إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / غزة – استشهاد الأسير الفلسطيني المحرر مازن محمد فقها المبعد إلى غزة برصاص مجهولين
الشهيد مازن محمد فقها من طوباس بفلسطين

غزة – استشهاد الأسير الفلسطيني المحرر مازن محمد فقها المبعد إلى غزة برصاص مجهولين

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، مساء يوم الجمعة 24 آذار 2017 ، أسيرًا محررًا جنوب مدينة غزة.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم بـ”اغتيال الأسير المحرر مازن فقها بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من مجهولين بمنطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة”، مبينًا أنه تم استخدام كاتم صوت في العملية.

الشهيد مازن فقهاء وآثار الدماء على وجهه

من جهته ، أكد والد الشهيد مازن فقها، أن نجله تمّنى الشهادة في سبيل الله، وكان له ما أراد.

والد الشهيد محمد فقها من طوباس بالضفة الغربية المحتلة

وأضاف والد فقها، “أن الاحتلال سبق أن هدّد نجله لمرات عديدة بسبب نشاطه العسكري في قطاع غزة، حيث أرسل له رسائل تهديدية في أكثر من مرة مفادها أنه يتوجب عليه ترك العمل العسكري بالقطاع”.
وذكر أن التهديدات الإسرائيلية، كانت تصل إلى عائلته في طوباس شمالي الضفة الغربية، بذريعة أنهم يقدمون النصائح لنجلهم مازن من أجل ثنيه عن عمله، أو التوجه لاغتياله.
وحملت عائلة الشهيد، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد نجلهم، مؤكدين أن الاحتلال يقف خلف جريمة اغتياله.

وارتقى الشهيد مازن فقها، اثر اصابته بطلقات نارية عبر مسدس (كاتم صوت)، في عملية اغتيال وقعت قرب منزله بحي تل الهوا غرب مدينة غزة، حيث أنه “أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار، ومبعد إلى قطاع غزة”.

وأكدت كتائب القسام في بيانها الصحفي رداً على اغتيال الأسير المحرر مازن فقها  أن جريمة اغتيال القائد المجاهد مازن من تدبير وتنفيذ الاحتلال الاسرائيلي والعدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة.

وأضافت القسام في بيانها”عهدا نقسمه أمام الله ثم أمام أمتنا وشعبنا بأن العدو سيدفع ثمن هذه الجريمة بما يكافىء حجم اغتيال شهيدنا القائد أبي محمد وإن من يلعب بالنار سيحرق بها”.

الشهيد مازن فقها يحمل ولده بيده

وتابعت القسام في بيانها”نقول باختصارإن هذه المعادلة التي يريد أن يثبتها العدو على أبطال المقاومة في غزة (الاغتيال الهادىء) سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة”.
 هذا ، ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الكلمات الأخيرة التي كتبها الأسير المحرر مازن الفقهاء على صفحته الشخصية على “الفيسبوك”.
وقد كتب فقهاء قوله: “اضرب بسيفك لا تهب، اضرب جبين أبي لهب، اضرب وأنت الفارس المقدام يملؤه الغضب”.
وكان مجهولون أطلقوا عدة رصاصات مباشرة من مسافة الصفر على الأسير فقها، حيث أطلق عليه مجهولون مسلحون 4 رصاصات في الجزء العلوي من الجسد، ولاذوا بالفرار دون أن يسمع أحد عملية الاغتيال، ورُجح أن السلاح المستخدم هو مسدس كاتم للصوت.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د.أشرف القدرة ، أن الرصاصات التي اطلقت على الجزء العلوي من جسد الشهيد مازن فقهاء كانت من مسافة صفر.
وأضاف القدرة في تصريح مقتضب نشره بعد منتصف الليل على وسائل الاعلام :” متابعة الشهيد مازن محمد سليمان فقهاء مواليد 1979 اغتيل بعدة اعيرة نارية مباشرة من مسافة صفر في الرأس والجزء العلوي من الجسم ولازالت الجهات المختصة تحقق في جريمة اغتيال الاسير المحرر”.من هو الأسير المحرر الذي نفذ عملية الرد على اغتيال الشهيد صلاح شحادة؟

الشهيد أحمد الجعبري قائد كتائب القسام مع الشهيد مازن فقها – من الأرشيف

سيرة ذاتية مختصرة .. للشهيد مازن فقها

مازن محمد سليمان حسين فقها، من مواليد طوباس قضاء جنين في 24/8/1979 ، حاصل على شهادة البكالوريوس في ادارة الاعمال من “جامعة النجاح ” حيث تخرج منها صيف 2001.

التحق فقها بالذراع العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال انتفاضة الأقصى، ويتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عملية صفد التي خلفت 9 قتلى يهود “إسرائيليين” وعشرات الإصابات، وجاءت ردًا على استشهاد قائد القسام صلاح شحادة، والعملية التي نفذها فقها وصفها الاعلام العبري بـ”الجريئة”.
على اثر ذلك، حوكم من المحاكم العسكرية الصهيونية ، بـ 9 مؤبدات، و50 سنة، وتعرض الشهيد خلال اعتقاله في سجون الاحتلال الصهيوني إلى تحقيق قاس.

الشهيد القسامي الفلسطيني مازن فقها

تم وضع فقها، في سجن هداريم وفي نفس الغرفة مع الشيخ جمال أبو الهيجا أحد كبار حركة حماس في جنين، وأفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار في خريف 2011 .  
عقب ذلك، جرى إبعاد الشهيد، إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني ، ووضعته أمريكا على قوائم  المخابرات المركزية الأمريكية “CIA “.
ورد اسم الشهيد خلال الأعوام الأخيرة في الإعلام العبري على أنه أحد قادة كتائب القسام، والمسؤول عن العديد من الخلايا العسكرية التابعة لحركة حماس، والتي جرى اكتشافها مؤخرًا في الضفة الغربية المحتلة .

بيان كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس بشأن اغتيال مازن فقها بغزة

ونعت حركة حماس، أحد أبناء جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد الأسير المحرر مازن فقها (35)عاماً، والذي استشهد مساء الجمعة، على يد مجهولين بمنطقة تل الهوا غربي مدينة غزة.

الشهيد الفلسطيني مازن فقها من طوباس المبعد إلى غزة

وقالت الحركة في بيان لها، إن :”الشهيد فقها أحد أبطال كتائب القسام بالضفة الغربية، وأحد مجاهدي شعبنا الفلسطيني الذي تحرر من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار، والذي تم اغتياله مساء الجمعة 24 آذار 2017 أمام منزله بغزة”.
وحمل البيان، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة، مضيفاً: “يعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لن تذهب هدراً؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم”.

بيان حركة حماس بشأن اغتيال القائد القسامي مازن فقها

في ذات السياق، قال القيادي البارز في حركة حماس، محمود الزهار، “لن نتسرع باتهام أحد، ولكن الإعلام الإسرائيلي بدأ يعطي تلميحات عن اغتيال مازن فقها”، مضيفًا: “سنعرف من قام بجريمة الاغتيال، ولن نفرط بدماء أبناء شعبنا”.
أما عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية فقال بعد رؤية جثمان فقها، داخل مستشفى الشفاء بغزة، إن عملية الاغتيال كاملة الأركان، والمستفيد الوحيد من ذلك هو الاحتلال وأعوانه، لافتاً إلى أن الشهيد ليس له خصومة مع أي أحد.
وأضاف الحية: “الأجهزة الأمنية بغزة، تتابع الحدث في محاولة لكشف ملابسات الاغتيال، والجهة التي تقف وراء ذلك”.
بدوره، قال الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية، حسام بدران: “لا أحد له مصلحة باغتيال فقها سوى الاحتلال”، وعدَّ الحادثة من أساليبه.
وبين بدران، أن الاحتلال هو “المستفيد الأول والأخير، والإعلام الإسرائيلي، قد وضعه ضمن قوائم التصفية والاغتيال وقد اتهمه بمواصلة العمل المقاوم بالضفة”، واصفًا الاغتيال، بالـ”يوم المؤلم والحزين” على الشعب الفلسطيني.
كما أكد عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، على أن دماء الشهيد فقها لن تذهب هدرًا، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.
يذكر أن الأسير المحرر فقها، استشهد مساء الجمعة، برصاص مجهولين؛ إثر إطلاق النار عليه من مسدس كاتم للصوت أمام منزله بمنطقة تل الهوا غربي مدينة غزة.

وأعلنت حركة حماس وكتائب ‘القسام’، مساء الجمعة، أن الأسير المحرر والقيادي ‘القسامي’، مازن فقهاء، اغتيل بالرصاص أمام منزله في حي تل الهوى غربي مدينة غزة، وأن المهاجمين استخدموا أسلحة نارية مزودة بكاتم للصوت.

الأسير المحرر مازن فقها – صفقة تبادل الأسرى عام 2011

ومازن فقهاء من طوباس في الضفة الغربية، وأحد محرري صفقة وفاء الأحرار والمبعدين إلى قطاع غزة. وأصدرت محكمة إسرائيلية ضده حكما بتسعة مؤبدات بعد ‘إدانته’ بالتخطيط وإرسال منفذ عملية تفجيرية في حافلة ركاب في مفرق ريمون قرب صفد في العام 2002 ردا على اغتيال القيادي في حماس، صلاح شحادة، والتي قتل فيها تسعة إسرائيليين وأصيب أكثر من أربعين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، أن فقهاء كان أحد قادة ‘القسام’ في الضفة الغربية حتى خلال إقامته في القطاع ضمن ما سمته ‘هيئة الضفة الغربية’ في كتائب القسام، وأنه وجه ومول من غزة عمليات ضد الاحتلال في الضفة.  وذكرت مواقع فلسطينية في غزة أن اسم فقهاء ارتبط بعملية خطف وقتل ثلاثة فتية من المستوطنين في العام 2014 .

ويأتي اغتيال فقهاء بعد نحو عشرة أيام من إعلان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) اعتقال خلايا عسكرية تابعة لحركة حماس في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، حيث تم اعتقال عدة أشخاص تنسب لهم شبهات تنفيذ عمليات ضد الجيش والمستوطنين والتخطيط للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية.

ونعت حماس في بيان صحافي الشهيد فقهاء، وقالت إنه ‘أحد أبطال كتائب القسام بالضفة الغربية وأحد مجاهدي شعبنا الفلسطيني الذي تحرر من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار’. وحملت ‘الاحتلال وعملاءه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء’. وقالت: ‘يعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لا تذهب هدرا؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم’.

​وأعلنت حماس عن فتح بيت للعزاء لفقهاء في حي الرمال غرب مدينة غزة، مؤكدة أنها ستشيعه مع كتائب القسام في جنازة عسكرية بعد ظهر السبت في غزة.

في بيان مقتضب، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، على موقعها الإلكتروني ‘إغتيال القائد القسامي مازن فقهاء في غزة’.الشهيد مازن فقهاء

وقال شهود إن فقهاء اغتيل عندما كان في سيارته أمام البناية التي يسكن فيها في منطقة تل الهوى المكتظة بعشرات الأبراج السكنية.

وأفادت مصادر أمنية أن أجهزة الأمن والشرطة التابعة لحماس، انتشرت بكثافة في محيط منزل الضحية والمفترقات الرئيسية في مدينة غزة. كما أقامت كتائب القسام العديد من الحواجز للتفتيش.

ووصل إسماعيل هنية، نائب رئيس حركة حماس، وعدد من قادة الحركة إلى مستشفى الشفاء بغزة الذي نقلت إليه جثة فقهاء.

وقال د. خليل الحية، القيادي في حماس والذي رافق هنية، إن ‘عملية اغتيال هذا المجاهد لا تخدم سوى الاحتلال، والأجهزة الأمنية تحقق وتدقق وننتظر ماذا ستسفر عنه’ التحقيقات. وأضاف: ‘نقول لا جهة مستفيدة من الاغتيال سوى الاحتلال’.

والد الشهيد: الاحتلال هدد باغتياله…

قال والد الشهيد فقهاء إن عائلته تقلت عدة تهديدات من مخابرات الاحتلال تتوعد بتصفيته.

وقال محمد فقهاء لموقع’الرسالة نت’، مساء الجمعة، إن المخابرات أرسلت تهديدات عدة مرات بأن أمنع ابنك مازن من مواصلة العمل المقاوم، وكانت في كل مرة تهدد باغتياله. وأوضح أن هذه التهديدات تصاعدت منذ عام ونصف، مؤكدًا أن توقع استشهاد ابنه كان  منذ اليوم الأول الذي سلك فيه طريق المقاومة.


رسم توضيحي نشرته صحيفة ‘هآرتس’ في العام 2013 لعلاقة قيادة ‘القسام’ في غزة بالضفة الغربية، ويظهر في أسفل الصورة إلى اليسار، الشهيد مازن فقهاء، وإلى اليمين عبد الرحمن غنيمات، ويقول الاحتلال إنهما من قادة ‘القسام’ في الضفة الغربية ويعملان تحت قيادة صلاح العاروري (في الصورة إلى يسار محمد ضيف).

وأضاف: ‘مازن اختار الشهادة ومضى طريق النضال، واليوم يجني ثمرة مقاومته بعد مشوار طويل رغم فيه أنف الاحتلال في التراب’.

وكان آخر مرة التقت فيها العائلة مع نجلها المبعد عام 2012، عندما زارت غزة وأشرفت على مراسم زواجه، كما يقول الوالد. وأشار إلى أن آخر اتصال جرى بينهما كان قبل يومين، اطمأن فيه الشهيد على أهله وذويه.

