مختلة، فإرادتنا أقوى والحرب بيننا وبين الاحتلال سجال، نقتلهم ويقتلوننا وسننتصر عليهم في النهاية”.

وتابع قائلا: “الحر يكفيه الإشارة والجواب ما ترى لا ما تسمع”.

وشدد مشعل على أن قضية فلسطينية ستبقي قضية الأمة المركزية وأن قيادة حماس عند مسئولياتها وهي تعرف ماذا تفعل وقادرة على مواصلة مسيرتها ومسئولياتها، وهي فيما تطور فكرها الدبلوماسي فإنها تصر على خيار الجهاد ولا تتراجع ولا تتنازل عنه بوصفه استراتيجيتها الكبرى.

وأشاد مشعل بالشهيد فقها “الذي اغتالته يدر الغدر الإسرائيلية على أرض غزة، فهو قاوم وهو في صباه قبل السجن، وصمد وناضل داخل السجن، وواصل رحلة النضال والمقاومة وختم الله له جهاده بنيل الشهادة”.

وأكد أن الشهادة كسب وظفر عظيم لصاحبها على الصعيد الشخصي وهي تعبيد لطريق النصر على صعيد الأمة فلا نصر بدون شهداء ولا تحرير بدون جهاد ومقاومة وهذا هو الحال الطبيعي بيننا وبين الاحتلال فحيث هناك احتلال هناك مقاومة.

وخاطب مشعل الأسرى المحررين بقوله: “أنتم تواصلون هذا الطريق المبارك، ارتقى منكم شهيدا لكن ذلك فضل من الله فلتبقي الإرادة واليقظة فنحن كنا وما زلنا في حرب مفتوحة مع هذا العدو المجرم “.

من جهته أشاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عطالله أبو السبح بالشهيد فقها وكفاحه ضد الاحتلال، داعيا إلى اقتفاء أثره وتكريس نهج المقاومة وإلغاء اتفاق أوسلو وكل تفاهمات التسوية مع الكيان الإسرائيلي.

بدوره أكد  والد الشهيد فقها في كلمة عبر الهاتف من طوباس في شمال الضفة الغربية المحتلة، أن دماء نجله مازن ستكون وقودا لمعركة النصر والتحرير وتعزيزا لخيار المقاومة.

وقدم والد الشهيد بعظيم الشكر والامتنان إلى قادة حركة “حماس” على “وقفتها المعبرة عن أصالة الشعب الفلسطيني وقيادته” ولكل قيادة الفصائل وأطياف المجتمع لمواساتهم في مصابهم.

وتخلل مهرجان التأبين تقديم كتائب القسام عرضا مرئيا عن الشهيد فقها وجهاده.

وكان فقها (38 عاما) اغتيل ، مساء يوم الجمعة 24 آذار 2017 ، برصاص مجهولين في حي “تل الهوى” السكني في مدينة غزة، وهو من مدينة طوباس في الضفة الغربية ومن محرري صفقة “وفاء الأحرار” وأحد المبعدين إلى قطاع غزة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – حركة فتح تحيي الذكرى ألـ 13 لإستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ( 2004 – 2017 )

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: