إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / المسيرات والاعتصامات السلمية بفلسطين .. والإهانات واللعنات .. إلى متى ؟ وإلى اين ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

المسيرات والاعتصامات السلمية بفلسطين .. والإهانات واللعنات .. إلى متى ؟ وإلى اين ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه

المسيرات والاعتصامات السلمية بفلسطين ..

والإهانات واللعنات .. إلى متى ؟ وإلى اين ؟؟!

 

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :

{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)}( القرآن المجيد – سورة الأنفال ) .

وجاء بصحيح البخاري – (ج 19 / ص 8) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :” إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ” .

 

الف تحية لأرواح الشهداء الفلسطينيين البررة ..

والف تحية لأهالي وآباء وأمهات وذوي واصدقاء الشهداء .. لا للعنف ضدهم

نعم لحرية الرأي والتعبير ..

نعم لحق المواطنة الفلسطينية ..

نعم لحرية الصحافة والإعلام في سماء الوطن ..

نعم للوحدة الوطنية الفلسطينية

نعم للاعتصام بحبل الله المتين ..

نعم للين ولا للعنف والفظاظة بين أبناء الشعب الفلسطيني ..

نعم للتوافق والاتفاق بالحد الأدنى على الأقل .. فرادى وجماعات من أبناء الشعب الفلسطيني العظيم في جميع أماكن تواجده .

نعم لإحترام الجميع للجميع من ابناء شعبنا الفلسطيني العظيم ، ووطننا المقدس ، وأمتنا المجيدة ، خير أمة أخرجت للناس ..

نعم للتضامن مع مقاتلي الحرية الفلسطينية .. حريتنا جميعا .. تحت سقف واحد وراية واحدة ، ونظام سياسي وقانوني واجتماعي واقتصادي وإعلامي مواحد وموحد بلا إنقسام أو تفرقة أو قمع أمني أو سياسي أو اقتصادي أو إعلامي ، في جميع أرجاء الوطن والمعمورة .

لا للعنف البدني والكلامي ضد المواطنين الفلسطينيين ..

المشروع الوطني الفلسطيني للجميع بلا استثناء : بدون حزبية نتنة أو جهوية فاشلة أو عشائرية مقرفة أو عصبية قبلية ضيقة ..

نعم للمسيرات السلمية لمناصرة أسرى فلسطين وتكريم الشهداء الفلسطينيين الأكرم والأطهر والأنبل من الجميع .. لا نريد إذلالا لأحد من المواطنين أو المواطنات في الوطن الفلسطيني المقدس .

فلسطين للجميع .. وفوق الجميع .. ومن أجل الكل الفلسطيني .. لا لفئة من الفئات أو جهة من الجهات .. اتقوا الله في الوطن والمواطنين .. لا زلنا جميعا نحت قمع وعذاب الاحتلال الأجنبي البغيض ، فلا للعنف الداخلي بيننا مهما كلف الأمر ..

يجب تحريم العنف الداخلي الفلسطيني .. لا للضرب بالهراوات والعصي والرش الغازات أو الإهانات والإذلال ، أو التفوه بالكلمات القاسية النابية أو الاستهزاء أو التقزيم أو الإجرام ، ضد المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية بجميع المحافظات والمدن الفلسطينية في أرض الوطن الفلسطيني المنكوب ..

نريد نظاما ديموقراطيا حقيقيا .. يحترم فيه الجميع دون منغصات أو إيذاء مادي أو معنوي .. لا نريد إنهيار السلطة الفلسطينية بل نريدها أن تتطور لدولة فلسطين العتيدة .. ليأخذ كل ذي حق حقه .. دون لف أو دوران أو مواربة ..

الحرية لفلسطين الكبرى .. كل فلسطين .. بجبالها وسهولها وهضابها ووديانها وصحرائها وأغوارها .. بمساحة 27 ألف كم2 .

والكرامة لشعب فلسطين المعذب في الأرض المقدسة وخارجها في المنافي والشتات والمهاجر .. الاحتلال الأجنبي يقمع جميع الفلسطينيين ، في كل مكان بلا استثناء ، فلا داعي أن نقمع أنفسنا بأنفسنا أيضا .. يكفينا التعذيب والعذاب الخارجي وويلات الاحتلال الجاثم فوق ترابنا المقدس .. فلا داعي للعذاب والعنف الداخلي !!!

نعم لمعاول البناء والتنمية في وطننا المفدى .. لا نرغب في أن يلعن بعضنا الآخر ، ولا وألف لا لمعاول الهدم والتخريب والملاحقة القمعية لبعضنا البعض .. نحن كل واحد وجسد واحد ، وإن تعددت مشاربنا وأطيافنا وحركاتنا وفصائلنا وقبائلنا وعشائرنا .. إلخ .. ولنكن طرفا واحدا بصف واحد مرصوص ومتراص يشد بعضه بعضا ، في مواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بشعبنا المكلوم .. فلا لمزيد من الآهات أو الدماء أو العذابات .. فالأمر بحاجة ماسة إلى تقييم مستمر ، وإلى تقويم بصورة متواصلة ومتجددة لإحقاق الحق وإزهاق الباطل ..

عشتم وعاشت فلسطين .. حرة فلسطينية عربية إسلامية من البحر حتى النهر .. شاء من شاء وابى من أبى ..

طبتم وطابت أوقاتكم ، واسعدتم السعادة كلها .

والله نسأل النصر على أعدائنا ، والفوز بنعيمي الدنيا والآخرة .

يقول الله العلي العظيم في الكتاب العزيز : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)}( القرآن المجيد – سورة آل عمران ) .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الاثنين 14 جمادى الثانية 1438 هـ / 13 آذار 2017 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...