من جانبه، كتب عزت الرشق القيادي في حماس المقيم في قطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي: ‘إننا إذ ننعى الشهيد البطل… نؤكد أن دماءه لن تذهب هدرا’.

الى ذلك ، دانت الفصائل الفلسطينية، عملية اغتيال الأسير المحرر بصفقة وفاء الأحرار، مازن فقها، الذي اغتالته مسلحون مجهولون، في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة.
وأعلنت كتائب القسام رسميًا أن الأسير المحرر “مازن فقها” أحد قاداتها العسكريين.
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن اغتيال فقها “جريمة غادرة تحمل أجندة الاحتلال وبصمات أجهزته الاستخباراتية”، معتبرةً أن العودة لسياسات الاغتيال سيكون في مقابله تغيير قواعد المواجهة.
وأوضح، مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد، داود شهاب، أن “الجريمة تحمل رسائل خطيرة، ولذلك من الواجب التعامل معها بالطريقة المناسبة”.
ودعا شهاب، التشديد في ملاحقة العملاء وتعزيز الجبهة الداخلية لقطع الطريق على الاحتلال، والعمل على إفشال مخططه الهادف لخلخلة الوضع الداخلي وضرب أمن واستقرار غزة حاضنة المقاومة.
وقال القيادي في الجهاد الاسلامي، خضر عدنان، إن الاغتيال يجب أن يقابل بضرب من حديد لعملاء الاحتلال ومزيد من أخذ الحيطة والحذر وتوفير الإمكانات لحماية محررينا في الداخل والخارج.
ودعا عدنان، فصائل المقاومة لاعتبار اغتيال فقها خرقًا للتهدئة يستوجب ردًا من المقاومة تردع الاحتلال وأدواته.

بدورها، أدانت حركة فتح عملية اغتيال الأسير مازن فقها في مدينة غزة مساء الجمعة.
إلى ذلك، أكدت  كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن عملية الاغتيال يجب أن تقابل برد قاسي من فصائل المقاومة على الاحتلال وأعوانه، ولا يجب أن تمر مرور الكرام.
ودعت الكتائب، إلى ردع عملاء الاحتلال بالحديد والنار ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بمقاومينا وشعبنا، مضيفةً: “كلنا ثقة بأن يد المقاومة ستنال من الأيدي العميلة التي نفذت هذه الجريمة وتنال عقابها الرادع”.
من ناحيتها، نعت حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين فقها، موضحةً أنه لم يُشهد عليه إلا جهاده وعظيم بصماته بأكبر العمليات البطولية ضد الاحتلال، والذي لم يتوقف للحظة عن المضي في طريق المقاومة والإعداد والتخطيط.
وحملت الحركة، في بيان لها، وصل “دنيا الوطن” نسخة عنه، الاحتلال الإسرائيلي وعملائه المسئولية الكاملة لاغتياله، مطالبةً الأجهزة الأمنية بغزة حماية الجبهة الداخلية، وتصفية كل العملاء وحماية ظهر المقاومة.
في حين، أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، أن اغتيال فقهاء جريمة بشعة يجب أن تؤسس لمرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال واستئصال عملائه باعتبار أن كل المؤشرات تدلل على لمسات الاحتلال وعملائه في الجريمة.
واعتبر حزب الشعب الفلسطيني اغتيال فقهاء أنه يحمل بصمات أجهزة الموساد، ويمثل مؤشرًا خطيرًا يدلل عن أن اﻻحتلال ماضٍ في عدوانه على شعبنا الفلسطيني ومناضليه، لافتا إلى أن اﻻغتيال يمهد لفتح الطريق لشن عدوان واسع على قطاع غزة.
وأضاف الحزب  في تصريح صحفي، أن عملية اﻻغتيال تأتي في سياق  استمرار خرق اﻻحتلال لبنود صفقة وفاء الأحرار سواء بالاعتقال الذي تعرض له العشرات من محرري الصفقة  لكن هذه المرة عبر عملية اغتيال للأسير المحرر مازن فقها.
أما كتائب شهداء الاقصى، “جيش العاصفة”، فأكدت أن جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها يتحملها الإحتلال بكافة تبعاتها.
واعتبرت الكتائب هذه الجريمة  تطور خطير على الساحة الفلسطينية، ويجب الوقوف عندها والضرب بيد من حديد على الإحتلال وأعوانه، مبينة أن دماء الشهيد لن تذهب هدرًا والاحتلال سيدفع ثمن جرائمه عاجلاً أم أجلاً.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – استشهاد معتز بني شمسة من بيتا جنوبي نابلس برصاص المستوطنين اليهود

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: