إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / الجلزون – بالفيديو – استشهاد الفتى محمد الحطاب وجرح 3 آخرين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني

الجلزون – بالفيديو – استشهاد الفتى محمد الحطاب وجرح 3 آخرين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
في أخر الكلمات التي نشرها الشهيد محمد الحطاب على صفحته الشخصية (فيسبوك) قال فيها: “ولتحفروا قبري عميقاً، وادفنوني واقفاً”، كما كتب: “حتى أظل أصيح بين الناس: لا تحنوا الجباه، موتوا وقوفاً ولا تموتوا تحت أقدام الطغاة”.
وشيعت جماهير مخيم الجلزون شمالي رام الله ، جثمان الشهيد الفتى محمد الحطاب، بعد صلاة الجمعة مباشرة، إلى مقبرة مخيم الجلزون ليوارى الثرى فيها.
وتفصيلا ، شيع الالاف من أبناء مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله، ظهر اليوم الجمعة 24 آذار 2017 ، جثمان الشهيد الفتى محمد محمود إبراهيم الحطاب (17 عاماً)، والملقب بـ”أبي صالح”، إلى مقبرة المخيم.
وانطلق موكب التشييع من داخل مجمع فلسطين الطبي، حيث حمل الشبان جثمان الشهيد على الأكتاف مزيناً بالعلم الفلسطيني، وساروا به داخل الشوراع الداخلية لمخيم الجلزون، ثم وضع في سيارة إسعاف وسارت خلفها عشرات سيارات أبناء المخيم.
وعند المدخل الرئيسي للمخيم، كان الالاف في انتظار جثمان الشهيد، حيث أنزل من سيارة الإسعاف، وسارت به الجموع نحو منزل عائلته، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الشهيد الطفل.
وفي داخل المنزل، عمت مشاعر الحزن المصاحب للبكاء والصراخ في وداع الطفل الشهيد أبو صالح، الابن الوحيد للعائلة، والذي لديه شقيقتان، إحداهما تكبره سنا، فيما الأخرى أصغر سناً منه.

والدة الشهيد أم محمد الحطاب في وداعه الأخير

والدة الشهيد أم محمد غابت عن الوعي أكثر من مرة، وهي تحتضن فلذة كبدها، وتقبله، وترفض أن يأخذه الشبان بعيداً عن حضنها، وانهارت شقيقتاه في وداعه.
وحمل الشهيد الطفل على الأكتاف في خروجه الأخير من المنزل، وسار به المشيعون نحو مسجد مخيم الجلزون الكبير، حيث أدى الالاف صلاة الجمعة والجنازة على روح الشهيد الطاهرة، فيما شارك عدد من ذوي شهداء المخيم في الجنازة.
وانطلقت الجنازة من أمام المسجد نحو مقبرة المخيم، حيث تقدمها مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، حيث كان الشهيد أحد الناشطين في الشبيبة الطلابية التابعة للحركة، وأطلق المسلحون النار في الهواء.
وردد المشاركون في الجنازة الهتافات الداعية إلى الثأر والانتقام لدماء الشهيد الطفل أبو صالح، وشهداء فلسطين، ودعوا إلى الاشتباك الدائم مع جيش الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد شبان المخيم على استمرارهم في مجابهة جيش الاحتلال ومستوطنيه، واستمرار نهج المقاومة كدرب أساسي نحو التحرير.
وعلى الأثر، فقد اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والاحتلال في المنطقة الشرقية من مخيم الجلزون برام الله عقب تشييع جثمان الشهيد الحطاب.

قريبات ووالدة الشهيد محمد الحطاب في مخيم الجلزون شمالي رام الله

وكان جثمان الشهيد الفتى محمد الحطاب (17 عاما)، قد وصل صباح اليوم الجمعة 24 آذار 2017 ، من مستشفى رام الله إلى مسقط رأسه في مخيم الجلزون، لإلقاء نظرة الوادع عليه.
واستشهد الفتى محمد محمود ابراهيم الحطاب (17 عاماً) برصاص جنود الاحتلال الصهيوني ، وجرح  3 شبان آخرون بجراح خطيرة، مساء يوم الخميس 23 آذار 2017 ، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني الرصاص الحي  على مركبة بالقرب من مخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله.
وقالت مصادر طبية أن الشهيد محمد الحطاب أصيب بأعيرة نارية في الصدر والكتف، فيما أصيب جاسم محمد نخلة (18 عاماً) بالرصاص في الرأس والقدم، ومحمد حطاب (18 عاماً) بالرصاص في البطن، ومحمد موسى نخلة (18 عاماً) في القدم والكتف.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهيد والمصابين الثلاثة قرب مخيم الجلزون تلقوا رصاصات في الصدر والرأس.
ونقلت سيارات الإسعاف الشبان المصابين إلى المستشفى، فيما أعلن لاحقاً عن استشهاد أحدهم في مستشفى رام الله، في حين لا يزال الثلاثة الآخرين المصابون يتلقون العلاج، ووصفت جراحهم بالحرجة جداً.

أطفال من اقارب الشهيد محمد الحطاب يبكون طفولته

واطلقت قوات الاحتلال النار على مجموعة من الشبان على مدخل مخيم الجلزون، ما ادى الى استشهاد شاب واصابة 3 اخرين بجروح حرجة.
وقالت مصادر محلية أن جنود الاحتلال الصهيوني المتواجدين في البرج العسكري اطلقوا الرصاص الحي على مجموعة من الشبان داخل مركبتهم، على مدخل مخيم الجلزون مساء الخميس ، وذلك بداعي إلقاء زجاجات حارقة على البرج العسكري المقام على مقربة من المخيم، لحماية مستعمرة “بيت إيل”.
وعقب الاعلان عن استشهاد الفتى الحطاب، اندلعت مواجهات عنيفة بين أبناء مخيم الجلزون، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة داخل مستعمرة “بيت إيل”، حيث ألقى الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة بغزارة نحو جنود الاحتلال الصهيوني .
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام نحو الشبان الغاضبين، فيما أضرم الشبان النار في إطارات السيارات، واقتربوا كثيراً من الجدار العازل الذي يحيط بالمستعمرة اليهودية .
كما انطلقت مسيرة جماهيرية بمشاركة عشرات الشبان من أبناء المخيم، انطلقت من مجمع فلسطين الطبي، وسارت في شوارع رام الله الرئيسية، وطالبوا المحال التجارية بإغلاق أبوابها حداداً على الشهيد.
وردد الشبان الهتافات الداعية إلى توحيد الفصائل الفلسطينية، والرد على جرائم ومجازر الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار جرائم إعدام الأطفال، وقتلهم بدم بارد، دون تحرك رسمي سياسي.
وقام شبان المخيم بتحطيم عدد من المحال التجارية والمطاعم والمقاهي، وطالبوا المتواجدين فيها بالخروج منها.
كما دعت مجموعات شبابية إلى اعتبار يوم الجمعة 24 آذار 2017 يوم غضب على جميع الحواجز والنقاط الساخنة انتقاما لروح شهيد مخيم الجلزون.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – استشهاد معتز بني شمسة من بيتا جنوبي نابلس برصاص المستوطنين اليهود

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: