إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / رام الله – تشكيل لجنة تحقيق واستمرار الحراك الشعبي ونقابة الصحفيين تدعو لمقاطعة أخبار الحكومة الفلسطينية
ضرب المتظاهرين الفلسطينيين بمسيرة رام الله

رام الله – تشكيل لجنة تحقيق واستمرار الحراك الشعبي ونقابة الصحفيين تدعو لمقاطعة أخبار الحكومة الفلسطينية

الضفة الغربية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، يوم الإثنين 13 آذار 2017 ، أعضاءها، إلى مقاطعة أخبار الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية، احتجاجا على اعتداءات قوات الأمن الفلسطيني ، على طواقم صحافية، خلال وقفة نُظمت في مدينة رام الله، يوم الأحد 12 آذار الجاري .

وكانت قوات الأمن الفلسطينية، قد استخدمت يوم الأحد الفائت ، القوة في تفريق عشرات المتظاهرين الفلسطينيين الذين تجمعوا أمام مجمع المحاكم في رام الله، احتجاجا على محاكمة مجموعة من الناشطين من ضمنهم الشهيد باسل الأعرج.

وتعرضت طواقم صحافية للضرب من قبل أفراد الأمن، خلال تغطيتها للوقفة.

وقال نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر، في مؤتمر صحافي، عقده أمس الاثنين ، في مقر النقابة، بحضور عدد من المنظمات الحقوقية الفلسطينية، إن ما جرى ‘اعتداء آثم وجريمة بحق الإعلام والشعب الفلسطيني’.

وأضاف أنه ‘لن نقبل إلا بمحاسبة صارمة لكل من اعتدى على صحافي أو مواطن’.

ودعا نقيب الصحافيين، إلى مقاطعة ‘أخبار الحكومة والأجهزة الأمنية الفلسطينية’، مؤكدا أن النقابة ستشتكى الحكومة للقضاء، ردا على الاعتداء الذي طال مراسلي وسائل الإعلام.

وقال إن ‘ما جرى ليس عملا فرديا، ما جرى كان بقرار من جهات أعلى من الأفراد وبحضور ومشاركة مدير شرطة رام الله’.

بدوره، اتهم مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان، شعوان جبارين، قوات الأمن الفلسطيني بارتكاب ‘مخالفات قانونية من خلال تفريق مسيرات سلمية والاعتداء على صحافيين’.

وقال إن ‘القانون ينتهك، هناك حالات تعذيب في السجون، واعتقالات على ذمة المحافظ لمدة طويلة، رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عن معتقلين’.

وأضاف أن ‘هناك مساس بكرامة المواطن وقتل لحلمه وفكره’.

وخلال تفريقها للوقفة، اعتدت أجهزة الأمن على المشاركين بالضرب بالهروات وإطلاق غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة نحو عشرين منهم، بينهم والد الشهيد باسل الأعرج، إضافة لاعتقال عدد آخر.

هذا ، واليوم الثلاثاء 14 آذار 2017 ، لليوم الثالث على التوالي يتواصل الحراك الشبابي الفلسطيني ، الرافض لاستمرار التنسيق الأمني ما بين السلطة الفلسطينية وحكومة تل أبيب ، والمندد بقمع أمن السلطة الفلسطينية للمظاهرة التي خرجت تندد بمحاكمة الشهيد باسل الأعرج.

ومساء يوم الإثنين، عبر مئات المواطنين عن سخطهم حيال هذه الممارسات، وانطلقوا بمسيرة غاضبة جابت مدينة رام الله، بعد دعوات للتظاهر ضد سياسات السلطة الفلسطينية في التعامل مع المواطنين والاستمرار في نهج التنسيق الأمني.

كما ارتدى الصحفيون الستر الزرقاء الواقية خلال تغطيتهم للمسيرة، تعبيرا عن رفضهم لاعتداء قوات الأمن الفلسطيني على زملائهم، خلال قمع الوقفة.

وشهدت شوارع ومركز رام الله تجمعا لمئات النشطاء والمواطنين وقادة الفصائل الفلسطينية وممثلين عن جمعيات حقوقية، الذين نددوا بإجراءات الأجهزة الأمنية ورفضهم للاعتقالات السياسية، والتخلص من اتفاقية أوسلو.

