إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / مع الناس / إربد – إخفاء الجندي الأردني أحمد الدقامسة بعد التهديد الصهيوني بإغتياله
الجندي الأردني أحمد الدقامسة أثناء محاكمته في الأردن

إربد – إخفاء الجندي الأردني أحمد الدقامسة بعد التهديد الصهيوني بإغتياله

إربد – وكالات  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن سيف الدين الدقامسة نجل الجندي الأردني أحمد الدقامسة، أن مكانه الآن في الأردن أصبح سرياً خوفاً على حياته من التهديدات الصهيونية “الإسرائيلية” لاغتياله.
هذا ، وإعتذرت عائلة الدقامسة عن استقبال المهنئين بالإفراج عنه بسبب عدم معرفة مكان تواجده بناء على قرار العائلة بشأن الحفاظ على سلامته، وفقا لوكالات أنباء عالمية .
وتشهد قرية إبدر الواقعة في محافظة إربد شمال المملكة، مسقط رأس الدقامسة تعزيزات أمنية مشددة، في الوقت الذي منعت فيه الأجهزة الأمنية الأردنية وجود الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة في البلدة.
وكان أورن حزان، أحد نواب حزب الليكود أصدر تصريحا صريحاً يهدد فيه الجندي الأردني أحمد الدقامسة المفرج عنه من السجن بعد 20 عاما ، بالاغتيال، إذ قال بكل وضوح: “إذا لم يعتقل ثانية، فإن دمه سيكون في رأسه”.
وأبدى النائب الليكودي امتعاضه من الاستقبال الذي حظي به الدقامسة من قبل الشعب الأردني والتهاني التي انهالت عليه بمناسبة الإفراج عنه قائلاً: “حقيقة استقباله كالملوك يثبت مدى هشاشة اتفاق السلام مع الأردن ومدى كونه ليس أكثر من خيال مغمس بالمصالح”.
فيما قال نائب وزير الاستيطان “الإسكان الإسرائيلي” جاكي ليفي في هذا الخصوص: “من المؤلم رؤية قاتل مقيت ارتكب عملية ذبح وحشية ضد فتيات أثناء قيامهن بنزهة، والآن يعود إلى بيته بعد هذا العمل الرهيب”.
أما النائب يوئيل حسون فقال لصحيفة “إسرائيل اليوم” المحسوبة على حزب الليكود: “إن المخربين من كل الأطراف يجب أن يتعفنوا في السجن من دون عفو أو صفقات” على حد تعبيره.
أما والدة الدقامسة فقالت للصحيفة ذاتها: “ابني حر طليق بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً، مقدمة شكرها لجميع الأردنيين والعرب الذين وقفوا إلى جانب أسرتها خلال فترة حبس ابنها، مؤكدة أن” ابنها في حماية الله ولا تخاف عليه”.

الجندي الأردني أحمد الدقامسة .. سيرة ذاتية مختصرة 
أحمد الدقامسة (7 آذار – مارس 1972 في إربد) هو جندي أردني سابق خدم في حراسة الحدود الأردنية. اشتهر بعد اطلاقه النار على مجموعة من الفتيات اليهوديات “الإسرائيليات” ، بسبب استهزائهن به أثناء صلاته قرب الباقورة في 12 آذار – مارس 1997. وبقي مسجوناً في مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو قرب مدينة المفرق حيث قضى عقوبة السجن المؤبد لفترة وصلت إلى عشرين عاما، وأفرج عنه ليلة الأحد الموافق 12 مارس 2017. في عام 2008 ناشدت سبعون شخصية أردنية الملك عبد الله الثاني العفو عنه وفي عام 2011 وصف وزير العدل الأردني الجندي دقامسة بالبطل.
وفي 12 مارس 2014 رداً على اغتيال القاضي رائد زعيتر، قرر مجلس النواب الأردني وبالإجماع الطلب بالإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة.
ومنع وفد من الحركة الإسلامية من زيارة الجندي أحمد الدقامسة في 29\7\2014 للمعايدة عليه بعيد الفطر ، وذلك عقابا له على اضرابه عن الطعام قبل أشهر للمطالبة بالإفراج عنه.
حياته
ولد الدقامسة في قرية إبدر شمال محافظة إربد في شمال الأردن. التحق بالجيش الأردني في سنة 1987، وكان عمره آنذاك 15 عاماً. بعد خدمته لمدة وصلت 10 سنوات، قام باطلاق الرصاص في منطقة الباقورة على مجموعة من الفتيات اليهوديات “الإسرائيليات ” قتل مُنهنّ 7 فتيات، ليتم تسريحه من الجيش واعتقاله ومحاكمته عسكرياً بالسجن المؤبد.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بكين – المال لا يحقق السعادة .. الصين إنموذجًا

بكين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: