إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الجامعات الفلسطينية / رام الله – تنظيم المؤتمر الدولي الأول حول “التعلم الذكي ودوره في خدمة المجتمع” لجامعة القدس المفتوحة
جامعة القدس المفتوحة

رام الله – تنظيم المؤتمر الدولي الأول حول “التعلم الذكي ودوره في خدمة المجتمع” لجامعة القدس المفتوحة

رام الله  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نظمت جامعة القدس المفتوحة، اليوم الاثنين 20 آذار 2017 ، المؤتمر الدولي الأول حول “التعلم الذكي ودوره في خدمة المجتمع”، وذلك في مقر الهلال الأحمر بمدينة البيرة، وعبر (الفيديو كونفرنس) مع مكتب نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة.

وشارك في افتتاح المؤتمر رئيس مجلس الأمناء عدنان سمارة، ورئيس الجامعة يونس عمرو، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية سمير النجدي.

وافتتح المؤتمر وزيرُ التربية صبري صيدم، حيث شدد على أن أقصى درجات الذكاء في حياة الفلسطينيين نجاحهم في البقاء على أرضهم، فالعام 2017م هو العام الذي يصادف مرور (70) عاماً على التقسيم، و(50) عاماً على النكسة، وقال: “نحن أذكياء بالقبض على جمر العلم والحياة والاستمرار من أجل الانتصار”.

وأضاف: “إن جامعة القدس المفتوحة لم تترك باباً في الوطن إلا وفتحته، ولم تترك منبراً إلا اعتلته في التعليم، فهي مقدمة الحلول الخلاقة في التعليم، تقدم أنموذجاً عطراً طيباً في مجال التعليم الذكي، بعد أن نجحت في تخريج أفضل معلمة في العالم، وهي المعلمة حنان الحروب”.

وتابع: “رغم أن شعبنا الفلسطيني يسعى للحياة وللعلم فإن الاحتلال يحاول قلب الحقيقة باتهام مناهجنا بالتحريض وكأننا لا نعيش تحت الاحتلال الذي يمارس أبشع صور التحريض”، مشيراً إلى أن شعبنا يعول على أبنائه المسلحين بالعلم التصدي للتحريض الإسرائيلي الهادف إلى طمس شعبنا وكسره، يقول: “فبعد أن فشلت ترسانة الاحتلال العسكرية، توجه لاستهداف التعليم وكسره من أجل إنهاء شعبنا الفلسطيني والقضاء عليه بالجهل، وحتماً ستفشل في ذلك”.

وشدد صيدم على أن التعليم هو السلاح الأمضى في مواجهة الظلم والاحتلال، وقال: نحن في مؤتمرنا الذكي نقدم نماذج نجاح في التعليم”، مشيراً إلى أن الوزارة لا تهدف من خلال اهتمامها بالحاسوب إلى ترك القلم”، مبيناً أن المنهاج التعليمي إنما يعتمد على التكنولوجيا ابتداء من الصف السادس الأساسي، لإتاحة الفرصة للطلبة في المراحل المبكرة للتعبير عن ذواتهم كتابة وشفوياً.

إلى ذلك، قال سمارة في كلمته بالاحتفال: “إن جامعة القدس المفتوحة فكرة إبداعية ولدت من رحم المعاناة لتقديم التعليم لأبناء شعبنا ونجحت في التطور على مدار (25) عاماً بشكل غير مسبوق، وأصبحت رائدة التعليم في الوطن ورائدة التعليم على مستوى الوطن العربي”.

وبين أن “القدس المفتوحة” تقدم التعليم الذكي، وهي الجامعة القادرة على تقديمه لأنباء شعبنا، وهي تفتخر بقدراتها التكنولوجية. وهذا المؤتمر اليوم تأكيد على سعي الجامعة وسيرها نحو الاستفادة من الخبرات التكنولوجية العالمية لنقلها إلى الداخل الفلسطيني.

ودعا سمارة الباحثين لتقديم أبحاث علمية محكمة ونشرها في مجلات عالمية، مشيراً إلى أهمية استخدام وسائل التعليم الحديثة في التعليم العالي بفلسطين.