ونادى المشاركون خلال هتافات ضد قادة السلطة الفلسطينية السياسية والأمنية بالضفة الغربية وطالبوا بحل السلطة، وتضمنت الهتافات ‘الشعب يريد إسقاط أوسلو’  وغيرها .

ونددت قيادات بعض الفصائل التي شاركت بالمسيرة بتعامل الأجهزة الأمنية مع المشاركين في التظاهرة الرافضة لمحاكمة الشهيد الأعرج، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن قمع المشاركين والاعتداء عليهم.

وتساءل القيادي في الجهاد الإسلامي خضر عدنان عن سبب وقوع العمليات في القدس المحتلة دون الضفة الغربية.

ووجه عدنان رسالة شديدة اللهجة للأجهزة الأمنية قال فيها :’ لن نغادر المواقع لو دستم على رؤوسنا، يا عاركم إن أبناءكم يبصقون عليكم، إذا كنتم صادقين اقلعوا الأقنعة عن وجوهكم، لا لقبضتكم، لن ننكسر’.

بدوره، وجه القيادي في حماس فايز وردة رسالة للسلطة الفلسطينية طالبهم فيها بوقف التنسيق الأمني ووقف الاعتقال السياسي، ووقف القمع المنظم من قبل الأجهزة الأمنية، مؤكدا بأن القمع خلفه قادة سياسيين يوجهونه.

وطالب وردة السلطة بالرجوع لحضن الشعب والتوحد في وجه الاحتلال ووقف سياسة الباب الدوار، مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني متوحدا خلف المقاومة وليس خلف خيارات السلطة.

وكان نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، قد دعا إلى مقاطعة ‘أخبار الحكومة والأجهزة الأمنية الفلسطينية’، مؤكدا أن النقابة ستشتكى الحكومة للقضاء، ردا على الاعتداء الذي طال مراسلي وسائل الاعلام.

وخلال تفريقها للوقفة، اعتدت أجهزة الأمن الفلسطينية على المشاركين بالضرب بالهراوات وإطلاق غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة نحو عشرين منهم، بينهم والد الشاب باسل الأعرج، إضافة لاعتقال عدد آخر.

من جهة ثانية ، – قرر رئيس الوزراء الفلسطيني ، ووزير الداخلية، د. رامي الحمد الله، يوم الاثنين 13 آذار – مارس 2017 ، تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث المؤسفة التي جرت يوم الأحد 12 آذار الجاري ، وقمع المشاركين في الوقفة التضامنية مع محاكمة الشهيد باسل الأعرج في مدينة البيرة.

وتشكلت اللجنة من وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور رئيساً، وعضوية المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق المواطن عمار الدويك، ونقيب المحامين حسين شبانة.

وقال رئيس الوزراء في كتاب تشكيل اللجنة إن اللجنة تباشر أعمالها بدءاً من اليوم، وترفع النتائج والتوصيات لرئيس الوزراء خلال أسبوع واحد.

وترأس الحمد الله اجتماعا أمنيا لقادة الاجهزة في مكتبه برام الله، يوم الاثنين ، للوقوف على أحداث “مبنى المحاكم” في رام الله واحداث بيت لحم.

وأكد أن تشكيل لجنة التحقيق جاء بتوجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للوقوف على أحداث “مبنى المحاكم” في رام الله، لضمان الوصول إلى حقيقة ما حدث.

وأكد د. الحمد الله أن القانون فوق الجميع بما في ذلك رجال الأمن، وعلى رفضه المطلق المساس بحرية الرأي والتعبير والإعلام التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني، والالتزام بمحاسبة ومساءلة من يتعرض لها.

وشدد رئيس الوزراء في ذات السياق رفضه لحملات التخوين والتشهير بحق أبناء المؤسسة الأمنية، الذين سقط منهم شهداء برصاص الاحتلال على بعد مئات الأمتار فقط من مكان أحداث “مبنى المحاكم” خلال الأشهر الماضية، والذين استشهد ستة منهم خلال أقل من عام وهم يؤدون واجبهم الوطني في حماية أمن المواطنين وحياتهم، داعيا إلى تغليب خطاب الوحدة والمصلحة الوطنية العليا.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...