من جانبه، قال عمرو “إن الإنسان يسعى للتعلم بشكل دائم، وأدوات التعليم متنوعة ومتكاثرة عبر الزمن، وقد ازدادت أدوات التعليم في عصرنا الحاضر إلى درجة أن الكثيرين لا يتقنون استخدامها. وجامعة القدس المفتوحة تبدأ اليوم مرحلة تعلم جديدة هي التعلم الذكي، وهناك وسائط متقدمة جداً وضعت بين أيدينا لتلقي العلم بالاعتماد على هذه الأجهزة التي تضع الدنيا بأسرها، علماً ومعرفة، بين أيدي الطلبة في تدفقات لحزم هائلة من المعلومات تصلهم باستمرار”.

وأضاف “اليوم تجاوزنا حكاية الصف، وحكاية التعليم الفردي، والأستاذ، والتلقين، إلى ضرورة الاضطلاع بهذه المعلومات الهائلة المتدفقة من خلال هذه الأجهزة المتقدمة المتطورة، بحيث نستطيع القول إن كل فرد أو كل جماعة تريد أن تتقدم في ميدان من ميادين العلوم ما عليها إلا الاطلاع والتلقي من الوسائل الذكية”.

وبين عمرو “أن للوسائط الإلكترونية سلبيات أدت بنا إلى الاستغناء عن الكتاب النصي، وما نخشاه هنا أن نفقد القلم كما فقدنا الكتاب وهذا خطير جداً، خاصة أننا بدأنا نلاحظ في النشء الجديد ضعفاً شديداً في التعبير والكتابة، حتى إن بعض الأطفال لا يحسنون الإمساك بالقلم، لذلك علينا أن نحافظ على الكتاب والقلم تزامناً مع الاهتمام بوسائل التعلم الذكي”.

إلى ذلك، رحب النجدي بالحضور في المؤتمر، وقال إن فكرة عقد المؤتمر نبعت من الاهتمام المتزايد بإدخال التكنولوجيا الذكية في العملية التعليمية. ومن خلال جلسات المؤتمر ألقي الضوء على السياسات التنظيمية والاستراتيجية الوطنية للتعلم الذكي ورقمنة التعليم، وإيضاح بيئة التعلم الذكي في تلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة القاطنين في المناطق المهمشة، وكذلك جرى التطرق إلى الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.

 وأوضح النجدي أنه تقدم للمؤتمر- منذ الإعلان عن قبول أوراق بحثية- العديد من الملخصات العلمية، وبعد ذلك اختارت اللجنة المشرفة عليه (46) ورقة علمية قدمت من مختلف دول العالم (6 دول أجنبية، و4 دول عربية)، وقد شارك في تحكيم الأوراق لجنة علمية مكونة من (33) مختصاً من (7) دول، وبعد ذلك جرى اختيار أفضل (12) ورقة منها لتعرض في جلسات المؤتمر.

ولفت النجدي أنه عقب المؤتمر سيجري عقد ورشتي عمل متخصصتين بمشاركة الباحثين القادمين إلى فلسطين، وسيتم دعوة أساتذة الجامعة وطلبتها للمشاركة في الورشتين من أجل إغناء خبراتهم في هذا المجال. فالورشة الأولى ستتحدث عن تكنولوجيا التعليم باستخدام الهاتف النقال، ويشرف عليها البروفيسور جون تاكسلر، وستعقد هذه الورشة بشراكة ودعم من الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات (بكتي). والورشة الثانية تتعلق بمشاريع البحث العلمي الأوروبية للدكتورة ماريا فرنكلي القادمة من اليونان وتعمل حالياً في بريطانيا.

وضم المؤتمر متحدثين رئيسيين هما: جون تراكسلر الخبير في التعليم باستخدام الجهاز النقال من جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة، وعبد الفضيل بيناني الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للفضاء الرقمي المفتوح من أجل المتوسط e-Omed”.

وعقدت الجلسة الأولى بعنوان: سياسة واستراتيجيات التعلم الذكي، فيما حملت الجلسة الثانية عنوان: “بيئة التعلم الذكي وتوظيف أدوات التعلم”، بينما قدمت في الجلسة الثالثة مجموعة من قصص النجاح

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الانتخابات الطلابية في الجامعات الفلسطينية 2017 .. وجامعة بير زيت .. ومنظمة التحرير الفلسطينية (د. كمال إبراهيم علاونه)

الانتخابات الطلابية في الجامعات الفلسطينية 2017 ..  وجامعة بير زيت .. ومنظمة التحرير الفلسطينية د. كمال إبراهيم علاونه Share This: